١٧١- "خ ت" عاصم بن علي الواسطي"٣"، شيخ البخاري"٤":
_________________
(١) (خ ت ق) عاصم بن علي بن عاصم الواسطي، أبو الحسن صح، مات سنة ٢٢١هـ. حدث عنه البخاري في الصلاة وفي الحدود، انظر المدخل: ق٦٥. روى عن: "شعبة، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون". روى عنه: البخاري، وروى هو، والترمذي وابن ماجه له بواسطة، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو الفلاس أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه العجلي وابن قانع التهذيب وقال ابن سعد: "وكان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدث به"، الطبقات: ٧/٣١٦، وقال أحمد: "ما أقل خطأه قد عرض عليّ بعض حديثه"، وقال أيضًا: "صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقًا". وقيل لأحمد: "إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: "ما أعلم في عاصم ابن علي إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها". =
[ ٢٧٦ ]
قال ابن معين: "لا شيء""١"، وذكر له ابن عدي مناكير"٢".
١٧٢- "م عه" عاصم بن كليب"٣" الجرميّ"٤""٥":
_________________
(١) = وقال ابن عدي بعد ما أورد له أحاديث قليلة منكرة: "لا أعلم له شيئًا منكرًا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أر بحديثه بأسًا"، التهذيب: ٥/٥٠-٥١، وقال أبو حاتم: "صدوق"، الجرح والتعديل: ٦/٣٤٨. وقال الذهَبِيّ: "وهو فكما قال فيه المتعنت أبو حاتم: "صدوق"، الميزان: ٢/٣٥٥. ب- الذين تكلموا فيه: ضعفه ابن معين والنسائي، وفيه قول ابن سعد الذي ذكرت في توثيقه. جـ- حاصل الأقوال فيه: أما تضعيف ابن سعد له بكثرة الخطأ فهو معارض بقول الإمام أحمد في توثيقه، ولا شك في أن أحمد أجل وأخبر بالرجال من ابن سعد. وأما تضعيف ابن معين فقد أنكره عليه الإمام أحمد أيضًا، والنسائي متشدد في الرجال، وأيضًا تضعيف ابن معين والنسائي غير مفسر في مقابل التوثيق. فالظاهر أنه محتج به فقد وثقه أئمة، وروى عنه أئمة، والله أعلم، وله أخطاء. ١ الميزان: ٢/٣٥٥. ٢ في "ز": "عدة مناكير" ومثله في المغني، وفي الميزان، وهي ثلاثة أحاديث عدّها ابن حجر في التهذيب: ٥/٥١، وانظر الكامل لابن عدي، ٥/٢٣٤. ٣ في "م": "كلب"، ومثله في المغني:١٨، للشيخ محمد طاهر الهندي، وهو خطأ. ٤ في "ي": "الحرمي". ٥ خت م عه عاصم بن كليب بن شهاب الجرميّ -بالفتح، نسبة إلى قبيلة- الكوفي. علق له البخاري في موضع واحد في اللباس، انظر هدي الساري: ٤٥٨. =
[ ٢٧٧ ]
عن أبي بردة. ثقة"١" وليٌّ لله"٢" تعالى"٣"، قال ابن المديني: "لا يحتج
_________________
(١) = روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، ومحارب بن دثار، ومحمد بن كعب القرظي. روى عنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وشريك، والسفيانان. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين والنسائي، التهذيب: ٥/٥٦، والميزان: ٢/٣٥٦، وقال أحمد بن صالح المصري: "ثقة مأمون"، التهذيب: ٥/٥٦، وقال ابن سعد: "وكان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث"، الطبقات: ٦/٣٤١، وقال أحمد: "لا بأس بحديثه"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٠، وقال في رواية الميموني: "ثقة، وأثنى عليه أبو داود، فقال: كان أفضل أهل الكوفة". سؤالات أبي عبيد، لأبي داود: ١/١٦٧ رقم ١٥٩. وقال أبو حاتم: "صالح"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٠. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول ابن المديني الذي ذكر الذهَبِيّ، وقال شريك بن عبد الله النخعي: "كان مرجئًا"، التهذيب، والكاشف. جـ- حاصل الأقوال فيه: لم أر تفسيرًا لقول ابن المديني فيه، فإن لم يكن له تفسير لم أطلع عليه فهو غير معتبر في مقابل التوثيق والله أعلم، والظاهر أنه قال فيه ذلك لما قيل فيه من الإرجاء، فإن كان كذلك فهو غير مؤثر إلا فيما يؤيد الإرجاء. ١ قال في المغني: "وكان من الأولياء، ثقة"، وفي الميزان: "وكان من العباد الأولياء، لكنه مرجئ" وسكت في الكاشف. ٢ في "ز": "ولي الله". ٣ ليست في "م".
[ ٢٧٨ ]
بما انفرد به""١".
١٧٣- "عه" عاصم بن أبي النجود، القارئ"٢" "٣":
_________________
(١) ١ الميزان: ٢/٣٥٦. ٢ هذه الترجمة سقطت من "ي". ٣ ع عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود مولى بني أسد الكوفي، أبو بكر المقرئ، أحد السبعة القراء. خرّج له الشيخان، لكن مقرونًا بغيره، لا أصلًا ولا انفرادًا"، الميزان: ٢/٣٥٧، وله عندهما حديثان فقط. روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وزر بن حبيش. روى عنه: السفيانان، والحمادان، وشعبة، وزائدة أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وأبو زرعة، وقال يعقوب بن سفيان: "في حديثه اضطراب، وهو ثقة"، التهذيب: ٥/٣٩، وقال أبو حاتم: "صدوق" وقال: "ليس محله أن يقال ثقة "، الجرح والتعديل: ٦/٣٤١.=
[ ٢٧٩ ]
صدوق"١" قال الدَّارَقُطْنِيّ: "في حفظه شيء""٢".
