أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن عازر الْفَرْزَلِيُّ الْقَصَّابُ الصَّالِحِيُّ.
[ ١ / ٦٥ ]
شيخٌ حَسَنٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ جَدَّهُ مُحَمَّدًا كَانَ نَصْرَانِيًّا فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ يَقُولُ لَهُ: يَا آزَرُ «إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلَامُ» فَقَامَ فَأَسْرَعَ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ وَالشِّيْخِ الْمُوَفَّقِ فَأَسْلَمَ فَسَمُّوهُ مُحَمَّدًا. وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: كُنْتُ يَتِيمًا فَبَعَثَتْنِي أُمِّي يَوْمًا مَعَ ابْنِ جَارَتِنَا فَسَمِعْتُ ميعادًا على ابْنِ اللَّتِّيِّ، قُلْتُ: ظَهَرَ لَهُ ذَلِكَ، فِي سنة ست وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٦ م].
وَقَرَأَ لَنَا سُورَةَ الصَّفِّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ثُمَّ قَالَ: لِي الآنَ ثَمَانُونَ سَنَةً إِلا شهرين، ثم توفي في سنة سبع وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م] فِي جُمَادَى الآخِرَةِ. سَمِعَ مِنْهُ الطَّلَبَةُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ وَآخَرُونَ قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الطَّاعُونُ شهادةٌ وَالْغَرَقُ شهادةٌ وَالْغَزْوُ شهادةٌ، وَالْبَطْنُ شهادةٌ وَالنَّفَسَاءُ شهادةٌ» تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فَوَقَعَ لَنَا عاليًا.