-
٢٩٢ - أَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ سُحَيْمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُحَيْمٍ الْهَمَذَانِيُّ الْكَاتِبُ بِالْمَرَاغَةِ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ اللُّغَوِيُّ أَنْشَدَنَا أَبْزُونُ بْنُ مَهْبَزَذَ الْكَاتِبُ لِنَفْسِهِ بِعُمَانَ
(وَهَوَى التَّصَرُّفِ وَالتَّصَرُّفُ فِي الْهَوَى دَفَنَا شَبَابِي فِي عِذَارٍ شَايِبِ)
(فَتَأَلُّمِي مِنْ نَاظِرٍ أَوْ نَاظِرٍ وَتَوَجُّعِي مِنْ حَاجِبٍ أَوْ حَاجِبِ) // الْكَامِل //
٢٩٣ - سُحَيْمٌ كَانَ مِنْ فُضَلَاءِ الْكُتَّابِ وَأُدَبَاءِ أَذْرَبِيجَانَ وَلَهُ تَرَسُّلٌ فَائِقٌ وَشِعْرٌ رَائِقٌ وَعِنْدِي بَعْضُ ذَلِكَ وَمِنْ جُمْلَتِهِ مَا أَنْشَدَنِي بِالْمَرَاغَةِ
(وَمَا بِي مِنْ مَشِيبِي وَهْوَ نَقْعٌ بِوَقْعِ حَوَافِرِ الْجُلَّى مُثَارُ)
(وَلَكِنْ خَوْفَ أَنْ يُرْجَى وَقَارٌ لَدَيَّ غَدَاةَ شِبْتُ وَلَا وَقَارُ) // الوافر //
٢٩٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ سُعَيْدَانُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّقَّاصُ
[ ١٠٢ ]
بِالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ
٢٩٥ - أَنْشَدَنِي أَبُو الرَّيَّانِ سَلْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ فُهَيْدٍ الْعَدَوِيُّ بِعَرَابَانَ مِنْ مُدُنِ الْخَابُورِ أَنْشَدَنِي أَبُو الْمُهَذَّبِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الرُّؤوسِ السُّرُوجِيُّ لِنَفْسِهِ
(يَا قَمَرًا تَنْضُبُ أَجْفَانُهُ لِمَنْ رَآهُ شرك الْحبّ)
(وشاب أرى الظُّلْمِ ظُلْمًا لِمَنْ يَرْشِفُهُ بِاللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ)
(حَلَلْتَ قَلْبِي ثُمَّ عَذَّبْتَهُ عَلَيْكَ خَوْفِي لَا عَلَى قَلْبِي) // السَّرِيع //
٢٩٦ - سَلْمَانُ هَذَا يُعْرَفُ بِالدَّبَيْجَلِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ وَلَهُ شِعْرٌ كَثِيرٌ
٢٩٧ - سَمِعت الْفَقِيهَ أَبَا الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَسَدٍ الْإِشْبِيلِيَّ الْأَنْدَلُسِيَّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ لُؤْلُؤَةَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَقُولُ رَأَيْتُ عِنْدَنَا بِالْأَنْدَلُسِ تُفَّاحًا أَحْمَرَ دَوْرُ كُلِّ تُفَّاحَةٍ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَثُلُثِ جُلِبَ إِلَيْنَا مِنْ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا شَنْتَرَةُ مِنْ مُدُنِ الْأَنْدَلُسِ أَيْضًا قَالَ وَهَذَا يَعْلَمُهُ أَهْلُ نَاحِيَتِنَا
فَسَأَلْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْأَنْدَلُسِيِّينَ سِوَاهُ فَصَدَّقُوهُ فِي ذَلِكَ
٢٩٨ - أَبُو الرَّبِيعِ هَذَا فَقِيهٌ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ وَمُقْرِئٌ مُجَوِّدٌ حَافِظٌ لِلْقِرَاءَاتِ جَاءَنِي بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْحَجِّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ أَهْلُ نَاحِيَتِهِ بِالْفَضْلِ وَالصَّلَاحِ وَسَمِعَ مِنِّي أَجْزَاءٌ وَنَسَخَهَا مِنْهَا كتاب الْمُحدث الْفَاصِل بَين الرَّاوِي والواعي لِابْنِ خَلاد الرامَهُرْمُزِي
[ ١٠٣ ]
٢٩٩ - أَخْبرنِي أَبُو الطَّاهِر سعيد بن مُحَمَّد بن الطّيب الدهان بِالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْأَسَدِيُّ
٣٠٠ - سَعِيدٌ هَذَا مِنَ الْمُقِلِّينَ وَقَدْ أَفَادَنِي عَنْهُ أُبَيٌّ الْحَافِظُ وَذَكَرَهُ بِخَيْرٍ