١٧٤- "م عه" عامر"٣" الأحول"٤":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قال العقيلي: "لم يكن فيه إلا سوء الحفظ"، وقال أبو بكر البزار، "لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدًا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور"، التهذيب، وفيه قول الدَّارَقُطْنِيّ، والفسوي يعقوب بن سفيان، وقول الذهَبِيّ الذي نقلته، وقال أبو حاتم: "محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ"، الجرح والتعديل: ٦/٣٤١. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثبت في القراءة، أما في الحديث ففي حفظه شيء، وحديثه في مرتبة الحسن، والله أعلم. ١ لم يقل في المغني شيئًا، وكذلك في الكاشف، وقال في الميزان: "ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت، صدوق يهم"، وقال: "هو حسن الحديث": ٢/٣٥٧. ٢ كما في سؤالات البرقاني للدارقطني: ص ٤٩، رقم ٣٣٨. ٣ في "م": "عاصم"، وهو خطأ، بل عاصم الأحول شخص آخر ليس هو المراد هنا. ٤ ز م عه عامر بن عبد الواحد الأحول البصري. مات سنة ١٣٠هـ، يروي عن عائذ بن عمرو الصحابي ﷺ. روى عن: عائذ بن عمرو، وعمرو بن شعيب روى عنه: الحمادان، وشعبة، وهشام الدستوائي، وهشيم أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أبو حاتم، انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٢٧، وابن معين فقال: "ليس به بأس"، الجرح والتعديل: ٦/٣٢٦، ووثقه مسلم، انظر الميزان: ٢/٣٦٢، والمغني: ١/٣٢٤، وقال ابن عدي: "لا أرى برواياته بأسًا"، وذكره ابن حبان في الثقات"، التهذيب: ٥/٧٧. وقال الساجي: "يحتمل لصدقه، وهو صدوق"، التهذيب.=
[ ٢٨٠ ]
عن أبي الصديق الناجي، وثقه أبو حاتم"١"، ولينه أحمد"٢"، وغيره.
١٧٥- "خ د س" عباد بن راشد"٣":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قال الإمام أحمد: "ليس بقوي في الحديث"، الجرح والتعديل، وقال: "ليس حديثه بشيء"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، التهذيب، وعن أبي بكر ابن الأسود: "سألت ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول فقال: سَلْ جدَّك حميد بن الأسود، فسألته فوهّنه"، التهذيب: ٥/٧٨. جـ- حاصل الأقوال فيه: الجرح الذي قيل فيه جرح مبهم، وهو حسب القاعدة لا يعتبر في مقابل التوثيق، ولم أر فيه جرحًا مفسرًا فيما لديّ من المراجع، فالظاهر أنه محتج به، والله أعلم. ١ انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٢٧. ٢ فقال: "ليس بالقوي، ضعيف الحديث"، العلل ومعرفة الرجال: ٢/١٨٢، رقم ١٩٣٧، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ. ٣ خ د س ق عباد بن راشد البصري البزار -آخره راء مهملة- روى له البخاري مقرونًا، وذكره في كتاب الضعفاء، انظر الميزان: ٢/٣٦٥، وقال الحاكم: أخرجه مسلم، المدخل: ق٦٣. قلت: الظاهر أنه وهم في هذا. روى عن: ثابت البناني، والحسن البصري، وداود بن أبي هند روى عنه: عبد الرزاق، وأبو عامر العقدي، وابن المبارك، وابن مهدي أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أحمد: "شيخ، ثقة، صدوق، صالح"، الجرح والتعديل: ٦/٧٩، وقال: "أثبتُ =
[ ٢٨١ ]
_________________
(١) = حديثًا من عباد بن ميسرة المنقري"، الجرح والتعديل: وقال العجلي، وأبو بكر البزار: "ثقة"، التهذيب: ٥/٩٢، وقال الساجي: "صدوق "، التهذيب. وقال الأزدي: "تركه يحيى القطان، وكان صدوقًا"، التهذيب، وقال ابن عدي: "ليس حديثه بالكثير، وهو على الاستقامة"، التهذيب، وقال ابن معين: "صالح"، التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء، وقال: يُحَوّل من هناك"، الجرح والتعديل: ٦/٧٩. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي، وابن معين، وابن البرقي: "ليس بالقوي"، انظر التهذيب: ٥/٩٢، وقال ابن معين: "ضعيف"، وقال: "حديثه ليس بالقوي، ولكن يكتب". وقال أبو داود: "ضعيف"، التهذيب: ٥/٩٢، وقال البخاري في الضعفاء: "روى عنه ابن مهدي، يهم شيئًا، وتركه يحيى القطان"، الضعفاء، له: ٧٥. واتهمه ابن حبان بالوضع، انظر كتاب المجروحين: ٢/١٥٤-١٥٥، مع الحاشية، وعلق المحقق في الحاشية بقوله: "قلت: قال الحافظ ضياء الدين ﵀ في مسمعه: "وعباد بن راشد وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة، وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، والمتقدمون أعلم به من المتأخرين".. وأورد ابن حبان "حديث المناهي" وأكثره موضوع، وقد وهم ابن حبان في إسناد الحديث إلى عباد بن راشد في حين أن الذي رواه إنما هو عباد بن كثير الفلسطينيّ، وقد وهَّمه في ذلك المحقق في الحاشية، وابن حجر من قبل في التهذيب: ٥/٩٣. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه صدوق له أوهام، حديثه يكتب للاعتبار.
