[الأسماء]
١- "م عه" أبان بن تغلب"١":
_________________
(١) ١ م عه أبان بن تغلب -بالفتح وكسر اللام- أبو سعيد الكوفي. توفي سنة ١٤١هـ. روى عن: الحكم بن عتيبة، وعكرمة مولى ابن عباس. روى عنه: شعبة، وابن المبارك أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي انظر الميزان: ١/٥، والتهذيب: ١/٩٣، وقال ابن عدي: "وأحاديثه عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات وهو في الرواية صالح لا بأس به" الكامل لابن عدي ١/٣٨٩. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن عدي: "كان غاليًا في التشيع" الميزان: ١/٥. وقال الجوزجاني: "مذموم المذهب مجاهر زائغ " أحوال الرجال، ٦٧، رقم: ٧٤. قلت: لم أر فيه جرحًا غير جرحه بالتشيع والغلو في ذلك، وهو أمر لا يَرُدُّ روايته، والاحتجاج به، لأن مفهوم التشيع والغلو فيه في زمن السلف هو غير مفهومه عند من جاء بعدهم. فالغلو في التشيع عند السلف لا يُسقط الاحتجاج بالراوي انظر "الميزان: ١/٥،٦، والتهذيب: ١/٩٣،٩٤ ومن عادة الجوزجاني الحط على الرواة؛ فلا عبرة بقسوته وتشدده هذا عند العلماء.
[ ٥٧ ]
صدوق مشهور"١"، روى"٢" له مسلم، ولم يخرج له البخاري، لأنه شيعي معروف.
"سمع من عكرمة وغيره، وغيره أوثق منه""٣"، "والله تعالى أعلم""٤".
٢- "م س" أبان بن صمعة البصري"٥":
_________________
(١) وقد قال ابن عدي: "وقول السعدي: "مذموم المذهب مجاهر" يريد به أنه كانه يغلو في التشيع، لم يُرِدْ به ضعفًا في الرواية". جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة مبتدع فيحتج به فيما لا يؤيد بدعته كما هو مقرر فيمن فيه بدعة من الثقات. ١ قال الذهَبِيّ في "ديوان الضعفاء والمتروكين، وخلق من المجهولين، وثقات فيهم لين": ٧: "صدوق شيعي غال"، وقال في "المغني في الضعفاء": "ثقة معروف"، قال ابن عدي وغيره: "غال في التشيع". وقال في "الكاشف": "ثقة شيعي". وقال في "ميزان الاعتدال": "شيعي جَلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته". ٢ في "ي": "يروي". ٣ "م" و"ز" إلا أن إحدى لفظتي: "وغيره" سقطت من "م". وفي "أ": "سمع من عكرمة وعدة". فقط، وفي "ي": "وغيره". قلت: ورود لفظة "وغيره أوثق منه" في النسختين لا ينافي توثيقه له في "المغني" و"الكاشف". ٤ من "م" وحدها. ٥ بخ م س ق أبان بن صمعة البصري مات سنة ١٥٣هـ. روى عن: أبي الوازع جابر بن عمرو الراسبي، ومحمد بن سيرين، روى عنه: القطان، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ووكيع أقوال الأئمة فيه:
[ ٥٨ ]
عن ابن سيرين وغيره.
قال أحمد: "صالح الحديث""١". ووثقه غيره"٢".
"وقد روى مسلم له عن أبي الوازع عن أبي برزة"٣"، في فضل عمار
_________________
(١) أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو داود، والنسائي التهذيب: ١/٩٥، وقال النسائي: "ليس به بأس إلا أنه كان قد اختلط" كتاب الضّعفاء والمتروكين له: ١٤. وقال ابن عدي: "إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم" الكامل لابن عدي: ١/٣٩٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال فيه القطان، وابن مهدي، وابن حنبل، والنسائي، وأبو داود: "أنه قد اختلط". قلت: ولم أجد فيه جرحًا غيره. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، فقد وثقه أئمة، وهو مختلط أيضا -لما سبق- والقاعدة في المختلط الثقة: أنه يعتمد من مروياته ما حدّث به قبل الاختلاط، ويُرَدّ ما حدث به بعد الاختلاط. وأما ما شُك فيه هلّ هو بعد أو قبل فيتوقف فيه. ١ العلل ومعرفة الرجال، ٢/٤٩٨، وفيه "صالح"، وكذا الجرح والتعديل: ٢/٢٩٧، ولم أقف على نقل تلك العبارة عن أحمد بنصها. وفي ي: "قال أحمد بن صالح الحديث"،وهو سهو. ٢ قال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة معاصر للثوري"، وفي الديوان: "ثقة سمع عكرمة. قال القطان: "تغير بآخره"، وفي الميزان: "شيخ صدوق بصري". ٣ في ي: "عن ابن الوازع عن ابن برزة" وهو خطأ.
[ ٥٩ ]
مستشهدًا به لأبي بكر ابن شعيب""١".
"قال ابن مهدي: "أتيته وقد اختلط "البتة"""٢".
٣- "خ م" أبان بن يزيد العطار"٣""٤":
_________________
(١) ١ هذا نص كلام أبي عبد الله الحاكم في المدخل ق: ٥٥ مخطوط. ٢ المدخل: ق ٥٥. وكلمة البتة من "أ" وكذا في المدخل، والميزان، وتهذيب الكمال، للمزي، وسقطت في باقي النسخ، وقول ابن مهدي في "الجرح والتعديل"، ٢/٢٩٧. ٣ قال في "المغني": "ثقة ثبت روى الكديمي -وهو ساقط- عن ابن المديني عن القطان تليينه"، وفي "الديوان": "ثقة لينه بعضهم بلا حجة"، وفي "الكاشف" أورد فيه قول أحمد. وفي "الميزان": "حافظ صدوق إمام"، ورمز للعمل على توثيقه، وصورة الرمز هكذا صح وقد التزمت أن أتتبع ذلك في "الميزان" وأثبته هنا دائمًا، وقال الذهَبِيّ في "الميزان": "ولولا أن ابن عدي وابن الجوزي ذكرا أبان بن يزيد لما أوردته أصلًا". ٤ خ م د ت س أبان بن يزيد صح العطار البصري أبو يزيد. "روى له الجماعة سوى ابن ماجه" تهذيب الكمال: ٢/٢٤. وروى له البخاري في المتابعات، وموضعًا موصولًا في المزارعة انظر هدي الساري: ٣٨٥. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وعمرو بن دينار روى عنه: ابن المبارك، والقطان، ومسلم بن إبراهيم أقوال الأئمة فيه:
[ ٦٠ ]
عن الحسن وطائفة.
قال أحمد: "هو ثبت في كل المشايخ""١"، ورُوي عن يحيى القطان أنه قال: "لا أحدث عنه"، وهذا لم يصح"٢".
٤- "خ م" إبراهيم بن سعد"٣":
_________________
(١) أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين والنسائي، وعلي بن المديني، والعجلي، انظر التهذيب: ١/١٠١. وفيه قول أحمد. وقال ابن عدي: "وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره، وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق"، الكامل لابن عدي، ١/٣٩٠. ب- الذين تكلموا فيه: قال العجلي: "بصري ثقة، وكان يرى القدر ولا يتكلم فيه"، معرفة الثقات للعجلي، ١/١٩٩. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة. ولو اتّهِمَ ببدعة القدر، فبدعته مردودة عليه، وروايته مقبولة مادام مِن أهل الصدق والضبط. ١ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٢/٢٩٩، وانظر العلل ومعرفة الرجال: ٢/٩٦، ٢/٣١٨. ٢ لأن فيه "الكديمي" وهو غير معتمد. ٣ ع إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف صح، أبو إسحاق، الزهري المدني.
[ ٦١ ]
_________________
(١) مات سنة ١٨٣ أو ١٨٤هـ. روى له الجماعة، قال الحاكم أبو عبد الله: "قد احتجا جميعًا به"، المدخل: ق٦٢. روى عن: أبيه، وصالح بن كيسان، والزهري روى عنه: الليث، وقيس بن الربيع، وشعبة، ويزيد بن الهاد، وهما من شيوخه أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، والعجلي، وابن معين وقال: "ثقة حجة"، ووثقه أبو حاتم انظر التهذيب: ١/١٢١-١٢٢، وقال ابن عدي: "وقول من تكلم في إبراهيم بن سعد مما ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحاملًا عليه فيما قاله، وإبراهيم بن سعد من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولإبراهيم من سعد أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره، ولم يتخلف أحد عن الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد، وهو من ثقات المسلمين" الكامل لابن عدي: ١/٢٤٩. ب- الذين تكلموا فيه: قال صالح جزرة: "حديثه عن الزهري ليس بذاك؛ لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزهري"، التهذيب: ١/١٢٢. ولينه يحيى بن سعيد، وأنكر ذلك عليه أحمد بن حنبل كما نقلته في الحاشية. وأُنكرت عليه أحاديث، وقيل: كان يجيز الغناء، انظر تاريخ بغداد: ٦/٨٤، ففي الأمر احتمال. فإن الخطيب روى القصة عن علي بن أبي علي، عن محمد بن إسحاق، عن علي ابن الحسن بن خلف، عن عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، عن أبيه وعبيد الله بن سعيد بن كثير بن عُفَير قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢/٦٧: "وروى عن أبيه عن الثقات الأشياء المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثقات لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد".
[ ٦٢ ]
ثقة"١". سمع من الزهري والكبار، ينفرد بأحاديث تُحتمل له، ولكن ليس هو في الزهري بذاك الثبت، وأشار يحيى القطان إلى لينه"٢".
_________________
(١) .١ لم يذكره المؤلف في المغني، والديوان، وقال في الكاشف: "وكان من كبار العلماء"، ورمز للعمل على توثيقه في الميزان، وقال: "أحد الأعلام والثقات"، وقال: "إبراهيم بن سعد ثقة بلا ثِنْيَا"، قد روى عنه شعبة مع تقدمه وجلالته"، وذكره في رسالة الثقات، وذكر اتفاقهم على الاحتجاج به مطلقًا. ٢ قال أحمد بن حنبل: ذكر عند يحيى بن سعيد: عقيل وإبراهيم بن سعد، فجعل كأنه يضعفهما. قال أحمد: "وأَيْش ينفع يحيى هذا؟! هؤلاء ثقات لم يَخْبرهما يحيى"، المدخل: ق ٦٢، والعلل ومعرفة الرجال، لعبد الله بن أحمد بن حنبل، ١/٢٢٨.
[ ٦٣ ]
٥- "خ م" إبراهيم "١" بن طهمان"٢":
صدوق مشهور"٣"، وثقه جماعة، وضعفه محمد بن عبد الله
_________________
(١) ١ في "ز" تقدمت هذه الترجمة على التي قبلها. ٢ ع إبراهيم بن طهمان الخراساني صح أبو سعيد، مات سنة بضع وستين ومائة. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وشعبة. روى عنه: خالد بن نزار، وابن المبارك، وأبو عامر العقدي. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه الجمهور، مما لا داعي لذكر أقوالهم فيه لكثرتها. ب- الذين تكلموا فيه: رُمي بالإرجاء، قال أحمد: "كان مرجئًا، وكان شديدًا على الجهمية"، تاريخ بغداد، ٦/١٠٨. وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي:"ضعيف مضطرب الحديث"، التهذيب: ١/١٣٠. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة لم يضعفه إلا ابن عمار الموصلي وحده ولا عبرة بقوله، لأنه ضعفه بسبب حديث وقع له فيه إبراهيم بن طهمان، والغلط فيه ليس منه، وأما الإرجاء فلم يكن غاليًا فيه ولا داعية، وقيل: إنه رجع، انظر التهذيب: ١/١٣٠-١٣١. ٣ قال في الكاشف: "من أئمة الإسلام وفيه إرجاء "، وفي المغني: "ثقة مشهور "، وفي الديوان: "ثقة، ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار"، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "ثقة متقن من رجال الصحيحين، وكان مرجئًا، فهذا الرجل عالم كبير القدر بخراسان أخطأ في مسألة فكان ماذا؟ " وفي الميزان: "ثقة من علماء خراسان أقدم من ابن المبارك"، ورمز للعمل على توثيقه.
[ ٦٤ ]
ابن عمار"١".
٦- "خ د س" إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي"٢":
_________________
(١) ١ قال الذهَبِيّ في الميزان: ١/٣٨: "ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده، فقال: "مضطرب الحديث". ٢ خ د س إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، الكوفي، أبو إسماعيل. روى له البخاري حديثين شاركه غيره فيهما، انظر هدي الساري: ص٣٨٥، وروى له أبو داود والنسائي. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي بردة ابن أبي موسى روى عنه: العوام بن حوشب، ومسعر أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن عدي: "لم أجد له حديثًا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه، كما قال النسائي"، الكامل لابن عدي: ١/٢١٠، وقال النسائي: "ليس بذاك القوي، يكتب حديثه"، التهذيب، وهو في "الضعفاء والمتروكين" للنسائي: ١٣، دون قوله: "يكتب حديثه"، وضعفه أحمد، والدَّارَقُطْنِيّ، وشعبة، انظر التهذيب: ١/١٣٨، وأورده ابن حبان في الثقات: ٤/١٣. قلت: ولم أر فيه توثيقًا، سوى إيراد ابن حبان له في الثقات. ب- حاصل الأقوال فيه:
[ ٦٥ ]
عن ابن أبي أوفى وغيره.