٣٠١ - أخبرنَا أَبُو غَالِبٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الثَّقَفِيُّ بَالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي قِرْبَةَ الْعِجْلِيُّ
٣٠٢ - سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة مِنْ بَيْتِ الرِّيَاسَةِ وَالْقَضَاءِ
٣٠٣ - أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْنِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شُقْرَانَ الْكُوفِيُّ الدِهْقَانُ بِالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ قَدَّوَيْهِ الْمُعَدَّلُ
٣٠٤ - ابْنُ شَقْرَانَ هَذَا قَرَأْنَا عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ فَدَّوَيْهِ وَابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعلوِي وَأَبوهُ يكنى أَبَا الْفَتْح وَكَانَ من مشاهير شُيُوخ الْكُوفَة وأعيانها
٣٠٥ - سَمِعت أَبَا طَاهِر سعيد بن أَحْمد بن الْحسن بن عنان المعاذي بسنجر من أَعمال الدينور قَالَ سَمِعت أَبِي يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ سِيَاهِ الْأَسْوَدَ بِالدِّينَوَرِ يَقُولُ سَمِعت عِيسَى الْقَصَّارِ يَقُولُ سَمِعت مِمْشَاذَ الدِّينَوَرِيَّ
[ ١٠٤ ]
يَقُولُ مَا زُرْتُ شَيْخًا مِنَ الشُّيُوخِ إِلَّا وَخَلَعْتُ مَا كُنْتُ لَابِسَهُ مِنْ أَحْوَالِي وَتَبَرَّكْتُ بِفَوَائِدِ نَظَرِهِ وَكَلَامِهِ
٣٠٦ - هُوَ سَعِيدُ بْنُ أَحْمد بن الْحسن بن عنان بْنِ أَخْسِينَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَرَّ بْنِ بَالَهِ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَيُعْرَفُ بِالْكَنْكَشِيِّ وَقَرْيَتُهُ تُعْرَفُ بِقَرْيَةِ سَنْجَرِ هَارُونَ عَلَى أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ مِنَ الدِّينَوَرِ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَلِوَالِدِي سِتُّونَ مُصَنَّفًا وَقَدْ بَلَغَ مِنَ الْعُمْرِ تِسْعِينَ سَنَةً وَشَيْخُهُ أَحْمَدُ عَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ
وَوَقَفْتُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ فَوَجَدْتُهُ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ وَكَانَ غزير الْفضل متفننا عَالما عَارِفًا عَابِدًا سُفْيَانِيَّ الْمَذْهَبِ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ بِتِلْكَ النَّاحِيَةِ وَلَهُ تَبَعٌ وَأَصْحَابٌ وَمُرِيدُونَ وَهُوَ حَسَنُ الطَّرِيقَةِ وَلَهُ أَخٌ أَكْبَرُ مِنْهُ يُقَالُ لَهُ حَسْنَوَيْهِ قَائِمٌ مَقَامَ أَبِيهِ وَلَمْ أَرَهُ لِأَنَّهُ كَانَ غَائِبًا
٣٠٧ - أَنْشَدَنِي أَبُو مَحْفُوظٍ سَالِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّائِقُ بِالْمَكْتَبِ عَلَى بَابِ جَامِعِ نَصِيبِينَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الصَّقْرِ الْبَغْدَادِيُّ الْمُؤَدِّبُ الْمُقِيمُ بِنَصِيبِينَ فِي الدُّولَابِ لِنَفْسِهِ
(بَاكِيَةٌ مَا تَزَالُ مُذْ خُلِقَتْ مَا فَقَدَتْ مِنْ أَخٍ وَلَا وَلَدِ)
(تَبْكِي فَتُضْحِي الرِّيَاضُ ضَاحِكَةً بِحُسْنِ زَهْرٍ غَضِّ النَّبَاتِ نَدِ) // المنسرح //
٣٠٨ - أخبرنَا الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ سَالِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعُمْرَانِيُّ بِثَغْرِ آمِدَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأصْبَهَانِيُّ
٣٠٩ - أَبُو مَنْصُورٍ هَذَا أَجَلُّ شَيْخٍ رَأَيْنَاهُ بِثَغْرِ آمِدَ وَأَبُوهُ أَبُو بَكْرٍ الْعُمْرَانِيُّ كَانَ
[ ١٠٥ ]
