هو: إدريس بن عبد الكريم الحداد أبو الحسن البغدادي.
ذكره «الذهبي» ت ٧٤٨ هـ ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت ٨٣٣ هـ ضمن علماء القراءات.
تلقى «إدريس الحدّاد» القرآن عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم: «خلف بن هشام البزّار، ومحمد بن حبيب الشموني» وآخرون (٢).
كان «إدريس الحداد» من خيرة العلماء في الضبط والصدق والاتقان مما استوجب ثناء العلماء عليه، وقد سئل عنه «الدارقطني» فقال: «ثقة» وفوق الثقة بدرجة (٣). تصدر «إدريس الحداد» لتعليم القرآن، فتتلمذ عليه الكثيرون منهم: «محمد بن أحمد بن شنبوذ، وابن مقسم، وموسى بن عبيد الله الخاقاني، ومحمد بن إسحاق البخاري، وأحمد بن بويان، وأحمد بن عبيد الله بن حمدان، والحسن بن سعيد المطوعي، وأبو بكر النقاش، وعلي بن الحسين الرقي»، وغيرهم كثير (٤).
كما سمع «إدريس الحداد» حديث النبي ﷺ من خيرة
_________________
(١) انظر ترجمته فيما يأتي:- تاريخ بغداد ٧/ ١٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٦٣ (أوقاف) وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٥٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٥٤، والعبر ٢/ ٩٣، ومرآة الجنان ٢/ ٢٢٠، وغاية النهاية ١٠/ ١٥٤ والنجوم الزاهرة ٣/ ١٥٧، وشذرات الذهب ١/ ٢١٠.
(٢) انظر القراء الكبار ج ١ ص ٢٥٤.
(٣) انظر شذرات الذهب ج ٢ ص ٢١٠.
(٤) انظر طبقات القراء ج ١ ص ١٥٤.
[ ١ / ٥٠ ]
العلماء منهم: «داود بن عمرو الضبيّ، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وأبو الربيع الزهراني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وليث بن حمّاد الصفار، وإبراهيم ابن عبد الله الهروي، وأحمد بن حاتم الطويل» وغيرهم (١).
وقد روى الحديث عن «إدريس الحداد» عدد كثير وفي مقدمتهم: «أبو بكر بن الأنباري، وأحمد بن سليمان النجاد، وإسماعيل بن علي الخطبيّ، وأبو علي بن الصوّاف» وآخرون (٢).
توفي «إدريس الحداد» يوم الأضحى، وهو يوم السبت سنة اثنتين وتسعين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة. رحم الله «إدريس الحداد» رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
_________________
(١) انظر تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٤.
(٢) انظر تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٤.
[ ١ / ٥١ ]