فضالة بن هند بن عوف بن ثعلبة بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد جاهلي قتل شريح بن حصين النميري يوم الرشاء وقال:
يا ويح أم نمير بعد فارسها إذا الفوارس تحمي عورة الظعن
فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر الموقد بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد. وهو كوفي وشعره حجة. وهو القائل لما مات يزيد بن معاوية:
وإنك لو شهدت بكاء هند ورملة إذ تصكان الخدودا
رأمت بكل معولة ثكول أباد الدهر واحدها الفقيدا
[ ٣٠٨ ]
رمى الحدثان نسوة آل حرب بفقدان سمدن له سمودا
فرد شعورهن السود بيضًا ورد وجوههن البيض سودا
وقد رويت لغيره. وله في ابن الزبير وكان يهجوه:
وما لي حين أقطع ذات عرق إلى ابن الكاهلية من معاد
فضالة بن عبد الله الغنوي رثى قتيبة بن مسلم بقوله:
كأن أبا حفص قتيبة لم يسر بزحف إلى زحف ولم يلف معلما
ولم يغش أطراف الأسنة والقنا إذا النكس عن ورد المنية أحجما
ولم يصبر النفس الكريمة في الوغى إذا كان أصوات الكماة تغمغما
ليحمد إن الصبر منه سجية إذا الريق لم يبلل من الفزع الفما
وما زال مذ شد الإزار بحقوه يقود إلى الأعداء جيشًا عرمرما
ورودًا لحومات المنايا بنفسه إذا الجبس هاب المشرفيات أقدما
وله يرثيه وقد حمل رأسه ورؤوس إخوته وأهله إلى سليمان بن عبد الملك:
أنا لتهدى للملوك رؤوسنا وقد علموا أن الملوك بها تغلي
فلو كان سعديًا لألقى برأسه بمدرجة بين الخنافس والزبل
ولكنهم من معشر قد علمتم عظام اللهي ليسوا لسعد ولا عكل
باب