عياض بن حنين الضبي جاهلي يقول:
ومنا الذي أدى ابن جفنة رمحه إلى الحي مجنوبًا بخب ويعنق
عياض بن ديهث أحد بني عمرو بن سعد بن زيد مناة. لما غارت بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض على ماله في الجاهلية استنصر الحارث بن ظالم وقال:
أصبح جارات بني يربوعجواثمًا كالرخم الوقوعيعولن بين حرب وجوع
عياض بن كلثوم القشيري. كانت بينهم وبين بني شيبان حرب فقتلت بنو قشير فيها عمران بن مرة بن دب بن مرة بن ذهل بن شيبان فقال عياض:
وعمران بن مرة قد تركنا نجيع دم للحيته خضابًا
سقيناه بأهوى كأس حتف تحساها مع العلق اللعابا
عياض بن خويلد الهذلي يلقب البريق. حجازي مخضرم وله مع عمر ابن الخطاب ﵁ حديث. وهو القائل:
يا رب أدعوك دعاء جاهدًا أقتل بني الصبعاء إلا واحدا
أو فاضرب الرجل فدعه قاعدًا أعمى إذا قيد يغني القائدا
وله:
جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم جزاء سنمار بما كان يفعل
فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم وإن ترحلوا فإنه شر مرحل
فأنت بنو لحيان النبي ﷺ في حجة الوداع فقالوا: يا رسول الله هجينا في الإسلام وزعم أن شر مرحل أن نأتيك. فأعطاهم رسول الله ﷺ لسانه فتكلم فيه رجال من قريش فوهبه لهم.
حبيش بن محارب بن خصفة. شهد القادسية وقال:
زوجتها من جند سعد فأصبحت تطيف بها ولدان بكر بن وائل
إذا شد بالأنساع فوق ضلوعها تلقح من طول الأذى وهي حائل
[ ٢٦٨ ]
عياض الثمالي. شامي يقول لشر حبيل بن السمط لما بويع معاوية من قصيدة:
فإن ابن حرب ناصب لك خدعة تكون علينا مثل راغية البكر
فإن نال ما نرجو له كان ملكنا هنيئًا له والحرب قاصمة الظهر
وإن عليًا خير من طئ الحصى من الهاشميين المداريك للوتر
لله في رقاب الناس عهد وذمة كعكهد أبي حفص وعهد أبي بكر
فبايع ولا ترجع إلى العقب كافرًا أعيذك بالله العزيز من الكفر
عياض بن درة الطائي ودرة أمه وه أحد بني ثعلبة بن سلامان بن ثعل إسلامي. يقول:
تعالوا نخبركم بما قدمت لنا أوائلنا في المجد عند الحقائق
ونحن منعنا من معد نساءكم وأنتم حلول بين فيد وناعق
وله:
وأنت الذنابي يا نهيك بن قعنب ونحن إذا طار الجناح قوادمه
إذا ما غمزنا من عنانك غمزة وهت عضداه واطمأنت شكائمه
عياض بن أم سهمة الخزاعي إسلامي يقول:
هاجتك أطلال ومنزلة قفر خلا منذ أخلى أهلها حجج عشر
عياض بن معبد المدني مولى البهزيين. هو القائل يرثي عيسى بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله:
ألا أيها الركب الذين مزارهم بعيد وممساهم من الأرض نازح
ألموا على عيسى إذا ما قفلتم فقولوا أبا موسى لعلك رائح
ألموا عليه واعقروا من مطيكم وجودوا عليه بالدموع السوافح
وقولوا له لم يقر بعدك نازل فهلا فداك الباخلون الشحائح
وقولوا له إن البلاد لفقده بكت جزعًا أعلامها والأباطح
باب
ذكر من اسمه عصام
عصام بن مقشعر البصري. هو الذي قتل محمد بن طلحة بن عبيد الله يوم الجمل وكان هو ومحمد بن طلحة مع علي ﵁ ونهى عن قتله وكان كلما حمل عليه رجل يقول نشدتك بحاميم. فينصرف عنه. فيقان إن عصامًا قتله ويقال قاتله كعب بن مدلج الأسدي ويقال الأشتر النخعي ويقال شداد بن معاوية العبسي والأول أثبت وقاتل محمد بن طلحة هو القائل:
[ ٢٦٩ ]
وأشعث قوام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
دلفته بالرمح من تحت بزه فخر صريعًا لليدين وللفم
شككت إليه بالسنان قميصه فأزريته عن ظهر طرف مسوم
فذكرني حاميم لما طعنته فهلا تلا حاميم قبل التقدم
على غير شيء غير أن كنت تابعًا عليًا ومن لا يتبع الحق يظلم
عصام بن عبيد الزماني اليمامي من بني زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن بوائل وكان يناقض يحيى بن أبي حفصة مولى مروان بن الحكم. وعصام هو القائل:
أبلغ أبا مسممع عني مغلغلة وفي العتاب حياة بين أقوام
أدخلت قبلي قومًا لم يكن لهم في الحق أن يدخلوا الأبواب قدامي
لو عد قبر وقبر كنت أكرمهم ميتًا وأبعدهم من منزل الذام
وقال عصام ليحيى بن أبي بحفصة لما تزوج يحيى بنت طلبة بن قيس ابن عاصم المنقري:
أرى حجرًا تغير واقشعرا وبدل بعد حلو العيش مرًا
وبدل بعد ساكنه الموالي كفى حجرًا بذاك اليوم شرًا
فأجابه يحيى بأبيات منها:
ألا من مبلغ عني عصاما بأني سوف أنقض ما أمرا
باب