منظور بن زبان بن سيار الفزاري وقد تقدم نسب أبيه، ومنظور مخضرم تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة ففرق بينهما عمر بن الخطاب ﵁ فقال:
لا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر إذا منعت مني مليكة والخمر
وما منهما إلا شديد فراقه شراب الندامى والمخدرة البكر
وله يمدح قومًا:
لعمرو أبيك والأيام عوج لنعم الطالبون بنو عميد
هم منوا الغداة بغير من ولكن عادة السعي الحميد
منظور بن مرثد بن فروة الفقعسي وقيل هو منظور بن فروة بن مرثد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف إسلامي يقول:
يعزي المعزي ثم ميضي لشأنه ويترك في صدر الدخيل المجمجما
وله:
لعمرك أبيك والأيام عوج لنعم الطالبون بنو عميد
هم منوا الغداة بغير من ولكن عادة السعي الحميد
منظور بن مرثد بن فروة الفقعسي وقيل هو منظور بن فروة بن مرثد بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف إسلامي يقول:
يعزي المعزي ثم يمضي لشأنه ويترك في صدر الدخيل المجمجما
وله:
وما زادنا الواشون أيام شافع بكم وتراخي الدار غير جنون
متى تذكري عندي وإن قيل قد صحا تهج عبرة ذكراك ذات شجون
وله:
إذا أنت أكثرت المجاهل كدرت عليك من الأخلاق ما كان صافيا
فلا تك حفارًا بظلفك إنما تصيب سهام الغي من كان راميا
وله:
إني إذا ما القرن بي تحمسا ولم أجد غير القيام محبسا
ألفيتني ذا مرة عمرسا مبين السيما لمن تلبسا
صعب القياد لم يكن مرعسا وله:
إني على ما كان من تخددي وحدثان الدهر ماضي المبرد
عند المحاماة وطيب المشهد في تالد المجد كريم المحتد
أذب عني بلسانٍ مذود وأصلي الثابت غير الأتلد
إلى بناء الحسب المردد
منظور بن سحيم الفقعسي الكوفي إسلامي. يقول في الحماسة:
لست بهاج في القرى أهل منزل على زادهم أبكي وأبكي البواكيا
[ ٣٧٤ ]
فأما كرام موسرون أتيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
وأما كرام معسرون عذرتهم وإما لئام فأدركت حيائيا
وعرضي أبقى ما ادخرت ذخيرة وبطني أطويه كطي ردائيا
باب
ذكر من اسمه مطرود
مطرود بن كعب الخزاعي. لجأ إلى عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف لجناية كانت منه فحماه وأحسن إليه فأكثر مدحه أهله. وهو القائل يرثي بني عبد مناف وابنه المغيرة:
إن المغيرات وأبناءهم هم خير أحيا وأموات
هم سادة الناس إذا حصلوا ونسل سادات لسادات
وله ورويت لغيره:
يا أيها الرجل المحول رحله هلا حللت بآل عبد مناف
هبلتك أمك لو حللت لديهم نجوك من جوع ومن أقراف
وإذا معد حصلت أنسابها فهم لعمري من مها الأصداف
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف
مطرود بن عرفطة جاهلي. ذكره البير بن بكار ولم ينسبه. يقول:
إن سلولًا عراك الموت عادتها لولا سلول لمستنا أبابيلا
الضاربون إذا خفت نعامتهم والقائلون إذا لم تحسن القيلا
والضامنون لمولاهم غرامته لا زال واديهم بالغيث مطلولا
باب