- نسخ المخطوط، وهو أمر لم يكن سهلًا بسبب عدم وضوح الخط في أكثر المخطوط، وعدم وجود النقط فوق الحروف، بالاضافة إلى طمس بعض الحروف من الكلمات، وتداخل وتقارب الكلمات. ولهذا فإن إخراج المخطوط بنصه يعتبر فضلا من الله تعالى. وأشكر هنا الأستاذ / عبد المنعم عبد الفتاح محمد- المتخصص في قراءة المخطوطات على تعاونه ولولا فضل الله ثم تعاونه ما كان لي أن أستمر في هذا الكتاب أو أنجزه في الوقت المطلوب.
- في أثناء النسخ كنت أكتب الكلمات الغير واضحة بخط مميز، وأحيانًا برسم الكلمات إلى حين مراجعة المصادر، والتثبت من الصواب. هذا مع الحرص على الوقوف على نص الكلمة بالنظر إلى رسمها في المخطوط، وعدد حروفها فيه واتفاقها مع سياق الحديث إما من نفس الطريق الذي يذكره البغوي، أو من أقرب الطرق إليه سندًا ونصًا.
[ المقدمة / ٤٦ ]
- توثيق الآيات الكريمة.
- تخريج وتوثيق الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية مع بيان الطريق الذي يوافق إسناد البغوي.
- إكمال الفراغات الكثيرة في المخطوط، وهو أمر يعتبر من الصعوبات في طريق العمل في هذا الكتاب، وقد قمت - بفضل الله تعالى- بإكمال الكثير من هذه الفراغات المطموسة، وأسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في ذلك. ومع الجهد الذي بذلته والحرص على خدمة الكتاب حسب طاقتي، إلا أن أي عمل لا يخلو من النقص والتقصير، ولذا من المؤكد أن طبع الكتاب ونشره وخاصة على أهل العلم، سيكون له أكبر الأثر في تصحيح الكتاب، وتعديل ما حدث من تقصير، وأهيب بكل مَنْ يقف على الكتاب أن يسعى إلى المشاركة والتعاون بجمع ما يظهر له من أخطاء في جمع الجوانب، وإرسالها إلي للاستفادة منها، وجزاه الله خير الجزاء على ذلك، مع عَزْو هذه المشاركة إليه.
- شرح وتفسير الآيات القرآنية والألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث.
- بيان الأحكام الشرعية والآداب والفوائد المسنفادة من الأحاديث الصحيحة، وذلك لإفادة القارئ والباحث بهذه الأحكام، وخاصة التي يحتاجها كل مسلم لتعلقها بالعبادات والعاملات والأخلاق. ولترسيخ ما كان عليه النبي - ﷺ - من كمال الأخلاق واقتداء الصحابة- رضي الله
[ المقدمة / ٤٧ ]
عليهم أجمعين- به - ﷺ - وذللث للحرص على التخلُق بهذه الأخلاق
وأسأل الله تعالى الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يبارك في هذا العمل ويجعل فيه الفائدة للمسلمين، ويجعل ثوابه ذخرًا لي ولوالدي ولمن شارك فيه في الآخرة، كما أسأله تعالى العفو والمغفرة من كل خطأ وتقصير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
[ المقدمة / ٤٨ ]