هند بن خالد بن صخر بن الشريد السلمي جاهلي. لما رثى يزيد بن الصعق الكلابي مالك بن خالد بن صخر بن الشريد بقوله:
أنازلة غدوًا فراس بفخرها عكاظ ولما توفها الصاع شرعا
قال هند:
ألا أبلغ لديك بني كلاب وشاعرها وفي الأقوال غور
ألم تر أننا لبين فراس سمونا تحتنا الوقح الذكور
وكل طمرة مرطى إذا ما تحدر عن مغابنها العصير
فأشبعنا ضباع الفيف منهم وطيرًا لا تغب ولا تطير
هند بن خالد أبو جرو من بني جشم بن معاوية إسلامي. وقع بين قومه
[ ٤٨٧ ]
وبين بني مدلج شر فقتل بينهم قتيل كان هند يتحدث إلى امرأة منهم يقال لها منيعة وينسب بها في شعره فتغيب عنها وقال في شعر طويل:
أحقًا أتاني عن منيعة أنها تجاوب ربات العيون الدوامع
شأى قومها قومي بنجد وشاقها تلألؤ برق آخر الليل لامع
جلت وجه ريم أو صبير غمامة منيعة أو قرن من الشمس لامع
باب
ذكر من اسمه الهيردان
الهيردان بن خطار بن حفص بن مجدع بن وابس بن عمير بن عبد شمس بن سعد، كان لصًا فهرب إلى المهلب بخراسان وقال:
وما للهيرادان ولا علي لفتق السيف إذ رهقا نصير
سوى شريانه حطمت بكل لها في كف نازعها خطير
إذا طرحت وراء القوم سهم مضى صردًا وأتبعه البصير
الصرد: الذي يخرج من الرمية ينفذ إلى الجانب الأخر. وعلي الذي ذكره هو صاحب له وكان لصًا أيضًا فنفرت ناقة الهيردان عند باب المهلب فقال:
لحاك الله يا شر المطايا أمن باب المهلب تنفرينا
فلولا أنني رجل طريد لكنت على ثلاث تعتبينا
الهيردان بن اللعين المنقري واللعين اسمه منازل بن ربيعة. نزل الهيردان برجل من الصلحاء اسمه ثبيت فأطعمه تمرًا وأسقاه لبنًا وقام يصلي فقال الهيردان:
لخبز يا ثبيت عليه لحم أحب إلي من صوبت الأذان
تبيت تدهور القرآن حولي كأني عند رأسك عقربان
باب