ذكر الحافظ ابن حجر أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي القاضي في المرتبة الأولى من المدلسين وقال: أكثر عن أبيه عن جده، فقال أبو حاتم الرازي: سمعته يقول: لم أسمع من أبي شيئًا. وقال أبو عوانة الإسفراييني: أجاز له أبوه فروى عنه بذلك - يعني ولم يبين كونها إجازة (^٢).
_________________
(١) "تعريف أهل التقديس" (صـ ٧٣ - ٧٤).
(٢) "تعريف أهل التقديس" (صـ ٧٤ - ٧٥).
[ ٥١ ]
قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/ ٤٦٧): أخبرنا أبو المظفر بن القشيري، أنا أبي أبو القاسم، أنا عبد الملك بن الحسن بن محمد، نا أبو عوانة الإسفراييني، نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي، حدثني أبي، عن أبيه، أخبرني الزبيدي، أن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: أتى رسول الله -ﷺ- ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر فيهما ثم أخذا اللبن، فقال له جبريل: هُديت للفطرة، لو أخذت الخمر لغوت أمتك.
قال أبو عوانة: سألنى أبو حاتم: ماكتبت بالشام قدمتى الثالثة؟ فأخبرته بكتابتي مائة حديث ليحيى بن حمزة كلها غرائب فساءه ذلك، فقال: سمعت أحمد يقول: لم أسمع من أبي شيئًا، فيقول: لا تقول حدثني أبي، يقول: عن أبيه إجازة.