[ ٢٨٢ ]
عن الحسن. صدوق"١". وقال النسائي: "ليس بالقوي""٢".
١٧٦- "م متابعة د" عباد"٣"بن أبي صالح السمان"٤":
_________________
(١) ١ ومثله قال في المغني، والميزان، وسكت في الكاشف. ٢ الضعفاء: ٧٥. ٣ مر أخوه سهيل بن أبي صالح برقم ١٥٢، وهذا منهم من اعتمد في الترتيب على أن اسمه عباد كالذهَبِيّ، هنا وفي الميزان، وفي المغني، ومنهم من اعتمد في الترتيب اسم عبد الله كالذهَبِيّ في الكاشف، وكابن حجر في التقريب، والتهذيب، وأسماه ابن أبي حاتم: "عباد بن ذكوان وهو ابن أبي صالح السمان"، الجرح والتعديل: ٦/٧٨. ٤ م د ت ق عباد واسمه عبد الله بن أبي صالح ذكوان السمان. له في الكتب حديث واحد، ومسلم روى له استشهادًا روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير. روى عنه: ابن جريح، وهشيم، وابن أبي ذئب. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، انظر الجرح والتعديل: ٦/٧٩، قال ابن حجر: "وقال الساجي وتبعه الأزدي: "ثقة إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه"، التهذيب: ٥/٢٦٤، وفي المدخل للحاكم: ق٥٩، "ولعباد بن أبي صالح أحاديث مناكير يرويها عنه غير الثقات، فأما أحاديث الثقات عنه فإنها مستقيمة ". ب- الذين تكلموا فيه: قال الذهَبِيّ: "قال علي بن المديني: ليس بشيء"، الميزان: ٢/٣٦٦، وقال ابن =
[ ٢٨٣ ]
_________________
(١) = حجر أيضًا: "قال البخاري عن علي بن المديني: ليس بشيء"، التهذيب: ٥/٢٦٣، وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه فقال: قال البخاري قال عليٌّ: عبّاد بن أبي صالح السمان ليس بشيء، ولعباد بن أبي صالح أحاديث مناكير يرويها عنه غير الثقات، فأما حديث الثقات عنه فإنها مستقيمة، ومسلم ﵀ استشهد به في متابعة الحفاظ له"، المدخل: ق٥٩، وقال ابن حجر: "قال البخاري في تاريخه الصغير: "منكر الحديث"، التهذيب: ٥/٢٦٤، وقال ابن حبان: "ينفرد عن أبيه بما لا أصل له من حديث أبيه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"، المجروحين: ٢/١٥٥. قلت: أما قول ابن المديني: فالذي رأيت في التاريخ الكبير للبخاري ما يأتي: "وروى عنه حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار: عن عباد بن ذكوان، عن ابن عباس ﵄ في نفقة المتوفى عنها، وقال شعبة وابن عيينة عن عمرو: عن عطاء عن ابن عباس ﵄، قال علي: عباد ليس بشيء في هذا"، التاريخ الكبير: ٦/٣٨. والفرق ظاهر بين هذه العبارة وبين العبارة التي نقلها الذهَبِيّ وابن حجر، فالتي نقلا إذا قالها الأئمة -ما عدا ابن معين- في راوٍ ما فإنه لا يحتج به، انظر ص١٢٨، من الرفع والتكميل في الجرح والتعديل، بخلاف هذه العبارة التي في التاريخ الكبير، فإنها لا تسقط الاحتجاج عمومًا بالراوي. وأما قول البخاري: "منكر الحديث" فالذي تبين لي أن نقلها في "ابن أبي صالح هذا"، وهم، لأنه قالها في شخص آخر اسمه عبد الله بن ذكوان رأيت ترجمته في التاريخ الكبير: ٥/٨٤، وذكر فيه هذه اللفظة، وذكرها أيضًا فيه في التاريخ الصغير: ٢/٢٥٣، أما عباد بن أبي صالح ذكوان، أو عبد الله بن ذكوان أبي =
[ ٢٨٤ ]
أخو"١" سهيل، واسمه عبد الله. وثق"٢"، وقال ابن المديني: "ليس بالقوي""٣".
