" قد اختلف الحفّاظ في عدالته (السنن الكبرى: ١/ ٢٠٥).
* مختلف في عدالته (السنن الكبرى: ٧/ ١٥٧).
"مختلف في ثقته وضعّفه أكثر أهل العلم بالحديث وطعنوا فيه وكان الشافعي يبعده عن الكذب.
_________________
(١) ضعيف. مصادر ترجمته: (تاريخ ابن معين: ٣/ ٤٤٩، ٥٢٣، التاريخ الكبير للبخاري: ١/ ١/ ٣١٠، والصغير: ٢/ ١٨٥، الضّعفاء للنّسائي: ١٣، الجرح والتّعديل: ٢/ ١١٥، الميزان: ١/ ٤٧، الضّعفاء للدّارقطني: ٩٩).
(٢) أبو إسحَاق: ليس بشيء. مصادر ترجمته: (تاريخ ابن معين: ٥/ ١٦١، تاريخ البخاري الكبير: ١/ ١/ ٢١١، والصّغير: ٢/ ٩٦، الضّعفاء للنّسائي: ١٢، الجرح والتّعديل: ٢/ ١٢٢، المجروحين: ١/ ١٠٤، الضّعفاء للدّارقطني: ٩٥).
(٣) مصادر ترجمته: (تاريخ يحيى بن معين: ٣/ ٩٥، علل أحمد: ١/ ٣٣٦، تاريخ البخاري الكبير: ١/ ١/ ٣٢٣، والصّغير: ٢/ ٢٥٧، الضّعفاء للنّسائي: ١٢، العقيلي: ٤٧ - ٥٠، المجروحين: ١/ ١٠٥، الكامل: ١/ ٢١٩، الضّعفاء للدّارقطني: ١٠٣، تهذيب التّهذيب: ١/ ١٥٨).
[ ١٢ ]
* قال الشافعي: لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث.
* وقال أبو أحمد -ابن عدي-: قد نظرت أنا في أحاديثه فليس فيها حديث منكر، وإنما يروى المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه أو من قبل من يروى إبراهيم عنه (السنن الكبرى: ١/ ٢٥٠).