ذَكَرَهُ الْبِرْزَالِيُّ فِي «مُعْجَمِهِ»، فَقَالَ: شيخٌ مُبَارَكٌ، سَمِعَ مِنَ الْفَقِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وست مئة بِمَرْدَا سَنَةَ عَسْقَلانَ، وَذَكَرَ أَنَّ مَوْلِدَهُ وَمَوْلِدَ الْفَقِيهِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ، وحدث في صفر سنة عشرين وسبع مئة انتهى كلام البرزالي.
أجاز لها مِنْ مَرْدَا فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وعشرين وسبع مئة.
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجُودِ بْنِ حَسَّانٍ الْمَرْدَاوِيُّ إِجَازَةً مِنْهَا، وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ خَطِيبُ مَرْدَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ الْجَزَرِيُّ: وَأَنَا حاضرٌ، قَالَ الْجَزَرِيُّ أَيْضًا: وَأَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ الثَّلاثَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ وَأَبُو
[ ١٩٥ ]
الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيَّانِ حُضُورًا، قَالُوا أَرْبَعَتُهُمْ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الصَّبَّاغُ الْمَعْرُوفُ بِالدَّشْتَجِ حُضُورًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أَوْ علمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ ولدٍ صالحٍ يَدْعُو لَهُ» .
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْوَصَايَا وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الأَحْكَامِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْوَصَايَا ثَلاثَتُهُمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُمْ عَالِيَةً.
وَبِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغَيْبَةُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» . قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ، قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ» .
[ ١٩٦ ]
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الأَدَبِ وَالنَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ، جَمِيعًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً.
شيخٌ آخَرُ.