قال الحاكم: "تُكُلِّمَ فيه بما لا يؤثر فيه""١".
١٠٠- "م س" خالد بن خداش المهلبي"٢":
_________________
(١) ١ لم أقف عليه، وليس هو في ترجمته في المدخل، قال الذهَبِيّ في الميزان: "من جِلّة التابعين وثقاتهم بالبصرة" ورمز للعمل على توثيقه، ولم يذكره في المغني والديوان، وقال في الكاشف: "قال قتادة ما كانوا يفضلون أحدًا عليه في العلم". ٢ بخ من كد س خالد بن خداش -بكسر المعجمة من فوق ثم دال مهملة مفتوحة مخففة فألف فمعجمة- أبو الهيثم المهلبي، مولاهم، البصري. قيل توفي سنة ٢٢٣هـ أو ٢٢٤هـ. روى عن: مالك، وحماد بن زيد، وصالح المري، وآخرين. روى عنه: مسلم، وأحمد، وإسحاق، وابن أبي الدنيا، وخلق" الميزان: ١/٦٢٩. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن سعد، ويعقوب بن شيبة، وابن قانع، وذكره ابن حبان في الثقات انظر التهذيب: ٣/٨٥،٨٦. "وقال يحيى بن معين، وأبو حاتم، وصالح بن محمد البغدادي: "صدوق". التهذيب: ٣/٨٥ وفي "كتاب الساجي أيضًا كان أحمد يلزمه" التهذيب: ٣/٨٦، قال أبو حاتم: "سألت سليمان بن حرب عن خالد بن خداش، فقال: هو صدوق، لا بأس به كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد، وأثنى عليه خيرًا، وقال كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد أو كثير اللزوم له" الجرح والتعديل: ٣/٣٢٧. ب- الذين ضعفوه: قال زكريا الساجي: "فيه ضعف". وقال ابن المديني: "ضعيف". وقال ابن معين: "كتبت عنه، ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث"، وقال ابن حجر: "صدوق يخطي" التقريب: ١/٢١٢. جـ- حاصل الأقوال فيه: الظاهر أنه ثقة، لتوثيق جمع من الأئمة له، ولأنه إنما جرح جرحًا غير مفسر، أو جرح بما لا يؤثر، فإن كونه ينفرد عن حماد بن زيد فللزومه له، أو اختلافه إليه كثيرًا، والله أعلم.
[ ١٨٥ ]
صدوق، قاله أبو حاتم"١". وضعفه ابن المديني"٢".
١٠١- "خ م" خالد بن مخلد القطواني، شيخ البخاري"٣":
_________________
(١) ١ في الجرح والتعديل: ٣/٣٢٧، انظر "الذين وثقوه". ٢ الميزان: ١/٦٢٩. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ. ٣ خ م كد ت س ق خالد بن مخلد القطواني، أبو الهيثم الكوفي من كبار شيوخ البخاري، توفي سنة ٢١٣هـ ذكره البخاري في التاريخ الصغير ٢/٣٣١، =
[ ١٨٦ ]
_________________
(١) = فيمن مات فيما بين إحدى عشرة ومائتين إلى خمس عشرة ومائتين. "وكان يغضب من "القطواني" وقال: إنما القطوان بقال" التاريخ الكبير: ٣/١٧٤. روى عن: أبي الغصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن بلال، وموسى بن يعقوب، وآخرين. روى عنه: البخاري، وإسحاق، وعباس الدوري. أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن حجر: "قال العجلي: ثقة فيه تشيع وقال ابن سعد: كان متشيعا مفرطًا وقال صالح جزره: ثقة إلا أنه كان متهمًا بالغلو في التشيع، وقال أحمد بن حنبل: له مناكير، وقال أبو داود: صدوق إلا أنه يتشيع، وقال أبو حاتم: لا يحتج به" هدي الساري: ٣٩٨. ب- حاصل الأقوال فيه: قال ابن حجر أيضًا: "قلت: أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثَبْتَ الأخذ والأداء لا يضر، لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه. وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد ابن عدي من حديثه وأوردها في كامله وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري، بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد، وهو حديث أبي هريرة: "من عادى لي وليًا " الحديث، وروى له الباقون سوى أبي داود" هدي الساري: ٣٩٨. قلت: قد نقل ابن حجر عن ابن عدي أنه قال بعد أن ساق له أحاديث وهي عشرة حسب ما ذكر الذهَبِيّ قال ابن عدي بعدها: "لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته، ولعلها توهم منه، أو حملًا على حفظه"، فتأمل هذا بالإضافة إلى قول ابن عدي أيضًا: "هو من المكثرين، وهو عندي إن شاء الله لا بأس به" التهذيب: =
[ ١٨٧ ]
شيعي، صدوق، قال أحمد بن حنبل: "له أحاديث مناكير""١".
وساق ابن عدي له عشرة أحاديث منكرة.