لينه شعبة، وضعفه أحمد، "حديثه حسن""١".
٧- "ت س" إبراهيم "٢" بن عبد الملك أبو إسماعيل القناد"٣""٤":
_________________
(١) الحاصل أنه صالح الحديث، لا يحتج بما تفرد به، لأن ضعفه من جهة حفظه، والله أعلم. ١ ليس في "ي" و"أ"، قال الذهَبِيّ في المغني: "كوفي مقبول، لينه شعبة والنسائي ولم يترك"، وقال في الميزان: "كوفي صدوق" ولم يحكم فيه في الكاشف والديوان. ٢ هذه الترجمة تقدمت في "ز" على التي قبلها. ٣ هذا هو الصواب، وفي "ي": "العتاد" وفي "ز": "القتال"، وهو تصحيف، قال الذهَبِيّ في الديوان: "له أوهام"، وفي الكاشف قال: "لا بأس به"، وفي المغني ذكر الأقوال فيه. وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وقال: "قال العقيلي: يهم في الحديث، وقال النسائي: لا بأس به، وضعفه زكريا الساجي بلا مستند"، وقال ابن حجر: "وأي مستند أقوى من ابن معين"، التهذيب: ١/١٤٢. ٤ ت س إبراهيم بن عبد الملك صح أبو إسماعيل القناد. روى له الترمذي، والنسائي. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقتادة روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وإسحاق بن إسرائيل أ - أقوال الأئمة فيه: فيه قول النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، الثقات: ٦/٢٦، وقال العقيلي: "يهم في الحديث"، الضعفاء الكبير: ١/٥٧، ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه"، التهذيب.
[ ٦٦ ]
عن قتادة ونحوه: قيل: له أوهام"١"، "وقد قال النسائي: "لا بأس به""٢"""٣".
٨- "ق" إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي"٤":
_________________
(١) ١ في "ز" "أرهاص" وهو تصحيف. ٢ تهذيب الكمال: ٢/١٤٠. ٣ ما بين القوسين سقط من "م" وحدها. ٤ ق إبراهيم بن محمد بن يوسف صح الفريابي، أبو إسحاق نزيل بيت المقدس، وليس هو بابن صاحب الثوري. روى عن: الوليد بن مسلم، وضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد. روى عنه: ابن ماجه، وبقي بن مخلد، وصالح جزرة، وأبو حاتم. أ - أقوال الأئمة فيه: قال أبو حاتم: "صدوق"، الجرح والتعديل: ٢/١٣١. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان من خيار عباد الله"، الثقات: ٩/٥٧. وقال الساجي: "يحدث بالمناكير والكذب"، التهذيب: ١/١٦١. وقال الأزدي: "ساقط"، الميزان: ١/٦١. ب- حاصل الأقوال فيه:
[ ٦٧ ]
عن ضمرة"١"، قال الأزدي"٢": ساقط. [وقال أبو حاتم "وغيره""٣": صدوق"] "٤".
٩- "م عه" إبراهيم بن مهاجر البجلي"٥" الكوفي"٦":
_________________
(١) الحاصل أن قول الساجي يحتاج إلى تبين حقيقته باستقراء روايات إبراهيم الفريابي، وعلى ضوء النتيجة يحكم عليه، وهو صدوق. ١ في ي: "حمزة" وهو خطأ. ٢ في "ز": الأزهري، وهو خطأ، إنما هو الأزدي، وهومحمد بن الحسين أبو الفتح الأزدي، الموصلي الحافظ توفي سنة ٣٩٤هـ، وهو مُتَكَلَّمٌ فيه، وله كتاب في الضعفاء، انظر الميزان: ٣/٥٢٣، و١/٥ في ترجمة أبان بن إسحاق. ٣ ليس في "ز" وهو في الميزان، قال الذهَبِيّ في "الديوان": "ضعيف"، وفي "المغني" ذكر قول أبي حاتم وقول الأزدي، وقال في الكاشف: "صدوق". وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وقال: "لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رهقًا". ٤ ما بين المعكوفين ليس في "م". ٥ في "ي": "النحل" هكذا، وفي "ز" محرفة أيضًا وليست واضحة، والصواب المثبت. ٦ م عه إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، أبو إسحاق. روى عن: إبراهيم النخعي، وطارق بن شهاب روى عنه: شعبة، والثوري أ - أقوال الأئمة فيه: أقوالهم فيه كثيرة، وأكثرهم على تليينه، وكثير منه ضعَّفه. ب- حاصل الأقوال فيه:
[ ٦٨ ]
عن طارق بن شهاب ونحوه.
صدوق"١"، قال"٢" القطان: لم يكن بالقوي"٣"، وكذا قال"٤" النسائي"٥".
خرج له مسلم أحاديث شواهد"٦".
١٠- "ت""٧" إبراهيم بن ميمون الصائغ"٨" المروزي"٩":
_________________
(١) الحاصل أنه ليس بقوي، وحديثه، يصلح للشواهد والمتابعات؛ لأن ضعفه من جهة حفظه فهو محتمل. ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والميزان، والكاشف، وقال في الديوان: "ثقة ". ٢ في "ز" بالواو: "وقال". ٣ انظر التهذيب: ١/١٦٨. ٤ في "ي": "في"، وهو تصحيف. ٥ انظر التهذيب: ١/١٦٨. ٦ في المدخل: ق٥٧: "قد روى له مسلم غير حديث" ثم ذكر تضعيف ابن معين له وإنكار ابن مهدي عليه ذلك، وبين أن تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم من تضعيف ابن معين. ٧ رمز في "أ" و"ي" بـ"ق" وفي "م": "ت". والصواب ما أثبته في الترجمة. ٨ بالغين المعجمة. ٩ خت د س إبراهيم بن ميمون صح الصائغ أبو إسحاق المروزي. وروى له أبو داود والنسائي، وروى له البخاري في القراءة خلف الإمام. قتله أبو مسلم الخراساني ظلمًا سنة ١٣١هـ. استشهد به البخاري في الطلاق، انظر تهذيب الكمال: ٢/٢٢٤.
[ ٦٩ ]
عن عطاء.
وثقه ابن معين"١"، وقال أبو زرعة: "لا بأس به""٢"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""٣".
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٢/١٣٥، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في الكاشف، والمغني، والديوان، والميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ الجرح والتعديل: ٢/١٣٥. ٣ الجرح والتعديل: ٢/١٣٥.
[ ٧٠ ]
١١- "خ م" إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي"١":
_________________
(١) ١ خ م د ت س إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي، مات سنة١٩٨. روى له الجماعة سوى ابن ماجه، تهذيب الكمال: ٢/٢٥١. احتج به الشيخان في أحاديث يسيرة، هدي الساري: ٣٨٦. روى عن: أبيه، وجده. روى عنه: إسحاق بن منصور، ومالك بن إسماعيل. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه الدَّارَقُطْنِيّ، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر التهذيب: ١/١٨٣. وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، وهو حسن الحديث"، الجرح والتعديل: ٢/١٤٨. وقال ابن عدي: "وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل وشريح بن مسلمة وأبو كريب وغيرهم بأحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه"، الكامل لابن عدي، ١/٢٣٦. ضعفه أبو داود والجوزجاني، انظر التهذيب، وفيه قول النسائي. وقال ابن معين: "ليس بشيء"، الميزان: ١/٧٦. وقال أبو نعيم: "لم يسمع من أبيه شيئًا"، الميزان: ١/٧٦. قلت: قال البخاري: "سمع أباه عن جده أبي إسحاق " ثم أورد له حديثًا في التاريخ الكبير: ١/٣٧٧. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه فيه لين، وهو حسن الحديث، والجرح فيه مبهم، والتضعيف المطلق مردود، ليس له مؤيد حتى من الجرح النسبي.
[ ٧١ ]
قليل الحديث، لا بأس به"١"، وضعفه أبو داود"٢"، وقال النسائي: ليس بالقوي"٣"، وله في الصحيحين أحاديث"٤"، ووثقه الدَّارَقُطْنِيّ"٥".
١٢- "خ" أُبيّ"٦" بن عباس بن سهل بن سعد"٧":
_________________
(١) ١ لم يحكم فيه في المغني والديوان والميزان وقال في الكاشف: "فيه لين". ٢ انظر التهذيب: ١/١٨٣. ٣ في الضعفاء والمتروكين له، ١٣. ٤ في "ي" و"أ": "حديث"، قال الحاكم: "أخرجا جميعا عنه" المدخل: ق٦٢. ٥ انظر التهذيب: ١/١٨٣. ٦ في "ز": "أبويس" وهو تصحيف. ٧ خ ت ق أُبيّ بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، المدني. له عند البخاري موضع واحد فقط في ذكر خيل النبي ﷺ وقد تابعه عليه أخوه عبد المهيمن. روى عن: أبيه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. روى عنه: زيد بن الحباب، وعتيق بن يعقوب الزبيري. أ - أقوال الأئمة فيه: فيه تضعيف ابن معين، وقول أحمد، الميزان: ١/٧٨. وقال النسائي وغيره: "ليس بالقوي"، الميزان. وقال العقيلي: "ولأُبيّ أحاديث لا يتابع منها على شيء "، الضعفاء الكبير١/١٦. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنني لم أر فيه توثيقًا، فهو حسب القواعد في الاصطلاح ضعيف، وضعْفه من جهة حفظه فهو محتمل، وقال الذهَبِيّ: "فهو حسن الحديث"، الميزان: ١/٧٨.
[ ٧٢ ]
عن أبيه"١".
"قليل الرواية""٢"، وغيره أمتن منه"٣"، ضعفه ابن معين"٤" وغيره، وقال أحمد: منكر الحديث"٥"، "وقواه الدَّارَقُطْنِيّ""٦".
١٣- "عه" أجلح بن عبد الله أبو حجية الكندي الكوفي"٧":
_________________
(١) ١ في "م": "عن أمية". ٢ ليس في "أ". ٣ قال في الديوان: "ضعفه ابن معين، وقال أحمد: منكر الحديث"، وكذا قال في المغني وزاد: "وُثق"، وفي الكاشف: "ضعفوه وقد احتج به البخاري"، وفي الميزان: "أُبيُّ وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث " ٤ الميزان: ١/٧٨. ٥ الميزان: ١/٧٨. ٦ ليس في "ي" و"أ". ٧ عه أَجْلَح بن عبد الله الكندي، توفي سنة ١٤٥هـ. روى عن: الشعبي، وعكرمة، ويزيد بن الأصم. روى عنه: القطان، وشريك، وعبد الله بن نمير، وشعبة أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأحمد بن عبد الله العجلي، وقال أحمد: ما أقرب الأجلح من فِطْر ابن خليفة"، العلل ومعرفة الرجال، ٢/٤١٣. قلت: وفِطْر هذا وثقه أحمد، وقال عمرو بن علي: " مستقيم الحديث
[ ٧٣ ]
_________________
(١) = صدوق"، التهذيب: ١/١٩٠، وقال يعقوب بن سفيان: "ثقة حديثه لين"، التهذيب: ١/١٨٠، وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحة ويروي عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أر له حديثًا منكرًا مجاوزًا للحد لا إسنادًا ولا متنًا، وهو أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق"، الكامل، ١/٤٢٦. ب- الذين تكلموا فيه: قال القطان: "في نفسي منه شيء" الميزان: ١/٧٩، وقال: "وما كان يفصل بين الحسين بن علي وعلي بن الحسين"، يعني أنه ما كان بالحافظ"، التهذيب: ١/١٨٩. وقال أبو حاتم: "لين ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٢/٣٤٧. وقال أبو داود: "ضعيف"، سؤالات الآجري لأبي داود، ص١٧٨. وقال العقيلي: "روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها"، التهذيب:١/١٩٠. وقال النسائي: "ضعيف ليس بذاك، وكان له رأى سوء"، التهذيب. وقال الجوزجاني: "الأجلح مفتر"، أحوال الرجال، ص ٥٢، رقم ٣٢. وقال أحمد: "أجلح ومجالد متقاربان في الحديث فقد روى أجلح غير حديث منكر"، الجرح والتعديل: ٢/٣٤٧، قلت: وفيه تشيع. وفيه غير ذلك من الأقوال. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه مختلف فيه، والظاهر أنه حسن الحديث، ولا يحتج به فيما يؤيد بدعته، والله أعلم.