١٧٧- "ع" عباد بن عباد المهلّبيّ"٤":
_________________
(١) صالح فقد ذكره في الكبير: ٥/٨٣، ولم يقل فيه: "منكر الحديث". وكذلك الذهَبِيّ فرق في الميزان: ٢/٤١٨،٤٢٠ بين: عبد الله بن ذكوان وبين عبد الله بن ذكوان السمان، وإن كان قد نقل في الاثنين عن البخاري أنه قال: "منكر الحديث"، لأن نقلها في السمان ربما يكون وهمًا أو أن ذلك خطأ من بعض النساخ، بدليل أنه لم ينقل ذلك في اسم عباد بن أبي صالح في الميزان: ٢/٣٦٦ مع أنه هو عبد الله بن ذكوان السمان، وانظر موضح أوهام الجمع والتفريق: ١/٢٦٤-٢٦٥. جـ- حاصل الأقوال فيه: نتيجة لما تقدم لم يثبت فيه جرح إلا قول ابن حبان، وهو وحده لا يلتفت إليه في جرح من وثقه ابن معين وغيره، وبناء على هذه النتيجة يحتج به، والله أعلم. ١ في "ي": "أخي"، وهو خطأ. ٢ قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق" وفي الميزان: "صالح الحديث"، وفي الكاشف: "مختلف في توثيقه، وحديثه حسن": ٢/٩٧. ٣ الميزان: ٢/٣٦٦. ٤ ع عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، أبو معاوية، البصري. صح. مات سنة ١٨١هـ أو نحوها. له عند البخاري حديثان متابعة، انظر هدي الساري: ٤١٠.=
[ ٢٨٥ ]
ثقة حجة"١"، قال أبو حاتم: "لا يحتج "به"""٢". وذكره ابن سعد في الطبقات فقال: "لم يكن بالقوي""٣".
_________________
(١) = روى عن: ابن جمرة الضبعي، ونصر بن عمران، وعمرو بن مالك، وعاصم الأحول روى عنه: مسدد، وإبراهيم بن زياد سبلان، وأحمد بن حنبل. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: "وثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والعجلي، وغيرهم"، هدي الساري: ٤١٠. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أبي حاتم، وقول ابن سعد، وقال ابن سعد مرةً: "وكان ثقة وربما غلط"، الطبقات: ٧/٣٢٧. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن جرح أبي حاتم وابن سعد غير مفسر، فلا يقبل في رد توثيق غيرهم من الأئمة. ١ قال في المغني: ١/٣٢٦، "ثقة مشهور"، وفي الكاشف: ٢/٦١، "ثقة"، وفي الميزان: ٢/٣٦٧-٣٦٨: "صدوق من علماء البصرة وكان شريفًا نبيلًا عاقلًا كبير القدر، وثقه غير واحد.."، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "وثقوه، وحديثه في الكتب، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، قلت: أبو حاتم متعنت في الرجل"، وفي التذكرة ٢٦٠: "الإمام الصدوق.. وكان شريفًا نبيلًا جليلًا ثقة من العقلاء ". ٢ الجرح والتعديل: ٦/٨٣، وهو هناك: "صدوق لا بأس به"، قيل له: يحتج بحديثه؟ قال: "لا" وما بين القوسين سقط من "م". ٣ الطبقات: ٧/٢٩٠.
[ ٢٨٦ ]
١٧٨- "خ" "عباد بن يعقوب الرواجني"١""٢":
_________________
(١) ١ في "م": "الراوجي" بدون نون، وهو خطأ، وانظر أصل النسبة في اللباب، لابن الأثير: ٢/٣٩. ٢ خ ت ق -عباد بن يعقوب الرواجني، الأسدي الكوفي، أبو سعيد. له عند البخاري حديث واحد مقرون بآخر، وله عنده طرق أخرى عن غيره، انظر هدي الساري: ٤١١. روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وإسماعيل بن عياش روى عنه: الترمذي، وابن ماجه، وصالح جزرة، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار أ - الأقوال الأئمة فيه: ذكر الذهَبِيّ وابن حجر والخزرجي في خلاصته أن أبا حاتم قال فيه: "شيخ ثقة"، والذي في الجرح والتعديل: ٦/٨٨: أنه قال: "كوفي، شيخ"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "شيعي صدوق"، الميزان: ٢/٣٨٠، وقال ابن عدي: "روى أحاديث في الفضائل أنكرت عليه" الميزان: ٢/٣٧٩، وقال صالح جزرة: "كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان" الميزان. وقال ابن حبان: "وكان رافضيًا داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك" المجروحين: ٢/١٦٣، وذكره أبو عبد الله الحاكم فيمن رمي بنوع جرح من رجال البخاري فقال: "وكان من الغالين في التشيع، إلا أن أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه"، المدخل: ق٦٥. قلت: وذكره الحاكم أيضًا فيمن لم يعتمدهم البخاري منفردين بل ضمهم إلى غيرهم واستشهد بهم، انظر المدخل: ق٤٣و٤٥. وجاء أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرًا، انظر التهذيب: ٥/١١٠، وقال ابن عدي:=
[ ٢٨٧ ]
ثقة مشهور"١". تكلم فيه ابن المديني"٢"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه""٣".
