-
١١٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ كَتَائِبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِقِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعْدُونَ الْمَوْصِلِيُّ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَجَّابِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
١١٤٠ - كَتَائِبُ هَذَا كَانَ شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ كَبِيرَ السِّنِّ جِدًّا حِينَ سَمِعْنَا عَلَيْهِ وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ التُّجَّارِ مُقِيمًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَبِهَا توفّي سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِمَيَّافَارِقِينَ قَالَ لِي صَحِبْتُ ابْنَ سَعْدُونَ مُدَّةً مَدِيدَةً بِمِصْرَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ رِوَايَاتِهِ وَسمعت عَلَيْهِ سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيِّ وَالرَّقَائِقَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْزَاءِ الْمَنْثُورَةِ سَنَةَ خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَسَنَةَ سِتٍّ وَسَنَةَ سَبْعٍ وَسَنَةَ ثَمَانٍ وَضَاعَتْ أُصُولُ كُتُبِي فِي الصَّعِيدِ وَقَدْ سَمِعت عَلَى الشَّرِيفِ ابْن حَمْزَةَ وَالْقَاضِي الْقُضَاعِيِّ وَآخَرِينَ مِنْ شُيُوخِ مِصْرَ
وَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَطَّابِ الرَّازِيُّ كَانَ كَتَائِبُ الْفَارِقِيُّ بِمِصْرَ رَجُلًا وَأَنَا صَبِيٌّ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي بِكَثِيرٍ
وَقَالَ لِي أَبُو الْفَرَجِ القرمسيني سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة كَتَائِبُ
[ ٣٤٠ ]
قَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ أَوُ جَاوَزَهَا وَسَافَرْنَا مَعًا إِلَى الْيَمَنِ فِي التِّجَارَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الْمُتَدَيِّنِينَ
١١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو اللَّيْثِ كَثِيرُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرَاغِيُّ بِالرَّيِّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَتْحِ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَصَّارُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصِيرُ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُسَيْرِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعمِائة ضِعْفٍ
١١٤٢ - كَثِيرٌ هَذَا كَثِيرُ الْخَيْرِ وَقَدْ أَفَادَهُ أَبُوهُ عَنْ جَمَاعَةٍ جَمَّةٍ مِنْ شُيُوخِ الرَّيِّ وَمَنْ قَدِمَهَا كَأَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ وَنُظَرَائِهِ وَاسْتَجَازَ لَهُ مِنْ شُيُوخِ الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَطَبَرِسْتَانَ وَفَارِسَ وَمِمَّنْ أَجَازَ لَهُ أَبُو غَانِمٍ الْكُرَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ وَعَبْدُ الْغَافِرِ النَّيْسَابُورِيُّ وَنُظَرَاؤُهُمَا
وَبِالرَّيِّ مَوْلِدُهُ وَأَبُوهُ مَرَاغِيٌّ اسْتَوْطَنَهَا وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ أخبرنَا عَنْهُ ابْنُهُ كَثِيرٌ وَغَيْرُهُ
