٢٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رُوزَبَهْ الْحَنَفِيُّ بِتُسْتَرَ أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِهِ
٢١٠ - ابْنُ يَعْقُوبَ شَيْخُ شَيْخِ الْخَلِيلِ وَقَدْ رَوَى لَنَا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ رَامِكَ خَطِيبُ تُسْتَرَ وَلَا بُدَّ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي كَثْرَةِ الشُّيُوخِ عَنْ كَتْبِ الْعَالِي وَالنَّازِلِ
وَالْخَلِيلُ مَعَ غَرَابَةِ اسْمِهِ فَقَدْ كَتَبَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَالْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغَوِيِّ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْغُرَبَاءِ الَّذِينَ قَدِمُوا تُسْتَرَ وَأَخُوهُ الْقَاضِي فَاخِرُ حَاكِمِ الْبَلَدِ وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْهُ أَيْضًا شَيْئًا
[ ٧٥ ]
يَسِيرًا وَسَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيِّ الْحَنَفِيِّ قَاضِي بَغْدَادَ وَدَخَلَ أَصْبَهَانَ وَسَمِعَ بِهَا
٢١١ - سَمِعت أَبَا الْأُنْسِ الْخَلِيلَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ مَكِّيٍّ الْأُرْمَوِيَّ الصُّوفِيَّ بِدِيَارِ مِصْرَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحُسَيْنِ الْعَبَّادِيَّ بِبَغْدَادَ فِي مَجْلِسِ وَعْظِهِ يَقُولُ أَيُّهَا الْمَغْرُورُ أَمَا تَسْتَحِي أَنْ تَعْصِيَ رَبَّكَ بِقُوَّةِ رِزْقِهِ الَّذِي رَزَقَكَ أَعْرَضْتَ عَنْ شُكْرِهِ وَأَبْدَلْتَهُ بِخِلافِهِ اعْتَبِرْ مَا يَكُونُ مِنْكَ فِي حَقِّ رَبِّكَ هَلْ تَرْضَى بِهِ مِنْ عَبْدِكَ فِي حَقِّكَ وَهَلْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْصَافِ أَنْ تَرْضَى لِرَبِّكَ مِنْ نَفْسِكَ بِمَا لَا تَرْضَاهُ مِنْ عَبْدِكَ فِي حَقِّكَ وَكَمْ بَيْنَ حَقِّ رَبِّكَ عَلَيْكَ وَحَقِّكَ عَلَى عَبْدِكَ
٢١٢ - الْخَلِيلُ هَذَا دَخَلَ دِيَارَ مِصْرَ لِلزِّيَارَةِ عَلَى طَرِيقَةِ الْمُتَصَوِّفَةِ فَبَقِيَ بِهَا وَتَأَهَّلَ وَرُزِقَ أَوْلَادًا وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَقَدْ سَافَرَ كَثِيرًا لِلِقَاءِ الْمَشَائِخِ وَالِاسْتِفَادَةِ مِنْهُمْ أَقَامَ بِعَسْقَلَانَ مُدَّةً ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا إِلَى دِمْيَاطَ وَبِهَا تُوُفِّيَ ﵀ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَهُوَ أَرْمَوِيٌّ مِنْ أَهْلِ أَذْرَبِيجَانَ
٢١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ الْقُرَّائِيُّ بِقَزْوِينَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ جَابِرٍ الْقَاضِي بِتِنِّيسَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
٢١٤ - الْخَلِيلُ بَيْتُهُمْ بَيْتُ الْحَدِيثِ وَلَهُ رِحْلَةٌ إِلَى الْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَمِصْرَ وَالْحِجَازِ وَخُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا وَهِيَ مِنْهُ وَرَوَى عَنْ قَوْمٍ لَمْ يَرْوِ لَنَا عَنْهُمْ سِوَى الْأَهْوَازِيِّ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
[ ٧٦ ]
زُهَيْرِ بْنِ أَسْعَدَ التَّمِيمِيِّ مُحَدِّثُ بْنُ مُحَدِّثِ بْنِ مُحَدِّثِ بْنِ مُحَدِّثِ بْنِ مُحَدِّثٍ وَبَيْتُهُمْ بَيْتٌ قَدِيمٌ فِي الْعِلْمِ وَالْخَلِيلُ هَذَا فَقَدْ سَمِعَ أَبَا يَعْلَى الْخَلِيلِيَّ وَآخَرِينَ بِقَزْوِينَ وَبِمِصْرَ ابْنَ الطَّفَّالِ وَالْكَحَّالَ وَابْنَ الْأَقْفَاصِيِّ وَالْقَاضِي أَبَا الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيَّ وَنُظَرَاءَهُمْ وَبِالشَّامِ سُلَيْمَ بْنَ أَيُّوبَ الرَّازِيَّ وَأَبَا الْعَلَاءِ المعري وبالبصرة وأذربيجان وَغَيرهَا مِنَ الْمَوَاضِعِ وَكَانَ ثِقَةً وَأَمَارَةُ الصِّدْقِ عَلَى أَجْزَائِهِ حِينَ تَأَمَّلْتُهَا وَانْتَخَبْتُ مِنْهَا وَاضِحَةٌ