١٠٢- "ع" خالد بن مهران الحذاء"٢":
_________________
(١) ١ العلل ومعرفة الرجال، ٢/١٧، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ، وذكره في تذكرة الحفاظ، وقال: "وهو شيعي صدوق يأتي بغرائب ومناكير " ١/٤٠٧. ٢ ع "خالد بن مهران الحذاء، أبو المنازل صح البصري، الحافظ، أحد الأئمة" الميزان: ١/٦٤٢. مات سنة ١٤١هـ وقيل سنة ١٤٢هـ. قال ابن سعد: "ولم يكن بحذاء ولكن كان يجلس إليهم". وقال أيضًا: "وقال فهد بن حيان القيسي:" لم يَحْذُ خالد قط، وإنما كان يقول: اُحذوا على هذا النحو، ولقب الحذاء" الطبقات: ٧/٢٥٩. روى عن: عبد الله بن شقيق، وأبي عثمان النهدي، وعكرمة، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وآخرين. روى عنه: ابن سيرين شيخه، وشعبة، وبشر بن المفضل، وإسماعيل بن علية وآخرون. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، والنسائي، وقال أحمد: "ثَبْتٌ" الميزان: ١/٦٤٢. وقال الذهَبِيّ في رسال الثقات: "ثقة إمام، قال أبو حاتم وحده: "لا يحتج به" وكان شعبة ربما يتكلم فيه سرًا". ورمز الذهَبِيّ للعمل على توثيقه، وقال: "وأورده العقيلي في كتابه أي الضعفاء، وروى من طريق يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لي شعبة: "عليك بحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق فإنهما حافظان، واكتم علي عند البصريين في هشام، وخالد. قلت: ما التفت أحد إلى هذا القول أبدا" الميزان: ١/٦٤٢- ٦٤٣ وقال ابن حجر: "أحد الأثبات" هدي الساري: ٣٩٨. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن حجر في التقريب: "وهو ثقة يرسل، وقد أشار حماد بن زيد إلى أنه حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان" ١/٢١٩. جـ- حاصل الأقوال فيه: قلت: الرجل ثقة، لا يحتاج إلى هذه الإطالة، وتضعيف شعبة سرًا لا عبرة به. وكذلك تضعيف من ضعفه لدخوله في عمل السلطان، أو لتغير حفظه قليلًا وانظر هدي الساري: ٣٩٨،٤٦٢، حيث ذكره ابن حجر فيمن ضعف بلا مستند.
[ ١٨٨ ]
ثقة كبير القدر. قال"١" أبو حاتم: "لا يحتج به""٢".
١٠٣- "خ م" خثيم بن عراك"٣":
_________________
(١) ١ في "ي"، و"أ": "وقال". ٢ الجرح والتعديل: ٣/٣٥٣، وفيه: "يكتب حديثه "، قال الذهَبِيّ في الميزان: "الحافظ أحد الأئمة"، ورمز للعمل على توثيقه. وفي الكاشف: "ثقة إمام"، وفي المغني: "ثقة جبل، والعجب من أبي حاتم يقول: "لا يحتج به"، وفي التذكرة: "الحافظ الثبت" ١/١٤٩. ٣ خ م س خثيم -بمثلثه مصغرًا- بن عراك -بكسر ففتح- ابن مالك الغفاري المدني صح. أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في الزكاة بمتابعة سليمان بن يسار له كما في هدي الساري. روى عن: أبيه، وسليمان بن يسار. روى عنه: ابنه إبراهيم، ويحيى القطان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحماد بن زيد وغيرهم. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأحمد، والنسائي، وابن سعد، وذكره الذهَبِيّ في رسالة الثقات. ب- الذين تكلموا فيه: "قال الأزدي وحده: منكر الحديث، كذا قال! " الميزان: ١/٦٥٠، وتابعه ابن حزم فقال: "لا تجوز الرواية عنه" التهذيب: ٣/١٣٧، قال ابن حجر بعد حكاية ذلك، "قلت: وهي مجازفة صعبة، ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء " ثم ساق ذلك قصة تولية أمير المدينة له ثم عزله نزولًا على رغبة مالك، وهو أمر لا يجرح، والله أعلم بصحته. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، ولا عبرة بقول الضعيف يضعف الثقة، فكيف إذا شذ بتضعيفه أيضًا، كما قال ابن حجر، وذلك بقوله: "وشذ الأزدي فقال: "منكر الحديث" وغفل أبو محمد ابن حزم فاتبع الأزدي وأفرط فقال: "لا تجوز الرواية عنه"، وما درى أن الأزدي ضعيف، فكيف يقبل منه تضعيف الثقات"؟! هدي الساري: ٣٩٨.
[ ١٨٩ ]
ثقة"١"، يروي عن أبيه، قال الأزدي: "منكر الحديث""٢".
_________________
(١) ١ وثقه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "وقال الأزدي وحده: منكر الحديث، كذا قال"، وذكره في الثقات، وقال: "واحتج به الشيخان". ٢ الميزان: ١/٦٥٠.
