معوذ الحكماء العامري واسمه معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب.
وهو عم لبيد بن ربيعة الشاعر وسمي معوذ الحكماء ببيت قاله: هو القائل:
تفاخرني بكثرتها قربط فيا لك والد الحجل الصقور
بغاث الطير أكثرها فراخًا وأم الباز مقلات نزور
فإن أك في عدادكمُ قليلًا فإني في عدوكمُ كثير
وله:
وكنت إذا العظيمة أفظعتهم نهضت ولا أدب لها دبابا
إذا نزل الغمام بدار قوم رعيناه وإن كانوا غضابا
ذو العينين الكندي واسمه معاوية بن مالك بن الحرث بن بداء بن الحرث. أحد فرسان الجاهلية أغار على صرح من بني نهد فقال بعض النهديين:
[ ٣٩١ ]
ترامت بذي العينين والموت فاغر نفانف أفجاج وأرجاء مهبل
فأجابه ذو العينين بقصيدة طويلة منها:
لعمرو أبيك القين يابن غزير لقد كنت عن هذا المقال بمعزل
فإن تك آجال توافي كتابها لحمة وقت للنفوس مؤجل
فإنا رجال قد عرفتم بلاءنا وسورتنات في الحرب لم تتبدل
معاوية بن الحارث بن تميم من بني تميم بن مر بن أد يلقب الشقر ويقال شقرة لقب بذلك لقوله وكان عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة قتل الحارث بن تميم فقتل معاوية بن الحارث عوفًا بأبيه وقال:
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه به من دماء القوم كالشقرات
فسموا الشقرات وهم أهل بيت من بني نهشل بن دارم يقال لهم شقرة والشقرات شقائق النعمان واحدتها شقرة ويقال سميت الشقائق لأعلام حمر كانت للنعمان.
معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاري يلقب عريب ابط الشمال وكان مشوهًا سمي بقول شتيم بن خويلد الفزاري لعط سار في حلف كان بينهم:
أعنت عديًا على شأوها توالي فريقًا وتبقي فريقًا
أطعت عريب إبط الشمال ينحى بحد المواسي الحلوقا
زحرت بها ليلة كلها فجئت بها مؤيدًا حنفقيقا
معاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمر والفزاري يلقب مقتلًا سمي بذلك لقوله:
لقد علم الأضياف أني منزل لهم مألف إذ باب غيري مغلق
وأن كلابي لا يهر عقورها إذا طارق من آخر الليل يطرق
إذا استنجوا دلت وإن جاء بصبصت إليهم وإن هرت من القتل تفرق
معاوية بن مالك السلمي جاهلي. يقول يوم جبلة وقتل دثار بن وهب:
لما رأيت نساء قومي حسرًا وترت إلي النفس غير مزاح
أقدمت حتى لم أجد متقدمًا وعلمت أن اليوم يوم فضاح
إني ثأرت أخي فلم أسبق به وشفيت نفسي من بني الطماح
معاوية بن أوس بن خلف بن بجاد بن كليب بن يربوع بن حنظلة التميمي
[ ٣٩٢ ]
وهو ابن أبي حارثة المري لأمه. وهو القائل من قصيدة:
وجمع يعضلُ منه الفضاء شهدت على صمم صلدم
وخيل شهدت على معول تبادر مثل القطا الأوم
فلما تداعوا لأقرانهم دعيت إلى الفارس المعلم
فرويت منه شارعيةً وأبت إلى القوم لم أكلم
نخالجُ أنفسنا بيننا بكل حديدِ الشبا لهذم
معاوية بن عمرو بن الحرث بن الشريد واسمه عمرو بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أخو الخنساء.
معاوية بن جليميد بن عبادة بن البكاء العامري وهو فارس حجناء جاهلي.
الصمة الأصغر الجشمي واسمه معاوية بن الصمة الأكبر واسمه مالك ابن الحرث. وهو أبو دريد بن الصمة في أكثر الروايات عن أبي عبيدة. وقيل معاوية أخو دريد وقيل بل هو أبوه ومالك عمه. وقال المفضل: الصمة الأصغر معاوية بن الحرث بن بكر بن علقمة بن جداعة بن غزية بن جشم ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. وكان معاوية وأبوه مالك يقال لهما الصمتان. هكذا روى سعدان عن أبي عبدة. وروى ابن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة أن الصمتان مالك وأخوه وكان مالك أنبه من أخيه وأذكر من أخيه أبي دريد بن الصمة في العرب. ورويت لهما جميعًا أشعار يختلط بعضها بعضًا ومالك اكثر شعرًا من أخيه.
