مرداس تميم بخراسان وكانت تميم قتلت ابنه محمد بن عبد الله:
ومن عجب الأيام والدهر أصبحت تميم وقيس بالرماح تشاجر
وكنا يدًا حتى سعى الدهر بيننا فصرفنا والدهر فيه الدوائر
يفرق ألافًا ويترك عالة أناسًا لهم وفر من المال دائر
هم بدؤونا بالقبطيعة وارتضوا له خطة لا يرتضيها المعاشر
فما كان ظلمًا قتلنا القوم إذ بغوا وضاقت عليهم في البلاد المصادر
مرداس بن حذام الأسدي إسلامي. قال لابن عم له من بني كاهل وسقاه خمرًا حلب عليها لبنًا:
سقيت عقالًا بالثوية شربة فمالت بلب الكاهلي عقال
فقلت اصطحبها يا عقال فإنما هي الخمر خيلنا لها بخيال
وله في رواية دعبل وتروى لغيره:
رب ندمان كريم خيمه ماجد الجدين من فرع مضر
قد سقيت الكأس حتى هزها ومشت فيه سمادير السكر
يقرن الظهر مع العصر كما تقرن الحقة بالحق الذكر
باب
ذكر من اسمه معقل
معقل بن عامر بن مجمع بن موألة الأسدي؛ ومعقل هو أخو الحضرمي وهو فارس الدهماء، مر يوم جبلة على أبي الحسحاس بن وهب الغنوي وهوصريع فاحتمله إلى رحلة فآواه حتى برأ ثم كساه وأداه إلى أهله، وقال:
يديت على ابن حسحاس بن وهب بأسفل ذي الحداة يد الكريم
يديت: اتخذت عنده يدًا.
قصرت له من الدهماء لما شهدت وغاب عن دار الحميم
أو سيه بأن الجرح يشوى وأنك فوق عجلزة جموم
[ ٣٧٠ ]
ولو أني أشاء لكنت منه مكان الفرقدين من النجوم
ذكرت تعلة الفتيان يومًا والحاق الملامة بالمليم
وله في يوم شعب جبلة:
نحن بنو مجمع بن موألة نحن حماة الناس يوم جبلة
بكل عضب صارم ومعبله وهيكل نهد معًا وهيكله
معقل بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان نبن أسد جاهلي. وعامر لقبه الموقد وكان رئيس بني أسد في بعض حروبهم فأوقد لهم نارًا فسمي الموقد.
معقل بن وهب بن نمرة بن حديج بن حبيب بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر. جاهلي يقول:
إنا منعنا حمانا أن يحل به والشر والعود أحمت ظهره مضر
تأبى الرباب وأسياف بهم غشم وفي البلاد وفي الآفاق معتصر
معقل بن خويلد الهذلي مخضرم. كان سيد قومه فخالل خالد بن زهير الهذلي وهو ابن أخت أبي ذؤيب الهذلي امرأة وابنتها في الجاهلية فقال معقل:
أتاني ولم أشعر به أن خالدًا يعطف أبكارًا على أمهاتها
يعطف طولاها سنامًا وحاركًا ومثلك أعنت طلبها عن بناتها
فأجابه خالد بأبيات يحذره فيها من نفسه منها:
ولا تبعث الأفعى تداور رأسها ودعها إذا ما غيبتها سفاتها
فبلغ ذلك أبا ذؤيب فقال يصلح بينهما:
لا تذكرن أختنا إن أختنا يعز علينا هونها وشكاتها
فأطفىء ولا توقد ولا تك محضًا لنار الأعادي أن يطير شذاتها
المحضأ العود الذي تنفخ به النار لتلتهب. وشذاتها جمرها.
فإنك إن تقبل فإنك سالم وإن تفعل الأخرى تصبك أذاتها
باب