: هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي من أهل واسط، وكنيته أبو عبد الله. قال الثعالبي [١]: لقّب نفطويه تشبيها إياه بالنفط لدمامته وأدمته، وقدّر اللقب على مثال سيبويه، لأنه كان ينسب في النحو إليه ويجري في طريقته ويدرس شرح كتابه، وأنشدوا:
لو أنزل النحو على نفطويه
قال: وقد صيّره ابن بسام نفطويه- بضم الطاء وتسكين الواو وفتح الياء- فقال:
رأيت في النوم أبي آدما صلّى عليه الله ذو الفضل
فقال أبلغ ولدي كلّهم من كان في حزن وفي سهل
بأنّ حوّا أمّهم طالق إن كان نفطويه من نسلي
كان عالما بالعربية واللغة والحديث، أخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما، روى عنه أبو عبيد الله [٢] المرزباني وأبو الفرج الأصفهاني وابن حيويه وغيرهم.
ذكره المرزباني في «المقتبس» [٣] فقال ولد في سنة أربع وأربعين ومائتين، قال:
ومات ﵀ يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث
_________________
(١) - ترجمة نفطويه في تهذيب الأزهري ١: ١٣ والفهرست: ٩٠ وطبقات الزبيدي: ١٥٤ وتاريخ بغداد ٦: ١٥٩ وإنباه الرواة ١: ١٧٦ وابن خلكان ١: ٤٧ ونزهة الألباء: ١٧٨ وطبقات الجزري ١: ٢٥ والوافي ٦: ١٢٩، ١٣٠ (ترجم له مرتين) وابن كثير ١١: ١٨٣ ومختصر أبي الفدا ٢: ٨٣ والشذرات ٢: ٢٩٨ وبغية الوعاة ١: ٤٢٨ (واكثره منقول عن ياقوت) وروضات الجنات ١: ١٥٤ وسير الذهبي ١٥: ٧٥.
(٢) لطائف المعارف: ٤٨ (ونقله ابن خلكان والصفدي) .
(٣) تضطرب نسبته فأحيانا أبو عبيد الله وأحيانا أبو عبد الله.
(٤) انظر نور القبس: ٣٤٤ ولم يورد فيه كثيرا مما نقله ياقوت.
[ ١ / ١١٤ ]
وعشرين وثلاثمائة، وحضرت جنازته عشاء، ودفن في مقابر باب الكوفة وصلّى عليه البربهاري [١] . وكان يخضب بالوسمة.
قال [٢]: وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصّدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ممن لقيناه. وكان يقول: جلست إلى هذه الأسطوانة مذ خمسون- يعني محلّته بجامع المدينة- وكان حسن الحفظ للقرآن، أول ما يبتدىء به في مجلسه بمسجد الأنباريين بالغدوات إلى أن يقرىء القرآن على قراءة عاصم ثم الكتب بعده. وكان فقيها عالما بمذهب داود الأصبهاني رأسا فيه يسلّم له ذلك جميع أصحابه، وكان مسندا في الحديث من أهل طبقته، ثقة صدوقا لا يتعلّق عليه بشيء من سائر ما رووه، وكان حسن المجالسة للخلفاء والوزراء، متقن الحفظ للسير وأيام الناس وتواريخ الزمان ووفاة العلماء، وكانت له مروءة وفتوة وظرف. ولقد هجم علينا يوما ونحن في بستان كان له بالزبيدية [٣] في سنة عشرين أو إحدى وعشرين وثلاثمائة فرآنا على حال تبذّل، فانقبضت وذهبت أعتذر إليه فقال: في التعاقل على النبيذ سخف، ثم أنشدنا لنفسه:
لنا صديق غير عالي الهمم يحصي على القوم سقاط الكلم
ما استمتع الناس بشيء كما يستمتع الناس بحسم الحشم
قال المرزباني [٤]: وكان يقول من الشعر المقطعات في الغزل وما يجري مجراها كما يقول المتأدبون، وسنورد من ذلك فيما بعد إن شاء الله حسب الكفاية.
وكان بين أبي عبد الله نفطويه وبين محمد بن داود الأصبهاني مودة أكيدة وتصاف تام، وكان ابن داود يهوى أبا الحسين محمد بن جامع الصيدلاني هوى أفضى به إلى التلف، قال ابن عرفة نفطويه: فدخلت عليه في مرضه الذي مات فيه فقلت: يا
_________________
(١) البربهاري: هو أبو محمد الحسن بن علي بن خلف، شيخ الحنابلة بالعراق، توفي سنة ٣٢٩ (عبر الذهبي ٢: ٢١٦- ٢١٧) .
(٢) تجد هذا النص عند القفطي ١: ١٨١.
