قال الذهبي: أحمد بن أبي سليمان القواريري عن حماد بن سلمة والقدماء. كذبه الأزدي وغيره، فلا يفرح به، بقي إلى الستين ومائتين، روى عنه محمد بن مخلد، وقال الدارقطني: ضعيف (^٢).
قال ابن حجر: قال الآجري: سألت أبا داود، ذُكر عن أحمد بن أبي سليمان -يعني القواريري- عن إسماعيل بن عياش، سمعت حريزًا يقول: كان على لا يؤمن على جاراته، فقلت له في ذلك؟ فقال: ولم لا أقول هذا؟ وقد سمعت الوليد بن عبد الملك يخطب به على المنبر، وجعل أبو داود يذم أحمد بن أبى سليمان.
وقال الخطيب: كذبه ظاهر، يغنى عن تعليل روايته، لجواز دخول الوهم
_________________
(١) "التنكيل": [١/ ١٠٦ - ١٠٩].
(٢) "ميزان الاعتدال": [١/ ١٠٣].
[ ٢٥ ]
والسهو عليه، وذلك أن محمد بن إسحاق توفي سنة إحدى وخمسين أو اثنين وخمسين ومائة، وقيل قبل ذلك، فكيف يكتب هذا عنه ومولده على ما ذكر سنة إحدى وخمسين؟! وأعجب من هذا ادعاؤه سماعه منه بالكوفة، ثم بالمدينة، وابن إسحاق إنما قدم الكوفة في حياة الأعمش، وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنين كثيرة، وفي بعض ما ذكرنا دلالة كافية على بيان حاله، وظهور تخليطه (^١).
وقال الأزدي: حدثنا نهشل بن دارم عنه بما لا يكون.
وقال نهشل: سألته عن عمره فقال: مائة وست وعشرة سنة.
وقال الدارقطني: روى عن حماد بن سلمة مقلوبات، كان مغفلًا، يترك ولا يحتج به.
وقال في "العلل": ضعيف (^٢).