١١١- "عه" راشد بن سعد"١":
_________________
(١) ١ بخ عه راشد بن سعد المقرائي -"بضم الميم وقيل بفتحها، وسكون القاف، وفتح الراء وبعدها همزة، هذه النسبة إلى مقراء، قرية بدمشق" اللباب: ٣/٢٤٧، وهو حمصيٌّ، توفي سنة ١٠٨ أو ١١٣هـ. روى عن: ثوبان، وسعد بن أبي وقاص، وأبي الدرداء، وعمرو بن العاص، وذي مخبر الحبشي وجماعة آخرين من الصحابة ﵁. روى عنه: حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وعلي بن أبي طلحة، وثور بن يزيد، وغيرهم. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وابن سعد، ذكر ذلك ابن حجر في التهذيب: ٣/٢٢٦. "وذكر الحاكم أن الدَّارَقُطْنِيّ ضعفه، وكذا ضعفه ابن حزم" التهذيب: ٣/٢٢٦ وفي سماعه من ثوبان، وسعد ابن أبي وقاص، وأبي الدرداء، كلام لبعضهم انظر التهذيب: ٣/٢٢٦، وقال ابن حجر: "ثقة، كثير الإرسال" التقريب: ١/ ٢٤٠. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل لديَّ أنه ثقة، وأما تضعيف ابن حزم له فغير معتبر في مقابل توثيق الأكثر وقد قال الذهَبِيّ في ذلك: "وشذ ابن حزم فقال: ضعيف" الميزان: ٢/٣٥، وقال أيضًا: "ثقه، قال أبو محمد بن حزم: ضعيف. فما أعلم مستنده في تضعيفه" ذيل الذهَبِيّ على كتابه في الضعفاء والمتروكين: ق٤ مخطوط، وأما ما حكي من تضعيف الدَّارَقُطْنِيّ له فقد حكى عنه الذهَبِيّ خلافه فقال: "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: يعتبر به لا بأس به"، الميزان: ٢/٣٥، وهي عبارة ترتفع عندنا عن مفهومها في الاصطلاح بمقارنتها رأي الجمهور. وإن توقفنا فيها لتعارضها مع العبارة الأخرى، فأولى بهما أن يتساقطا لعدم تبين الراجح منهما، والله أعلم، ولعل هذا الجرح إنما قيل فيه بسبب إرساله، وهو لا يقدح فيه. والله أعلم.
[ ٢٠٠ ]
تابعي صدوق، وقال ابن حزم: "ضعيف""١"، ووثقه غيره.
١١٢- "م د ت" راشد بن كيسان"٢":
_________________
(١) ١ المحلَّى، ٧/٤١٣، قال الذهَبِيّ في المغني: "تابعي مشهور، ثقة " وفي الكاشف "ثقة"، وفي الميزان: "وشذ ابن حزم فقال: ضعيف". ٢ بخ م د ت ق راشد بن كيسان صح العبسي -بالموحدة- أبو فَزارة- بفتح فاء فزاي خفيفة فألف فراء - الكوفي. "له عند مسلم حديث واحد في تزويج ميمونة ﵂". التهذيب: ٣/٢٢٧. روى عن: ميمون بن مهران، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجماعة. روى عنه: حماد بن زيد، والثوري، وأبو نعيم، وطائفة. أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن معين: "ثقة"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة كيس لم يذكر بسوء" الميزان: ٢/٣٥، وقال ابن حجر: "ثقة" التقريب: ١/٢٤٠، وقال ابن حبان: "مستقيم الحديث إذا كان فوقه أو دونه ثقة فأما مثل أبي زيد مولى عمرو بن حريث الذي لا يعرفه أهل العلم فلا " التهذيب: ٣/٢٢٧، وقال: "ربما أخطأ" الميزان: ٢/٣٥، وقال أبو حاتم: "صالح" الجرح والتعديل: ٣/٤٨٥، وقال أبو زرعة: "حديث أبي فزارة ليس بصحيح". حاصل الأقوال فيه: هو ثقة، لتوثيق الأئمة له، وأما ما قيل فيه من الجرح فلا يضر لما يأتي:
[ ٢٠١ ]
عن ميمون بن مهران، فيه لين"١". ووثقه ابن معين وغيره"٢".