(٣) الزبيدية: محلة ببغداد.
(٤) نقله القفطي ١: ١٨٢.
[ ١ / ١١٥ ]
سيدي ما بك؟ فقال: حبّ من تعلم أورثني ما ترى، فقلت: ما يمنعك من الاستمتاع به مع القدرة عليه؟ فقال: الاستمتاع نوعان محظور ومباح، أما المحظور فمعاذ الله منه، وأما المباح فهو الذي صيّرني إلى ما ترى. ثم قال: حدثني سويد بن سعيد الحدثاني عن أبي يحيى القتّات عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال:
«من حبّ فعفّ وكتم ثم مات مات شهيدا» [١]؛ ثم غشي عليه ساعة وأفاق ففتح عينيه، فقلت له: أرى قلبك قد سكن، وعرق جبينك قد انقطع، وهذا أمارة العافية، فأنشأ يقول:
أقول لصاحبّي وسلّياني وغرّهما سكون حمى جبيني
تسلّوا بالتعزي عن أخيكم وخوضوا في الدعاء وودّعوني
فلم أدع الأنين لضعف سقم ولكنّي ضعفت عن الأنين
ثم مات من ليلته وذلك في سنة سبع وتسعين ومائتين، فيقال إن نفطويه تفجع عليه وجزع جزعا عظيما، ولم يجلس للناس سنة كاملة، ثم ظهر بعد السنة فجلس، فقيل له في ذلك فقال: إن أبا بكر ابن داود قال لي يوما وقد تجارينا حفظ عهود الأصدقاء، فقال: أقلّ ما يجب للصديق أن يتسلّب على صديقه سنة كاملة عملا بقول لبيد [٢]:
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
فحزنّا عليه سنة كاملة كما شرط.
قال المؤلف لهذا الكتاب: وأخبار أبي بكر ابن داود كثيرة مليحة رائقة، وقد أفردنا له بابا في هذا الكتاب فقف عليه تطرب وتعجب [٣] .
_________________
(١) عده ابن حزم- وهو العارف بالحديث- اثرا (رسائل ابن حزم ١: ٢٥٧) وقد وهنه ابن القيم (زاد المعاد ٣: ٣٢٤) واعتبره ابن الجوزي صحيحا (ذم الهوى: ٣٢٦) وانظر الموشى: ٧٥ وتزيين الأسواق ١: ٦.
(٢) شرح ديوان لبيد: ٢١٤.
(٣) سقطت ترجمة ابن داود من كتاب معجم الأدباء المطبوع وسأثبتها في موضعها (رقم: ١٠٤٦)
[ ١ / ١١٦ ]
قال المرزباني: ومما أنشدنا لنفسه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة [١]:
غنج الفتور يجول في لحظاته والورد غضّ النبت في وجناته
وتكلّ ألسنة الورى عن وصفه أو أن تروم بلوغ بعض صفاته
لا يعرف الإسعاف إلا خطرة لكنّ طول الصدّ من عزماته
لا يستطيع «نعم» ولا يعتادها بل لا تسوغ «لعل» في لهواته
قال وأنشدنا لنفسه [٢]:
تشكو الفراق وأنت تزمع رحلة هلّا أقمت ولو على جمر الغضا
فالآن عذ بالصبر أو مت حسرة فعسى يردّ لك النوى ما قد مضى
قال وأنشدنا لنفسه [٣]:
أتخالني من زلة أتعتّب قلبي عليك أرقّ مما تحسب
قلبي وروحي في يديك وإنما أنت الحياة فأين منك المذهب
قال مؤلف الكتاب: ولم يورد أبو عبيد الله إلا هذين البيتين، وأنشدني بعض الأصدقاء البيت الأول منهما وأتبعه بما لا أعلم أهو من قول نفطويه أو غيره وهو:
لا يوحشنّك ما صنعت فتنثني متجنبا فهواك لا يتجنّب
أنت البريء من الإساءة كلّها ولك الرضى وأنا المسيء المذنب
وحياة وجهك وهو بدر طالع وسواد شعرك وهو ليل غيهب
ما أنت إلا مهجني وهي التي أحيا بها فترى على من أغضب
قال المرزباني، وأنشدني لنفسه:
كفى بالهوى بلوى وبالحبّ محنة وبالهمّ تعذيبا وبالعذل مغرما
أما والذي يقضي الأمور بأمره فما شاء أمضاه وما شاء أحكما
_________________
(١) إنباه الرواة ١: ١٨٢.
(٢) المصدر السابق نفسه ونور القبس: ٣٤٥ وبغية الوعاة ١: ٤٣٠.
(٣) نور القبس: ٣٤٥.
