٥٩ - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق في
[ ١ / ٨٦ ]
تسمية من لقي النبي ﷺ بالعقبة الأولى أسعد بن زرارة بن [عدس] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة [شهد العقبتين الثانية والثالثة] بين النبي ﷺ وبين الأنصار.
٦٠ - . . . . . [عطاء] بن مسلم [نا وكيع] نا زمعة قال:
[ ١ / ٨٧ ]
سمعت ابن شهاب يحدث أن [أبا] أمامة بن [سهل] بن [حنيف] أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وكان أحد [النقباء] يوم العقبة أنه أخذ [ته] الشوكة فجاءه رسول الله ﷺ يعوده فقال: بئس الميت ليهود مرتين وثلاثا، قال: سيقولون ألا دفع عن صاحبه ولا أملك له ضرا ولا نفعا ولا تمحلن له فأمر به فكوي حول رأسه فمات.
٦١ - حدثنا محمد بن عباد حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي
[ ١ / ٨٨ ]
ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن النبي ﷺ أمر ابن زرارة أن يكوى.
٦٢ - حدثنا عبيد الله بن عمر وصالح بن حاتم بن وردان قالا نا يزيد بن زريع أنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة.
قال أبو القاسم: اختلف في إسناد هذا الحديث على الزهري فرواه
[ ١ / ٨٩ ]
معمر من رواية عبد الأعلى عنه عن الزهري عن أنس ورواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة قال: دخل النبي ﷺ على أسعد وبه وجع يقال [له] الشوكة [فكواه حوران على عنقه فمات، فقال النبي ﷺ: بئس الميت لليهود: قد داواه صاحبه أفلا نفعه].
حدثنيه أحمد بن منصور وغيره عن عبد الرزاق.
قال: [ورواه] ابن أبي فديك عن ابن أبي [ذئب] عن الزهري عن ابن عروة عن عائشة ورواه زمعة عن الزهري عن أبي
[ ١ / ٩٠ ]
[أمامة] بن سهل عن أبي أمامة أسعد بن زرارة ويقال: إن صحيح هذه الأحاديث ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسلا والله أعلم.
قال أبو القاسم: وبلغني أن أول من مات من أصحاب رسول الله ﷺ في الهجرة أسعد بن زرارة وكان أول ميت صلى عليه رسول الله ﷺ،
[ ١ / ٩١ ]
وأول من دفن بالبقيع، وذلك قبل بدر.
[ ١ / ٩٢ ]