١١٣- "م س" رباح بن أبي معروف"٣":
_________________
(١) ١ لأن قول أبي زرعة ليس على ظاهره؛ فقد قال محقق الجرح والتعديل تعليقًا على قول أبي زرعة: "لم ينقل المزي ولا ابن حجر كلمة أبي زرعة هذه، فكأنهما حملاها على حديث معين، وهو حديث أبي فزارة عن أبي زيد في الوضوء بالنبيذ، فإن أبا زيد مجهول" حاشية الجرح والتعديل: ٣/٤٨٥، ويؤكده ما جاء في العلل لابن أبي حاتم، ١/١٧، رقم ١٤، حيث قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح، وأبو زيد مجهول، يعني حديثه في الوضوء بالنبيذ. قلت: وهو الذي ظهر لي، لما سبق نقله من قول ابن حبان في ذلك، ومما يؤكد هذا الفهم عن المزي وابن حجر نقل ابن حجر قول ابن حبان. ويبعد أن يصل راوٍ إلى مرتبة ما قال أبو زرعة ثم لا نرى الأئمة يجرحونه. ٢ بعد هذا التخريج لقول أبي زرعة، تبقى عبارة أبي حاتم: "صالح" فلا تضر وحدها مع توثيق الأئمة، والله أعلم. ١ قال في الكاشف: "ثقة": ١/٢٩٩. وفي الديوان: "ثقة لينه بعضهم"، ورمز في الميزان للعمل على توثيقه. ٢ في المغني: ١/٢٢٦: "وثقه ابن معين، ولينه غيره". ٣ بخ من ت س رباح بن أبي معروف، ابن أبي سارة المكي. روى عن: عطاء، وقيس بن سعد، ومجاهد وابن أبي مليكة، وغيرهم.=
[ ٢٠٢ ]
= روى عنه: الثوري، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأبو داود الطيالسي وغيرهم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
فيه من الأقوال زيادة على ما حكى الذهَبِيّ ما يأتي:
قال عمرو بن علي الفلاس: "كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن رباح بن أبي معروف بشيء، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم تركه"، الجرح والتعديل: ٣/٤٨٩، وقال ابن حبان: "كان ممن يخطيء، ويروي عن الثقات ما لا يتابع عليه، والذي عندي فيه التنكب عما انفرد من الحديث والاحتجاج بما وافق الثقات من الروايات، على أن يحيى وعبد الرحمن تركاه " المجروحين: ١/٢٩٨، وقال أبو زرعة: "صالح" الجرح والتعديل: ٣/٤٩٨ وقال النسائي في موضع آخر: "ضعيف" التهذيب: ٣/٢٣٥ وقال أحمد: "كان صالحًا" التهذيب: ٣/٢٣٥، وقال ابن عدي: "ما أرى برواياته بأسًا، ولم أجد له حديثًا منكرًا" الكامل: ٣/١٧١، وقال العجلي: "لا بأس به" المصدر السابق: ٣/٢٣٥، وقال ابن حجر: "صدوق" له أوهام" التقريب: ١/٢٤٢.
حاصل الأقوال فيه:
حسب الاصطلاح في دلالات ما قيل فيه من الألفاظ هو ضعيف؛ فقد قيل فيه عبارات جرح لا يرفعها ما قيل فيه من عبارات تعديل قليلة نازلة، والله أعلم به، فأمره مشكل، ورأيت الإمام الذهَبِيّ قد توقف في الحكم عليه، حيث ذكره في الميزان والكاشف، والمغني ولم يقل فيه شيئًا سوى نقل ما قيل فيه، أو لعله اكتفى بنقل تضعيف الأئمة له، أو اكتفى بذكره في المغني في الضعفاء، والعلم عند الله تعالى.
