المسيب بن عليسة الشيباني وهي أمه أخويه حرملة وعبد المسيح ابني علسة وقد تقدم نسبه. والمسيب جاهلي يقول:
[ ٣٨٥ ]
لقد أعملت راحلتي ورحلي إلى الديان خير فتى يمان
فلم أر مثله من أهل كعب ولا ولد الضباب ولا قنان
وخير الناس قد علمت معد لضيف ولجار أو لعان
وله:
لنا الرأس والخيشوم والأنف والذرى إذا بذخت تحت الشئون الشقائق
المسب بن الرفل الزهيري من ولد زهير بن جناب جاهلي يقول:
وأبرهة الذي كان اصطفانا وسوسنا زناج الملك عال
وقاسم نصف أسرته زهيرًا ولم يك دونه في الأمر وال
وأمره على حيي معد وأمره على الحي المعالي
على ابني وائل لهما مهينًا يردهما على رغم السبال
المسيب بن نهار أخو بني بهثة من بني ضبيعة يلقب المجدع. يقول لقيس بن قرد المعروف بالخنزير التيمي:
ألم ترني جدعت عبسًا ولم يكن بأول عبد جدعته القصائد
فأجابه ابن قرد:
لقد جدعت أم المسيب أنفه ببظر لها مثل الخضيلة وارد
المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة. من قدماء التابعين وكبارهم وهو من أصحاب علي ﵇.
يقول:
لست كمن خان ابن عفان مثلهم ولا مثل من يعطي العهود ويغدر
ولكن تبغى جنة اتقى بها لعل دنوبي عند ربي تغفر
شهدت رسول الله بالجو قائمًا يبشر بالجنات والنار ينذر
المسب بن حباشة بن حبيش بن بلال بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد شاعر إسلامي. فأما: المسيب بن علس فاسمه زهير وقد تقدم خبره.
باب
ذكر من اسمه المثلم
المثلم بن رياح المري جاهلي. وله يقول سنان بن أبي حارثة وأجار عليه:
من مبلغ عني المثلم آية وسهلًا فقد نفرتم الوحش أجمعا
[ ٣٨٦ ]
هم إخوتي دنيا فر تقربنهم أبا خشرج وافصح لجنبك مضجعا
فأجابه المثلم:
من مبلغ عني سنانًا رسالة وشجنة أن قومًا خذا الحق أودعا
سأكفيك جنبي وضعه ووسادة وأقبل إن لم تعطنا الحق أشجعا
تصيح الردينيات فينا وفيكم صياح بنات الماء أصبحن جوعا
خلطنا البيوت بالبيوت فأصبحوا بني عمنا من يرمهم يرمنا معا
وله:
بكر العواذل بالسواد يلمنني جهلًا يقلن ألا ترى ما تصنع
أفنيت مالك في السفاه وإنما أمر السفاهة ما أمرنك أجمع
إني مقسم ما ملكت فجاعل أجرًا لآخرة ودنيا تنفع
المثلم بن عامر الضبي. وهو فارس سحيم جاهلي يقول في فرسه:
إن الرحمن حظى عن سحيم وفارسه رماح بني تميم
المثلم بنعمرو التنوخي. يقول:
أني أبي الله أن أموت وفي صدري هم كأنه جبل
لا تحسبني محجلًا سبط ال؟ ساقين أبكي أن يظلع الجمل
إني امرء من توخ ناصره محتمل في الحروب ما احتملوا
المثلم بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عريج بن عدي بن كعب مخضرم، كان أجار رجلًا يقال له أوس من النمر بن قاسط فقتل أوس رجلًا من بني جمح فطلبه أبي بن خلف فمنعه المثلم وقال:
من ذا يبدد بين الناس معذرتي إن رد جاري أبي وهو مقتول
تنازع الطير بالبطحاء حشوته يقال من جار هذا غاله غول
وقلت أسلم أوسًا لامرئ أبدًا حتى أرد وثغر النحر مبلول
أو أبلغ العذر في أوس فتعذرني فيه الرجال إذا ما بشر
باب