[ ٧٤ ]
شيعي مشهور صدوق"١".
سمع من الشعبي، وثَّقه ابن معين وغيره"٢"، وقال النسائي:"ضعيف""٣".
١٤- "خ" أحمد بن سليمان بن أبي الطيب"٤""٥":
_________________
(١) ١ في الكاشف: "وهو شيعي"، وفي المغني: "شيعي لا بأس به، ولينه بعضهم، وقال الجوزجاني: "الأجلح مفتر"، وفي الديوان: "صدوق شيعي"، وفي الميزان ذكر الأقوال فيه فقط. ٢ انظر الأقوال فيه. ٣ انظر الأقوال فيه. ٤ كذا في الميزان، والمغني والجرح والتعديل، لكن في التقريب والتهذيب: "أحمد بن أبي الطيب سليمان"، وفيهما أن "أحمد بن سليمان" هو "ابن أبي الطيب"، وكذا في التاريخ الكبير: ٢/٣. ٥ خ ت أحمد بن سليمان بن أبي الطيب البغدادي، أبو سليمان المعروف بالمروزي. قال ابن حجر: "روى له البخاري في فضل أبي بكر عنه عن إسماعيل بن مجالد حديث عمار، وقد أخرجه في موضع آخر من رواية يحيى بن معين عن إسماعيل، فتبين أنه عند البخاري غير محتج به، وروى له الترمذي"، هدي الساري: ٣٨٣. روى عن: هشيم، وإبراهيم بن سعد، وعبيد الله الرقيّ. روى عنه: أبو زرعة، ومحمد بن يحيى النيسابوري أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أبو عوانه في صحيحه انظر التهذيب: ١/٤٥، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو زرعة: حافظ محله الصدق، انظر الجرح والتعديل: ٢/٥٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث"، الجرح والتعديل: ٢/٥٢. قلت: ولم أر فيه غير هذا. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به وله أغلاط، وتشدَّد فيه أبو حاتم، ولم يفسر جرحه، وأما قول ابن حجر بأنه غير محتج به عند البخاري، فلا يلزم منه عدم الاحتجاج به عند غيره في الصحيح أيضًا، لخفة شرط هذا الغير في الصحيح بالنسبة لشرط البخاري، والله أعلم.
[ ٧٥ ]
عن هشيم"١".
ثقة"٢"، ضعفه أبو حاتم"٣" وحده.
١٥- "خ" أحمد بن صالح أبو جعفر"٤" المصري الحافظ"٥":
_________________
(١) ١ في "ز": "هيم" وهو تصحيف. ٢ في الكاشف: "وثق، وضعفه أبو حاتم وحده"، ونحوه في المغني والميزان، ووقع في "ي": "وضعفه ابن حاتم"، وفي الديوان: "ابن أبي حاتم" وهو تصحيف والصواب: "أبو حاتم" كما أثبته، انظر الجرح والتعديل: ٢/٥٢. ٣ الجرح والتعديل: ٢/٥٢. ٤ في "م": "ابن جعفر" وهو تصحيف. ٥ خ د تم أحمد بن صالح المصري صح أبو جعفر ابن الطبري -نسبة إلى طبرستان- ولد سنة ١٧٠هـ، وتوفي سنة ٢٤٨هـ. روى عن: عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وابن عيينة روى عنه: البخاري، وأكثر عنه، وأبو داود، والترمذي بواسطة، وأبو زرعة. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه البخاري والعجلي، وأبو حاتم، وقال أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى ابن معين وغيرهم، "ثبت"، انظر هدي الساري: ٣٨٣، والميزان: ١/١٠٣. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ليس بثقة"، الضعفاء والمتروكين: ٢٢. وكانت له أوهام فجمعها النسائي، وأخذ يشنع عليه فيها، وقد أوردها ابن عدي في الكامل وأجاب عنها. وقال يحيى بن معين: "كذاب يتفلسف، رأيته يخطئ في الجامع بمصر" هدي الساري: ٣٨٣، والذي روى هذا عن ابن معين هو النسائي عن معاوية بن صالح. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة إمام، والجرح فيه مردود للأسباب التالية:
[ ٧٦ ]
_________________
(١) = روى عنه: البخاري، وأكثر عنه، وأبو داود، والترمذي بواسطة، وأبو زرعة. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه البخاري والعجلي، وأبو حاتم، وقال أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى ابن معين وغيرهم، "ثبت"، انظر هدي الساري: ٣٨٣، والميزان: ١/١٠٣. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ليس بثقة"، الضعفاء والمتروكين: ٢٢. وكانت له أوهام فجمعها النسائي، وأخذ يشنع عليه فيها، وقد أوردها ابن عدي في الكامل وأجاب عنها. وقال يحيى بن معين: "كذاب يتفلسف، رأيته يخطئ في الجامع بمصر" هدي الساري: ٣٨٣، والذي روى هذا عن ابن معين هو النسائي عن معاوية بن صالح. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة إمام، والجرح فيه مردود للأسباب التالية:
(٢) لأن النسائي وأحمد هذا كان بينهما بعض الجفوة بسبب حادثة جرت للنسائي مع أحمد.
(٣) ولأن الأوهام التي عند أحمد لا تضر، ولا يسلم منها أحد.
(٤) ولأن أحمد عنده صلف وكبر فزاد ذلك ما بينه وبين النسائي من الوحشة فقال فيه ما قال.
(٥) ولأنه لم يصح أن ابن معين جرح أحمد هذا، وقد وهم النسائي في روايته ذلك، وابن معين يعني شخصًا آخر اسمه "أحمد بن صالح المصري الشمومي، نزيل مكة"، والذي أوقع له اللبس هو الاتفاق في الاسم واسم الأب والنسبة وما في نفس النسائي عليه.=
[ ٧٧ ]
ثقة ثبت"١"، نال منه النسائي بلا حجة، "وتكلم فيه ابن معين بكلام ضعيف""٢".
١٦- "م" أحمد بن عبد الرحمن بن أخي"٣" بن وهب المصري"٤":
_________________
(١) = وانظر ترجمته في التذكرة: ٢/٤٩٦، والميزان، والتهذيب، وفي محاسن الاصطلاح مع مقدمة ابن الصلاح بتحقيق بنت الشاطئ من ص٥٩١-٥٩٣ فقد استقصى ما قيل فيه ورد على ذلك. ١ في "ز": "ثقة"، قال في الديوان: "ثقة"، لم يتكلم فيه النسائي بحجة"، وفي الكاشف: "هو ثبت في الحديث"، وفي المغني: "ثقة"، جبل، تكلم فيه النسائي فأسرف، وقال ابن معين "كذاب"، وفي الميزان: "الحافظ الثبت أحد الأعلام، آذى النسائيُّ نفسه بكلامه فيه"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في الثقات، وتذكره الحفاظ، ودافع عنه بكلام جزل. ٢ ليس في "أ" و"ي"، وانظر "الذين تكلموا فيه". ٣ في "أ" والميزان: " ابن عبد الرحمن بن وهب"، وفي "ز": " ابن عبد الرحمن أخي ابن وهب"، وفي الجرح والتعديل: "ابن أخي عبد الله بن وهب"، ولعله الصواب، فهو: "أحمد بن عبد الرحمن بن أخي بن وهب"، ووقع في المدخل: "ابن عبد الرحمن بن وهب". ٤ م أحمد بن عبد الرحمن بن أخي عبد الله بن وهب المصري، أبو عبيد الله. يعرف ببحشل، توفي سنة ٢٦٤هـ. روى عن: الشافعي، وإسحاق بن الفرات، وبشر بن بكر. روى عنه: مسلم، وابن خزيمة، وأبو حاتم.=
[ ٧٨ ]
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن شعيب بن الليث. وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول: كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد، ثم جاءني في خبره أنه رجع عن التخليط، وسُئل أبي عنه بعد ذلك فقال: كان صدوقًا" الجرح والتعديل: ٢/٦٠. وأثنى عليه هارون بن سعيد الأيلي. وقال ابن عدي: "سألت عنه عبدان: فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا، وكان ابن السرح يحسن فيه القول، ومن لم يلحق حرملة اعتمد أبا عبيد في نسخ حديث ابن وهب"، الكامل، ١/١٨٤. وقال ابن عدي أيضًا: "ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه، وكل ما أنكروه عليه محتمل، وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره، ولعله خصه به "، الكامل، ١/١٨٥. وقال ابن حبان: "كان يحدث بالأشياء المستقيمة قديمًا، حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها"، المجروحين: ١/١٣٧. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "كذاب"، الضعفاء والمتروكين، له: ٢٣، وروى البوشنجي عن أحمد بن صالح أن كتاب الفتن لم يسمعه أحد عن ابن وهب فلما قيل للبوشنجي: إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب قال: "فهذا كذاب إِذَنْ"، التهذيب: ١/٥٦.=
[ ٧٩ ]
_________________
(١) = وقال ابن عدي: "رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ". وقال أبو سعيد ابن يونس: "لا تقوم به حجة"، التهذيب: ١/٥٥. وقال الحاكم أبو عبد الله: "روى عنه مسلم أحاديث كثيرة واحتج بها في المسند الصحيح، قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: إنه يحدث عن أحمد بن عبد الرحمن، فقال: إن أحمد بن عبد الرحمن ابتلي بعد خروج مسلم من مصر، فأما أحمد بن عبد الرحمن بن وهب فإنا لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين، وهو بعد خروج مسلم من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها "، المدخل: ق٥٧. ثم عدد بعض الأحاديث التي ذكر، وذكر أن أغلبها عرضها أبو بكر محمد بن إسحاق عليه وأنكر بعضها، وأقر لها البعض. قلت: وبسبب هذه الأحاديث التي أدخلت عليه بعد اختلاطه كذبه النسائي والبوشنجي لما سبق نقله عن الحاكم، أما أحمد بن وهب فليس بكذاب قطعًا. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به قبل اختلاطه، والله أعلم، وأن الأحاديث التي استنكرت عليه، ما كان منها عن عمه ورواه قبل اختلاطه فمحتمل، وما كان منها بعد اختلاطه فهو مما أدخل عليه بعد اختلاطه، وعلى العموم فإن ما حدث به بعد اختلاطه لا يحتج به كما هو معلوم. وقد تقدم عن ابن عدي ما بين به سبب الكلام فيه وأنه محتمل. ويلوح لي من استقراء النصوص أن الذين كذبوه إنما أوقعهم في ذلك تشددهم وكثرة تفرده عن عمه، وليس الرجل كما قالوا
[ ٨٠ ]
مكثر عن عمه، احتج به مسلم، وكان قد كتب عنه قبل أن يحدث بتلك المناكير، وما هي بكثيرة.
قال ابن عدي: رأيتهم بمصر مجمعين"١" على ضعفه، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل"٢"، لعل عمه خصه به""٣".
وقال الحاكم"٤": "لا نشك"٥" في اختلاطه بعد الخمسين"٦"، وحدث بأحاديث لا يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها، منها:
عن عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر"٧": "إن الله زادكم صلاة""٨".
_________________
(١) ١ في "م": "مجتمعين". ٢ في "ي" و"أ": "فيحتمل". ٣ الكامل، ١/١٨٥، وتقدم كلام ابن عدي بنصه. ٤ في المدخل ق:٥٧. ٥ المدخل ق: ٥٧، وفي "أ": "لا شك"، وفي "م" و"ز": "لا يشك". ٦ في المدخل: " بعد الخمسين، وهو بعد خروج مسلم من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر، لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة إلخ". ٧ في "ي": "عن عمر " وهو سهو. ٨ هي الوتر، وفي لفظ: أمدكم بصلاة الحديث"، أخرجه أحمد وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدَّارَقُطْنِيّ، والحاكم من طرق متعددة وكلها لا يخلو من مقال، انظر: التلخيص الحبير، لابن حجر: ٢/١٦، وأخرجه ابن حبان في =
[ ٨١ ]
وعن عمه، عن أسامة، عن ابن المنكدر"١"، عن جابر: "شر قتلى قتيل بين صفين يبتغي الملك""٢".
وذكر غير ذلك"٣".
١٧- "م عه" أحمد بن عبدة الضبي"٤":
_________________
(١) = المجروحين: ١/١٣٧، وادعى أنه موضوع، وانظر قول الحاكم الذي ذكرته في التعليق قريبًا قبل هذا التعليق. ١ هو محمد بن المنكدر، كما في المدخل. ٢ أخرجه الطبراني في الأوسط: ٦/٣٠١ رقم ٦٤٦٩، من طريق أبي نعيم عبد الأول المعلم، عن عبد الله بن وهب، به ولفظه: "شر قتيل قتل بين صفين: أحدهما يطلب الملك"، قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤/١٦٠، رواه الطبراني في الأوسط، والديلمي عن جابر، ورمز السيوطي لحسنه، قال الهيثمي: فيه عبد الأول أبو نعيم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في: ضعيف الجامع رقم ٣٣٩٦. ٣ أي الحاكم في المدخل: ٥٧، وهنا ينتهي نقل الذهَبِيّ عنه. ٤ م عه أحمد بن عبدة صح الضبي، أبو عبد الله البصري، توفي سنة ٢٤٥هـ. روى عن: حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وفضيل بن عياض روى عنه: الجماعة إلا البخاري، ورَوى عنه في غير الجامع. أ - أقول الأئمة فيه: وثقوه، ولم أر لأحد فيه جرحًا سوى قول ابن خراش، وهو قول مخالف للأئمة، وسببه المذهب فقط فلا عبرة به، انظر التهذيب: ١/٩٥. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، ليس فيه جرح.