١١٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ كُمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ الْبَزَّازُ السُّفْيَانِيُّ بِالدَّيْنَوَرِ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ بُنْدَارُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الرَّوَّاسُ أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْحَافِظُ الرَّازِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسَدِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَأْمُونٍ الْبَرْدَعِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَامٍ ثَنِي بَدْرُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنِي طُعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مِنَ السُّنَّةِ الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ نَزَلَ بِهَا جِبْرِيلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَرَأَ جِبْرِيلُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ عَلِمْتُ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ
١١٤٤ - كُمَارٌ هَذَا شَيْخٌ صَالِحٌ قَدْ كَانَ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ وَيُقْرِئ وَيَتَكَلَّمُ كُلَّ
[ ٣٤١ ]
جُمُعَةٍ عَلَى النَّاسِ فِي جَامِعِ الدِّينَوَرِ وَكَانَ سُفْيَانِيَّ الْمَذْهَبِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَكَتَبَ عَنِ ابْنِ الرَّوَّاسِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَخَذَ الْمُرَقَّعَةَ مِنْ يَدِ أَحْمَدَ بْنِ عِنَانٍ الْكَنْكَشِيِّ وَهُوَ مِنْ يَدِ أَحْمَدَ بْنِ سِيَّاهِ الدِّينَوَرِيِّ وَأَحْمَدُ مِنْ يَدِ عِيسَى الْقَصَّارِ وَعِيسَى مِنْ يَدِ مِمْشَاذَ وَمِمْشَاذُ مِنْ يَدِ أَبِي سِنَانٍ وَهُمْ دَيْنَوَرِيُّونَ وَمَدْفُونُونَ عَلَى التَّلِّ وَخَلْقٌ مِنَ الزُّهَّادِ وَالصَّالِحِينَ زُرْنَاهُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ
١١٤٥ - كُمَارُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ نَصْرٍ الْحَدَّادِيُّ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَرَاغَةِ أَفَادَنِي عَنْ أَبِي عَلَّانَ الْمُضَرِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ شُيُوخِهِمْ فَوَائِدَ عَالِيَةً وَعَلَّقْتُ عَنْهُ شَيْئًا يَسِيرًا وَسَمِعَ هُوَ كَذَلِكَ عَليّ سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة وَمَا كَتَبْتُهُ عَنْهُ فَهُوَ فِي جُمْلَةِ الْأَجْزَاءِ الْمُودَعَةِ بِثَغْرِ سَلَمَاسَ
١١٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو تَمَّامٍ كَامِلُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَمَّارٍ الصُّورِيُّ الْفَرَضِيُّ بِمِصْرَ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ بصُورَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بَكِيرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ثَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْحَلِفُ مَنْفَعَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ
١١٤٧ - كَامِلٌ كَانَ فِي فُنُونٍ مِنَ الْعِلْمِ كَامِلًا وَمِنْهَا الْفَرَائِضُ وَالْحِسَابُ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة بِعَكَّا ثُمَّ انْتَقَلْتُ إِلَى صُورَ وَسمعت بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ الْحَافِظِ وَنَصْرٍ الْمَقْدِسِيِّ الْفَقِيهِ وَأَبِي الْحَسَنِ الْهَاشِمِيِّ الْقَاضِي وَآخَرِينَ وَسمعت بِمِصْرَ عَلَى الْخِلَعِيِّ وَغَيْرِهِ قَالَ وَلِي فِي الْفَرَائِضِ تصانيف ثمَّ أخرج لي كتابها مِنْ تَأْلِيفِهِ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَهُوَ الْآنَ عِنْدِي وَأَنْشَدَنِي مُقَطَّعَاتٌ مِنْ شِعْرِهِ وَكَانَ فَرِيدَ عَصْرِهِ وَلَهُ فِي جَامِعِ عَمْرٍو حَلْقَةٌ لِإِقْرَاءِ الْفَرَائِضِ وَكَانَ فِيهَا فَرِيدَ عَصْرِهِ وَيَخُطُّ خَطًّا حَسَنًا وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَان أَو تسع عشرَة وَخَمْسمِائة بِمِصْرَ
[ ٣٤٢ ]
١١٤٨ - أَنْشَدَنَا أَبُو تَمَّامٍ كَامِلُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَمَّارٍ الصُّورِيُّ الْفَرَضِيُّ بِمِصْرَ لِنَفْسِهِ
(يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُلِّ نَائِبَةٍ وَيَا غِيَاثِي عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي)
(قَدْ مَسَّنِي الضُّرُّ يَا رَجَائِي وَلَمْ أَشْكُ الَّذِي نَالَنِي إِلَى أَحَدِ)
(وَأَنْتَ غَوْثِي عِنْدَ الْكُرُوبِ فَجُدْ بِكَشْفِ مَا حَلَّ بِي وَخُذْ بِيَدِي)
(مَوْلَاي فَرِّجْ عَنِّي الْهُمُومَ فَقَدْ قَلَّ اصْطِبَارِي وخانني جلدي) // المنسرح //
١١٤٩ - سَمِعت الشَّيْخَ أَبَا التَّمَّامِ كَامِلَ بْنَ ثَابِتٍ الْفَرَضِيَّ بِمِصْرَ يَقُولُ أَنَا أَدْرِسُ الْفَرَائِضَ وَالْحِسَابَ مِنْ سِتِّينَ سَنَةً قَالَ وَكَتَبْتُ بِالْمُعْتَقَدِ الَّذِي سَمِعْتُهُ عَلَى نَصْرٍ الْفَقِيهِ الْمَقْدِسِيِّ مِائَةً وَسِتِّينَ نُسْخَةً وَدَفَعْتُهَا لِلنَّاسِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَرَأْتُ الْفَرَائِضَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْجَهْرَمِيِّ بِعَكَّا قَدِمَ عَلَيْنَا وَعَلَى أَبِي الْحَسَنِ السُّهَيْلِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْوَنِيِّ وَكَانُوا فِيهِ أَئِمَّةً وَعَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْقَائِنِيِّ الْفَقِيهِ
السُّهَيْلِيُّ هُوَ عَليّ بن احْمَد الأسفرائيني لَهُ مُخْتَصَرٌ فِي أُصُولِ الْفَرَائِضِ سَمَّاهُ سُهَيْلٌ السُّهَيْلِيُّ رَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّمُنْطَارِيُّ عَنْ حَمْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ رَآهُ بِحُلْوَانَ عَنِ السُّهَيْلِيِّ
١١٥٠ - سَمِعت كَاسُولَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَاجِّ الْأَبْهَرِيَّ الصُّوفِيَّ بِقَزْوِينَ يَقُولُ كُنْتُ بِأَبْهَرَ فِي دُوَيْرَتِهَا أَخْدُمُ الْأَصْحَابَ وَكَانَ فَرَجٌ الدُّونِيُّ وَعَلِيٌّ الْبُخَارِيُّ يَتَجَارَيَانِ فِي دَقَائِقِ الْمَسَائِلِ وَكَانَ هُنَاكَ فَقِيرٌ مِنْ شَرْوَانَ فَفَهِمَ كَلَامَهُمَا فَشَهِقَ شَهْقَةً وَغُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ خَلَوْتُ بِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَمْرِهِ وَفِعْلِهِ قَالَ رَأَيْتُ نُورًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى مَا بَيْنَهُمَا فَهَالَنِي ذَلِكَ وَفُزِعْتُ
قَالَ كَاسُولٌ وَكَانَ فَرَجٌ وَعَلِيٌّ مِنْ كِبَارِ الْمُسَافِرِينَ عَلَى حُكْمِ التَّجْرِيدِ وَمِنْ أَخْشَنِهِمْ طَرِيقَةً وَأَحْسَنِهِمْ عِبَارَةً فِي التَّوْحِيدِ
١١٥١ - كَاسُولٌ هَذَا كَانَ خَدُومًا وَكُنَّا فِي رِبَاطٍ وَاحِدٍ رِبَاطِ إسْكَنْدَرَ ﵀ وَوَجَدْتُهُ مَائِلًا إِلَى الصَّلَاحِ مُحِبًّا لِأَهْلِهِ مُؤْثِرًا لِخِدْمَتِهِمْ وَخير يَصِلُ إِلَيْهِمْ
[ ٣٤٣ ]
١١٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ كلابُ بْنُ الْحَوَارِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ التَّنُوخِيُّ الْمَعَرِّيُّ بِعَرَابَانَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُرَيْجٍ الْقُضَاعِيُّ بِمَاكَسِينَ أَنَا نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ التَّاجِرُ بِالرَّحْبَةِ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأيلِيُّ ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ
١١٥٣ - كلابٌ هَذَا مِنْ أَهْلِ مَعَرَّةِ النُّعْمَانِ وَاسْتَوْطَنَ الْخَابُورَ وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ مِنْ أَقْرِبَاءِ أَبِي الْعَلَاءِ وَأَنْشَدَنِي شَيْئًا مِنْ شِعْرِهِ
١١٥٤ - سَمِعت أَبَا كَرَّامَ بْنَ الْقَصَّارَ بِالثَّغْرِ