١٨٠- "م متابعة عه" عبد الله بن جعفر المخرَّميّ المدنيّ"٤":
_________________
(١) = جـ- حاصل الأقوال فيه: الذي يظهر لي أنه ثقة، والجرح المبهم لا يقبل في مقابل التوثيق. ١ قال في المغني: ١/٣٣٠: "ثقة تكلم فيه ابن المديني"، وفي الكاشف: ٢/٦٩: "صدوق تُكُلِّمَ فيه"، وفي الميزان: ٢/٣٨٦: "روى عنه الشيخان وقد تكلم فيه ابن المديني "، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات فقال: "ثقة روى عنه الشيخان". ٢ الجرح والتعديل: ٦/٢١٤. ٣ الجرح والتعديل: ٦/٢١٤. ٤ خت م عه عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المخرَّميّ أبو محمد المدنيّ صح مات سنة ١٧٠هـ. ذكره مسلم في الشواهد، المدخل: ق٥٩. روى عن: عثمان بن محمد الأخنسي، وأم بكر بنت المسور روى عنه: ابن مهدي، وأبو عامر العقدي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي.. قال الحاكم: "عبد الله بن جعفر المديني، وعبد الله بن جعفر المديني، إسنادهما واحد، وفي عصر واحد، والرواة عنهم يتقاربون: فالأول المخرّميّ، مخرّجٌ حديثه في الصحيح، والثاني والد علي بن المديني"، معرفة علوم الحديث: ٢٣٧. قلت: ووالد المديني ضعيف.=
[ ٢٨٩ ]
وثقه جماعة"١"، ووهاه ابن حبان"٢" فقط، وقال ابن معين: صويلح"٣".
_________________
(١) = أ - أقوال الأئمة فيه: قال أحمد: "ثقة"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢، وقال أيضاُ: "ليس بحديثه بأس"، الجرح والتعديل، ووثقه ابن المديني والترمذي وغيرهم، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس"، الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "ليس به بأس، صدوق، وليس بثبت"، الجرح والتعديل، وقال أبو زرعة: "أحب إلي من يزيد النوفلي"، الجرح والتعديل، وذكر الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثه أنه ممن غلب عليه الزهد فشغلته العبادة عن الاشتغال بحفظ الحديث وضبطه، انظر المدخل: ق٥٩. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه يحتج به، ولم أر فيه جرحًا مفسرًا إلا ما ذكر الحاكم أبو عبد الله ويعارضه توثيق الأئمة، وقد روي عنه هو أيضًا أنه وثقه. ولا يبعد أن يشتبه ما قيل في والد ابن المديني من الجرح بما قيل فيه. والله أعلم. ١ قال في المغني: ١/٣٣٤: "ثقة، وهاه ابن حبان فقط"، وفي الكاشف: ٢/٧٧: "صدوق، مفت بالمدينة"، وفي الميزان: ٢/٤٠٣: "وهو كما قال أبو حاتم والنسائي: "ليس به بأس"، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ في كتاب المجروحين: ٢/٣٢، قال ابن حجر: "وكأنه أراد غيره فالتبس عليه"، التهذيب: ٥/١٧٣. ٣ لم أره عنه في الكتب، وإنما الذي نقلت آنفًا. وفي الميزان: ٢/٤٠٣: "وتردد فيه ابن معين".
[ ٢٩٠ ]
١٨١- "خ س" عبد الله بن رجاء الغُدَاني"١""٢":
_________________
(١) ١ في "م": "العذاني" وفي "أ": العداني"، والصواب: "الغُدَاني" بضم الغين المعجمة وبفتح الدال المهملة مخففة - كما في التقريب: ١/٤١٤. ٢ خ خد س ق عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني صح البصري، مات ٢٢٠هـ، لقيه البخاري وحدث عنه أحاديث يسيرة وحدث عنه أيضًا بواسطة، انظر هدي الساري: ٤١١. روى عن: عكرمة بن عمار، وشعبة، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة. روى عنه: أبو حاتم السجستاني، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، وأبو حاتم الرازي أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أبو حاتم، ويعقوب الفسوي، وقال ابن المديني: "اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء"، الميزان: ٢/٤٢١، وأَثنى عليه أبو زرعة، وقال: "حسن الحديث عن إسرائيل"، الجرح والتعديل: ٥/٥٥، وقال ابن معين: "كان شيخًا صدوقًا لا بأس به"، التهذيب: ٥/٢١٠، وقال النسائي: "عبد الله ابن رجاء المكي والبصري كلاهما ليس بهما بأس"، تهذيب الكمال: ١٤/٥٠٣. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول عمرو بن علي الفلاس: "صدوق، وهو كثير الغلط والتصحيف، ليس بحجة"، الجرح والتعديل. وقال ابن معين: "كثير التصحيف وليس به بأس"، التهذيب: ٥/٢١٠، وقال ابن حجر: "صدوق يهم قليلًا"، التقريب: ١/٤١٤. جـ- حاصل الأقوال فيه: توقفت فيه كثيرًا، فقد حيرني قول الفلاس فيه، لأنه يوجب عدم الاحتجاج به، =
[ ٢٩١ ]
ثقة"١". وقال الفلاس: "كثير الغلط، ليس بحجة""٢".
١٨٢- "ع" عبد الله بن سعيد بن أبي هند"٣""٤":
_________________
(١) = ولكن إذا نظرت في حال الرجل وجدت أبا حاتم من المتشددين يقول فيه: "ثقة رِضًا"، الجرح والتعديل: ٥/٥٥، ويقول فيه النسائي -وهو من المتشددين أيضًا-: لا بأس به، فالظاهر أن الرجل كثير الحديث، فصار تصحيفه قليلًا في جنب ما قد روى والله أعلم، وإلا فكثير التصحيف لا يحتج به إذا انفرد. ١ قال في المغني: ١/٣٣٨: "صدوق قال أبو حاتم: ثقة رضىً "، وفي الكاشف: ٢/٨٥: "قال أبو حاتم: "ثقة رضىً"، وفي الميزان: ٢/٤٢١: من ثقات البصريين ومسنديهم"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات. ٢ الجرح والتعديل: ٥/٥٥. ٣ في "ي": "ابن هند". ٤ ع عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري مولاهم، أبو بكر، المدني صح، مات سنة ١٤٧هـ. روى عن: سعيد بن المسيب، ونافع مولى ابن عمر، وبكير بن الأشج. روى عنه: مالك، وسليمان بن بلال، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد، ووكيع. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وعليّ بن المديني وآخرون، هدي الساري: ٤١١.=
[ ٢٩٢ ]
عن أبيه. ثقة"١". ضعفه أبو حاتم"٢" وحده.