[ ١ / ١١٧ ]
لقد حمّلتني صبوتي وصبابتي من الشوق ما أضنى الفؤاد وتيّما
قال وأنشدنا لنفسه:
تجلّ بلواي عن البلوى ويذهل القلب عن الشكوى
يظلمني من لا أرى ظلمه وما عليه لي من عدوى
عذّبني الحبّ ولكنني لا أطلب الراحة بالسلوى [١]
سلّط من أهوى عليّ الضنى لا واخذ الله الذي أهوى
قال وله:
لك خدّ تذيبه الأبصار يخجل الورد منه والجلّنار
لا تغيبن عن ناظريّ فإني أنا من لحظتي عليك أغار
وكان بين نفطويه وابن دريد مماظّة، فقال فيه لما صنف «كتاب الجمهرة» .
ابن دريد بقره وفيه لؤم وشره
قد ادّعى بجهله جمع كتاب الجمهره
وهو كتاب العى ن إلّا أنه قد غيره
فبلغ ذلك ابن دريد فقال يجيبه [٢]:
لو أنزل الوحي على نفطويه لكان ذاك الوحي سخطا عليه
وشاعر يدعى بنصف اسمه مستأهل للصفع في أخدعيه
أحرقه الله بنصف اسمه وصيّر الباقي صراخا عليه
ضو حدث ابن شاذان قال [٣]: بكّر نفطويه يوما إلى درب الرواسين فلم يعرف الموضع، فتقدم إلى رجل يبيع البقل فقال له: أيها الشيخ، كيف الطريق إلى درب الرواسين؟ قال: فالتفت البقليّ إلى جار له فقال: يا فلان ألا ترى الى الغلام- فعل الله به وصنع- قد احتبس علي، فقال: وما الذي تريد منه؟ فقال عوّق السلق عليّ
_________________
(١) م: بالبلوى.
(٢) بغية الوعاة ١: ٤٢٩ وروضات الجنات ١: ١٥٤.
(٣) نقله الصفدي في الوافي: ١٣١.
[ ١ / ١١٨ ]
فما عندي ما أصفع به هذا العاضّ بظر أمه، فانسلّ ابن عرفة ولم يجبه.
وأنشد الخطيب لنفطويه [١]:
كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعني منه الحياء وخوف الله والقدر [٢]
كم قد خلوت بمن أهوى فتقنعني منه الفكاهة والتحديث والنظر
أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم وليس لي في حرام منهم وطر
كذلك الحبّ لا إتيان معصية لا خير في لذة من بعدها سقر
ومنه [٣]:
أستغفر الله مما يعلم الله إنّ الشقيّ لمن لم يرحم الله
هبه تجاوز لي عن كلّ مظلمة واسوءتا من حيائي يوم ألقاه
وذكره الزبيدي في كتابه فقال [٤]: كان بخيلا ضيقا في النحو واسع العلم بالشعر.
قال أبو هلال في «كتاب الأوائل» [٥] حدثني أبو أحمد قال: كنا في مجلس نفطويه وهو يملي، فدخل غلام وضيء الوجه [فقطع الاملاء] وقال: قال رجل من أهل عصرنا:
كم خاس ميعادك يا مخلف كم تخلف الوعد وكم تحلف
قد صرت لا أدعو على كاذب ولا ظلوم الفعل لا ينصف
فما شكّ أحد ممن حضر أن الغلام كان وعده وأخلفه، وأن الشعر له.
وكان [٦] نفطويه، مع كونه من أعيان العلماء وعلماء الأعيان، غير مكترث
_________________
(١) تاريخ بغداد ٦: ١٦١ ونور القبس: ٣٤٥ والقفطي ١: ١٨٢ والوافي ١٢٩ ومصارع العشاق ١: ١٥٩.
(٢) في م والمصادر: والحذر.
(٣) تاريخ بغداد ٦: ١٦١.
(٤) لم يرد هذا في طبقات الزبيدي.
(٥) الأوائل ٢: ١٤٨.
(٦) الوافي ٦: ١٣١- ١٣٢.
[ ١ / ١١٩ ]
باصلاح نفسه، فكان يفرط به الصّنان فلا يغيّره، فحضر يوما مجلس حامد بن العباس وزير المقتدر فتأذى هو وجلساؤه بكثرة صنانه، فقال حامد: يا غلام أحضرنا مرتكا [١] فجاء به، فبدأ الوزير بنفسه فتمرتك وأداره على الجلساء فتمرتكوا، وفطنوا ما أراد بنفطويه، وأنه أراد من نفطويه أن يتمرتك فيزول صنانه من غير أن يجبهه بما يكره، فقال نفطويه: لا حاجة بي إليه فراجعه فأبى، فاحتدّ حامد واغتاظ وقال له: يا عاضّ كذا من أمه إنما تمرتكنا جميعا لتأذينا بصنانك، قم لا أقام الله لك وزنا، ثم قال:
أخرجوه عني، أو أبعدوه إلى حيث لا أتأذى به.
