قال المزي: قال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني: قال سفيان بن عيينة: رأيت ابن عقيل يحدث نفسه، فحملته على أنه قد تغير (^١).
قال ابن حجر: قال مسعود السجزى عن الحاكم: عبد الله بن محمد بن عقيل عَمّر فساء حفظه فحدث عن التخمين.
وقال في موضع آخر: مستقيم الحديث (^٢).
_________________
(١) "تهذيب الكمال": [١٦/ ٨٠ - ٨١].
(٢) "تهذيب التهذيب". وفيه أيضًا: "قال ابن سعد: عبد الله بن محمد بن عقيل كان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم. وقال بشر بن عمر: كان مالك لا يروي عنه. وقال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. وقال يعقوب بن شيبة عن ابن المديني: لم يُدخله مالك في كتبه. قال يعقوب: وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدًا، وكان ابن عيينة يقول: أربعة من قريش يُترك حديثهم فذكره فيهم. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى وعبد الرحمن يُحدثان عنه والناس يختلفون عليه، وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة لا يحمد حفظه. وقال الحميدي عن ابن عيينة: كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقاه. وقال يحيى بن سعيد في عاصم ابن عبيد الله: هو عندى نحو ابن عقيل. وقال حنبل عن أحمد: منكر الحديث. وقال الدوري عن ابن معين: ابن عقيل لا يُحتج بحديثه. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف الحديث وقال مسلم: قلت لابن معين: ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله؟ قال: ما أحب واحدًا منهما. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني: كان ضعيفًا. وقال العجلي: مدني تابعي جائز الحديث. وقال الجوزجاني: الوقف عنه، عامة ما يرويه غريب. وقال أبو زرعة: مختلف عنه في الأسانيد. وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي ولا ممن يُحتج بحديثه، وهو أحب إليّ من تمام بن نجيح، يُكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال أبو أحمد الحاكم: =
[ ١٨٧ ]
وقال ابن حجر أيضًا في "تقريب التهذيب": عبد الله بن محمد بن
_________________
(١) = كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه، وليس بذاك المتين المعتمد. وقال الترمذي: صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل، قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث. وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خير من ابن سمعان، ويكتب حديثه. وقال العقيلي: كان فاضلًا خيرًا موصوف بالعبادة، وكان في حفظه شيء. وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه. وقال الساجي: كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن الحديث. وقال الخطيب: كان سيء الحفظ. وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ يحدث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه، فوجب مجانبة أخباره. وقال ابن عبد البر: هو أوثق من كل من تكلم فيه، انتهى، وهذا إفراط". اهـ وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل: على بن زيد، وجعفر بن محمد، وعاصم بن عبيد الله، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ما أقربهم إلى السواء ننقاد بهم. وقال أبو داود أيضًا: قيل لأحمد: حسين بن عبد الله صاحب عكرمة منكر الحديث؟ ففال برأسه، أي نعم فقيل: هو أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله؟ قال: ما أقربهما، وعبد الله بن محمد بن عقيل. وقال أيضًا: سمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء. وقال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي عن عاصم بن عبيد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل، فقال: ما أقربهما، وكان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله. وقال المزي: قال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل -وذكر عاصمًا- فقال: حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو. وقال ابن أبي حاتم: قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله ابن محمد بن عقيل ضعيف في كل أمره. وقال العقيلي: حدثنا أحمد بن إبراهيم البسري، قال: حدثنا سعيد بن نصير، قال: قلت ليحيى بن معين: إن ابن عيينة كان يقول: أربعة من قريش يمسك عن حديثهم، =
[ ١٨٨ ]
عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره.