- يبدأ بذكر الترجة، وتتضمن اسم الصحابي أحيانا باختصار، وتارة بذكر نسبه مطولًا.
- ثم ذِكْرُ موجز لأهم المعلومات عن فضله، وبداية إسلامه، ومناقبه، وشهوده المشاهد، وخاصة بدرا وأحُدًا، تارة بدون إسناد، وتارة بالإسناد إلى ابن سعد، أو هارون الحمال، وغيرهما، ثم يورد هذه المعلومات بأسانيده عن شيوخه إلى راوي الخبر.
ويلاحظ أنَّ هناك بعض التراجم لم يرد فيها ذكر هذه المعلومات المهمة، كشهود بدر، كما في ترجمة جابر ابن عتيك. ويمكن أن يكون هذا من البغوي، أو من الراوي عنه
- بعد هذا يورد البغوي بإسناده الحديث الذي رواه الصحابى.
- إيراد البغوي عِدة طرق للحديث، ثم سياقه بلفظ أحد تلك الطرق، وبيانه بالتحديد أن هذا اللفظ للراوي الذي يحدده، قبل نص الحديث، وأحيانا في آخره.
- اهتمامه وعنايته وضبطه، وإيراده للصيغة التي وصلت له، مثل صيغة التصريح بالسماع من النبي - ﷺ -، وقد أشار إلى أهمية ذلك الحافظ في [الإصابة ١/ ٢٧٣]
[ المقدمة / ٤٣ ]
- تنبيهه على ما رواه الصحابي من الأحاديث، وكثيرا ما يقول روى عن النبي - ﷺ - حديثا، حديثين، أحاديث غير هذا. وقوله في آخر بعض التراجم: ولا أعلمه روى غير هذا الحديث
- وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي، ومن ذلك: هذه العبارة، وأحيانًا يعقب عليه بما ورد من أحاديث للصحابي صاحب هذه الترجمة.
- تعريفه لبعض الرواة الذين يَرِدُوا في الإسناد بكناهم، فيوضح أسماءهم وتوثيقهم ودرجتهم من الصحة والضعف واللين.
- اعتماده على ذكر الرواة بالكنى، مثل: أبي أسامة، وأبي موسى، مع وجود الطمس.
- يلاحظ أنه يهتم بتوضيح مصدر الشك أو الوهم في رواة الحديث، كما في [ص ٢٧٨]
- زيادته أثناء الترجمة بذكر بعض المعلومات التاريخية، كما في وفاة جابر وصلاة أبان عليه، وأنه كان واليًا على المدينة.
- رده لبعض المعلومات التي يذكرها وينقلها أثناء الترجمة، مع بيان أنها وَهْم، وتوضيح الصحيح والصواب كما في الرواية المتعلقة بأن جابر بن عبد الله آخر مَنْ مات بالدينة، والصحيح سهل بن سعد.
- يوجد خلاف في مضمون المعلومات التي ينقلها البغوي عن بعض الرواة، مثل الواقدي، بينما كلام الواقدي في المعلومات التي وقفت عليها في المصادر الأخرى يختلف عن ذلك كما في تاريخ وفاة جبر بن عتيك.
[ المقدمة / ٤٤ ]
- ذكر البغوي بعض التراجم للتابعين، وأوردهم في الصحابة، والسبب في ذلك مجيئهم في روايات مرسلة، وموهمة، كما نبه على ذلك الحافظ في الإصابة. ولم ينفرد البغوي بذلك، بل شاركه وتبعه غيره فذكروا هؤلاء التابعين كابن شاهين، والباوردي، ومطين، وغيرهم.
- يهتم البغوي أحيانا بتحديد السنة التي حدثه فيها شيخه بالحديث كما في ترجة تميم [١/ ٣٩٤] وفي أحادبت رشيد الفارسي.
- بسبب الطمس وعدم الوضوح تظهر تصحيفات لم أنبه عليها مع تصحيحها، وذلك لاحتمال أن يكون ذلك من الخطأ في معرفة رسم الكلمة، كما في أحاديث جابر بن أسامة، حيث يظهر الرسم كأنه جابر ابن سلمة.
- يذكر البغوي معلومات، ولا أجدها فيما تيسر لي من مصادر إلا عند ابن الأثير في أسد الغابة مع عدم تصريح ابن الأثير بذلك مما يدل على أنه اعتمد على مصنف البغوي. وكذلك ورودها عند الذهبي في السير.
- وأحيانا لا يوضح البغوي مصدره، ونجدها متفقة مع ما ذكره ابن سعد
- كثيرا ما يقول سفيان عن أبى إسحاق، ولا يوضح أكثر من ذلك، وسفيان هو الثوري، وقد روى عن أبى إسحاق الشيباني، وأبي إسحاق السبيعى.
[ المقدمة / ٤٥ ]
- اتباعه منهج ابن سعد في جمع مَنْ لم يرو عن رسول الله - ﷺ - شيئًا، وقد نبه الحافظ إلى أن هذا المنهج قد اعتمده ابن سعد [الإصابة ٤/ ٣١٧]
- ذكره صفة تميز الراوي لئلا يلتبس مع راوٍ آخر شابهه في الاسم والأب. كما في سعيد بن سنان، قال: لين شامي [ص ١١٤] مع وجود راوٍ آخر، هو سعيد بن سنان البرجمي، كوفي، صدوق له أوْهام. [التقريب ١/ ٢٩٨]