: أدرك المازني وأخذ عن المبرد ومات في سنة ست عشرة وثلاثمائة. قال الزبيدي [٦]: وإبراهيم بن محمد بن العلاء الكلابزي اللغوي من أهل العراق بصريّ المذهب؛ حكي عن [ابن] [٧] المبرد أنه قال: في تلاميذ أبي رجلان أحدهما يسفل والآخر يعلو، فقيل: ومن هما؟ قال المبرمان [٨] يقرأ على أبي ويأخذ عنه «كتاب سيبويه» ثم يقول قال الزجاج، فهذا يسفل، والكلابزيّ يقرأ عليه ثم يقول قال المازني، فهذا يعلو. وكان الكلابزي قد أدرك المازني.
_________________
(١) - ترجمته في إنباه الرواة ١: ١٨٥ وطبقات الزبيدي: ١٨٣ والوافي ٦: ١٢٢ وبغية الوعاة ١: ٤٣٢ ومادة «الكلابزي» في أنساب السمعاني واللباب (وسماه السمعاني إبراهيم بن حميد) والكلابزي نسبة إلى تربية الكلاب وتدريبها؛ ولم ترد هذه الترجمة في المختصر.
(٢) الفهرست: ٩٠.
(٣) الفهرست: الاقتصامات.
(٤) الفهرست: كتاب الاستيفاء في الشروط؛ ر: كتاب الاستيفاء في القراءات.
(٥) لم يذكره ابن النديم.
(٦) ر: في تعصبه.
(٧) انظر طبقات الزبيدي: ١١٤ ولم يرد فيه كل ما أورده ياقوت.
(٨) في طبقات الزبيدي: قال ولد أبي العباس محمد بن يزيد.
(٩) هو أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل العسكري.
[ ١ / ١٢٢ ]
وقال ابن بشران: إبراهيم بن حميد الكلابزي مات بالبصرة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة [١] وكان متقدما في النحو واللغة وقد ولي القضاء بالشام.
- ٣٤-