نحوي، لغوي، مفسر، مولده ووفاته ببغداد. كان يخرط الزجاج، ثم مال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان الحارثي (وزير المعتمد ثم المعتضد) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه عبيد الله، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه. فأصاب في أيامه ثروة كبيرة، وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه "معاني القرآن" (٣).
_________________
(١) هدية العارفين ١: ٣٩ ومعجم المؤلفين ١: ٥٧.
(٢) بغية الوعاة ١: ٤١٠.
(٣) طبقات المفسرين للداودي ١: ٧ وانباء الرواة ١ =
[ ١ / ١٣ ]
الرضي الرومي [٦٤٦ - ٧٣٢ هـ / ١٢٢١ - ١٣٣٢ م]