١٨٣- "خ م" عبد الله بن سعيد أبو صفوان"٣" الأُموي"٤":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث. وأبو زرعة أيضًا وهنه"، الجرح والتعديل: ٥/٧١، وقال القطان: "كان صالحًا، تعرف وتنكر"، تهذيب الكمال: ١٥/٣٩، وقال ابن حبان في الثقات: "يخطئ"، التهذيب: ٥/٢٣٩. وقال ابن حجر: "صدوق ربما وهم" التقريب: ١/٤٢٠. جـ- حاصل الأقوال فيه: الذي ظهر لي من الجرح أنه يخطئ، وتوثيق الموثقين يدل على أن خطأه قليل لا يضر بثقته، والله أعلم. ١ وكذا قال في المغني: ١/٣٤٠، وفي الكاشف: ٢/٩٢: "صدوق"، وسكت في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات فقال: "حديثه في الكتب وهو ثقة، ضعفه أبو حاتم وحده". ٢ الجرح والتعديل: ٥/٧١. ٣ في "ي" و"أ": "ابن صفوان". ٤ خ م د س ق عبد الله بن سعيد بن عبد الملك الأُموي صح الدمشقي نزيل مكة. روى عن: أبيه، وابن جريج، ويونس بن يزيد الأيلي، وثور بن يزيد.. روى عنه: أحمد، والشافعي والحميدي، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وعلي بن المديني، وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي، =
[ ٢٩٣ ]
صدوق وثق"١". وضعفه ابن معين، يروي عن يونس بن يزيد"٢" وغيره.
١٨٤- "م عه" عبد الله بن سَلِمة"٣""٤":
_________________
(١) = والدَّارَقُطْنِيّ، انظر التهذيب: ٥/٢٣٨. وقال أبو زرعة: "لا بأس به صدوق"، الجرح والتعديل: ٥/٧٢. ب- الذين تكلموا فيه: قلت: لم أر فيه جرحًا، إلا ما قاله الذهَبِيّ هنا عن ابن معين، وقد نقلت قوله. جـ- الحاصل: الحاصل أنه ثقة. ١ قال في المغني: ١/٣٤٠: "صدوق، ضعفه ابن معين"، وفي الكاشف: ٢/٩٢: "ثقة" ورمز في الميزان: ٢/٤٢٩ للعمل على توثيقه، وقال: "وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو زرعة: صدوق، وقد ذكرت في المغني أن ابن معين ضعفه، ولا أدري الساعة من أين نقلته؛ فيكون له فيه قولان". ٢ في "ي": "روى عن يونس بن زيد"، وهو خطأ. ٣ بفتح أوله وكسر اللام، انظر تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر: ٦٨٩. ٤ م عه عبد الله بن سَلِمة المرادي الكوفي، صاحب علي بن أبي طالب ﵁. وفيه خلاف هل هو الهمداني أو لا؟ والصحيح أنه ليس الهمداني بل الهمداني آخر، وانظر تفصيل القول في ذلك في التهذيب: ٥/٢٤١-٢٤٢، وقد ميز بينهما ابن حجر في التقريب، وانظر موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي: ١/٣٢٨ وما بعدها.=
[ ٢٩٤ ]
_________________
(١) = روى عن: عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وسعد، وسلمان الفارسي ﵁. روى عنه: عمرو بن مرة، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير، وفي رواية أبي إسحاق السبيعي عنه خلاف، وقد ذكر النسائي عبد الله هذا فيمن لم يرو عنه غير رجل واحد، وقال: "ولا عن عبد الله بن سلمة، غير عمرو بن مرة" من لم يرو عنه غير رجل واحد: للنسائي. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه العجلي، ويعقوب بن شيبة، وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"، انظر الميزان: ٢/٤٣١. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن حبان: "يخطيء" الثقات: ٥/١٢، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقائم"، التهذيب: ٥/٢٤٢، وفيه قول عمرو بن مرة الذي تابعه عليه أبو حاتم في الجرح والتعديل: ٥/٧٤، والنسائي في الضعفاء: ٧٥، وقال ابن حجر: "صدوق تغير حفظه"، التقريب: ١/٤٢٠. جـ- الحاصل: قلت: الذي ترجح عندي أنهما شخصان وإن المرادي غير الهمداني، وأن هذا الذي عندنا هو المرادي، لكن لم يظهر لي في أمر تعديله أو جرحه شيء، لأن ما قيل في ترجمته من الأقوال لم يميز الشخص المقصود بها إما من قائليها حيث لم يعتبروه شخصين، أو لم يميز الشخص المقصود بها من جانب الناقلين في الكتب إذ لا يفرقون، أو يفرقون ويخلطون، وهذا أمر يمنع من الحكم في المرادي هذا، والله أعلم.
