قال ابن طهمان: قيل ليحيى: كان جرير يدلس؟ قال: ليته يحسن يحدث ما عنده، لم يكن يحسن يدلس، ليس يدلس إلا كلُّ عَنِد شيطان، وجرير صدوق ثقة (^١).
وذكر ابن حجر جرير بن حازم في المرتبة الأولى من المدلسين وقال: أحد الثقات، وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي -ﷺ- خلف أبي بكر (^٢).
وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه.
قلت: إن صح أن جرير بن حازم دلس هذا الحديث فيُقال أن جريرًا دلس هذا الحديث فقط، ولم يصفه أحد من المتقدمين بالتدليس، فلا ينبغي التوقف في عنعنته.