[ ٨٢ ]
عن حماد بن زيد وغيره، ثقة حجة، قال ابن خراش: "تكلم الناس فيه""١".
١٨- أحمد بن عمرو البزار الحافظ أبو بكر، صاحب المسند"٢""٣":
_________________
(١) ١ الميزان: ١/١١٨، وقال الذهَبِيّ: "فلم يصدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة"، وقال في الكاشف: "حجة". وفي المغني: "من الشيوخ النُّبَّلِ، ثقة"، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ قال الذهَبِيّ في الميزان: "صدوق مشهور"، ورمز للعمل على توثيقه، وقال في المغني: "صدوق" وذكره في التذكرة وترجمته في: الميزان، والمغني والتذكرة ولسان الميزان، وتاريخ بغداد: ٤/٣٣٤. ٣ أحمد بن عمرو صح البزار أبو بكر، صاحب المسند البصري. توفي بالرملة سنة ٢٩٢هـ، وليس هو من رجال الكتب الستة *، وهو الراوي الوحيد في هذه الرسالة الذي لم يرو له أحدٌ مِن الستة. روى عن: هدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، والحسن بن علي بن راشد. روى عنه: أبو عوانة في صحيحه، وعبد الباقي بن قانع، وأبو الشيخ * لأنه توفي سنة ٢٩٢هـ وقد دون الصحيحان قبله بزمن، وتوفي أبو داود سنة ٢٧٥هـ، والترمذي سنة ٢٧٩هـ، والنسائي سنة ٣٠٣هـ، وابن ماجه سنة ٢٧٥هـ. أ - أقوال الأئمة فيه: وصفوه بأنه ثقة يخطئ كثيرًا، وأنه يخطئ في الإسناد والمتن، وأنه حافظ انظر ترجمته في الميزان: ١/١٢٤، ولسان الميزان: ١/٢٣٨. ب- حاصل الأقوال فيه: لم يتبين لي أمره، والظاهر أنه ثقة يخطئ، قال الخطيب البغدادي: "وكان ثقة حافظًا، صنف المسند، وتكلم على الأحاديث وبين عللها"، تاريخ بغداد: ٤/٣٣٤، ووصفه بالحفظ غير واحد، والله أعلم..
[ ٨٣ ]
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة يخطئ كثيرًا"١" ويتكل على حفظه""٢"، وقال أيضًا: "يتكلمون فيه، يخطئ في الإسناد والمتن""٣".
١٩- "خ م" أحمد بن عيسى التستري"٤":
_________________
(١) ١ في "ز": "خطأ كثيرًا". ٢ سؤالات حمزة للدارقطني، ١٣٧، رقم: ١١٦. ٣ سؤالات الحاكم للدارقطني، ٩٢، رقم: ٢٣. ٤ خ م س ق أحمد بن عيسى صح الحافظ المصريّ التستري -بالضم كما في اللباب- أبو عبد الله العسكري، توفي سنة ٢٤٣هـ. روى عنه البخاري، ولكن لم يرو عنه شيئًا تفرد به، وروى له مسلم، انظر هدي الساري: ٣٨٤. روى عن: ابن وهب، وضمام روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وإبراهيم الحربي. أ - أقوال الأئمة فيه: قال النسائي: "ليس به بأس" الميزان: ١/١٢٦. وقال ابن حجر: "إنما أنكروا عليه ادعاء السماع، ولم يتهم بالوضع، وليس في =
[ ٨٤ ]
_________________
(١) = حديثه شيء من المناكير" التهذيب: ١/٦٥. وقال أيضًا: "وقد احتج به النسائي مع تعنته"، هدي الساري: ٣٨٤. وقال الذهَبِيّ: "احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثًا منكرًا فأورده"، الميزان: ١/١٢٦، وروى أبو داود، عن يحيى بن معين، أنه حلف بالله أنه كذاب انظر الميزان: ١/١٢٥، وأنكر أبو زرعة على مسلم، إخراجه حديثه، وظاهر الكلام في تهذيب الكمال: ١/٤٢٠-٤٢١ كأنه متجه إلى نقد أبي زرعة لصحيح مسلم، انظر لزامًا: تاريخ بغداد: ٤/٢٧٤. وقال أبو حاتم: "قيل لي بمصر أنه قدمها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل ابن فضالة "، انظر الجرح والتعديل: ٢/٦٤. وقال الخطيب: "ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه"، تاريخ بغداد: ٤/٢٧٥. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، لا عبرة بما قيل فيه لما يأتي:
(٢) لأن تكذيب ابن معين له قد خالف فيه العلماء، وهو معاصر له وقول المعاصر في معاصره لا يقبل إذا خالف فيه العلماء.
(٣) ولأن قول أبي حاتم لا يجب رد حديث الثقة بمجرده، وهو إنما قال: "قيل لي بمصر" فمن قال له ذلك؟ نحن لا نقبل هذا في رد حديث الثقة أبدًا، وله احتمالات كثيرة.
(٤) ولأن نقد أبي زرعة متجه إلى صحيح مسلم في الجملة، فهو ينكر على مسلم إخراجه حديث فئة من الناس وتركه حديث فئة هي في نظره أولى، وكأنه فهم أن المقصود الحصر للأحاديث الصحاح، وقد شاركه في هذا غيره، ولكن اعتذر مسلم عن ذلك، وبين أنه لا يقصد جمع كل حديث صحيح، انظر لزامًا: تاريخ بغداد: ٤/٢٧٤. =
[ ٨٥ ]
عن ضمام بن إسماعيل، والمصريين.
ثقة ثبت، كان عصريُّهُ يحيى بن معين يكذبه، وحاشاه، بل هو صادق متقن"١".
٢٠- "د" أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي الحافظ"٢":
قال ابن عقدة: سمعت عبد الرحمن بن خراش يحلف أنه يكذب"٣".
_________________
(١) ١ قال في الكاشف: "تُكُلِّمَ فيه بلا حجة"، وفي المغني: "ثقة، كذبه ابن معين فأسرف " وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وقال: "وهو موثق "، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة احتج به الشيخان، وما علمت فيه وهنًا، فلا يلتفت إلى قول يحيى بن معين فيه: "كذاب"، وكذا غمزه أبو زرعة". ٢ د أحمد بن الفرات أبو مسعود صح الرازي، توفي سنة ٢٥٨هـ. روى عن: أبي أسامة، وحسين الجعفي روى عنه: أبو داود، وجعفر الفريابي أ - أقوال الأئمة فيه: لم أر فيه جرحًا غير ما حكاه ابن عقدة، عن ابن خراش، وهما مبتدعان رافضيان، وقد أنكر الذهَبِيّ على ابن عدي إيراده في الكامل بسبب قول ابن خراش. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، لا يقبل فيه قول مبتدع يسب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. ٣ انظر: الكامل لابن عدي، ١/١٩٠.
[ ٨٦ ]
قلت: بل هو ثقة إمام"١".
٢١- أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي"٢":
_________________
(١) ١ قال في الميزان: "الحافظ الثقة"، ورمز للعمل على توثيقه. وقال في المغني: "حافظ ثقة"، وذكره في الثقات، وقال: "من كبار الأئمة الأثبات، فلا يعرج على قول ابن خراش فيه: "يكذب عمدًا". ٢ "د" أحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق البغدادي، صاحب المغازي، أخذها عن إبراهيم بن سعد. توفي سنة ٢٢٨هـ. روى عن: أبي بكر بن عياش، وإبراهيم بن سعد روى عنه: أبو داود حديثًا واحدًا في الأذان التهذيب: ١/٧٠-٧١. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال إبراهيم الحربي: "كان وراقًا ثقة لو قيل له: اكذب، لم يحسن" التهذيب. وقال أحمد: «ما أعلم أحدًا يدفعه بحجة» التهذيب. وقال أحمد أيضًا: «لا بأس به» التهذيب. وقال عثمان الدارمي: «كان أحمد وعلي بن المديني يحسِّنان القول فيه» التهذيب «وذكره ابن حبان في الثقات، وأشار إلى أنه ربما يُنسب إلى جده» التهذيب. وهو في "الثقات" ٨/١٢-١٣. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن عدي: «روى عن إبراهيم المغازي، وأنكرت عليه، وحدث عن أبي بكر ابن عياش بالمناكير ، وهو مع هذا كله صالح الحديث، ليس بمتروك» الكامل،١/١٧٤. وقال يعقوب بن شيبة: «ليس من أصحاب الحديث، وإنما كان وراقًا » وروى إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين، قال: «هو كذاب» الميزان: ١/١٣٣. وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: كان أحمد بن حنبل يقول: لا بأس به، ويحيى بن معين يحمل عليه، وكتب عنه» . الجرح والتعديل: ٨/٧٠. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن تكذيب ابن معين له تحامل، قد انفرد به عن سائر أئمة الجرح والتعديل. أما مسألة أنه نسخ كتاب المغازي، فأنكرت عليه فهي مسألة نتوقف فيها، لأنه ذكر أنه سمعها مع الفضل بن يحيى بن خالد من إبراهيم بن سعد، وأنه هو الذي كان يلي تصحيحها انظر تهذيب الكمال: ١/٤٣٢. وذكر أنه سمع من أبي بكر ابن عياش ما حدث به الفضل بن يحيى. فالذي يظهر لي -والله أعلم- أنه لم يُدفع بحجة -كما قال أحمد- لكنه ليس بالقوي، وله مناكير.
[ ٨٧ ]
صدوق"١" تكلم فيه ابن معين، وقال أبو حاتم: "روى مناكير عن أبي"٢" بكر ابن عياش""٣"، وقال أحمد"٤": "لا بأس به""٥".
_________________
(١) ١ قال في المغني: «صدوق، لينه يحيى بن معين»، وفي الميزان: «صدوق حدث عنه أبو داود والناس، لينه ابن معين، وأثنى عليه أحمد وعلي، وله ما ينكر» . وفي الكاشف: «وثق» . ٢ في ي: "أبو" وهو خطأ. ٣ في ز: "عباس" وهو تصحيف، وقول أبي حاتم هذا في الجرح والتعديل: ٢/٧٠. ٤ قوله: "أحمد" ليس في ز. ٥ الجرح والتعديل: ٢/٧٠.
[ ٨٨ ]
٢٢- "خ م د" أحمد "١" بن محمد بن حنبل الإمام"٢":
ثبت حجة، "لينة بعض الناس"٣" في إبراهيم بن سعد""٤".
_________________
(١) ١ ترجمته ليست في ي وأ. ٢ ع أحمد بن محمد بن حنبل، الإمام أبو عبد الله، ولد سنة ١٦٤هـ وتوفي سنة ٢٤١هـ. روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن عيينة، وعبد الرزاق، وخلق. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون مع البخاري بواسطة، إمام حجة بلا نزاع، ولم أجد قولًا لقائل فيه عند كل من ترجم له، قال عنه الذهَبِيّ في تذكرة الحفاظ: ٢/٤٣١: «شيخ الإسلام وسيد المسلمين في عصره، الحافظ الحجة، أبو عبد الله»، وأمره ظاهر لا يحتاج إلى إطالة. ٣ وهو عفان بن مسلم الصفار فقد ذكر ذلك الإمام الذهَبِيّ في ترجمة عفان في الميزان: ٣/٨٢ حيث قال: «قال جعفر بن ميمون الصائغ: اجتمع عفان، وابن المديني، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: عليّ في حمّاد وأحمد في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر في شريك. فقال عليّ: وعفان في شعبة. [ثم قال الذهَبِيّ:] قلت: هذا منهم على وجه المباسطة، لأن هؤلاء من صغار من كتب عن المذكورين، فقد ذُكر عفان عند ابن المديني مرة فقال: كيف أذكر رجلًا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر؟» . قلت: وهذا هو رأي عمر بن أحمد الجوهري الراوي عن الصائغ، وانظر التهذيب: ٧/٢٣٢، وتذكرة الحفاظ ١/٣٨٠، وقد ولد الإمام أحمد قبل وفاة إبراهيم بن سعد بنحو عشرين سنة؛ إذ ولد أحمد سنة ١٦٤هـ وتوفي إبراهيم سنة ١٨٣ أو ١٨٤هـ. ٤ هذه العبارة جاءت في ز كما يلي: "لينه بعض الناس في هجره إبراهيم بن سعد"، وهو خطأ، وجاءت في م كما يلي: "لينه بعض الناس وهم ابن سعد" هكذا، وهو خطأ والصواب ما أثبت، وابن سعد ترجم له في طبقاته: ٧/٣٥٤، ولم يلينه. وقال الذهَبِيّ في رسالة الثقات: «وكذا لا عبرة بقول من لينه في إبراهيم بن سعد» .