[ ٢٩٥ ]
عن علي، قال عمرو بن مرة"١" وأبو حاتم: "تعرف وتنكر""٢".
١٨٥- "م عه" عبد الله بن شقيق العقيلي"٣":
_________________
(١) ١ عمرو بن مرة أحد الرواة عن عبد الله هذا، وهو الذي قال فيه: "كان عبد الله ابن سلمة يحدثنا، فنعرف وننكر، كان قد كَبِرَ". ثم قالها من بعده أبو حاتم والنسائي. ٢ الجرح والتعديل: ٥/٧٣-٧٤، وفي "ز": "تفرد وتنكر"، وهو تصحيف. قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٠: "صدوق"، وقال في الكاشف: ٢/٩٣: "صويلح"، ولم يقل شيئًا في الميزان. ٣ بخ م عه عبد الله بن شقيق العقيلي، بصري، صح، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد. روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم ﵁. روى عنه: ابنه عبد الكريم، ومحمد بن سيرين، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وأيوب السختياني. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم وأبو زرعة وابن خراش، وغيرهم. انظر الجرح والتعديل: ٥/٨١، والتهذيب: ٥/٢٥٤. ب- الذين تكلموا فيه: قال العجلي وأحمد: "ثقة وكان يحمل على عليّ، "وقال ابن خراش: "كان ثقة، وكان عثمانيًا يبغض عليًا"، التهذيب: ٥/٢٥٤. جـ - الحاصل: أنه ثقة فيه نصب، فلا يقبل ما كان من حديثه في انتقاص عليّ وآل بيته أو في =
[ ٢٩٦ ]
صدوق فيه نصب"١"، كان سليمان التيمي"٢" سيء الرأي فيه"٣".
١٨٦- "خ د ت ق" عبد الله بن صالح الجهني، كاتب الليث"٤":
_________________
(١) = فضائل عثمان فقط ﵁. ١ قال في المغني: ١/٣٤٢، "ثقة ناصبي"، وسكت في الكاشف، وقال في الميزان: ٢/٤٣٩: "بصري ثقة، لكنه فيه نصب"، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ هو سليمان بن بلال التيمي القرشي المدني، انظر ترجمته في التهذيب: ٤/١٧٥. ٣ الجرح والتعديل: ٥/٨١، وفي "ز": "يسيء الظن فيه". ٤ خت د ت ق عبد الله بن صالح بن محمد الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، مات سنة ٢٢٣هـ. روى عنه البخاري استشهادًا عدة أحاديث ساقها ابن حجر في هدي الساري، وعلق له أحاديث كثيرة، انظر هدي الساري: ٤١١-٤١٣، والتهذيب: ٥/٢٥٦،٢٦٠،٢٦١. أ - أقوال الأئمة فيه: أقوالهم فيه كثيرة، انظر ترجمته في الميزان: ٢/٤٤٠-٤٤٥، والتهذيب: ٥/٢٥٦-٢٦١، والمجروحين: ٢/٤١-٤٤، وهدي الساري: ٤١١-٤١٣، والتقريب: ١/٤٢٣، والجرح والتعديل: ٥/٨٦-٨٧. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن فيه اختلافًا وأقوالا متضاربة، ولكن قال ابن حجر: "صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة"، التقريب: ١/٤٢٣. وقال أيضًا: "ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيمًا ثم طرأ =
[ ٢٩٧ ]
صالح الحديث، له مناكير"١"، روى عنه ابن معين، والبخاري، "وقال أبو زرعة""٢": "حسن الحديث"، وقال ابن عدي: "هو عندي مستقيم الحديث، وله أغاليط""٣".
قلت: فلتجنتب"٤" مناكيره.
١٨٧- "م عه" عبد الله بن الصامت"٥":
_________________
(١) = عليه فيه تخليط فمقتضي ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين، والبخاري، وأبي زرعة، وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجئ من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه "، هدي الساري: ٤١٢. وذكر ابن حجر أن ما وقع لعبد الله هذا من المناكير إنما هو بسبب "خالد بن نجيح" الكذاب، وكان يملي عند بعض الشيوخ، انظر هدي الساري: ٤٢٢ في ترجمة "عثمان بن صالح السهمي". ١ قال في المغني: ١/٣٤٢: "مكثر، صالح الحديث، له مناكير"، والصحيح أن البخاري روى عنه في الصحيح "، وقال في الكاشف: ٢/٩٦: "وكان صاحب حديث وفيه لين"، وفي الميزان: ٢/٤٤٠: "وهو صاحب حديث وعلم، مكثر، وله مناكير". ٢ سقط من "ز". وقول أبي زرعة تجده في سؤالات البرذعي، لأبي زرعة، ضمن كتاب أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية: ٢/٤٩٢. ٣ الكامل: ٤/٢٠٧، والذهبي ذكر قول ابن عدي بالمعنى. ٤ "ز" وفي "ي": "فيجتنب". وفي الباقي: "فتجتنب". ٥ خت م عه عبد الله بن الصامت الغفاري البصري صح. روى عن: عمر، وعثمان، والحكم، ورافع ابني عمرو، وحذيفة، وابن عمر، وعائشة.=
[ ٢٩٨ ]
عن عمه أبي ذر"١"، صدوق"٢"، وبعضهم لم يحتج به.
