كناز بن نفيع الربعي من ربيعة الكبرى من مالك بن زيد مناة بن تميم وهو ربيعة الجوع. يقول لجرير:
غضبت علينا يا ضلال ابن غالب فهلا على جديك في ذاك تغضب
هما حين سعى المرء مسعاة جده أناخا فشداك العقال المؤرب
أي هذا العقال المؤرب شد شدًا لا يحسن أحد أن يحله. قال أبو عبيدة هما لكناز أو لأخيه ربعي بن نفيع، وقد تقدم ذكرهما. وقال المبرد: شداك هما الفاعلان والعقال المؤرب بدل منهما لتضمن المعنى إياه لأنه إذا شداه فقد شد الحبل. وهذا كقوله ﷿ (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه) لأن المسألة عن العقال كما أن الشد للعقال.
المسألة عن العقال كما أن اشد للعقال.
كناز بن صريم الجرمي. يقول:
أرد الكتيبة مغلولة وقد تركت لي أحسابها
ولست إذا كنت في جانب أذم العشيرة مغتابها
ولكن أطاوع ساداتها ولا أتعلم ألقابها
أي أطيعهم ولا أطلب عثراتهم.
باب؟ ذكر من اسمه كلاب كلاب بن حرى العجلي إسلامي. يقول وحبس باليمامة:
طربت ولم تطرب بدارين مطربا وجولت في الآفاق شرقًا ومغربا
ولي حي صدق حال بيني وبينهم جلاوزة يدعون ذا العذر مذنبا
إذا حرك المفتاح طارت عقولهم رجاءً وخوفًا أن جير ويسحبا
كفى حزنًا ألا أزال أرى فتى يجر كبولًا أو كريمًا مكتبا
كلاب بن رزام بن كلاب الخويلدي أحد بني عقيل إسلامي. باع رجلًا من غطفان فرسًا وقال:
صنعت فكانت للطفاوى صنعه تنجبت مانجبت منذ زمان
[ ٣٥٣ ]
وأمرت إخواني ولو كان فيهم أخو ثقة أو ناصح لنهاني
فراح بمحبوك السراة كأنه إذا صوب الحلاب شاة أران
أبو الهيذام كلاب بن حمزة العقيلي. وهو القائل يرثي أبا أحمد يحيى ابن المنجم. ومات سنة ثلاثين ومائتين من قصيدة:
لقد عاش يحيى وهو محمود عيشة وكان مفيدًا واحد العلم والجود
فإن كان صرف الدهر حلى كنوزه به وافتقدنا منه أنفس مفقود
فما زال حكم البيض والسود نافذًا بحكم الردى في أنفس البيض والسود
فللثكل تزجى حملها كل حامل وللموت يغدو والد كل مولود
باب