١١٥٥ - كَرَّامٌ هَذَا تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ حَسَنَ التِّلَاوَةِ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْقَطِعُ عَنْ مَوَاعِيدِي الْجُمَعِيَّةِ وَبَعْدَ الْفَرَاغِ يَقْرَأُ عَشْرًا وَيَحْضُرُ مَجَالِسَ الْحَدِيثِ وَقَدْ سَمِعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْحُنَيْفِيِّ الرَّازِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ الصَّقَلِّيِّ وَغَيْرِهِمَا قَدِيمًا وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الدَّيْمَاسِ بَعْدَ أَنْ صَلَّيْتُ أَنَا عَلَيْهِ وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ ﵀
١١٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ كَتَائِبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ الْجَابِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ الْحَافِظُ لَفْظًا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ ثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْكُوفِيِّ الْحَافِظُ ثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ ثَنِي جَدِّي
[ ٣٤٤ ]
أَبُو فَرْوَةَ ثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ثَنَا سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْبَرِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا قَالَ شُعْبَةُ أَظُنُّهُ قَالَ فِي آذَانِهَا
١١٥٧ - كَتَائِبُ هَذَا حَنْبَلِيُّ الْمَذْهَبِ وَقَدْ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ الْبَغْدَادِيَّ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ وَأَبَا الْحُسَيْنِ الْقَائِنِيَّ
وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمُفَضَّضِ
وَقَدْ دَخَلَ أصْبَهَانَ وَسَمِعَ بِهَا وَقَالَ لِي لَمَّا دَخَلْتُ أصْبَهَانَ كَتَبَ عَنِّي يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ الْحَافِظُ وَكَتَبَ عَنِّي عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدِّهِسْتَانِيُّ وَقْتَ قُدُومِهِ دِمَشْقَ وَأَصْحَابُ الْكِلَابِيِّ فِي الْأَحْيَاءِ وَقَالَ اسْمُكَ غَرِيبٌ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ
وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ ولدت سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
١١٥٨ - قَرَأْتُ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْخَاضِبَةِ الدَّقَّاقِ الْحَافِظ بِبَغْدَاد أخْبركُم أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ الصَّرِيفِينِيُّ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حبَابَةَ الْبَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَنِيعِيُّ ثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ
١١٥٩ - كَرِيمَةُ هَذِهِ كَانَ لَهَا أَنَسٌ بِالْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةٌ بِرَوَايَةٍ وَرَوَتْ عَنْ أَبِي الْغَنَائِمِ بْنِ الْمَأْمُونِ وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الشُّيُوخِ الَّذِينَ سَمِعت عَلَيْهِمْ بِإِفَادَةِ أَبِيهَا وَكَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمَرْضِيِّينَ مَاتَ قَبْلَ دُخُولِي بَغْدَادَ بِمُدَّةٍ قَرِيبَةٍ وَكَانَ حَمْزَةُ الطَّبَرِيُّ وَقَدْ أَخَذَ لِي وَلِطَلَبَةِ الْحَدِيثِ بِأصْبَهَانَ إِجَازَاتِ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ دَلَّهُ هُوَ عَلَيْهِمْ وَسَمِعَ عَلَى نَفَرٍ مِنْهُمْ بِقَرَاءَتِهِ وَبَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَى الْبَلَدِ كَانَ يَشْكُرُهُ عَلَى مَا فَعَلَهُ مَعَهُ وَيَذْكُرُ مِنْ تَوَاضُعِهِ مَا يَزِيدُ عَلَى الْوَصْفِ وَاللَّهُ تَعَالَى يَتَغَمَّدُهُ بِمَغْفِرَتِهِ وَلَا أَدْرِي هَلْ خَطَّهُ فِي جُمْلَةِ الْإِجَازَاتِ وَالْمُجِيزِينَ أَمْ لَا يُبْحَثُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
[ ٣٤٥ ]