[ ٨٩ ]
فلم يلتفت إلى تليينه أحد، فمن يسلم من الكلام بعد أحمد؟ !
٢٣- "خ" أحمد بن يزيد الورتنّيس"١":
_________________
(١) ١ خ أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنّيس، أبو الحسن الحراني، وقال ابن حبان في الثقات: أحمد بن يوسف بن يزيد ، له عند البخاري حديث واحد متابعة في علامات النبوة انظر هدى الساري: ٣٨٤ وقال ابن حجر: «على أن البخاري قد لقي أحمد هذا وحدث عنه في التاريخ؛ فهو عارف بحديثه، والله أعلم» هدى الساري. روى عن: فليح بن سليمان، وزهير بن معاوية روى عنه: فهد بن سليمان، ومحمد بن يوسف البيكندي. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال ابن حجر: «وثقه مسلمة» التهذيب: ١/٩٠ يريد مسلمة بن قاسم الأندلسي. وذكره ابن حبان في الثقات: ٨/٧-٨، إلا أنه قال فيه: يُغْرِب. وسماه أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: «هو ضعيف الحديث أدركته» الجرح والتعديل ٢/٨٢. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن رواية البخاري عنه ولو متابعة، مع توثيق مسلمة وابن حبان له يقوي من أمره، ويضعف من تضعيف أبي حاتم له، ولكن يجوز أن يكون ليس بقوي، ولم أجد معلومات كافية غير الذي نقلته، والله أعلم.
[ ٩٠ ]
عن فليح"١".
ضعفه أبو حاتم"٢"، "وقواه غيره""٣".
٢٤- "م س" الأحوص بن جوّاب"٤":
_________________
(١) ١ في "م": "فلح" وهو خطأ. ٢ انظر الجرح والتعديل ٢/٨٢. ٣ ليس في ي وأ، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "ضعفه أبو حاتم، ومشاه غيره". وفي المغني: "ضعفه أبو حاتم وحده"، وفي الكاشف: "ضعفه أبو حاتم". ٤ م د ت س الأحوص بن جوّاب، أبو الجواب، الضبي الكوفي، توفي سنة ٢١١هـ. روى عن: يونس بن أبي إسحاق، وسليمان بن قرم، روى عنه: ابن نمير، وابن المديني، وأبو خيثمة أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: «ثقة، قال: وقال مرة: ليس بذاك القوي» تهذيب الكمال ٢/٢٨٩وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: «ثقة» تهذيب الكمال. وقال ابن حبان في الثقات: ٦/٨٩-٩٠: «كان متقنًا وربما وهم» . وقال أبو حاتم: «صدوق» الجرح والتعديل ١/٣٢٨. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول ابن معين مرة: «ليس بذاك القوي» . ولم أر غيره. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن جرح ابن معين غير مفسر، وهو معارض بما جاء عنه في توثيقه من طريقين وبتوثيق غيره -كما مر آنفًا- والقاعدة تقتضي أن يكون الأحوص في رتبة الاحتجاج به.
[ ٩١ ]
عن يونس بن أبي إسحاق وغيره.
صدوق"١"، "وقال ابن معين: "ليس بذاك"""٢".
٢٥- "خ" "أسامة بن حفص"٣":
_________________
(١) ١ في المغني، والكاشف: "صدوق". وفي الميزان: "صدوق مشهور". ٢ ما بين القوسين ليس في "م"، بل فيها فقط: "وقال إمام". ٣ خ أسامة بن حفص المدني. روى عنه البخاري حديثًا واحدًا بمتابعة جماعة له. روى عن: موسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. روى عنه: إبراهيم بن حمزه الزبيدي.. ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي.. أ - أقوال الأئمة فيه: فيه تضعيف الأزدي، انظر الميزان ١/١٧٤. وقال اللالكائي: «مجهول» . الميزان. قلت: وأورده البخاري في التاريخ ولم يتكلم فيه، وقد رد الإمام الذهَبِيّ تضعيف الأزدي، وكذا تجهيل اللالكائي، ووثقه الذهَبِيّ وابن حجر. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن تضعيف الأزدي مبهم، وأيضًا فإن الأزدي غير معتمد، لأنه هو مُتَكَلَّم فيه، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك، فأسامة محتج به.
[ ٩٢ ]
صدوق مقل"١"، سمع عبيد الله بن عمر.
ضعفه الأزدي"٢" "٣".
٢٦- "م عه" أسامة بن زيد"٤" الليثي لا العدوي"٥":
_________________
(١) ١ في المغني: «ثقة ضعفه الأزدي وحده، روى خ حديثًا بمتابعة جماعة له» . وفي الديوان: «ثقة ضعفه الأزدي»، وفي الميزان: «صدوق، ضعفه الأزدي بلا حجة. وقال اللالكائي: «مجهول» . قلت: روى عنه أربعة» الميزان: ١/١٧٤. ٢ في "ز": «الأوزاعي» وهو خطأ. ٣ هذه الترجمة ليست في ي وأ. ٤ في ي: «يزيد» وهو تصحيف. ٥ خت م عه أسامة بن زيد، أبو زيد، الليثي مولاهم، المدني. توفي سنة ١٥٣هـ. «استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، وروى له الباقون» تهذيب الكمال ٢/٣٥٠. روى عن: طاوس، والزهري، ونافع مولى ابن عمر روى عنه: زيد بن الحباب، وعبيد الله بن موسى، والقطان أ - أقوال الأئمة فيه: أقوالهم فيه كثيرة وقد وثقه فريق، وفريق لينه من جهة حفظه، له كتاب صحيح. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه إذا تجاوزنا تشدد المتشددين فهو صدوق، يخطئ إذا حدث من حفظه، وهو صحيح الكتاب.
[ ٩٣ ]
صدوق قوي "الحديث""١"، أكثر مسلم من إخراج حديث ابن وهب عنه"٢"، ولكن أكثرها شواهد ومتابعات"٣"، والظاهر أنه ثقة عند مسلم"٤".
قال النسائي وغيره: "ليس بالقوي""٥".
_________________
(١) ١ ليست في ي وأ. قال الذهَبِيّ في المغني: «صدوق يهم، اختلف قول يحيى القطان فيه»، ولم يحكم فيه في الكاشف والميزان. وقال في الديوان: «صدوق فيه لين يستر»، هكذا، ولعله: يسير. ٢ في م: «أكثر مسلم وإخراج حديث ابن وهب عنه»، وفي ي: «أكبر مسلم من إخراج حديثه ابن وهب عنه»، والصواب ما أثبت. ٣ في م: "ومبايعات". وهو تصحيف. ٤ قال الحاكم: «قد روى مسلم لأسامة بن زيد كتابًا لعبد الله بن وهب، والذي استدللت به في كثرة روايته أنه عنده صحيح الحديث على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهدًا بها أو مقرونًا في الإسناد بغيره» المدخل: ق ٥٥. ٥ الذي يظهر أن هذا وهم؛ فالذي قال فيه النسائي: ليس بالقوي هو أسامة بن زيد بن أسلم، كذا في الضعفاء والمتروكين للنسائي، ١٩، رقم ٥٢، أما الذي قبله مباشرة رقم ٥١، فهو: أسامة بن زيد، قال النسائي: روى عنه سفيان الثوري، ليس بثقة. ولعله لقربهما في الكتاب حدث انتقال بصر، وقد تواردت أغلب المراجع التي وقفت عليها على نقل قول النسائي: ليس بالقوي، كالكامل لابن عدي، والميزان، وتهذيب التهذيب، وغيرها. والله أعلم.
[ ٩٤ ]
٢٧- "م عه" أسباط بن نصر"١":
_________________
(١) ١ خت م عه أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر الكوفي. «علق له البخاري حديثًا في الاستسقاء وهو حديث منكر» التهذيب ١/٢١٢ وروى له الباقون، وروى له البخاري في الأدب المفرد، روى له مسلم حديثًا في كتاب الفضائل في صحيحه ٤/١٨١٤. روى عن: إسماعيل السدي، وجابر الجعفي، وسماك بن حرب روى عنه: يونس بن بكير، ومالك النهدي، وعبد الله بن صالح العجلي أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين انظر الجرح والتعديل ٢/٣٣٢. وذكره ابن حبان في الثقات، ٦/٨٥. وقال أبو نعيم في إحدى الروايتين عنه: «لم يكن به بأس غير أنه أهوج» الجرح والتعديل. وقال موسى بن هارون: «لم يكن به بأس» التهذيب ١/٢١٢. وقال البخاري في تاريخه الأوسط: «صدوق» التهذيب ١/٢١٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو نعيم: «أحاديثه عامية سقط مقلوبة الأسانيد» الجرح والتعديل ٢/٣٣٢. == وتوقف فيه أحمد انظر الجرح والتعديل ٢/٣٣٢، وتهذيب الكمال ٢/٣٥٧. وقال النسائي: «ليس بالقوي» تهذيب الكمال ٢/٣٥٧. وقال الساجي في الضعفاء: «روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب» . وقال ابن معين مرة: «ليس بشيء» التهذيب ١/٢١٢. وأنكر أبو زرعة على مسلم إخراج حديث أسباط بن نصر هذا انظر تهذيب الكمال: ١/٤٢٠، وتاريخ بغداد ٤/٢٧٤. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن فيه ضعفًا من جهة حفظه فلا يحتج به إلا فيما وافق فيه الأثبات، وهذا هو صنيع مسلم في روايته عنه، حيث صرَّح بذلك عند ما أُنكر عليه إخراج حديثه فقال: «إنما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط، وقطن، وأحمد، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إليّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصْل الحديث معروف من رواية الثقات» تاريخ بغداد ٤/٢٧٤.
[ ٩٥ ]
عن السدي وغيره"١".
وثقه ابن معين وضعفه أبو نعيم"٢"، وقال النسائي: ليس
بالقوي"٣".
_________________
(١) ١ في م: «لا غيره»، وهو خطأ، لأنه روى عنه هو وغيره. ٢ الجرح والتعديل ٢/٣٣٢. ٣ تهذيب الكمال ٢/٣٥٧ وقال الذهَبِيّ فيه في المغني كما قال هنا. وقال في الكاشف: «توقف فيه أحمد»، وفي الديوان: "صدوق "، ولم يحكم فيه في الميزان.
[ ٩٦ ]
٢٨- "خ د س" إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الفراديسي"١":
عن عبد العزيز بن أبي حازم، وطبقته.
ثقة بكَّاء عابد"٢"، وله أحاديث غير محفوظة"٣" قاله ابن عدي.
_________________
(١) ١ خ د س إسحاق بن إبراهيم بن يزيد صح الدمشقي، أبو النضر الفراديسي -نسبة إلى موضع بدمشق- كما في اللباب ٢/٤١٥. ولد سنة ١٤١هـ وتوفي سنة ٢٢٧هـ. روى عن: يحيى بن حمزة الحضرمي، وصدقه بن خالد روى عنه: البخاري، وربما نسبه إلى جده، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدَّارَقُطْنِيّ، والنسائي ولم يتكلم فيه أحد إلا في أحاديث رواها قال ابن عدي: «غير محفوظة» . ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة ربما أخطأ، وجرح من جرحه مردود، لأنه بسببِ أحاديثَ الحمْلُ فيها على شيخه. ٢ قال في الديوان: «ثقة، له مناكير»، وفي المغني: «مشهور ثقة»، قال ابن عدي: «له أحاديث غير محفوظة» . وفي الكاشف: «ثقة بكاء»، وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وذكر عن ابن عدي أن له عن يزيد بن ربيعة الدمشقي مقدار عشرين حديثًا كلها غير محفوظة، فعلق الذهَبِيّ على ذلك بقوله: «قلت: شيخه يزيد ساقط فالعهدة عليه» . ٣ العهدة فيها على شيخه يزيد بن ربيعه الدمشقي.
[ ٩٧ ]
٢٩- "خ عه" إسحاق بن راشد الجزري"١":
صدوق"٢"، "وغيره أقوى منه، سمع الزهري""٣".