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب. قال يعاتب قومًا من قريش:
إذا أنا أعطيت القليل شكرتم وإن أنا أعطيتُ الكثيرَ فلا شكر
إذا العذر لم يقبل ولم ينفع الأسى وضاقتْ قلوب منكم حشوها الغمر
فكيف أداوي داءكم ودواؤكم يزيدكمُ داءً لقد عظمَ الأمر
سأحرمكمْ حتى تذلّ صعابكم وأبلغ شئٍ في صلاحكم الفقر
وله وكتب إلى أمير المؤمنين علي ﵇ جوابًا عما كتب به إليه مع جرير بن عبد الله البجلي ﵄:
أتاني أمر فيه للنفس غمة وفيه اجتداع للأنوف أصيل
[ ٣٩٣ ]
مصاب أمير المؤمنين وهدة تكاد لها صم الجبال تزول
فأما التي فيها الهوادة بيننا فليس إليهما ما حييت سبيل
سأنعي أبا عمرو وبكل مهند وبيض لها في الدارعين صليل
معاوية بن حوط الفزاري. هاجر إلى الشام هو وولده فهلكوا بها، وهو القائل:
طاح خلاج الأمر ثم صرمته وللأمر من بعد الخلاج صريم
سأنزلُ ما بين السميط وقادم إلى أبرق الصلعاء وهو ذميم
معاوية بن قرة السعدي..يقول في رواية المبرد:
أرغ بالأمور إذا رمتها فلا تعرضن كل أبوابها
فإن العداة متى يعلموا بها يحفروا تحت أعقابها
معاوية بن عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب.
ولد سنة خمس وأربعين وعبد الله بن جعفر عند معاوية بن أبي سفيان بالشام فسأله معاوية أن يسميه باسمه ودفع إليه خمسمائة ألف درهم وقال: اشتر لسمي ضيغة وكان معاوية بن عبد الله صديقًا ليزيد بن معاوية ومدحه بأبيات منها:
إذامذق الأخوان بالغيب ودهم فسيد إخوان الصفاء يزيد
وله يرثي أباه عبد الله:
عين بكى على ابن جعفر القر م أبي جعفر إمام الكرام
من إليه يثرب جائلة العجز تبتغير لديه دار مقام
فعليك السلام أنا فقدنا بك شمس الضحى وبدر الظلام
معاوية بن صعصعة بن معاوية بن عبادة بن نزال بن مرة بن عبيد التميمي وأبوه صعصعة هو عم الأحنف بن قيس، وكان معاوية على البحرين فعزله الحجاج وأغرمه أربعين ألفًا فحبس بها فخذله أصحابه فقال:
أما من تميم دافع لعظيمة ولا صابر عند الحفاظ مواس
ولو كنت من حيي ربيعة شرفتْ دعائم بيتي منهمُ وأساسي
وله يهجو إياس بن قتادة بن أوفى التميمي يرد عليه أبياتًا قالها في جملة من قتل في فتنة عبيد الله بن زياد لما انصرف عن البصرة:
لقد ضاع أمر يا إياس وليته وخطة حزم كنت أنت تديرها
سعيت فجللت الأداني خزية تسب بها أحياؤها وقبورها
وللمجد حومات نلقاك دونها بهالك مقطوع عليها جبورها
[ ٣٩٤ ]
أبو عبيدة يروي هذه الأبيات لصعصة بن معاوية، وقال أبوعبيدة: معاوية بن صعصعة هو عم الأحنف بن قيس وهو القائل:
بذي وهج يصطلي كينه يكاد يمزق جلد الذكر
معاوية بن عمرو بن معاوية العقيلي من ولد المنتفق بن عامر بن عقيل. كان أبوه مع معاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن عمرو وهو القائل:
بني بني معاوية بن عمرو وكان أبوكم برًا وفيا
فأوصاكم بضيفٍ أو بجار يجاوركم فقيرًا أو غنيًا
فإن القرب لا يدعون شيئًا إذا برزوا بأمرهم نجيا
أبو عبيد الله الأشعري وزير المهدي اسمه معاوية بن عبيد الله بن يسار مولى عبد الله بن عضاه الأشعري من أهل طبرية من بلاد الأردن يقول في آخر أيامه:
لله دهر أضعنا فيه أنفسنا بالجهل لو أنه بعد النهى عادا
أفسدت ديني بأصلاحي خلافتهم وكان إصلاحها للدين إفسادًا
ما قربوا أحدًا إلا وبيتهم أن يعقبوا قربه بالغدر إبعادًا
أبو القاسم الأعمى اسمه معاوية بن سفيان. وهو شاعر راوية بغدادي أحد غلمان الكسائي. كان معلم أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الكاتب ونديمه ثم اتصل بالحسن بن سهل يؤدب أولاده. فعتب عليه في شيء فقال يهجوه:
لا تحمدن حسنًا في الجود إن مطرت كفاه غزرًا ولا تذممه إن رزما
فليس يمنع إبقاءً على نشب ولا يجود لفضل الحمد مغتنما
لكنها خطرات من وساوسه يعطي ويمنع لا بخلًا ولا كرما
وله في رواية الصولي:
أتدري من تلوم على المدام فتى فيها أصم عن الكلام
فتى لا يعرف النشوات إلا بكأسات وطاسات وجام
باب