القحيف العنبري. ذكره أبو عبيدة وهو بصري. يقول في قتل مسعود ابن عمرو الأزدي وهرب عبيد الله بن زياد عن البصرة:
فدى لقوم قتلوا مسعودًا واستلبوا يلمعهُ الجديدا
واستلأموا ولبسوا الحديدا وله:
جاءت عمان دغرى لا صفا بكر وجمع الأسد حين التفا
القحيف العقيلي وهو ابن حمير بن سليم الندى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن خفاجة واسمه معاوية بن عمرو بن عقيل. وهو شاعر مفلق كوفي لحق الدولة العباسية. وله قصيدة قالها في الفتنة عند قتل الوليد بن يزيد أولها:
أمن أهل الحجاز هوى نزيع ألا سقيا له لو يستطيعُ
كأن البين يوم حسرت منه دم الحيات أو صبر فظيمعُ
وله يرثي يزيد بن الطثرية:
ألا تبي سراة بني قشير على صنديدها وعلى فتاها
أبا المكشوح بعدك من يحامي ومن يزجي المطي على وجاها
وله من قصيدة ذكر فيها يوم الفلح:
ولولا الريح اسمع من بحجر صليل البيض تقرع بالذكور
باب
ذكر من اسمه قتيبة
قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة بن خالد بن سيد بن كعب بن قضاعي بن هلال بن عمرو بن سلامان بن ثعلبة بن وائل بن معن بن
[ ٣٣١ ]
مالك بن باهلة بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر.
الحجاج وتقلد سليمان بن عبد الملك الخلافة قلد يزيد بن المهلب خراسان فخلع قتيبة وكتب إلى سليمان:
رمانا سليمان بأمر أظنه سيحمله مني على شر مركب
رمانا بجبار العراق ومن له على كل حمى حد ناب ومخلب
فأصبحت للعبد المزوني خالعًا وكان أتى قدمًا على دين مصعب
وكان قتيبة ذا شرف في قومه وتقدم في بلده وكان أديبًا عالمًا وأهل البصرة يفخرون به وبولده. وهو القائل من أبيات:
أبى لي آباء كرام وأول أقاموا على ماء الندى فتخوضوا
بكل فتى في محضة الحي واضح يلوح كما لاح اليماني المفضض
قتيبة الحماني لقيه الأصمعي وأخذ عنه.
باب