حليف لهم، استأذن النبي ﷺ في قتل ابن أبي الحقيق.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: في تسمية من استأذنوا رسول الله ﷺ في قتل ابن أبي الحقيق، فأذن لهم، فخرج إليه، عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، والأسود بن خزاعي حليف لهم من أسلم.
أخبرنا أبو النضر محمد بن عبد الله بن المنذر البخاري، قال: حدثنا حماد بن أحمد بن حماد المروزي، قال: حدثنا عبد الكريم بن الحارث
[ ١٨٩ ]
المروزي، قال: حدثنا محمد بن عمر المدني، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع، قال: لما وجه رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب قال له امض ولا تلتفت، فقال علي: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: إذا نزلت ناحيتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوكم، فذكر الحديث، وفيه: فبرز رجل من مذحج، وبرز إليه الأسود بن خزاعي، فقتله الأسود وأخذ سلبه.