قال ابن أبي حاتم: نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: سمعت أبا نعيم قال: سمعت سفيان يقول: إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذاك.
نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن، نا عبد الرحمن -يعني ابن الحكم بن بشير-، نا يحيى بن أبي كثير، قال: كنا عند زهير -يعني ابن معاوية- فذكروا جابرًا الجعفى، فقال زهير: كان جابر إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس (^١). (^٢).
قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: سمعت سفيان يقول وذكر جابر بن يزيد الجعفي، قال: إذا قال لك: حدثني أو سمعت فذاك، وإذا قال: قال، فكأنه يدلس (^٣).
_________________
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٩٧)، و"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله بن أحمد (٢/ ٢٩٢).
(٢) قلت: أحمد بن عثمان بن حكيم ثقة كما في "التقريب". وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٢٧)، فقال: سمعت محمد بن مسلم يقول: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ما رأيت أحدًا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبد الرحمن بن الحكم. سمعت محمد بن مسلم يقول: كان عبد الرحمن بن الحكم أعلم الناس بشيوخ الكوفيين. وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن هو المقرئ، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٧١)، فقال: كان صدوقًا ثقة، كتب عنه أبي حكايات في الزهد عن أبيه، وكتبت عنه.
(٣) "الطبقات الكبرى" (٦/ ٣٣٣).
[ ١١٦ ]
ذكر العلائي جابر بن يزيد الجعفي في المرتبة الرابعة من المدلسين، وذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة من المدلسين، وقال: ضعفه الجمهور، ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس (^١).
قلت: ولم أقف على وصف العجلي له بالتدليس، ولم يصفه ابن سعد بالتدليس، إنما نقل ذلك عن سفيان الثوري.