عَلَّامَةً فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ وَإِقْرَائِهِ وَقَدْ رَحَلَ أَبُو مَنْصُورٍ إِلَى بَغْدَادَ وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ وَكَانَ عَارِفًا بِغَرَائِبِ الْحَدِيثِ يَحْفَظُهَا حِفْظًا وَرَوَى لَنَا عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ طَوْقٍ الْمَوْصِلِيِّ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْعَدَةَ الْجُرْجَانِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّلَفِيِّ الْمَقْدِسِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيِّ قَاضِي بَغْدَادَ وَدَخَلَ أصْبَهَانَ وَسَمِعَ غَانِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَغَيْرَهُ وَكَانَ مِنْ أَفْرَادِ الزَّمَانِ وَوَقَّنِي عَلَى كِتَابٍ بِخَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ إِلَى أَبِيهِ وَقَرَأَهُ عَلَيَّ مِنْ لَفْظِهِ وَكَتَبْتُهُ بِإِمْلَائِهِ يَقُولُ فِي أَثْنَائِهِ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ الْوَلَدَ الْفَقِيهَ السَّيِّدَ أَبَا مَنْصُورٍ أَمْتَعَهُ اللَّهُ بِبَقَائِهِ مُوَاظِبٌ عَلَى الدُّرُوسِ مُقْبِلٌ عَلَى الْعِلْمِ وَهُوَ مِنْ أَكْرَمِ أَصْحَابِي عِنْدِي وَأَقْرَبَهُمْ إِلَيَّ لِمَكَانِهِ مِنَ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ أَحْسَنَ اللَّهُ عَنِ الصُّحْبَةِ جَزَاءَهُ وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَلَى الْمَحَابِّ وَأَنَا أُؤَمِّلُ أَنْ يَعُودَ إِلَى حَضْرَتِهِ فَتَقَرَّ عَيْنُهُ بِمَكَانِهِ سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ وَيَسَّرَهُ.
٣١٠ - وَسمعت الْفَقِيهَ أَبَا طَاهِرٍ الْجُرْجَانِيَّ أَحَدَ خُطَبَاءِ ثَغْرِ آمِدَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ قَاسِمٍ الْآمِدِيَّ مُفْتِي أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ يَقُولُ لَيْسَ بِبَغْدَادَ فِي زَمَانِنَا هَذَا فَضْلًا عَنْ آمِدَ أَفْضَلُ مِنَ الْقَاضِي أَبِي مَنْصورٍ الْعُمْرَانِيِّ إِمَامِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ بِآمِدَ.
٣١١ - وَأَنْشَدَنِي يَعْنِي أَبَا الْغَنَائِمِ سَالِمَ بْنَ الْمُفَرِّجِ بْنِ عَشَائِرَ الْمَعَرِّيَّ الْحُصَيْنِيَّ بِمِصْرَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعَرِّيُّ قَالَ أَنْشَدَنِي ابْنُ حَدِيدٍ الْمَعَرِّيُّ لِنَفْسِهِ
(أَلِفْتُكَ يَا شِبْهَ الثَّغَامِ فَزِدْ أَذًى لِقَلْبِي وَضَاعِفْ مِنْ قَذَى الْأَعْيُنِ الرُّمْدِ)
(فَفِي الشَّيْبِ لابْنِ الْهَمِّ عُذْرٌ وَلَوْ بَدَا لَهُ الصُّبْحُ مِنْ لَيْلِ الْمُفَارِقِ فِي المهد) // الطَّوِيل //
٣١٢ - وَأَنْشَدَنِي يَعْنِي أَبَا الْغَنَائِمِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الذَّوَّادِ الْمُفَرِّجُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حُصَيْنَةَ الْمَعَرِّيُّ أَنْشَدَنِي أَبُو الْفِتْيَانِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلْطَانَ بْنِ حَيُّوسَ الْغَنَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ لِنَفْسِهِ
[ ١٠٦ ]
(لَوْنُ الْمُدَامِ وَفِعْلُهَا وَمَذَاقُهَا فِي وَجْنَتَيْهِ وَمُقْلَتَيْهِ وَرِيقِهِ)
(أَبَدًا أُرِيهِ بَاطِلًا مِنْ سَلْوَتِي وَأَبُثُّهُ وَلَهِي على تَحْقِيقه) // الْكَامِل //
٣١٣ - أخبرنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الدُّونِيُّ الْخَطِيبُ بِالدُّونِ أَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَأْمُونٍ الْمُتَولِّي النَّيْسَابُورِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا.
٣١٤ - ذَكَرَ لِي أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ تَخْمِينًا لَا تَحْقِيقًا وَهُوَ خَطِيبُ جَامِعِ الدُّونِ.
٣١٥ - أخبرنَا أَبُو عَلَّانَ سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُمَيْدٍ الْمُضَرِيُّ بِالْمَرَاغَةِ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ التَّرَّاسِيُّ.
٣١٦ - أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ السَّعْدِيُّ بِأَبْهَرَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَالِكِيُّ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَمْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأصْبَهَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
٣١٧ - سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَهُوَ وَجِيهٌ بَيْنَ الْأَبَاهِرَةِ وَقَدْ سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ الْجَابَارِيَّ أَيْضًا.
٣١٨ - أخبرنَا أَبُو الْمَهْيُوفِ سَلَامَةُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ سَلَامَةَ الْعَدَوِيُّ بَالْبَصْرَةِ
[ ١٠٧ ]
ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَغَبَةَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً.
٣١٩ - سَلَامَةُ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْعِفَّةِ رَوَى لَنَا عَنْ أَبِي يَعْلَى الْعَبْدِيِّ الْفَقِيهِ الْمَالِكِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ السَّعِيدَانِيِّ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
٣٢٠ - أخبرنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُجَالِدٍ الْبَجْلِيُّ بِالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْأَسَدِيُّ.
٣٢١ - كَتَبْنَا عَنْهُ وَعَنْ أَبِيهِ بِإِفَادَةِ أُبَيٍّ الْحَافِظِ وَبَيْتُهُمْ بَيْتُ الْحَدِيثِ وَهُمْ زَيْدِيُّونُ.
٣٢٢ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَحْكَانَ بْنِ بُدَيْلٍ الْفَرَّائِيِّ بِثَغْرِ سَلَمَاسَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيِّ.
٣٢٣ - كَانَ كَبِيرَ السِّنِّ وَقَدْ تَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَكَانَ يَقْرُبُ مِنَ الْقَاضِي يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكِلِّيِّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ فَوَائِدَ بِإِجَازَتِهِ عَنِ الْقُشَيْرِيِّ وَمِمَّا سَمعه عَن غير الْقشيرِي.
٣٢٤ - أخبرنَا سِتُّ الْبَلَدِ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيَّةُ وَزَوْجُهَا أَبُو عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيُّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ الْوَرَّاقُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ
[ ١٠٨ ]
حَمَّادٍ أَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
٣٢٥ - أَخْبَرَتْنِي أُمُّ النَّسَبِ سُعْدَى بِنْتُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيِّ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أبي داؤد السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ أَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَصَدَّقُ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ.
٣٢٦ - أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْأَهْلِ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ الْبَاحَمْشِيِّ الْعُكْبَرِيِّ وَيُقَالُ لَهَا دُرَّةُ أَيْضًا بِبَغْدَاد قَالَت أخبرتنا حديجة بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاهِجَانِيَّةُ الْوَاعِظَةُ قَالَتْ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَمْعُونَ الْوَاعِظُ بِالْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ فِي بَابِ الدَّالِ عَنْهَا وَلَمْ أَسْمَعْ عَلَيْهَا غَيْرَهُ بِبَابِ الْمَرَاتِبِ مِنْ شَرْقِيِّ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة.
[ ١٠٩ ]