يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن بن الحصين بن مخلد التيمي القرشي.
[ ٥٠٧ ]
كان يسكن عسفان بين مكة والمدينة إسلامي. قال يرثي قومًا من أهله:
كم لي على عسفان من رجم وصدى تفيض العين من ذكره
فأظل محروبًا بمهلكه مقلوليًا أبكي علاى حفره
كذب الصفاء الحي بميته إذ لم يمت أسفًا على أثره
وله:
كأني غداة البين من لاعج الهوى بأسمر مسنون الشباة طعين
فيا عائداتي إذ أردتن سلوتي وسيان نفسي وانقطاع شجوني
فامسكن عني بالعشي حمائما لهن على سوق العضاة رنين
أو اخفين لمع البرق من نحو أرضها إذا لاح في داجي الرواق هتون
أو اشققن عن قلبي فأخرجن حبها فقلبي لها مستودع وأمين
أو اقصرن عن هذا فإن انصرافه إلى مدة لا بد أن ستكون
يوسف بن عبد العزيز بن الماجشون الفقيه المدني يقولك
نعلل بالدنيا ونعرف غبها ويمنعنا حرص النفوس الشحائح
وأحزنني ألا أزال موكلا بتأميل أمر لست فيه برابح
فيا باكيًا شجوًا على الدين والتقى فبك بمر فض من الدمع سافح
وللعلم والإسلام والحلم والنهى فهج عبرة جادت بها في الجوانح
أصابهم ريب المنون فأصبحوا ترابًا وهامًا تحت صم الصفائح
وعريت الأحساب والدين بعدهم فصارت كمهجور من الأرض نازح
يوسف بن الصيقل الشاعر الواسطي. له مع الهادي خبر. يقول فيه:
لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
وبدت منه جفوة بعد ما كان أطمعا
وإبلائي إن كان ما بيننا قد تقطعا
إن موسى بفضله جمع الفضل أجمعا
فمنادي السماح بال؟ جود منه قد أسمعا
وله:
لا ذنب لي يا سيدي إن كان قلبك قد تقلب
هان الذي ألقى علي؟ ك أنا أموت وأنت تلعب
وله:
ما أساء في فعاله من أساء ثم اعتبا
وله:
يا مستحل ظلمي أما تخاف ربك
عاقبتني برئيًا وقد غفرت ذنبك
مالي إليك ذنب بلى ذكرت حبك
يوسف بن لقوة الكاتب الكوفي. كان الفضل بن سهل يفضله في الكتبة
[ ٥٠٨ ]
ويصفه. وله القصيدة الحرفية الطويلة التي أولها:
أحمد الله ذا الجلال كثيرًا وإليه ما عشت ألجي الأمورا
يصف فيها اختلاف حاله وحرفته ويقول في آخرها:
إن صرف الزمان ضعضع ركني ما أرى لي من الزمان مجيرا
ليس ذنبي إلى الزمان سوى أن؟ ني أحببت شبرًا وشبيرا
وعليًا أباهما أفضل الأم؟ مة بعد النبي سبقًا وخيرًا
فعلى حبهم أموت وأحيا وعلى هديهم ألا قي النشورا
وله في الغيبة:
يستأكل العاشق حتى إذا ما أخذ الفقر بأنفاسه
ولت بفقر وقرون الفتى تهتز بالكشح على رأسه
يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب مولى بني عجل. منازلهم سواد الكوفة يكنى أبا القاسم وهو أبو أحمد بن يوسف وزير المؤمون وكان يوسف يكتب لعبد الله بن علي عم المنصور وله فيه أشعار وكان يكاتبه بها. وهم من أهل بيت شعر وأدب وبلاغة. ويوسف هو القائل:
هجرتك لما لم أجد فيك سلية وصادفت منك الحب غير قريب
وما كنت أدري أن مثلك ينثني على جنب خوان الصديق مريب
فراق أخ يعطي المودة حقها أضر وأبلى من فراق حبيب
باب