: أحد أهل الفضل والأدب، سكن بغداد وصحب أبا عمر الزاهد، وكتب عنه كتاب الياقوتة، وعلى النسخة التي بخطه الاعتماد من كتاب أبي عمر [٤] كما ذكرناه في ترجمة أبي عمر
_________________
(١) الوافي ٥: ٣٠٢ عن ياقوت والبلغة: ٢ وبغية الوعاة ١: ٤٠٥ ولسان الميزان ١: ٢٤ (عن ياقوت) وقال: وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويهم. ولم ترد الترجمة في المختصر.
(٢) تاريخ بغداد ٦: ١٧ ونزهة الألباء: ٢٢٧ وإنباه الرواة ١: ١٥٨ وبغية الوعاة ١: ٤٠٦ والبلغة: ٤ ويقال فيه أيضا «تيزون» . وكانت وفاته سنة ٣٥٥ حسبما نصّ على ذلك القفطي؛ ولم ترد هذه الترجمة في المختصر.
(٣) فهرست الطوسي: ٧٦ (كلكتا) ٤٦ (بيروت) .
(٤) لسان الميزان: وكان أصله من الكوفة.
(٥) في لسان الميزان: وأخذ عنه أبو عبيدة ومحمد بن سلام وأكثر عنه في طبقات الشعراء؛ قلت: وهذا صحيح، انظر فهرسة طبقات فحول الشعراء.
(٦) يعني محمد بن عبد الواحد المطرز غلام ثعلب، وانظر في مراحل تصنيفه «الياقوتة» إنباه الرواة ٣: ١٧٥ قال: ثم جمع الناس على قراءة أبي إسحاق الطبري له، يعني توزون هذا.
(٧) ترجمة المطرز ستأتي رقم: ١٠٧٣.
[ ١ / ٣٩ ]
ولقي أكابر العلماء من هذه الطبقة، وكان صحيح النقل جيّد الخطّ والضبط. ذكر أبو القاسم [بن] الثلاج أنه حدثه عن إبراهيم بن عبد الوهاب الأبزاري الطبري صاحب أبي حاتم السجستاني.
لا أعرف له تصنيفا غير جمعه لشعر أبي نواس فإنها رواية مشهورة بأيدي الناس.
وقال أبو القاسم التنوخي: حدثني أبو الحسن الطبري غلام الزاهد غلام ثعلب.
وكان منقطعا إلى بني حمدان، وقرأت بخطه قصيدة شبيل بن عزرة الضّبعي [١] وقد قرأها على أبي عمر الزاهد وتناولها من أبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه وقد قرأ عليه إلى «سيبا من حر سئل» [٢] ثم قال: بلغت بقراءتي إلى هاهنا، وقال لي ابن درستويه قد دفعت إليك كتابي بخطي من يدي إلى يدك، وقد أجزت لك القصيدة فاروها عنّي فإن هذا ينوب عن السماع والقراءة- فقبلت ذلك منه- وكتب إبراهيم بن محمد الطبري الروياني بخطه والاعتماد عليه أولى، ولكن الخطيب قال: إبراهيم بن أحمد بن محمد المعروف بتيزون، فإن كان نسب نفسه الى جدّه فذاك، والله أعلم.
- ٥-