[ ١٩٠ ]
١٠٤- "خ م" خِلاس بن عمرو الهجري"١":
ثقة كبير"٢". قيل: لم يسمع من علي، ذكره أحمد فقال"٣": "ثقة،
_________________
(١) ١ ع -خِلاس بن عمرو صح الهَجَري- بفتحتين، نسبة إلى بلدة في اليمن- البصري، تابعي مات قبل المائة، روى له الجماعة، وقرنه البخاري بآخر. روى عن: علي، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس روى عنه: قتادة، وعوف الأعرابي، وجابر بن صبح أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي، وأبو داود، والنووي ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن حجر: "وقال أبو حاتم: يقال وقعت عنده صحف عن علي، وليس بقوي. وقال أحمد بن حنبل: كان القطان يتوقى حديثه عن علي خاصة، واتفقوا على أن روايته عن علي بن أبي طالب وذويه مرسلة. وقال أبو داود عن أحمد: لم يسمع من أبي هريرة"، ثم قال ابن حجر: "قلت روايته عنه عند البخاري، أخرج عنه حديثين قرنه فيهما معًا بمحمد بن سيرين، وليس له عنده غيرهما" هدي الساري: ٣٩٩، وكذا قال الذهَبِيّ في الميزان: "قلت: لكن روايته عن أبي هريرة في البخاري" ١/٦٥٨. جـ- حاصل الأقوال فيه: قلت: هو ثقة لتوثيق جمع من الأئمة له، إلا أن روايته عن علي وذويه لا تقبل، لأنه لم يسمع منهم شيئًا، إنما هي صحف كان يُحدِّث منها. ٢ رمز الذهَبِيّ في الميزان للعمل على توثيقه، ولم يحكم فيه واكتفى بالأقوال. ٣ في "ز": "يقال".
[ ١٩١ ]
ثقة." "١".
وأما أيوب السختياني فقال"٢": "صحيفي، لا ترووا عنه""٣"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي".
١٠٥- "م عه" خلف بن خليفة"٤":
_________________
(١) ١ الميزان ١/٦٥٨، وانظر العلل ومعرفة الرجال ٢/٣٤٣. ٢ في "ز": "مغال" وهو تصحيف. ٣ المغني ١/٢١٠. وفي المغني و"ز": "صحفي"، وفي "م": "صحفي لا تروى عنه"، وفي "أ": "صحيفي لا يروون عنه"، وفي القاموس المحيط: ٣/٦٦: "والصحفي محركة، من يخطئ في قراءة الصحيفة". وجاء في الكامل:٣/٦٧: قال لي شعبة: قال لي أيوب:"لا ترو عن خلاس فإنه صحفي". ٤ بخ م عه خلف بن خليفة صح الأشجعي الكوفي، أبو أحمد نزل واسط ثم بغداد، ومات بها سنة ١٨١هـ. وقال: إنه رأى عمرو بن حريث صاحب النبي ﷺ. روى عن: أبيه، وحفص بن أخي أنس بن مالك روى عنه: سريج بن النعمان، وسعدويه، وسعيد بن منصور أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن سعد: "وكان ثقة" الطبقات: ٧/٣١٣ ووثقه العجلي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، "وقال ابن معين والنسائي: "ليس به بأس"، وكذا قال ابن عمار، وزاد: "ولم يكن صاحب حديث"، وقال ابن معين أيضًا، وأبو حاتم: صدوق، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ولا أُبرِّئُهُ من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته" الكامل، ٣/٦٤. وقال عثمان بن أبي شيبة: "صدوق ثقة، لكن خَرِف فاضطرب عليه حديثه"، التهذيب: ٣/١٥١ قلت: وقد أنكر عليه ابن عيينة وأحمد ادعاءه أنه رأى عمرو بن حريث، ولم يقصدا تكذيبه حقيقة، وإنما أرادا مجرد الإنكار. والظاهر أنه شُبِّهَ له، لا سيما وأنه قال: "مَرَّ بي عمرو بن حريث وأنا ابن ست سنين، فقيل هذا عمرو بن حريث صاحب النبي ﷺ". التاريخ الصغير: ٢/٢٢٥. ب- حاصل الأقوال فيه: الظاهر أنه في رتبة الاحتجاج به، لكنه اختلط في الآخر
[ ١٩٢ ]
عن محارب بن دِثار وغيره، صدوق معمّر"١". قال ابن سعد: "تغير قبل موته واختلط""٢". وقال غيره: "ثقة"، وقال الحاكم: "أخرج له"٣" مسلم في الشواهد""٤".
_________________
(١) ١ قال في الكاشف: "صدوق"، وفي المغني: "صدوق"، وفي بعض نسخه زيادة "شيخ" وفي الديوان: "صدوق" قال ابن عيينة يكذب"، ورمز في الميزان للعمل على توثيقه. ٢ الطبقات: ٧/٣١٣، ونصه: "ثم أصابه الفالج قبل أن يموت حتى ضعف وتغير لونه واختلط"، وقد تحرفت هذه العبارة في "م". ٣ في "م": أخرجه ". ٤ قال الحاكم في المدخل ق٥٨: "روى مسلم له في الشواهد غير شيء"، وقال في تكذيب ابن عيينة له: "وقول ابن عيينة هذا تعجبًا منه أن يكون في وقته ذلك من رأى عمرو بن حريث، لا قصدًا منه بذلك جرح خليفة بنوعٍ من أنواع الجرح ".
[ ١٩٣ ]