هو: خلاد بن خالد أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله الشيباني مولاهم الصيرفي الكوفي، صاحب «سليم».
ذكره «الذهبي» ت ٧٤٨ هـ ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت ٨٣٣ هـ ضمن علماء القراءات.
تلقى «خلاد بن خالد» القراءة عن خيرة العلماء، وفي هذا يقول «الذهبي»:
خلاد بن خالد الكوفي إمام في القراءة، ثقة، عارف، محقق، أستاذ، أخذ القراءة عرضا عن «سليم» وهو من أضبط أصحابه وأجلهم، وروى القراءة عن «حسين ابن علي الجعفي
عن «أبي كر» نفسه، عن «عاصم» وعن «أبي جعفر» محمد ابن الحسن الرؤاسي» اهـ (٢).
أقرأ «خلاد بن خالد» الناس مدّة من الزمان، وقد أخذ عنه عدد كثير منهم: «أحمد بن يزيد الحلواني، وإبراهيم بن علي القصّار، وحمدون بن منصور، وسليمان بن عبد الرحمن الطلحي، وعلي بن حسين الطبري، وعنبسة بن النضر الأحمري» وآخرون (٣).
_________________
(١) انظر ترجمته فيما يأتي:- تاريخ البخاري الكبير ٣/ ١٨٩، والصغير ٢/ ٣٤١، والجرح والتعديل ٣/ ٣٦٨، وتاريخ الإسلام الورقة ١٠٧ (آيا صوفيا ٣٠٠٧) وغاية النهاية ١/ ٢٧٤، ومعرفة القراء ١/ ٢١٠، وشذرات الذهب ج ٢/ ٤٧.
(٢) انظر طبقات القراء ج ١ ص ٢٧٤.
(٣) انظر طبقات القراء ج ١ ص ٢٧٤.
[ ١ / ٢١٩ ]
أخذ «خلاد بن خالد» الحديث عن خيرة العلماء، منهم: «زهير بن معاوية، والحسن بن صالح بن حيّ» وآخرون (١).
كما حدث عنه «أبو زرعة، وأبو حاتم» وكان صدوقا (٢).
توفي «خلاد بن خالد» سنة عشرين ومائتين من الهجرة. رحم الله «خلاد ابن خالد» رحمة واسعة إنه سميع مجيب.
_________________
(١) انظر القراء الكبار ج ١ ص ٢١٠.
(٢) انظر القراء الكبار ج ١ ص ١٢٢.
[ ١ / ٢٢٠ ]