أَبُوهُ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يُذْكَرُ ذِكْرُ سَلَفِهِ وَعَمَّنْ رَوَوْا مِنْ مُعْجَمِ بَغْدَادَ فِي بَابِ النُّونِ عِنْدَ ذِكْرِ أَخِيهِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
٢١٥ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْخَلِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَيِّعُ وَيُسَمَّى أَحْمَدَ أَيْضًا بِالرَّيِّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَسْعَدَ الْمُزَكِّي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِمَّوَيْهِ الْمُقْرِئُ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَنْبَةَ الْقَاضِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ وَأَبُو زُرْعَةَ قَالُوا ثَنَا أَحْمَدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَيُحِبُّ مَعَالِي الْأُمُورِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا
٢١٦ - الْخَلِيلُ هَذَا كَانَ بِالرَّيِّ مِنْ وُجُوهِهَا عِنْدَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا وَسَمِعَ حَدِيثًا كَثِيرًا
٢١٧ - سَمِعت أَبَا عَلِيٍّ الْخَلِيلَ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ اللَّخْمِيَّ قَاضِيَ عَقْرَبَا الْحَيْدُورِ فِي جَامِعِ دَارَيَّا يَقُولُ سَمِعت أَبِي حَمْزَةَ بْنَ أَحْمَدَ يَقُولُ صُمْتُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً صَوْمَ دَاوُدَ
فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّبَّاشِيِّ الزَّاهِدُ بِدَارَيَّا أَوْ غَيْرُهُ الشَّكُ مِنَ الْخَلِيلِ أَدْمِجِ الصَّوْمَ فَإِنَّ هَذَا صَعْبٌ وَإِنْ هُوَ كَثِيرُ الثَّوَابِ فَمِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ أَصُومُ الدَّهْرَ قَالَ الْخَلِيلُ وَلَمْ نَرَهُ مُفْطِرًا قَطُّ إِلَّا فِي الْعِيدَيْنِ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَتُوُفِّيَ ﵀ عَنْ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَالْكُلُّ فِي هَذِهِ النَّاحِيَةِ
[ ٧٧ ]
يَعْلَمُونَ بِهَذَا وَكَانَ فِي الْجَامِعِ نَفَرٌ فِيهِمْ فَشَهِدُوا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ مُسِنًّا قَالَ الْخَلِيلُ وَكَانَ يَقُولُ قَدْ رَأَيْتُ بِدِمَشْقَ قَبْلَ وُلَاتِهِ الْأَتْرَاكِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَالِيًا
٢١٨ - أخبرنَا أَبُو الْوَفَاءِ الْخَلِيلُ بْنُ شَعْبَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَدِيبُ بِسَلَمَاسَ قَالَ أَنْشَدَنَا الْمِصْبَاحُ بْنُ مَنْصُورٍ الشَّارِكِيُّ لِنَفْسِهِ
(دَقَّ عَيْشِي لِأَنَّ فَضْلِي دُرٌّ وَتَرَى الدُّرَّ نَظْمُهَا فِي النِّصَاحِ)
(وَحَوَانِي ظَلامُ دَهْرِي وَلَكِنْ مَا يَضُرُّ الظَّلَامُ بِالْمِصْبَاحِ) // الْخَفِيف //