[ ٢٠٣ ]
عن عطاء، ضعفه ابن معين"١"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث""٢".
"وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣"""٤".
١١٤- "م ق" ربيعة بن عثمان"٥":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٣/٤٨٩. ٢ الجرح والتعديل: ٣/٤٨٩. ٣ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٤٢. ٤ ما بين القوسين ليس في "ي" و"أ". ٥ م س ق "ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن هدير التيمي، أبو عثمان، المدني" التقريب: ١/٢٤٧ قيل توفي سنة ١٥٤هـ. "له عندهم حديث واحد: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" التهذيب: ٣/٢٦٠. روى عن: سهل بن سعد مرسلًا، وروى عن زيد بن أسلم، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وابن المنكدر، وآخرين. روى عنه: ابن المبارك، وابن إدريس، وابن أبي فديك، ووكيع، وآخرون. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن معين، وقال ابن سعد عن الواقدي: "وكان ثقة قليل الحديث، وكان فيه عسر" التهذيب: ٣/٢٦٠" وقال ابن وضاح: سمعت ابن نمير يقول: ربيعة بن عثمان ثقة، وقال مسعود السجزي عن الحاكم: كان من ثقات أهل المدينة ممن يُجمع حديثه" التهذيب: ٣/٢٦٠. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: "ليس به بأس" الميزان: ٢/٤٤، وقال أبو زرعة: "هو إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي" الجرح والتعديل: ٣/٤٧٧، وقال أبو حاتم: "هو منكر الحديث، يكتب حديثه" الجرح والتعديل. وقال ابن حجر: "صدوق، له أوهام" التقريب: ١/٢٤٧. ب- حاصل الأقوال فيه: الظاهر أنه ثقة يهم قليلًا، فقد احتج به مسلم في صحيحه بحديث: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله. الحديث صحيح مسلم ٤/٢٠٥٢ ولم أر له متابعًا عنده، وكأن أبا حاتم تشدد في الرجل، ولم يفسر جرحه، والله أعلم.
[ ٢٠٤ ]
عن ابن المنكدر، وُثِّق، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث""١".
١١٥- "م س" ربيعة بن كلثوم"٢":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٣/٤٧٧. ٢ بخ م س ربيعة بن كلثوم بن جبر -بجيم، وموحدة ساكنة- البصري، له في مسلم حديث، وله في النسائي آخر في تحريم الخمر. روى عن: أبيه، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري. روى عنه: القطان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وحجاج بن منهال وغيرهم. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن معين، والعجلي، وقال النسائي في موضع آخر: "ليس به بأس" الميزان: ٢/٤٥، وذكره ابن حبان في الثقات: ٦/٣٠١. وقال أحمد: "صالح" الجرح والتعديل: ٣/٤٧٨، وقال ابن حجر: "صدوق يهم" التقريب: ١/٢٤٨. ب- حاصل الأقوال فيه: قول النسائي: "ليس بالقوي" عارضه قوله الآخر: "ليس به بأس". ولا ندري أيهما أصح عنده، أو أيهما أرجح عنده، فلا نلتفت إلى ذلك حتى يتبين الوجه فيه. وأما قول ابن حجر: "يهم" ففي ظني أنه لو كان يهم كثيرًا لبينه، والوهم القليل لا يضر. وقول الإمام أحمد "صالح"، وحده، لا يضر، ولا سيما وأنه هو وقول النسائي جرح مبهم، فالظاهر أنه ثقة، والله أعلم.
[ ٢٠٥ ]
عن الحسن. صدوق، وُثِّق"١". وقال النسائي: "ليس بالقوي""٢".
_________________
(١) ١ وثقه الذهَبِيّ في المغني والكاشف. ٢ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٤٢.
[ ٢٠٦ ]