مضرس بن ربعي بن لقيط بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان ابن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين الأسدي. له خبر مع الفرزدق وهو القائل:
وعاذلة تخشى الردى أن يصيبني تروح وتغدو بالملامة والقسم
تقول هلكنا إن هلكت وإنما على الله أرزاق العباد كما زعم
فإني أحب الخلد لو أستطيعه وكالخلد عندي أن أموت ولم أذم
وله:
إذا قيلت العواراء وليت سمعها سواي ولم أسأل بها ما دبيرها
وله:
ولا تيأسن من صالح أن تناله وإن كان نهبًا بين أيد تبادره
وله:
وليس يزين الرحل قطع ونمرق ولكن يزين الرحل من هو راكبه
كأن الفتى لم يحي يومًا إذا جرى على قبره هابي التراب وحاصبه
مضرس بن رومي يقول لأزد عمان:
إذا الحرب شالت لا قحًا وتحدمت رأيت وجوه الأزد فيها تهلل
حياءً وحفظًا واصطبارًا وإنهم لها خلقوا والصبر للموت أجمل
هم يمنعون الجار من كل حادث ويمشون مشي الأسد حين تبسل
ترى جارهم فيها منيعًا مكما على كل ما حال يحب ويوصل
إذا سيم جار القوم ذلا فجارهم عزيز حماة في عماية يعقل
باب
ذكر من اسمه مغلس
مغلس بن لقيط السعدي. كان له ثلاثة إخوة فمات أحدهم وكان به بارًا فأظهر الأخوان عداوته فقال:
أبقت لي الأيام بعدك مدركًا ومرة والدنيا كريه عتابها
فريقين كالذئبين يبتدارنني وشر صحابات الرجال ذئابها
[ ٣٩٠ ]
إذ رأيا لي غرة أغريا بها أعادي والأعداء تعوي كلابها
وإن رأياني قد نجوت تلمسا لرجلي مغواة هيامًا ترابها
وأعرضت أستبقيهما ثم لا أرى حلومهما إلا وشيكًا ذهابها
فقد جعلت نفسي تطيب لضغمة أعضهما ما يقرع العظم نابها
مغلس بن لقيط بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان جاهلي يقول في رواية أبي عيينة المهلبي وغيره يرويها لغيره:
ولا تهلكن النفس كربًا وحسرة على الشيء سداه لغيرك قادره
فإنك لا تعطي أمرأً حظ غيره ولا تمنع الشق الذي الغيث ماطره
وله:
عوى نابح من أرضه فعوت له كلاب وأخرى مستخف حلومها
إذا هن لم يولغن من ذي قرابة دمًا هلست أبدانها ولحومها
مدرك أو مغلس بن حصن الفقعسي إسلامي. يقول في الحماسة وتروى لغيره:
تشبه عبس هاشمًا إن تسربلت سرابيل خز أنكرتها جلودها
يريد الوليد بن عبد الملك لأنهم كانوا أخواله.
فسادة عبس في الحديث نساؤها وقادة عبس في القديم عبيدها
يريد أم سليمان والوليد ابني عبد الملك. ويريد بقوله: عبيدها عنترة بن شداد.
باب