٢١٩ - الْخَلِيلُ هَذَا مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ سَلَمَاسَ وَقَدْ أَنْشَدَنِي مُقَطَّعَاتٍ عَنِ الْمِصْبَاحِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعُقَيْلِيِّ وَمَنْصُورِ بْنِ ممّكَانَ الْأُرْمَوِيِّ وَعَلَيْهِ قَرَأَ الْأَدَبَ وَعَلَى الْأَدِيبِ الطَّرطرِيِّ وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى جَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذِي السَّلَمَاسِيِّ وَأَبِي الْفَرَجِ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيِّ وَالِدِ شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدِمَ عَلَيْهِمْ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَرِيزٍ الْقَاضِي وَلَهُ إِلَيَّ شِعْرٌ لَيْسَ بِذَاكَ ﵀ وَكَانَ تَرَسُّلُهُ خَيْرًا مِنْ شِعْرِهِ بِكَثِيرٍ
٢٢٠ - سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ خَلَفَ بْنَ أَصْبَغَ الْفِلَسْطِينِيَّ بِمِصْرَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا إِسْحَاقَ الْحَذَّاءَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُلَيْلٍ الْأُرْسُوفِيَّ يَقُولُ لَمَّا أُمِرَ بِكَتْبِ سَبِّ السَّلَفِ عَلَى الْمَسَاجِدِ فِي أَيَّامِ الْحَاكِمِ بِتُّ وَأَنَا مَهْمُومٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ فَارِسًا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَشْهَدِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي هُوَ مَدْفُونٌ بِهِ وَتَوَجَّهَ إِلَيَّ فَلَمَّا قَرُبَ مِنِّي قَالَ يَا عَلِيُّ
[ ٧٨ ]
قَدْ ضَاقَ صَدْرُكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يُزَالُ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَقَالَ أَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ يَمْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَتَّى وَصَلَ الْأَمْرُ بِمَحْوِ مَا كَانُوا قَدْ كَتَبُوهُ وَإِزَالَتِهِ
٢٢١ - خَلَفٌ هَذَا كَانَ رَجُلًا خَيِّرًا مَائِلًا إِلَى أَهْلِ الْخَيْرِ وَكَانَ مُمَوِّلًا وَيَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ وَيَتَصَدَّقُ وَيَحْضُرُ عِنْدِي لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ وَقَدْ سَمِعَ بِقَرَاءَتِي عَلَى أَبِي صَادِقٍ وَغَيْرِهِ وَيَتَوَدَّدُ إِلَيَّ كَثِيرًا وَيَتَرَدَّدُ ﵀
٢٢٢ - سَمِعت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ خَلَفَ بْنَ بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمَذَانِيَّ بِالزِّزِّ مِنْ أَعْمَالِ هَمَذَانَ قَالَ سَمِعت أَبِي بِهَمَذَانَ يَقُولُ سَمِعت جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَبْهَرِيَّ يَقُولُ الْمُرَقَّعُ أَرْبَعَةُ أَحْرُفٍ مِيمٌ وَرَاءٌ وَقَافٌ وَعَيْنٌ فَيَجِبُ عَلَى لَابِسِهِ أَنْ يَكُونَ مُؤْمِنًا رَاضِيًا قَانِعًا عَارِفًا
٢٢٣ - هُوَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْفَضْلِ الْقُومِسَانِيَّ وَغَيْرَهُ مِنْ شُيُوخِ هَمَذَانَ وَبِهَا مَوْلِدُهُ لَكِنَّهُ قَدِ اسْتَوْطَنَ سُهْرَوَرْدَ وَكَانَ يُذَكِّرُ وَيَعِظُ وَأَبُوهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ التَّصَوُّفِ
٢٢٤ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْخَضِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَسَّانِيُّ الْمَرِيِّيُّ بِدِيَارِ مِصْرَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الزَّاهِدُ بِالْأَنْدَلُسِ لِشَاعِرٍ مُتَقَدِّمٍ
(يَا مَنْ أُنَاجِيهِ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ وَأَرْتَجِيهِ لإِفْضَالٍ وَإِحْسَانِ)
(اغْفِر لعبد مسيىء خَائِفٍ وَجِلٍ مِنْ هَوْلِ يَوْمٍ لَهُ شان من الشان) // الْبَسِيط //
[ ٧٩ ]
٢٢٥ - الْخَضِرُ هَذَا قَدِمَ الثَّغْرَ حَاجًّا وَكَاتَبَنِي فِي مَعْنَاهُ الْفَقِيهُ ابْنُ