لا شك أن كثرة النقول عن العالم تدل على مكانته العلمية، وعلو درجته في الصدق والضبط والعدالة، وكذلك النقوك عن كتابه تدل على أهمية كتابه، وكونه من الصادر الأساسية في هذا الفن وما يتصل به.
وتكثر النقول هن البغوي في المصادر ومن ذلك:
- اعتمد عليه ابن عساكر في نحو (٩٠٠) رواية.
- وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي فى كتابه الإصابة، وهذا مِما ساعدني كثيرًا في إثبات وتصحيح المعلومات التي حدث فيها طمس أو لم تكن واضحة.
[ المقدمة / ٤١ ]
- كما نقل الحافظ عن البغوي في الفتح [٨/ ٥٩١]
- ونجد معلومات كثيرة عن البغوي عند المزي في تهذيب الكمال، مع التصريح بذلك ١ [١/ ٣٨٥، ٢/ ٨٣، ٨٥، ٤٠٣، ٨/ ٣٩١] وغير ذلك.
- كما نقل الذهبي بأسانيده إلى البغوي عن شيخه هشيم [السير ٨/ ٢٩٣، ٢/ ٤٣٠] في حديث الأسواف.
- والخطيب في تاريخه.
- وأبو نعيم في معرفة الصحابة [١/ ٢٨٨]، حيث نجده لا يذكر في أول الترجمة مصادره، وهي في الواقع مطابقة لِمَا ذكره البغوي مِما يدل على استفادة أبي نعيم من البغوي في هذه المعلومات. - كما نقل أبو نعيم عن البغوي مباشرة كما في [١ / ق ١٧٥ /ب، و١٧٦ / أ] وفي ترجمة الحارث بن سويد [١٧٥ / أ]
- ومما يؤكد دقة مرويات البغوي شهادة أبي نعيم، حيث أخرج نص حديث بإسنادٍ، ثُم ذكره بإسنادٍ آخر إلى البغوي، وقال: هذا هو الصواب. ([الصحابة / ق٢٦٤/ب] في مسند أحاديث زياد الغفاري). وفي موضع آخر قال أبو نعيم: حُدثت عن عبد الله بن محمد البغوي [١/ ٢٦٢/أ]
[ المقدمة / ٤٢ ]