[ ١ / ٣٠ ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسَدَّدٌ، نا قُرَّانُ بْنُ تَمَامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ⦗٣١⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي الرَّقِّيُّ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيِّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَنَزَلَ رَهْطُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَلَيْهِ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطَّائِفَةَ الْأُخْرَى فِي قُبَّةٍ لَهُ وَأَنَا فِيهِمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْن الْمَسْجِدِ فَكَانَ يَجِيئُنَا كُلَّ عَشِيَّةٍ فَيَأْخُذُ بِسِجْفَيِ الْقُبَّةِ وَيُحَدِّثُنَا بِشِكْيَةِ قُرَيْشٍ وَمَا فَعَلُوا بِهِ بِمَكَّةَ وَقَالَ: «كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ، وَكَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا لَنَا وَلَا عَلَيْنَا» فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا لَيْلَةً فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: «طَرَأَ عَلَيَّ حَرْفٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ»
[ ١ / ٣٠ ]