٣٠- "خ ت" إسحاق بن محمد الفروي المدني"٤":
_________________
(١) ١ خ عه إسحاق بن راشد الجزري -نسبة إلى الجزيرة- أبو سليمان الحراني، وقيل: الرقي. اختلف في كونه أخا النعمان بن راشد. «غالب ما أخرج له البخاري ما شاركه فيه غيره عن الزهري، وهي مواضع يسيرة» هدى الساري ٣٨٧. روى عن: الزهري، وميمون بن مهران، وغيرهما روى عنه: موسى بن أعين، وعتاب بن بشير، ومعمر بن راشد حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به إلا في الزهري، فإنه تُكُلِّمَ في سماعه منه، فروي أنه لم يلقه، وروي أنه لقيه انظر هدي الساري ٣٨٦، والله أعلم. ٢ وكذا قال في الميزان. وقال في الكاشف: «قال أبو حاتم: يكتب حديثه» وقال في المغني: «ثقة، لينه ابن خزيمة»، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «تكلموا في سماعه من الزهري» . ٣ ليس في ي وأ. ٤ خ ت ق إسحاق بن محمد الفروي -نسبة إلى جده- المدني. توفي سنة ٢٢٦هـ. قال الحاكم: «حدث عنه البخاري عن الانفراد هكذا ولعله: على الانفراد محتجًا به في كتاب الخمس، وقد غمزوه» المدخل ق٦٤. روى عن: مالك، وسليمان بن بلال، ومحمد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير. روى عنه: البخاري، وروى عنه الترمذي، وابن ماجه بواسطة، وعلي البغوي حاصل الأقوال فيه: أقوالهم فيه كما ترى فيما نقل الذهَبِيّ، والذي ترجح لديَّ أن الرجل صدوق في الأصل، وكتبه صحيحة، وساء حفظه وقَبِلَ التلقين بعد أن كف بصره، كما هو ظاهرٌ من كلام أبي حاتم، وهو مَن هو في إمامته في هذا الشأن وتشدده. والذي عهدناه من الإمام البخاري ﵀ أنه لا يروي عمن هو في حال إسحاق هذا بعد ذهاب بصره، فصار لدينا شِبْهُ قطع أنه لم يرو عنه عندما كُفَّ بصره، وكأنه روى عنه من كتبه الصحيحة التي قال أبو حاتم؛ فلا مغمز عليه في ذلك، انظر هدي الساري ٣٨٧، وقول أبي حاتم هو المقدَّم من الأقوال -عملًا بالقاعدة- لأن فيه زيادة علم. والله أعلم.
[ ٩٨ ]
عن مالك، وطائفة.
قال أبو حاتم: "صدوق، وربما لُقِّن لذهاب بصره""١" وقال مرة: "مضطرب""٢"، وقال أبو داود: "واهٍ""٣"، وقال النسائي: "ليس بثقة""٤"، "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا يترك"""٥".
_________________
(١) ١ في الجرح والتعديل ٢/٢٣٣: «كان صدوقًا، لكنه ذهب بصره فربما لقن، وكتبه صحيحة» . ٢ في التهذيب "قال الآجري: «سألت أبا داود عنه فوهّاه جدًا» . ٣ الميزان ١/١٩٩. ٤ الضعفاء والمتروكين له: ١٩. ٥ ليس في أوي. وقال مرة: ضعيف، التهذيب ١/٢٤٨، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه إلا أنه قال في الميزان: «وهو صدوق في الجملة صاحب حديث» .
[ ٩٩ ]
٣١- "د س" أسد بن موسى السُّنَّةِ"١":
صاحب التواليف، سمع المسعودي وشعبة.
_________________
(١) ١ خت د س أسد بن موسى، الحافظ الملقب بأسد السُّنَّةِ، وإنما قيل له ذلك لكتابٍ صنفه في السنة اللباب ٢/١٤٩. ولد سنة ١٣٢هـ وتوفي سنة ٢١٢هـ. «روى له البخاري في الصحيح استشهادًا وفي الأدب» تهذيب الكمال ٢/٥١٣ واحتج به النسائي وأبو داود. روى عن: ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، ومعاوية بن صالح، وابن عيينة.. روى عنه: أحمد بن صالح المصري، والربيع بن سليمان، ودحيم أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه العجلي، وأبو سعيد ابن يونس، والبزار، وابن قانع، والنسائي، زاد العجلي: «صاحب سنة»، وزاد النسائي: «ولو لم يصنف لكان خيرًا له» انظر التهذيب ١/٢٦٠. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول ابن حزم: «منكر الحديث» المحلى ٢/٩٠، وفي ٢/٩١: منكر الحديث، لا يحتج به. وقال عبد الحق في الأحكام الوسطى: «لا يحتج به عندهم» التهذيب، وقال ابن يونس: «حدث بأحاديث منكرة وهو ثقة، قال: فأَحسب الآفة من غيره» الميزان ١/٢٠٧. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، والجرح فيه مردود، عملًا بالقاعدة، لأنه جرح مبهم يقابله توثيق الأئمة.
[ ١٠٠ ]
قال النسائي: "ثقة، ولو لم يصنف لكان خيرًا له""١".
٣٢- "ع" إسرائيل بن يونس"٢":
ثقة إمام"٣"، ضعفه ابن حزم"٤"، وردَّ أحاديثه مع كونها كثيرة في
_________________
(١) ١ الميزان ١/٢٠٧ قال الذهَبِيّ في الميزان: «وما علمت به بأسًا إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد، فقال: منكر الحديث» . ٢ ع إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو يوسف الكوفي. ولد سنة ١٠٠ وتوفي سنة ١٦٢هـ، على خلاف في ذلك. احتج به البخاري ومسلم في الأصول. روى عن: جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي روى عنه: يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة لا يحتمل الإطالة فيه، وتضعيفه بسبب الأحاديث المناكير التي رواها تضعيفٌ مردود، لأن العهدة فيها على أبي يحيى القتّات، وإبراهيم بن المهاجر، وانظر للتحقق من هذا ومن قضية تليين القطان له في هدي الساري ٣٨٧. ٣ في المغني: «أحد الثقات الأعلام» . وفي الميزان: «إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول وهو في الثبت كالأسطوانة، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه، نعم شعبة أثبتُ منه إلا في أبي إسحاق»، وذكره في «الثقات»، فقال: «من ثقات الكوفيين وعلمائهم، ولا سيما بجده أبي إسحاق، فإنه بصير بحديثه، احتج به الشيخان، ووثقه الناس، وقال ابن سعد: «منهم من يستضعفه» قلت: ولا يلتفت إلى ابن حزم في رده لحديث إسرائيل وتضعيفه» . ٤ كما في المحلى ١٠/١٣٢.
[ ١٠١ ]
الصحاح، وقال ابن سعد: "منهم من يستضعفه""١".
وقال ابن معين: "كان يحيى القطان لا يروي عنه""٢".
قلت: وقد قال ابن المديني: "سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان إسرئيل فوق أبي بكر ابن عياش""٣".
٣٣- "خ م" إسماعيل بن أبي أويس"٤":
_________________
(١) ١ في "الطبقات ٦/٣٧٤": «وكان ثقة حدث عنه الناس حديثًا كثيرًا ومنهم من يستضعفه» . ٢ تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري، ٣/٥٠٠. ٣ أسنده ابن عدي في الكامل ١/٤٢١. ٤ خ م د ت ق إسماعيل بن أبي أويس عبد الله الأصبحي، أبو عبد الله. توفي سنة ٢٢٦ أو ٢٢٧هـ. قال الحاكم: «قد احتجا به جميعًا، وقد غمزه من يحتاج إلى كفيلٍ في تعديل نفسه وهو النضر بن سلمة » المدخل: ق٦٢. وقال ابن حجر: «احتج به الشيخان، إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه ولا أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين، وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري » هدى الساري ٣٨٨. روى عن: أبيه، وأخيه أبي بكر، وخاله الإمام مالك فأكثر عنه روى عنه: البخاري ومسلم والباقون بواسطة سوى النسائي فلم يرو عنه. حاصل الأقوال فيه: أقوال الأئمة كلها تدل على ضعف فيه، وحتى عبارات التعديل لم تتجاوز: «لا بأس به»، «صدوق ضعيف العقل»، «صدوق مغفل» إلخ، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات ٨/٩٩. إشكال: لكن يرد هنا إشكال، وهو: كيف يكون الرجل ضعيفًا عند الجمهور ويخرج له البخاري ومسلم مع ذلك في صحيحيهما؟ والجواب عن هذا الإشكال: هو أن الرجل ليس بكذاب، وإنما ضُعِّف في حفظه، وكانت عنده أصول والبخاري ومسلم إنما رويا له قليلًا من صحيح أصوله كما قال ابن حجر: «وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله وأذن له أن ينتقي منها، وأن يُعَلِّم له على ما يحدِّث به ليحدّث به، ويُعْرِض عما سواه. وهو مشعرٌ بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه، لأنه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره فيعتبر به» هدي الساري ٣٨٨. قلت: وقد تقدم أن مسلمًا أخرج له أقل مما أخرج له البخاري، أيضًا عذر مسلم في إخراجه له نحو عذر البخاري، والله أعلم.
[ ١٠٢ ]
صدوق مشهور"١" ذو غرائب، وسمع"٢" منه الشيخان"٣".
_________________
(١) ١ قال في المغني: «صدوق له مناكير، ضعفه لذلك النسائي» . وفي الديوان: «صدوق، ضعفه النسائي»، وفي الميزان: «محدِّث مكثر فيه لين» . ٢ في ز بدون واو. ٣ انظر: «حاصل الأقوال فيه» .
[ ١٠٣ ]
وقال أبو حاتم: "محله الصدق، مغفل""١".
وقال النسائي: "ضعيف""٢".
وقال غيره: "ليس بالقوي".
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا أختاره في الصحيح""٣".
٣٤- "ع" إسماعيل بن زكريا الخلقاني"٤":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/١٨١. ٢ كتاب الضعفاء والمتروكين ١٨. ٣ الميزان ١/٢٢٣. ٤ ع إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني، أبو زياد الكوفي. لقبه: "شقوصا" توفي سنة ١٧٣ أو ١٧٤هـ. روى له الجماعة، وليس له في البخاري إلا أربعة أحاديث، ثلاثة منها متابعة، والرابع له شاهد من حديثٍ آخر. انظر هدي الساري ٣٨٨. روى عن: أبي بردة ابن أبي موسى، وعاصم الأحول، والأعمش روى عنه: سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، ولُوَيْن أ - أقوال الأئمة فيه: من العجيب أن أقوال الأئمة فيه مختلفة، بل أقوال الإمام الواحد مختلفة فيه إلى ثلاثة أقوال أحيانًا، وقد وثقه أناس، وليّنه آخرون، ومن الظاهر في هذه الأقوال أنه لم يجرح بغير التشيع والخطأ القليل. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ليس بضعيف وقد روى عنه الجماعة، فأستبعد أن يكون ضعيفًا، وأما اختلاف أقوال الأئمة فيه فلا يبعد أن يكون أكثرها في خلقانيٍّ آخر كما قال الإمام الذهَبِيّ فيما نسب إليه من أقوال في التشيع ويقوِّى هذا الظن عندي توثيق كثير من الأئمة له ممن ضعفوه أنفسهم، وذلك يدعو للتوقف في عبارات التضعيف التي قيلت فيه، إذ لا تتفق هي والتوثيق واحتجاج الأئمة به، والله أعلم.
[ ١٠٤ ]
٣٥- "م د س" إسماعيل بن سميع الحنفي"١":
_________________
(١) ١ م د س إسماعيل بن سميع الحنفي صح أبو محمد الكوفي. روى عن: أنس، ومالك بن عمير الحنفي، وأبي رزين روى عنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وابن معين، وابن نمير، والعجلي وأبو داود وغيرهم انظر التهذيب ١/٣٠٥،٣٠٦. وقال ابن سعد: «ثقة إن شاء الله» الطبقات ٦/٣٤٦. وقال البخاري: قال يحيى بن سعيد القطان: «أما الحديث فلم يكن به بأس» التاريخ الكبير ١/٣٥٦، وقد نسب هذا القول ابن حجر إلى البخاري، وهو خطأ، التهذيب ١/٣٠٥. وقال النسائي: «ليس به بأس» التهذيب ١/٣٠٥. وقال ابن عدي: «حسن الحديث، يَعُزُّ حديثه، وهو عندي لا بأس به»، الكامل ١/٢٨٧. وقال الفسوي: «لا بأس به» التهذيب. وقال أبو حاتم: «صدوق صالح» الجرح والتعديل ٢/١٧٠. ب- الذين تكلموا فيه: قال جرير بن عبد الحميد: «كان يرى رأي الخوارج، كتبت عنه ثم تركته» التهذيب. وقال أبو نعيم: «إسماعيل بيهسي *، جاور المسجد أربعين سنة، لم يُرَ في جمعه ولا جماعة» التهذيب. * قال ابن حجر: "البيهسية" طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس -بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحتٍ ساكنة، وهاءٍ مفتوحة، وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية، وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور، وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر، ولكن خالفهم بأنه يقول: «إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رُفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد، فإنه حينئذ يحكم بكفره» التهذيب ١/٣٠٥. قلت: ولم أر فيه جرحًا بغير بدعة الخوارج، وبغض علي ﵁. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة في الرواية فيحتج به في غير ما يؤيد بدعته، وأما تركه الجمعة والجماعة فهو بناء على اعتقاده الباطل، وقد توصل إليه باجتهاد، وإن كان باطلًا، ونسأل الله السلامة.
