ذكر الحافظ ابن حجر حسين بن عطاء بن يسار المدني في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: عن أبيه، قال أبو حاتم: منكر الحديث. قال ابن الجارود: كذاب. وقال ابن حبان في "الثقات": كان يخطئ ويدلس. وقال في "الضعفاء": لا يجوز أن يحتج به (^١).
قال ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٠٩): حسين بن عطاء بن يسار من أهل المدينة، يروي عن زيد بن أسلم، روى عنه عبد الحميد بن جعفر، يخطئ ويدلس.
وقد انفرد ابن حبان بوصف حسين بن عطاء بالتدليس.
وقال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٤٣): حسين بن عطاء من أهل المدينة، ويروي عن زيد بن أسلم المناكير التى ليست تشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات، روى عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قلت لأبي ذر: أوصني، قال: سألت رسول الله -ﷺ- كما سألتني فقال: "إن صليت الضحى ركعتين لم تكن من الغافلين، وإن صليت أربعًا كنت من الفائزين، وإن صليت ستًا لم يتبعك يومئذ ذنب، وإن صليت ثمانيًا كنت من القانتين، وإن صليت إثنى عشرة بنى الله لك بيتًا في الجنة، وما من يوم وليلة ولا ساعة إلا لله ﷿ فيها صدقة يمن بها على من يشاء، وما تصدق الله
_________________
(١) "تعريف أهل التقديس" (صـ ١٧٤ - ١٧٥).
[ ١٦٠ ]
﷿ على عبد بأفضل من أن يلهمه ذكر الله عز جل.
أنبأناه محمد بن مسرور بأرغيان، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن حسين بن عطاء، عن زيد بن أسلم لايصح هذا كله.
وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (٣/ ١٢٦): الحسين بن عطاء بن يسار عن أبيه قال أبو حاتم: قليل الحديث، وما يحدث به فمنكر، وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد. انتهى
ووقع في "الميزان": وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وكلام أبى حاتم هو الذى أورته أولًا. وذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" فقال: يخطئ ويدلس.
وقال ابن الجارود: كذاب. وقال أبو داود: ليس هو بشيء. اهـ
قلت: الذى في المطبوع من "الجرح والتعديل" (٣/ ٦١): سُئل أبي عن الحسين بن عطاء بن يسار فقال: شيخ منكر الحديث، وهو قليل الحديث، وما حدث به فمنكر.
وقال ابن الجنيد: سُئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن الحسين بن عطاء بن يسار روى عنه سعيد بن أبي هلال، قال: هو ابن عطاء بن يسار، قد روى عنه أيضًا حاتم بن إسماعيل.
قلت: كيف حديثه؟ قال: وإيش روى شيئًا يقلله، وكأنه يعني لا بأس به ("سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (صـ ٢٨٧».
وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٩٢): حسين بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن أبي ذر رفعه صلاة الضحى، روى عنه عبد الحميد بن جعفر، وروى موسى بن يعقوب عن الصلت بن سالم مولى لعمر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي الدرداء عن النبي -ﷺ-.
قال الصلت: فأخبرنيه سليمان بن ثعلبة الأنصاري.
وقال الشعبي عن ابن عمر: صلاة الضحى بدعة ونعمة البدعة وهذا أصح، يقال حسين بن عطاء بن يسار. اهـ
[ ١٦١ ]
وانظر للأهمية ترجمة "يعقوب بن عطاء بن أبي رباح" من هذا الكتاب.