٢٢٦ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلامى الحميرى الميتمى: أبو يُحَّمد، والسروى بن ينعم، وحريز بن عثمان، وشعبة بن المبارك، وعبد الله بن المحرر، والأزواعى، وابن جريج، ومالك بن أنس، ومحمد بن الوليد الزبيدى، والهقل بن زياد، وورقاء بن عمر، ويزيد بن هارون، ومات قبله، وأبى حلبس، وآخرين كثيرين، روى عنه إبراهيم بن شماس، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازى، وهو آخر من روى عنه إسحاق بن راهويه، وإسماعيل بن عياش، ومات قبله، والحمادان، وداود بن رشيد، وشعبة، وهو من شيوخه، وعبد الله بن المبارك، وهو من شيوخه، والأوزاعى، وهو من شيوخه، وابن جريج، وهو من شيوخه، وابنه عطية بن بقية بن الوليد، وعلى بن حجر السعدى المروزى، ووكيع بن الجراح، وهو من أقرانه، وجماعة آخرون كثيرة.
قلت: والوليد بن صالح النخاس، والوليد بن مسلم، وهو من أقرانه. بقية بن الوليد صحب أبا حنيفة، وروى عنه كثيرًا، وصحب أصحابه، وروى عنهم كثيرًا، ذكرته فى تاريخى البدرى فى ترجمة أبى حنيفة. وعن يحيى بن معين: كان شعبة مبجلًا لبقية حيث قدم بغداد. وقال أحمد حين سُئل عن بقية وإسماعيل بن عياش: بقية أحب إلىَّ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن بقية، فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره، وإذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى الرجل ولم يسم اسم الرجل، فليس يساوى شيئًا، فقيل له: أيما أثبت، بقية أو إسماعيل بن عياش؟ فقال: كلاهما صالحان.
_________________
(١) فى المختصر: بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعى: أبو يحمد، بضم التحتانية، وسكون المهملة، وكسر الميم، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. قال فى التقريب: صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. انظر: التقريب (٧٣٦)، وتهذيب الكمال (٤/١٩٢) (٧٣٨)، وطبقات ابن سعد (٧/٤٦٩)، والتاريخ الكبير (٢/١/١٥٠)، والجرح والتعديل (١/١/٤٣٤)، والمجروحين (١/٢٠٠)، وتاريخ بغداد (٧/١٢٣)، وتذكرة الحفاظ (١/٢٨٩)، وميزان الاعتدال (١/٣٣١) .
[ ١ / ١٠٥ ]
قال يعقوب: بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكى الحديث، وعن الضعفاء، ويحدث عن من هو أصغر منه. وقال محمد ابن سعد: كان ثقة فى روايته عن الثقات. وقال أحمد بن عبد الله العجلى: ثقة فيما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشىء. وقال أبو زرعة: بقية عجب إذا روى عن الثقات، فهو ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلىَّ من إسماعيل بن عياش. وقال النسائى: إذا حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه، فإنه لا يُدرى عمن أخذه. وقال أبو أحمد بن عدى: يخالف فى بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام، فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين، فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب، ويروى عن الصغار والكبار، ويروى عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية.
وقال أبو مسهر الغسانى: بقية ليست أحاديثه نقية، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية. قال فى الميزان: قال غير واحد: كان مدلسًا، فإذا قال: عن، فليس بحجة. قال ابن حبان: سمع من شعبة، ومالك، وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين، عن شعبة، ومالك، فروى عن الثقات التدليس ما أخذ عن الضعفاء. وفى التهذيب: قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر ومائة. وقال محمد بن سعد وغير واحد: مات سنة سبع وتسعين ومائة. استشهد به البخارى فى الصحيح، وروى له فى الأدب، وروى له مسلم فى المتابعات، واحتج به الباقون، وأبو جعفر الطحاوى.
* * *