[ ١٠٦ ]
عن أنس وطائفة. ثقة"١".
وهو من الخوارج، ولذا تركه جرير"٢". "وقال ابن معين: "ثقة""٣". وقال أبو نعيم: "لم يُرَ في جُمُعَة ولا جماعة أربعين سنة"٤""٥".
٣٦- "م متابعة، عه" إسماعيل بن عبد الرحمن السّدِّي الكوفي"٦":
_________________
(١) ١ في الديوان: «من الخوارج، كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم ترك الرواية عنه، ووثقه ابن معين وغيره»، وكذا قال في المغني. ولم يحكم فيه في الميزان ورمز للعمل على توثيقه. وقال في الكاشف: «ثقة فيه بدعة» . ٢ هو جرير بن عبد الحميد. ٣ تاريخ ابن معين برواية الدوري ١/٧٣. ٤ انظر: الميزان ١/٢٣٣. ٥ زيادة من ز "وحدها". ٦ م متابعة، عه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي نسبة إلى السدة وهي الباب. أبو محمد الكوفي المتوفى سنة ١٢٧هـ أحد التابعين، وهو السدي الكبير. =
[ ١٠٧ ]
_________________
(١) = روى عن: أنس بن مالك، وابن عباس وغيرهما، ورأى عبد الله بن عمر وأبا هريرة، وغيرهما من الصحابة. روى عنه: الثوري، وشعبة، وأبو بكر ابن عياش، وخلق. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد والعجلي التهذيب: ١/٣١٣. وقال علي بن المديني عن القطان: «لا بأس به، ما سمعت أحدًا يذكره إلا بخير، وما تركه أحد» التهذيب. وضعفه يحيى بن معين عند عبد الرحمن بن مهدي فغضب عبد الرحمن ينظر: التهذيب: ١/٣١٤. وقال ابن عدي: «له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به»، الكامل ١/٢٧٧. وقال الساجي: «صدوق فيه نظر» التهذيب: ١/٣١٤. وذكره ابن حبان في الثقاتالمصدر نفسه، «وقال النسائي في الكنى: "صالح" وقال في موضع آخر: "ليس به بأس" التهذيب: ١/٣١٤. وقال الجزري: «وكان ثقة مأمونًا» اللباب ٢/١١٠. ب- الذين تكلموا فيه: ضعفه يحيى بن معين، التهذيب ١/٣١٤. وقال أبو زرعة: "لين" الجرح والتعديل ١/١٨٥. وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه ولا يحتج به» الجرح والتعديل. ورُوي عن ليث بن أبي سليم أنه قال: «كان بالكوفة كذَّابان فمات أحدهما: السدي والكلبي» وقال ابن حجر بعد هذا: «كذا قال، وليث أشد ضعفًا من السدي» التهذيب. وقال العقيلي: «ضعيف، وكان يتناول الشيخين» التهذيب. وروى العقيلي عن الحسين بن واقد قال: «قدمت الكوفة فأتيت السديّ فسألته عن تفسير آية من كتاب الله، فحدثني بها، فلم أُتمَّ مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، ﵄، فلم أَعُدْ له»، الضعفاء، ١/٨٧. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه صدوق يتشيع، والقول بأنه يشتم الشيخين ﵄ يدل على أنه غال، ولكن ذلك يحتمل غير الشتم صراحة، وهو أيضًا أمر يسقط روايته في بدعته، أما أنه كذاب فلا، وإنما رماه بالكذب من كان مخالفًا له في المذهب، وقد وثقه الإمام أحمد والعجلي، وتقدم ما قال فيه القطان، والله أعلم.
[ ١٠٨ ]
عن أنس، ورأى أبا هريرة.
وثقه بعضهم.
وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""١".
وقال أبو زرعة: "لين""٢".
٣٧- "د ت" إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء"٣""٤":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/١٨٥، وفي م: لا يحتج بقوله. ٢ الجرح والتعديل ٢/١٨٥. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه إلا أنه قال في الكاشف: «حسن الحديث» . ٣ هذا هو الصواب في رسمه كما بينه ابن حجر في "تبصير المنتبه": ص٨٣٩، وقد رأيت في رسمه في الكتب اختلافًا وتصحيفًا كثيرًا. ٤ د ت ق ي إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء -بالصاد المهملة بعدها فاء ثم ياء ثم راء مهملة ثم ألف ينظر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: ص٨٣٩ - الأسدي المكي. روى عن: أبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهما روى عنه: أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، ووكيع والثوري أ - أقوال الأئمة فيه: ما وجدت أحدًا قال عنه: أنه ثقة. وأعلى عبارات التعديل فيه: «ليس به بأس» ونحوها. وليس في عبارات الجرح أنه كذاب أو متهم به. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه لا يحتج به، ولكن يكتب حديثه، لأنه ضعفه محتمل، لأنه من جهة حفظه.
[ ١٠٩ ]
قال النسائي: "ليس بالقوي""١".
٣٨- "عه" إسماعيل بن عياش أبو عتبة"٢" الحمصي، شيخ الشاميين"٣":
_________________
(١) ١ الضعفاء والمتروكين: ١٦، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه: قال في الكاشف: «قال البخاري: يكتب حديثه»، وفي المغني: « ومشّاه بعضهم»، وفي الديوان حكى قول النسائي. ٢ في ز تصحف إلى: "أبو غنية". ٣ عه ي إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي -بالنون- توفي سنة ١٨١ أو ١٨٢هـ. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، والأوزاعي روى عنه: محمد بن إسحاق، والثوري، والأعمش، وهما من شيوخه حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه يُحتج به في الشاميين، ولا يُحتج به في غيرهم، وترجمته في الكتب مطولة.
[ ١١٠ ]
ليس بالقوي، وحديثه عن الحجازيين منكر ضعيف، بخلاف الشاميين"١".
قال يزيد بن هارون: "ما رأيت أحفط منه""٢".
وقال أبو حاتم: "لين""٣".
وقال البخاري: "إذا حدث عن أهل حمص فصحيح""٤". قلت: ومع هذا فما احتج به، "والله أعلم""٥".
_________________
(١) ١ قال الذهَبِيّ في المغني: «صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جدًا في حديث أهل الحجاز» . وفي الديوان: «ضعيف في غير الشاميين» . وفي الكاشف: «عالم الشاميين» وذكر الأقوال فيه. وقال في الميزان: «عالم أهل الشام، مات ولم يخلّف مثله» . وذكره في التذكرة فأثنى عليه. ٢ في تذكرة الحفاظ ١/٢٥٤: «ما رأيت شاميًا ولا عراقيًا أحفظ من إسماعيل ابن عياش ما أدري ما الثوري؟» وكذا في الجرح والتعديل ٢/١٩١. ٣ في الجرح والتعديل: «هو لين يكتب حديثه، لا أعلم أحدًا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري» . ٤ كذا في الكاشف، وفي الميزان: «وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر» . وفي التاريخ الكبير ١/٣٦٩،٣٧٠: قال أبو عبد الله: «ما روى عن الشاميين فهو أصح» . ٥ ليس في ز.
[ ١١١ ]
٣٩- "خ" إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني"١":
_________________
(١) ١ خ ت عس -إسماعيل بن مجالد- بالجيم- بن سعيد الهمداني، أبو عمر، الكوفي ثم البغدادي. أخرج له البخاري، حديثًا واحدًا في فضل أبي بكر انظر هدي الساري ٣٨٨ روى عن: أبيه، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير روى عنه: ابنه عمر، ويحيى بن معين، وأحمد بن أبي الطيب، وعثمان بن أبي شيبة. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وابن أبي شيبة، وقال ابن معين أيضًا: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٢٧،٣٢٨. وفيه قول أبي زرعة، وقول البخاري. وقال ابن عدي: «هو خير من أبيه مجالد، يكتب حديثه»، الكامل ١/٣١٩. وقال أبو داود: «هو أثبت من أبيه» التهذيب. وذكره ابن حبان في الثقات ٦/٤٢، وقال: «يخطئ» . ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول النسائي، وقال الجوزجاني: «غير محمود»، أحوال الرجال، ص ٧٤ رقم٩٢. وقال العجلي: «ليس بالقوي»، معرفة الثقات، ١/٢٢٦ رقم ٩٥. وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه»، الضعفاء، ١/٩٤ رقم ١٠٧. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «ليس فيه شك أنه ضعيف»، سؤالات الحاكم للدارقطني، ١٨٢. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه يخطئ، ولذلك لينه بعضهم، وليس في الأقوال فيه أنه كثير الخطأ، فالظاهر أنه قليل الخطأ ولذلك وثقه بعضهم فهو يُحتج به إذا لم يخالف، والله أعلم.
[ ١١٢ ]
شيخ يحيى بن معين، قال البخاري: "صدوق""١".
وقال أبو زرعة: "وسط، ليس ممن يكذب""٢".
وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣".
٤٠- "خ" أسيد بن زيد الجمال"٤":
_________________
(١) ١ الميزان ١/٢٤٦، ولم أره في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير ٢ في الجرح والتعديل ٢/٢٠٠: «ليس هو ممن يكذب بمرة، هو وسط» . ٣ الضعفاء المتروكين له: ١٧. قال الذهَبِيّ في الديوان: «صدوق، قال النسائي: ليس بالقوي» . وفي الكاشف: «صدوق»، ونقل فيه الأقوال فقط في الميزان والمغني. ٤ خ أسيد بن زيد بن نجيح الجمال بالجيم، الهاشمي مولاهم، الكوفي، شيخ البخاري، مات قبل سنة ٢٢٠هـ. ليس له عند البخاري إلا حديث واحد مقرون بغيره. روى عن: هشيم، وشريك، والليث، وابن المبارك، وجماعة آخرين. روى عنه: أبو كريب، وابن وارة، وإبراهيم الحربي وآخرون. أقوال الأئمة فيه: جرحه كل من رأيته تكلم فيه من العلماء، وأحسنُ ما قيل فيه مما رأيت قول البزار: «احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه» هدى الساري ٣٨٨ فهو ضعيف، ولكن لم يتهموه بالكذب أو الوضع، إلا ابن معين فقد كذبه، فقال ابن حجر: «أفرط ابن معين فكذبه» التقريب ١/٧٧. قال ابن حجر: «لم أر لأحد فيه توثيقًا» هدى الساري قلت: فلا أدري لِمَ أورده الذهَبِيّ في هذه الرسالة - مع أنه لم يوثقه أحد كما قال ابن حجر، والظاهر أن الذهَبِيّ ذكره في هذه الرسالة لإخراج البخاري له في صحيحه، وإن كان مقرونًا بغيره.
[ ١١٣ ]
حدث عنه البخاري مقرونًا.
كذبه ابن معين"١".
٤١- "م ت س" أشعث بن سوّار الكندي"٢""٣":
_________________
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٣/٣٩٤. ٢ قال في المغني: «وهو من الضعفاء الذين روى لهم مسلم متابعة»، وفي الكاشف: «صدوق»، لينه أبو زرعة، وفي الديوان: «صالح الحديث، ضعفه جماعة» . ولم يحكم فيه في الميزان. ٣ بخ م ت ق أشعث بن سوّار الكوفي الكندي، النجار التوابيتي. "وهو صاحب التوابيت، وهو قاضي البصرة، وهو مولى ثقيف، وهو الأثرم، وهو قاضي الأهواز" الميزان ١/٢٦٣. توفي سنة ١٣٦هـ، أو ١٤٠هـ. خرج له مسلم متابعة، وحدث عن الأشعث لجلالته من شيوخه" الميزان ١/٢٦٤. روى عن: الحسن البصري، وعدي بن ثابت، والشعبي روى عنه: شعبة، والثوري، وهشيم، وبشر بن ميمون حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ضعيف، فقد ضعفه الجمهور، لكثرة خطئه، والله أعلم، ولتبين أمره عندي في الضعف من خلال أقوال الجارحين لم أطل فيه، لكن ضعفه محتمل، فهو يصلح للمتابعات والشواهد.
[ ١١٤ ]
عن الشعبي وغيره.
قال أبو زرعة: "لين""١"، وضعفه"٢".
وقال النسائي وغيره: "ضعيف""٣".