وقال ابن بشران أبو محمد عبيد الله في تاريخه: ومن شعر نفطويه:
الجدّ أنفع من عقل وتأديب إن الزمان ليأتي بالأعاجيب
كم من أديب يزال الدهر يقصده بالنائبات ذوات الكره والحوب
وآخر غير ذي دين ولا أدب معمّر بين تأهيل وترحيب
ما الرزق من حيلة يحتالها فطن لكنّه من عطاء غير محسوب
قال: وكان كثير النوادر، ومن نوادره: قيل لبهلول في كم يوسوس الانسان فقال: ذاك إلى صبيان المحلة.
قال: وقيل لبعض الشيعة: معاوية خالك فقال: لا أدري أمي نصرانية والأمر إليه.
بخط الوزير المغربي: قال نفطويه [٢]: أما سائر العلوم فهاهنا من يشركنا فيها، وأما الشعر فإذا متّ مات على الحقيقة. وقال: من أغرب عليّ ببيت لجرير لا أعرفه فأنا عبده. وقال ابن خالويه، وقال لي يوما وقد حضرته الوفاة: قد جالستني فما رأيت منك إلا خيرا فادع لي، ثم قال: وضئوني. وقد كنت آخذ بيده فمرّ بمسجد هشام بن خلف البزار فقال: هذا مسجد هشام مقرىء أهل بغداد، والله ما كان بأعلم مني، ولكنه أطاع الله فرفع [منه] وعصيت الله فوضع مني.
_________________
(١) المرتك: المرداسنج ويتخذ لقطع رائحة العرق.
(٢) روضات الجنات ١: ١٥٤.
[ ١ / ١٢٠ ]
قال الحسين بن أبي قيراط: انصرفت من عند أبي عبد الله نفطويه وقد كتبت عنه شيئا، فجئت إلى أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج فقال لي: ما هذا الكتاب؟ فأريته إياه، وكان على ظهره مقطوعتان أنشدنيهما نفطويه لنفسه، فلما قرأهما الزجاج استحسنهما وكتبهما بخطه على ظهر «كتاب غريب الحديث» وكان بحضرته:
تواصلنا على الأيام باق ولكن هجرنا مطر الربيع
يروعك صوته لكن تراه على روعاته داني النزوع
كذا العشّاق هجرهم دلال ومرجع وصلهم حسن الرجوع
معاذ الله أن نلفى غضابا سوى دلّ المطاع على المطيع
والأخرى:
وقالوا شانه الجدريّ فانظر إلى وجه به أثر الكلوم
فقلت ملاحة نثرت عليه وما حسن السماء بلا نجوم
وذكر الفرغاني أن نفطويه كان يقول بقول الحنابلة: إن الاسم هو المسمّى وجرت بينه وبين الزجاج مناظرة أنكر الزجاج عليه موافقته الحنابلة على ذلك.
قرأت في «تاريخ خوارزم» قال أبو سعيد الحمديجي [١]، سمعت نفطويه يقول: إذا سلّمت على اليهوديّ والنصراني فقلت له: أطال الله بقاءك وأدام سلامتك وأتمّ نعمته عليك فإنما أريد به الحكاية أي أن الله قد فعل بك إلى هذا الوقت وأعتقد به الدعاء للمسلم.
قال الحمديجي، وأنشدنا نفطويه لنفسه:
إذا ما الأرض جانبها الأعادي وطاب الماء فيها والهواء
وساعد من تحبّ بها وتهوى فتلك الأرض طاب بها الثّواء
يرى الأحباب ضنك العيش وسعا ولا يسع البغيضين الفضاء
وعقل المرء أحسن حليتيه وزين المرء في الدنيا الحياء
_________________
(١) م: أبو سعد الحمدلجي.
[ ١ / ١٢١ ]
قال محمد بن إسحاق النديم [١]: وله من الكتب: كتاب التاريخ. كتاب الاقتصارات [٢] . كتاب البارع. كتاب غريب القرآن. كتاب المقنع في النحو. كتاب الاستثناء والشرط في القراءة [٣] . كتاب الوزراء [٤] . كتاب الملح. كتاب الأمثال.
كتاب الشهادات. كتاب المصادر. كتاب القوافي. كتاب أمثال القرآن. كتاب الرد على من يزعم أن العرب يشتقّ كلامها بعضه من بعض. كتاب الردّ على من قال بخلق القرآن. كتاب الردّ على المفضّل بن سلمة في نقضه [٥] على الخليل. كتاب في أن العرب تتكلم طبعا لا تعلما.
- ٣٣-