عوف بن الاحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة يقول:
وسمتنبح يبغي بالمبيت ودونه من الليل بابًا ظلمة وستورها
رفعت له ناري فلما اهتدى بها زجرت كلابي أن يهر عقورها
[ ٢٧٥ ]
فبات وقد أسرى من الليل عقبة بليلة صدق غاب عنها شرورها
إقيلت العوراء وليت سمعها سواي ولم أسأل بها ما دبيرها
العقور على السباع لا على الناس. وقوله: قد أسرى أي وإن كان أسرى عقبة مكروهة. وله في حرب الفجار وكان قيد بن زهير جاره فرآه عوف يدب في فساد أمر بني عامرك
إني وقيسًا كالمسمن كلبه فتخدشه أنيابه وأظافره
وله:
وأبي حسبي وفاضلتي ومجدي وإيثاري المكارم والمساعي
وقوم هم أحلوني وحلوا من العليا بمرتقب يفاع
وكنت إذا منيت بخصم سوء دلفت له بداهية وقاع
عوف بن دهر بن تيم بن غالب القرشي الشاعر. وهو الذي رد على أبي زمعة بن المطلب قوله:
سيكفيني الوليد أبا لبيد بكفي بكره عوف بن دهر
فقال عوف:
ألا يا أيها المهدي إلينا رسالته سيرجعها بصغر
فلا وأبيك لا تكفي سهيلًا بجمع إن جمعت ولا بحشر
المرقش الأكبر وقيل اسمه عمرو بن سعد وقيل عوف بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن سعد بن قيس بن ثعلبة وقيل غير ذلك. وقد تقدم خبره.
عوف بن عطية بن الخرع التيمي يتم الرباب والخرع اسمه عمرو بن عبس بن وديعة بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر جاهلي شاعر مفلق يقول:
جانيك من يجني عليك وقد تعدى الصحاح مبارك الجرب
وله:
نؤم البلاد لحب اللقاء ولا نتقي طائرًا حيث طار
سنيحًا ولا بارحًا إن جرى ونرجو هناك بهن اليسارا
وله:
ولست قومي بعيابة وشر العشيرة من عابها
أعف وأبذل مالي لها ولا أتعلم ألقابها
البرك وهو عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. سمي البرك بقوله يوم قضة وبرك على الثنية:
إني أنا البرك أبرك حيث أدرك
عوف الكاهن بن عامر بن حسان بن مالك بن حطائط بن جشم بن ثقيف
[ ٢٧٦ ]
جاهلي كان كاهنًا شاعرًا.
عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة. وعوف بن عبد مناة هو عكل وعكل هو امرأة من حمير حضنته فسمي عكلا بها وهو ابن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن الياس بن مضر. وعوف بن وائل قاتل الحارث بن تميم رماه بسهم فقتله وكان شاعرًا.
عوف بن الغامدي وهي أمه من غامد من الأزد. وهو من عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر جاهلي يقول:
إن دوسًا شر عاد وإرم رسح أدبار كأعجاز القزم
بقع أحساب كأجناح الرخم عين فابكي حكمًا غير حكم
يعني الحكم بن جلا العدواني كانت دوس قتلته غدرًا.
عوف بن المنتفق العقيلي جاهلي. تذكر بنو عقيل أن عوفًا قتل لقيط ابن زرارة الدارمي يوم شعب جبلة وقال:
(ظلت تلوم لما) لها عرسي لومي وأنت حليمة أمس
من لام بكري وصاحبه فلقد شفيت بشبعة نفسي
فقتلته بالشعب أول فارس في الشرق قبل ترجل الشمس
عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزري. شهد مع علي ﵇ صفين وله قصيدة طويلة رثى فيها الحسين ﵇ وحض الشيعة على الطلب بدمه وكانت هذه المرثية تخبأ أيام بني أمية إنما خرجت بعد (كذا قال ابن) الكلبي، منها:
ونحن سمونا لابن هند بمحفل كرجل الدبا يزجي إليه الدواهيا
فلما التقينا بني الضرب أينا بصفين كان الأضرع المتوانيا
ليبك حسينًا كلما ذر شارق وعند غسوق الليل منكان باكيا
لحا الله قومًا أشخصوهم وعردوا فلم ير يوم البأس منهم محاميا
ولا موفيًا بالعهد إذ حمس الوغا ولا زاجرًا عنه المضلين ناهيا
فيا ليتني إذ كان كنت شهدته فضاربت عنه الشانئين الأعاديا
ودافعت عنه ما استطعت مجاهدًا وأعملت سيفي فيهم وسنانيا
عويف القوافي الفزاري وهو عوف بن معاوية بن عتيبة بن حصن بن حذيفة
[ ٢٧٧ ]
بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيث بن ريث بن غطفان. سمي عويف القوافي ببيت قاله. وهو شاعر شريف مدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك وعمر بن عبد العزيز وهو القائل ويقال إنه أهجى ما قيل:
اللؤم أكرم من وبر ووالده واللؤم أكرم من وبر وما ولدا
قوم إذا جر جاني قومهم أمنوا من لؤم أحسابهم أن يقتلوا قودا
وله:
ولكل غرة معشر من قومه لكع يقصر سعيه فيعجب
لولا سواه لجررت أو صاله عرج الضباع وصد عنه الذيب
كل قرم في عصرنا ذي سماح أنت علمته الندى فحكاكا
لك ذكر في الناس عذب شهي لو تسمعته وجدت مناكا
باب
ذكر من اسمه عابس
عابس بن الحصين الجرمي فر يوم الكلاب وقال من أبيات:
نجوت نجاءً ليس فيه وتيرة كأني عقاب عند تيماء كاسر
خدارية صقعاء لبد ريشها من الدجن يوم ذو أهاضب ماطر
ولما رأيت الخيل تنزو وراءنا علمت بأن اليوم أحمس فاجر
يقول لي النهدي هل أنت مردفي وكيف رداف الفل أمك غابر
باب