القعقاع بن درماء الكلبي. ودرماء جدته وهي من بني عقفان بن حارثة بن سليط بن يربوع.
وهو القعقاع بن حريث بن الحكم بن ساردة بن محصن بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن كلب بن وبرة.
ودرماء هي أم مصن فغلبت على ولده. والقعقاع جاهلي ولد بمرو. وهو القائل يرثي عدي بن جبلة:
هد النعاةُ بسحرةٍ ظهري فكأنني دنف من الوقر
أعدي حمال المئين ومت راع الإناءِ وسابئ الخمر
ولربّ قوم سوفَ يحبسهم مبقاك أمس بمحبس أصر
وله: أتعرف منزلًا بين المنقى وبين مجر نائلة القديم
نائلة هي الزباء بنت عمرو بن الظرب من العماليق وهي الملكة قاتلة جذيمة الأبرش وقتلها ابن أخت جذيمة وهو عمرو بن عدي اللخمي مالك الحيرة وأبو ملوكها وكانت منازل الزباء وديارها على الفرات.
القعقاع بن شبث الثيهودي أحد بني قينقاع جاهلي يقول:
إن تسألي جحجبا وإخوتها تخبرك أني من خيرهم نسبًا
ينمى إلى الصيد من رفاعة وال أخيار منهم إن حصلوا سببا
القعقاع بن ربيعة القشيري وهي أمه وهو شاعر معروف.
القعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير العبسي. كان يصاول عمر ابن هبيرة تصاول الفحلين فعمل عمر من قبل ح
بابة جارية يزيد بن المهلب في ولايته العراق وكان منقطعًا إليها فلما ماتت قال القعقاع:
هلم فقد ماتت حبابةُ سامني بنفسك تغمرك الذرى والكواهلُ
أغرك إنكانت حبابة مرةً تميحك فانظر كيفما أنتَ فاعل
فأقسم لولا أن فيك مغالةً وبخلًا وغدرًا سودتك القبائل
رأيتك ترمي كل يوم وليلة مقاتلنا عمدًا كأنك جاهل
فليتك كنتَ اليوم في الرحم حيضةً وليتك لم تعطفْ عليك القوابل
وكان القعقاع مع مسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية فكتب إلى الوليد ابن عبد الملك أبياتًا يشكو فيها ما نالهم من الجهد يقول فيها:
أكلنا لحوم الخيل رطبًا ويابسًا وأكبادنا من أكلنا الخيل تقرح
[ ٣٢٩ ]
القعقاع بن شور الربعي الذهلي كوفي يقول:
إن من يطلبُ القتولَ وإن جر تْ له الخيل فارغ مشغول
حرة الوجه والمقلة تجلو عن ثنايا يلذها التقبيل
وفيه يقول بعض الكوفيين:
وكنت جليس قعقاع بن شور ولا يشقى بقعقاع جليس
القعقاع بن توبة العقيلي ثم الخويلدي إسلامي. يقول في مغاورة كانت بينهم وبين بني الحارث بن كعب:
لا أصلح الله حالي إن أمرتكم بالصلح حين تصيبوا آل شداد
حتى يقال لواد كان مسكنكم قد كنت قدمًا تعمر أيها الوادي
القعقاع بن غالب النمري من بني زيد بن واسع أعرابي محدث يقول:
فما ضيغم شثن البراثن شدقم يغنيه جنان الفلاة وبومها
إذا مر نصف الليل صبرهمه تقنص أفراد الرجال يضيمها
بأمنع مني وسط زيد بن واسع عليها ومنها ذائدًا من يرومها
وله:
لقد قال قعقاع وقد شفه الهوى بوادي القرى والعين لثق نقابها
سقى الله أفيانا على نأي دارها إذا نصبت بالمر ملقى قبابها
باب