٢٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ حَمْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمْدَةَ الْهَمَذَانِيُّ بِمَكَّةَ أَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ الْبَزَّازُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ مَعَهُ ﷺ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
٢٠٥ - حَمْدٌ هَذَا يُعْرَفُ بِالزَّكِيِّ وَكَانَ مُحْتَرَمًا عِنْدَ الْخَلِيفَةِ الْمُسْتَظْهِرِ بِاللَّهِ وَيَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ وَمَعَهُ كُسْوَةُ الْكَعْبَةِ وَرَسْمُ أَمِيرِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَمَنْ بِهِمَا مِنَ الْمُسْتَحِقِّينَ
قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَقَبْلَ ذَلِكَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ غَيْلَانَ وَهُوَ أَعْلَى شُيُوخِهِ
[ ٧٣ ]
إِسْنَادًا وَعَنْ أَبِي الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيِّ
٢٠٦ - سَمِعت أَبَا الثَّنَاءِ حَامِدَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ الْغَمْرِ الْغَزِّيَّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْفَضْلِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَوْهَرِيِّ الْوَاعِظَ بِمِصْرَ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمُونِي ضَحِكْتُ أَوْ تَبَسَّمْتُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ مِنِّي غَلْطَةٌ أَوْ هَفْوَةٌ وَإِلَّا اللَّائِقُ بِحَالِنَا الْهَمُّ وَالْحَزَنُ فَإِنَّا فِي دَارِ هَمٍّ وَغَمٍّ
قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الضَّحِكُ مِنَّا نَادِرٌ فَنَحْنُ فِي دَارِ الْهَمِّ
وَبِخَطِّهِ عِنْدِي بِالْإِسْنَادِ لِبَعْضِهِمْ
(وَقَالُوا الْإِمَامُ قَضَى نَحْبَهُ وَصَيْحَةُ مَنْ قَدْ نَعَاهُ عَلَتْ)
(فَقُلْتُ فَمَا وَاحِدٌ قَدْ مَضَى وَلَكِنَّهُ أُمَّةٌ قَدْ خلت) // المتقارب //
٢٠٧ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَمُّوَا بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْخَيْرِ الزَّنَاتِيَّ الْمَغْرَاوِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيَّ الْحُنَيْفِيَّ وَعَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ إِمَامًا صِبْيَانٌ يَلْعَبُونَ فَصَاحَ عَلَيْهِمْ أَحَدُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ دَعُوا أَوْلَادَ الْمُسْلِمِينَ يَتَأَنَّسُونَ بِالْمَسَاجِدِ
٢٠٨ - حَمُّوا هَذَا رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ بَيْتِ الْإِمَارَةِ بِالْمَغْرِبِ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ وُلِدَ بِقَابِسَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَأَنَّهُ تَرَبَّى بِطَرَابُلْسَ قَالَ وَسمعت بِهَا الْحَدِيثَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَرِيضِ وَأَبِي الْبُخَارِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ فُقَهَائِهَا
وَكَانَ يَحْضُرُ عِنْدِي وَيُلَازِمُنِي لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَسَمَاعِ الْحَدِيثِ وَأَجِدُ بِهِ أُنْسًا وَحِينَ تُوُفِّيَ صَلَّيْتُ أَنَا عَلَيْهِ بِوَصِيَّةٍ مِنْهُ ﵀ وَحَضَرَهُ خَلْقٌ لَا يُحْصَوْنَ
[ ٧٤ ]