: كان فقيها
_________________
(١) - ترجمته في الوافي ٦: ٣٥ (عن ياقوت) وإنباه الرواة ١: ١٥٤ وبغية الوعاة ١: ٤١٦ ولم ترد في المختصر.
(٢) - الوافي ٦: ٤٦ (عن ياقوت) وبغية الوعاة ١: ٤١٨ (كذلك) ولم ترد في المختصر.
(٣) - ترجمة ابن الوزان في طبقات الزبيدي: ٢٤٧- ٢٤٩ وإنباه الرواة ١: ١٧٢ والديباج المذهب ١: ٢٧٨ والوافي ٦: ٥٠ والشذرات ٢: ٣٧٢ وبغية الوعاة ١: ٤١٩ وروضات الجنات ١: ١٦٢ ولم ترد في المختصر.
(٤) المغشم: الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء، عروة: اسم الممدوح؛ آخذ بكظاظها: أي هو من يلازم خصمه ويلجمه عن مشاغبه.
(٥) الزرنب: الزعفران.
[ ١ / ٨٩ ]
على مذهب العراقيين وإماما في النحو واللغة والعربية والعروض غير مدافع، مع قلّة ادّعاء وخفض جناح. وكان عبد الله بن محمد المكفوف [١] يقرّ له بالفضل، وانتهى من العلم إلى ما لعله لم يبلغه أحد قبله، وأما في زمانه فلا يشك فيه. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وكان يحفظ [٢] «كتاب العين» للخليل بن أحمد و«غريب المصنف» لأبي عبيد و«إصلاح المنطق» لابن السكيت، وغيرها من كتب اللغة؛ وحفظ قبل ذلك «كتاب سيبويه» ثم كتب الفراء، وكان يميل إلى مذهب البصريين مع إتقانه معرفة مذاهب الكوفيين؛ قال: ولو قال قائل إنه كان أعلم من المبرد وثعلب لصدّقه من وقف على علمه ونفاذه، وكان مع ذلك مقصرا في صناعة الشعر، وله تصانيف كثيرة في النحو واللغة.
- ٢١-