٤٢- "عه" أشعث بن عبد الله الحداني"٤":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/٢٧٢. ٢ كما في الجرح والتعديل، ٩/٣٠. ٣ الضعفاء: ٢٠، وعده النسائي أيضًا في طبقة الضعفاء من أصحاب نافع، في آخر كتابه الضعفاء والمتروكين: ١٣١، وقال بعد أن ذكر مَنْ يُسمَّوْن أشعث: «وأشعث بن سوّار الكوفي يعتبر به، وهو أضعفهم» سؤالات البرقاني للدارقطني، ١٧ رقم ٤٤. ٤ خت عه أشعث بن عبد الله صح بن جابر الحداني، البصري الأعمى، أبو عبد الله. "وقال عبد الغني الأزدي: «هو أشعث بن جابر، وأشعث بن عبد الله، وأشعث الأعمى، وأشعث الأزدي، وأشعث الحملي» " الميزان ١/٢٦٦ وكذا قال غيره، وفرق البزار بين الحداني وبين أشعث الأعمى انظر التهذيب ١/٣٥٦، والجرح والتعديل ٢/٢٧٤، وتهذيب الكمال ٣/٢٧٢. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وآخرين. روى عنه: شعبة، وحماد بن سلمة، والقطان أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه النسائي، وابن معين، وقال أحمد: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٥٥،٣٥٦. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «يعتبر به»، سؤالات البرقاني للدارقطني، ١٧ رقم ٤٣. وقال أبو حاتم: "شيخ" الجرح والتعديل ٢/٢٧٤. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن حبان في الثقات ٦/١١٢: في ترجمة بسطام بن حريث: «يروي عن أشعث الحداني، عن أنس، روى عنه سليمان بن حرب، وما أرى الأشعث سمع أنسًا» . وفيه قول العقيلي. هذا كل ما رأيت فيه من الجرح مع ما تقدم في أقوال الموثقين من العبارات النازلة التي لا تُعَدُّ توثيقًا في حقيقتها، كما لا تُعَدُّ جرحًا نحو قول أبي حاتم فيه: «شيخ» . جـ- حاصل الأقوال فيه: قول العقيلي قد رده الإمام الذهَبِيّ كما سيأتي، وأما قول ابن حبان في سماعه من أنس فظاهره أنه ظنٌّ منه، ويعارضه حكاية الأئمة سماعه منه. فتبين أنه ثقة محتج به.
[ ١١٥ ]
عن أنس وشهر.
ثقة"١".
_________________
(١) ١ قال في الديوان: "ثقة، له أوهام". وفي الكاشف: «ثقة» وقال في المغني: «صدوق»، ولم يذكر فيه سوى قول العقيلي. وقال في الميزان: «قول العقيلي: «في حديثه وهم» ليس بمسَلِّم إليه، وأنا أتعجب كيف لم يخرج له البخاري ومسلم»، ورمز للعمل على توثيقه.
[ ١١٦ ]
قال العقيلي: "في حديثه وهم""١".
٤٣- "عه" أشعث بن عبد الملك الحمراني"٢":
عن الحسن.
ثقة، ولم يخرجا له"٣".
_________________
(١) ١ الضعفاء ١/٢٩. ٢ خت عه أشعث بن عبد الملك صح الحُمراني -بضم المهملة، البصري أبو هانئ، توفي سنة ١٤٦هـ. "روى له البخاري في الصحيح تعليقًا، وفي غيره، والباقون سوى مسلم" تهذيب الكمال ٣/٢٨٦. روى عن: الحسن، وابن سيرين روى عنه: شعبة والقطان، وخلق حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة رضىً. ٣ قال في الميزان: «إنما أوردته لذكر ابن عدي له في كامله، ثم إنه ما ذكر في حقه شيئًا يدل على تليينه بوجه، وما ذكره أحد في كتب الضعفاء أبدًا. نعم ما أخرجا له في الصحيحين فكان ماذا؟» . وقال في المغني نحو هذا. وقال في الديوان: «ثقة تبارد ابن عدي بإيراده» . وفي الكاشف: «وثقوه»، وقال في الثقات: «ثقة، هو أجل الأشاعثة الذين هم: هو، وأشعث بن سوّار الكندي، وأشعث الحداني » .
[ ١١٧ ]
٤٤- "خ ت" أشهل بن حاتم"١":
_________________
(١) ١ خ ت أشهل بن حاتم البصري، أبو عمرو، وقيل أبو حاتم. توفي سنة ٢٠٨هـ. روى له البخاري حديثين أحدهما متابعة، والآخر تعليقًا متابعة انظر هدى الساري: ٣٨٩، وقال المزي: «روى له البخاري حديثًا واحدًا والترمذي» تهذيب الكمال ٣/٣٠٠. روى عن: ابن عون، وقرة بن خالد روى عنه: الذهلي، والكديمي أ - أقوال الأئمة فيه: فيه قول ابن معين «لا شيء» الجرح والتعديل ٢/٣٤٧. وقول أبي زرعة: «ليس بقوي» الجرح والتعديل. وقول ابن حبان: «في حديثه أشياء انفرد بها، كأنه يخطيء حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد»، المجروحين ١/١٨٤. قلت: والذي رأيت في أشهل من عبارات التعديل هو: قول أبي داود: «أراه كان صدوقًا» هدي الساري. وقول أبي حاتم: «محله الصدق، وليس بالقوي، رأيته يسند عن ابن عون حديثًا الناس يوقفونه» الجرح والتعديل ٢/٣٤٧-٣٤٨. وقول ابن حجر: «صدوق يخطئ» التقريب ١/٨٠. ب- حاصل الأقوال فيه: عبارات التعديل فيه لم تتجاوز به مرتبة الصدوق، وعبارات الجرح تفيد أنه يخطئ وأنه ليس بالقوي، فهو صدوق في حفظه شيء، لا يحتج به، وحديثه صالح للشواهد والمتابعات.
[ ١١٨ ]
عن ابن عون. صدوق"١" "و""٢" قال أبو زرعة وغيره: "ليس بقوي""٣".
٤٥- "م س" أفلح بن سعيد القبائي"٤""٥":
_________________
(١) ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان والمغني والكاشف. ٢ ليس في ز. ٣ الجرح والتعديل ٢/٣٤٧. ٤ بضم القاف وتخفيف الباء نسبة إلى "قباء" كما في اللباب ٣/١٢، وهو موضع بالمدينة نزل فيه الرسول ﷺ أول قدومه إليها وبنى فيه "مسجد قباء". وفي ز "القبابي" وهو تصحيف. ٥ م س أفلح بن سعيد صح المدني القبائي الأنصاري، أبو محمد. مات سنة١٥٦هـ. احتج به مسلم، وقال الجزري: «روى له مسلم وحده» اللباب ٣/١٢ والظاهر أن الجزري وهم، فقد رمز الذين ترجموه لمسلم والنسائي، وقال الحافظ المزي: «روى له مسلم والنسائي» تهذيبه ٣/٣٢٤. روى عن: بريدة بن سفيان الأسلمي، ومحمد بن كعب القرظي روى عنه: زيد بن الحباب، وعبد الله بن المبارك أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وقال أيضًا: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٦٨. قلت: و«ليس به بأس» تعادل "ثقة" عند ابن معين، كما جاء عنه انظر لسان الميزان ١/١٣. وقال النسائي: «ليس به بأس» التهذيب، وقال أبو حاتم: «شيخ صالح الحديث» الجرح والتعديل ٢/٣٢٤، وقال أحمد: «قبائي ما به بأس» . سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل، ٢٠٩.
[ ١١٩ ]
عن محمد بن كعب. صدوق"١"، بالغ ابن حبان"٢" في
_________________
(١) ١ في المغني: «صدوق أفحش ابن حبان القول فيه» . وكذا قال في الديوان. وفي الكاشف: «صدوق» . وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وقال: «صدوق»، ورد على ابن حبان فقال: «ابن حبان ربما قَصَبَ الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه»، وبيَّن أن مستند ابن حبان حديثان رواهما أفلح، وقد رأيتهما في صحيح مسلم أحدهما برقم ٢١٢٨ والآخر برقم ٢٨٥٧ في صحيح مسلم ٤/٢١٩٢-٢١٩٣. ٢ في المجروحين ١/١٦٧، وقد بينت قريبًا أنه بسبب حديثين هما في صحيح مسلم.
[ ١٢٠ ]
الحط عليه"١".
٤٦- "خ س" أيمن بن نابل"٢""٣":
_________________
(١) ١ في "أ " زيادة ما يلي: "وقال النسائي ليس به بأس، ميزان، ووثقه ابن معين، خلاصة، انتهى". وهو تعليق من الناسخ كما ترى. ٢ قال الذهَبِيّ في الديوان: «تابعي قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به» . قلت: وفي الكامل، ١/٤٥٢: «أرجو أن أحاديثه لا بأس بها» -. وفي الكاشف: «عابد فاضل، قال الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: «ليس بالقوي» . وفي المغني «تابعي صدوق»، ولم يحكم فيه في الميزان. ٣ خ ت س ق أيمن بن نابل -بنون وموحدة- المكي أبو عمران، نزيل عسقلان من صغار التابعين. روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعة، وروى له أصحاب السنن إلا أبا داود انظر هدي الساري: ٣٨٩. روى عن: مجاهد، وسعيد بن جبير، وقدامة بن عبد الله، وآخرين روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عاصم، وآخرون. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه جمع غفير من الأئمة. ولينه بعضهم بمخالفته لغيره وتفرده كما ذكر الذهَبِيّ فيه من الأقوال. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج فيما لم يخالِف فيه، لكن ليس كأقوى ما يكون كما يدل عليه أقوال الجارحين.
[ ١٢١ ]
عن قدامة بن عبد الله، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي""١". وقال ابن حبان: "يخطئ وينفرد""٢". وقال أحمد: "صالح الحديث""٣". وقال ابن معين: "ثقة""٤".
٤٧- "د س" أيوب بن مسكين أبو العلاء الواسطي"٥"
_________________
(١) ١ في سؤالات الحاكم للدارقطني، ١٨٧: «ليس بالقوي، خالف الناس، ولو لم يكن إلا حديث التشهد» . ٢ في المجروحين ١/١٨٤: «كأنه يخطئ، وتفرد بما لا يتابع عليه»، وفي م: «ويفرد» . ٣ انظر التهذيب ١/٣٩٣. ٤ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ١/٧٥. ٥ د ت س أيوب بن مسكين، ويقال: ابن أبي مسكين، توفي سنة ١٤٠هـ. روى عن: قتادة، وسعيد المقبري، وآخرين. روى عنه: هشيم، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وآخرون أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أحمد: «رجل صالح ثقة» العلل ومعرفة الرجال، ١/٥١٨، وقال أحمد أيضًا: «العوام بن حوشب أوثق من أبي العلاء وأكثر حديثًا، العوام ثقة إلا أن أبا العلاء ليس به بأس، وكان مفتيهم بواسط أبو العلاء» العلل ومعرفة الرجال ١/١٣٨. ووثقه ابن سعد في الطبقات ٧/٣١٢. ووثقه النسائي، انظر التهذيب ١/٤١١. وقال أبو حاتم: «لا بأس به شيخ صالح يكتب حديثه ولا يُحتج به، روى عن ابن شبرمة وحجاج بن أرطاة» الجرح والتعديل ٢/٢٥٩. وقال ابن عدي: «لم أجد في سائر أحاديثه غير ما ذكرت شيئًا منكرًا، ولهذا قال ابن حنبل: لا بأس به؛ لأن أحاديثه ليست بالمناكير، وهو ممن يكتب حديثه»، الكامل، ١/٣٥٤. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «يعتبر به» التهذيب. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن حبان في الثقات: ٦/٦٠: «كان يخطئ» . وقال أبو داود: «كان يتفقه ولم يكن يجيد الحفظ للإسناد» التهذيب، وقال أحمد: «ليس به بأس، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه، أظنه قال: كان لا يحفظ الإسناد» العلل ومعرفة الرجال ٢/٣٥. قلت: وبسبب هذا قيل أن في حديثه اضطرابًا. وفيه قول ابن عدي الذي نقلته في أقوال الموثقين، وكذا قول الدَّارَقُطْنِيّ، وقال الحاكم أبو أحمد: «في حديثه بعض الاضطراب» التهذيب. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ليس بضعيف، لكنه يخطئ، فلا يحتج به، ويكتب حديثه، والجرح فيه مقدم على التعديل لأنه مفسر، إلا إذا سُبِرَتْ رواياته، فتبين أن أوهامه قليلة وأن الذين جرحوه بها تشددوا فإنه يحتج به عند ذلك.
[ ١٢٢ ]
القصاب"١":
عن المقبري وعِدَّةٍ"٢". وثقة غير واحد. ولينه بعضهم"٣".
_________________
(١) ١ في ز: "القصار"، وهو تصحيف. ٢ في ز: "وغيره". ٣ قال الذهَبِيّ في الديوان: «صالح الحديث» . وفي الكاشف: «وثقه جماعة وقد لين» . وفي المغني: «صدوق. قال أبو حاتم: لا يحتج به» . وفي الميزان ذكر الأقوال فيه فقط.
[ ١٢٣ ]