منصور بن المسجاح وقيل ابن مسحاج بن سباع الضبي جاهلي يقول:
ثأرت ركاب العير منهم بهجمة صفايا ولا بقيا لمن هو ثائر
من الصهب أثناء وجدعًا كأنها عذارى عليها شارة ومعاصر
فإن نلق من سعد هنات فإننا نكاثر أقوامًا بها ونفاخر
الثائر: الذي لا يبقي على شيء حتى يدرك ثأره. ومعاصر التي قد حاضت واحدتها معصر. وسعد بن زيد مناة. يقول إذا جاءت الأمور العظيمة ذهبت هذه الدقائق. وله: ومختبط قد جاء منصور بن إسماعيل التميمي المصري الفقيه الضرير:
يا معرضًا بهواه لما رآني ضريرا
كم ذا رأيت بصيرًا أعمى وأعمى بصيرا
وله في ابنه:
يا من له من تميم عم نبيل وخال
إن لم يكن لك تقوى ولم يكن لك مال
فاجلس فأنت ذليل بحيث تلقى النعال
وكان الناشي هجاه فأجابه منصور:
إن ذكر السياق أصلحك الله وذكر المبيت في اللحد وحدي
حمياني عند الحديث ما الود اع لم تشتغل بذمي وحمدي
[ ٣٧٣ ]
فاهجني فما لك عندي أبدًا غير ما لغيرك عندي
باب