المفضل بن قدامة الكوفي، يقول في بيعة ابن الزبير في رواية دعبل:
دعا ابن مطيع للبياع فجئته إلى بيعة قلبي لها غير عارف
فناولني خشناء حين لمستها بكفي ليست من أكف الخلائف
معودة حمل الهوادي لقومها وليس أخوها بالشجاع المسايف
وهذه الأبيات لفضالة بن شريك الأسدي وحضر بيعة ابن الزبير بالكوفة لما استعمل عليها بعد الله بن مطيع.
المفضل بن دلهم بن المجشر أحد بني قيس بن ثعلبة يعرف بابن أمامة وهي أمه وهي بنت وبرة بن عبادة بن زيد شاعر معروف.
المفضل بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي؛ يقول بعد وقعة العقر في رواية دعبل:
[ ٣٨٣ ]
أرى الشمس ينفي الهم عني طلوعها ويأوي إلي الهم حين تغيب
هل الموت إن جدنا بسفك دمائنا مطهرنا من عثرة وذنوب
وما هي إلا وسنة تورث السنا لعقبك ما حنت روائم نيب
وما خير عيش بعد فقد محمد وفقد يزيد والحرون حبيب
وله:
ولا خير في طعن الصناديد بالقنا ولا في طعان الخيل بعد يزيد
المفضل المازني من شعراء خراسان، ذكره المدائني ولم ينسبه لما أوقع الكرماني الفتنة بخراسان في أيام نصر بن سيار قال المفضل:
ليصبحن جديعًا في مركبه كأسًا تحسيه من ذئفانها جرعا
المفضل بن خالد السلمي من شعراء خراسان ذكره المدائني أيضًا يقول في الفتنة:
قد قلت للأزد قولًا ما ألوت به نصحًا لهم وأعدت القول لو نفعا
يا معشر الأزد إني قد نصحت لكم فلا تطيعوا جديعًا أي ما صنعا
فما تناهوا ولا زادتهم عظتي إلا لجاجًا وقالوا الهجر والقذعا
يا معشر الأزد مهلًا قد أظلكمُ ما لا يطاق له دفع إذا وقعا
أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم النحوي صاحب الفراء. وأبو طالب عالم بالنحو أديب توفي سنة ٢٣٠ كتب إلى يحيى بن علي المنجم يهنئه بالنيروز من أبيات:
يا ابن الجحاجحة الغر الميامين ومن يزين به فعل الدهاقين
ومن تجود على العلات راحته بنائل من عطاء غير ممنون
أسلم لنا كل نيروز يمتعنا فيك الإلة بإعزاز وتمكين
وله إلى عبد الله بن المعتز مكاتبات بالأشعار.
باب
ذكر من اسمه المؤمل
المؤمل بن أميل المحاريي أحد بني جسر بن محارب. وكان يقال له البارد وهو كوفي مدح المهدي في أيام أبيه وله مع المنصور خبر مشهور. وشهر بقصيدته التي أولها:
شف المؤمل يوم الحيرة النظر ليت المؤمل لم يخلق له بصر
فيقال إنه لما قال هذا عمي فرأى في منامه إنسانًا فقال: هذا ما تمنيت في شعرك وفيها يقول:
[ ٣٨٤ ]
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم فنعتذر
شكوت ما بي إلى هند فما اكترثت ما قبلها أحديد أنت أم حجر
لا تحسبيني غنيًا عن مودتكم فلي إليك وإن أيسرت مفتقر
وله وفيه لحن لمعاذ بن الطبيب أحسن فيه:
أبهار قد هيجت لي أوجاعا وتركتني عبدًا لكم مطواعا
لحديثك الحسن الذي لو كلمت وحش الفلات به لجئن سراعا
والله لو علم البهار بأنها أضحت سميته لطال ذراعًا
وفيها يقول:
إن تبصري شيبًا تغشى مفرقي فلقد أعاطي الحية اللساعا
أو ما ترين السيف يغشى لونه صدأ ويوجد صارمًا قطاعا
المؤمل بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة أبو الخطاب. كان شاعرًا غزلًا ويلقب قتيل الهوى وكان منقطعًا إلى جعفر بن سليمان ثم قدم العراق فكان مع عبد الله بن مالك. وهو القائل:
فلن من ذا فقلت هذا اليمامي قتيل الهوى أبو الخطاب
قلن بالله أنت ذاك يقينًا لا تقل قول مازح لعاب
إن تكن أنت هو فأنت منانا خاليًا كنت أو مع الأصحاب
المؤمل بن طالون الشاعر الحجازي المعروف بالرازي. يقال إنه مولى سكينة بنت الحسين بن علي وقد جر ولاءه حكيم بن حزام لأن سكينة أمهم وكانت تحت عبد الله بن عمار بن حكيم بن حزام فولدت له عثمان وحكيمًا ورسحة بني عبد الله فورثوها لم يرثها معهم أحد. والمؤمل محدث رشيدي مدني يقول:
بدر قريش والذي برز في المحافل
ذو تدرإ أو مدره في كل أمر نازل
وذو لقاء صادق وذو قضاء عادل
والناس في واد به مختلطي القبائل
من راغب وراهب ونازل وراحل
ومنصف لا يتقي في الله عذل العاذل
وراجح لا يمتري درته بالباطل
ليس بحب خادع ولا بغر غافل
نعم الفتى لخائف ونعم هو لآمل
وعم مسعار هو ليوم ذي البلابل
باب