العرندس العوذي بن الأزد بصري إسلامي يقول لبني تميم حين أحرقوا عامر بن الحضرمي:
لحا الله قومًا شووا جارهم بأخدود فيه الغثا والخشب
رددنا زيادًا إلى داره وجار تميم دخان ذهب
العرندس الكلابي. وقيل هو أبو العرندس من بني أبي بكر بن كلاب. قال يمدح بني عمرو الغنويين في الحماسة. وأنشدها أبو عبيدة فقال: هذا والله محال كلابي يمدح غنويًا:
هينون لينون أيسار ذوو كرم سواس مكرمة أبناء أيسار
إن يسألوا الخير معطوه وإن شهموا كشفت أذمار شر غير أشرار
فيهم ومنهم يعد الخير متلدا ولا يعد نثا خزي ولا عار
لا ينطقون على الفحشاء إن نطقوا ولا يمارون إذ ماروا بإكثار
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري
باب
ذكر مناسمه عزيز
عزيز بن عمير العذري. شاعر إسلامي يقول:
تركت لحسان الرباب وذودها ولو شئت لم يرجع بشعث إلى وفر
[ ٣٠٦ ]
وفي عبد ود نعمة لي إنها بني عبد ود إن هم أحسنوا شكري
أبو الأشعث الشيباني اسمه (عزيز) بن الفضل بن فضالة بن مهدي ابن مخراق. محدث معتمدي ضعيف الشعر. كان يراسل أبا الأشعث اللخمي بالأشعار فوجه اللخمي إلى عزيز بقلنسوة وكتب إليه:
بنفسي من كنى (بي) وابن عم عزيز فإنه حر ابن حره
أقل الناس غائلة لخل وأكثرهم لأعداء مضره
وهي أبيات. فأجابه عزيز بشعر لا فائدة فيه فأوله:
جعلت لك الفدا من كل سوء متى اعترت السواية المضره
بررت ولم تزل مذ قط قدمًا تجربنا إلى الطف المبره
باب