قال ابن حجر: قال الساجي: قال ابن معين: عبد الله بن جعفر بن نجيح كان من أهل الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره (^١).
_________________
(١) = من على بن معبد الذي كان بمصر. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. ووثقه العجلي".
(٢) "تهذيب التهذيب". وفي القلب من هذا النقل شيء. ولم يصف أحد من العلماء عبد الله بن جعفر بن نجيح بالاختلاط. وقال الشيخ المعلمي في "التنكيل" [٢/ ١١٦]: "الساجي لم يدرك ابن معين". وفي "تهذيب التهذيب": "قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان وكيع اذا أتى على حديثه قال: جز عليه. وقال في موضع آخر عن أبيه: كنا نختلف الى بهز أنا وابن معين وعلي بن المديني، وكان الذى ينتقي لنا علي، فأخرج يومًا كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر، فقال يحيى: يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده. قال أحمد: فلحقني من ذلك حشمة، فلما خرجنا قلت: يا أبا زكريا: أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة؟ فقال: ما كنت أكتب من حديثه شيء بعد أن تبينت أمره. وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: سُئل يزيد بن هارون عنه فقال: لا تسألوا عن أشياء. وقال عمرو ابن علي: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا، يُحدّث عن الثقات بالمناكير، يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وكان علي لا يُحدثنا عن أبيه، فكان قوم يقولون: علي يعق أباه، فلما كان بآخره حدّث عنه. وقال الجوزجاني: واهي الحديث، كان فيما يقولون: مائلًا عن الطريق. وقال عبدان الأهوازي: سمعت أصحابنا يقولون: حدّث علي عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي: وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه يُكتب حديثه. وقال أحمد بن المقدام: حدثنا عبد الله بن جعفر، وكان خيرًا من أبيه إن شاء الله تعالى. وحكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال: قال سعيد بن منصور: قدم عبد الله بن جعفر البصري، وكان حافظًا قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه، وكان ابن مهدي يتكلم فيه، وكان يقول: لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك. وقال الحاكم: حدثونا عن قتيبة قال: دخلت بغداد واجتمع =
[ ١٨٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الناس وفيهم أحمد وعلي، فقلت: حدثنا عبد الله بن جعفر، فقام حدث من المجلس فقال: يا أبا رجاء: ابنه عليه ساخط، حتى يرضى عليه، وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: كنت عند ابن مهدي وعلي يسأله عن الشيوخ، فكلما مرَّ على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده: فخط على رأس الشيخ، حتى مرَّ على أبيه فقال بيده فخط على رأسه، فلما قمنا لُمته فقال: ما أصنع بعبد الرحمن. وروى غنجار في "تاريخ بخارى" عن صالح بن محمد قال: سمعت علي بن المديني يقول: أبي صدوق وهو أحب إليَّ من الدراوردي. وقال الترمذي: ضعفه يحيى بن معين وغيره. وقال العقيلي: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وقال ابن حبان: كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة، وقد سُئل علي عن أبيه فقال: سلوا غيري، فأعادوا، فطرق ثم رفع رأسه فقال: هو الدين. قال ابن حبان: وقد كتبنا نسخته، وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها". اهـ وقال العقيلي: حدثني الهيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت أبا داود يقول: قدم علينا عبد الله بن جعفر فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث، فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئًا؟ فقال: لا، فقلنا له: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن عبد الله بن دينار بأحاديث، ثم خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد، وحدّث عن العلاء بأكثر من مائة حديث، وعبد الله بن دينار. قال أبو حفص: فأتيت عبد الصمد فقال لي كما قال أبو داود. وقال ابن خزيمة: عبد الله بن جعفر في القلب منه ﵀. وقال الدارقطني: عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني والد علي كثير المناكير. وقال الحاكم: عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني روى عن عبد الله بن دينار وسهيل بن أبي صالح أحاديث موضوعة، تُكلم فيه. ("الضعفاء الكبير": [٢/ ٢٣٩]، و"الجرح والتعديل": [٥/ ٢٣]، و"صحيح ابن خزيمة": [٣/ ٩٦] [ح ١٦٩٢]، و"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني: [ص ١٦٢]، و"المدخل الى الصحيح" للحاكم: [١/ ١٩٤]).
[ ١٨١ ]