١٨٨- "م متابعة عه" عبد الله بن عبد الله، أبو أويس"٣""٤":
_________________
(١) = روى عنه: حميد بن هلال، وأبو العالية البراء، وأبو عمران الجَوْنيّ أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه النسائي، وابن سعد، والعجلي، انظر التهذيب: ٥/٢٦٤، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٣٠. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "هو بصري يكتب حديثه"، الجرح والتعديل: ٥/٨٤. قلت: ولم أر فيه غير هذا، وقول الذهَبِيّ: "ولم يحتج به بعضهم". جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة. ١ أبو ذر الغفاري، الصحابي ﵁. ٢ وكذا قال في المغني: ١/٣٤٣: "صدوق ومنهم من لم يحتج به"، وفي الكاشف: ٢/٩٧: "ثقة"، وفي الميزان: ٢/٤٤٧: "صدوق جليل" ورمز للعمل على توثيقه. ٣ سكت الذهَبِيّ عن الحكم فيه في المغني، والميزان، والكاشف. ٤ م عه عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس، المدني، قيل مات سنة ١٦٩هـ وقيل ١٩٧هـ. أخرج له مسلم في الشواهد، ولم يحتج به، انظر الخلاصة: ٢٠٣، وغيرها.=
[ ٢٩٩ ]
عن الزهري، ضعفه أحمد"١"، وقال ابن معين: "صالح الحديث""٢".
_________________
(١) = روى عن: الزهري، وابن المنكدر، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة. روى عنه: ابناه أبو بكر، وإسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومعلى بن منصور أ - أقوال الأئمة فيه: أعرضت عن ذكر أقوالهم فيه، لما رأيت من تعددها واختلافها، ولكن كأن كل الأقوال تميل إلى تضعيفه، وتليينه، وكأنه أُتيَ من جهة حفظه، فخالف في حديثه، والله أعلم، قال البخاري: "ما روى من أصل كتابه فهو أصح"، التاريخ الكبير: ٥/١٢٧، انظر ترجمته في التهذيب: ٥/٢٨٠-٢٨٢، والميزان: ٢/٤٥٠، والجرح والتعديل: ٥/٩٢. ب- حاصل الأقوال فيه: من الواضح في أقوال الأئمة فيه أنهم لم يعطوه درجة الثقة، فبعضهم ضعفه ولم يحتج به، وبعضهم وصفه بأدنى عبارات التعديل عند المحدثين، "وقال ابن عبد البر: لا يَحْكي عنه أحد جَرْحَه في دينه وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه، وأنه يخالف في بعض حديثه " التهذيب: ٥/٢٨٢، وفي المدخل: ق ٥٩، "ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح". قلت: فيكتب حديثه للاعتبار، ولا يحتج به استقلالًا، وهذا ما عمله مسلم عندما أخرج عنه في صحيحه. ١ اختلف فيه قول أحمد وابن معين، فروي عنهما فيه أقوال متعددة، والظاهر أنهما يضعفانه. ٢ انظر الحاشية السابقة. وهو في تاريخه برواية الدارمي، ص ١٤١، رقم ٤٧٣ =
[ ٣٠٠ ]
١٨٩- "م د س" عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي"١":
_________________
(١) = بلفظ: "صويلح". ١ بخ م د تم س ق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، أبو يعلى الثقفي الطائفي، له في مسلم حديث واحد: "كاد أمية أن يسلم" التهذيب: ٥/٢٩٩. روى عن: عطاء، وعمرو بن الرشيد، وعبد الرحمن بن القاسم روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ووكيع أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن المديني والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر التهذيب: ٥/٢٩٩، وقال ابن معين: "صالح"، الجرح والتعديل، وقال مرة: "صويلح" التهذيب. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن عدي: "أما سائر حديثه فعن عمرو بن شعيب، وهي مستقيمة، فهو ممن يكتب حديثه"، الميزان: ٢/٤٥٢. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "طائفي يعتبر به" سؤالات البرقاني: ص٤٠، رقم ٢٥٨. وقال أبو حاتم: "ليس هو بقوي، هو لين الحديث، بابة طلحة بن عمرو، وعمر بن راشد، وعبد الله بن المؤمل"، الجرح والتعديل: ٥/٩٧، وقال ابن معين أيضًا: "ضعيف"، التهذيب. وفيه قول النسائي. قال ابن حجر: "وقال البخاري: "فيه نظر" التهذيب: ٥/٢٩٩. قلت: قد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير: ٥/١٣٣، ولم يقل فيه شيئًا ولم أره في التاريخ الصغير، ولا في الضعفاء الصغير، لكن رأيت في الضعفاء الصغير: ٦٩: "عبد الله بن يعلى بن مرة الكوفي.. فيه نظر"، فلعل من نقل هذه اللفظة عن =
[ ٣٠١ ]
عن عطاء. قال أبو حاتم والنسائي: "ليس بالقوي""١".
١٩٠- "م عه" عبد الله بن عثمان بن خثيم"٢":
_________________
(١) = البخاري وهم فظن أنها في "عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى" والله أعلم. جـ- الحاصل: الظاهر أن في حفظه شيئًا، ولم يثبت عندي ما نُقِلَ فيه عن البخاري، وإن نزل عن رتبة الاحتجاج به، بسبب ما نقلت فيه من أقوال الأئمة، فضعفه محتمل، والله أعلم. ١ الضعفاء، للنسائي: ٦١، والجرح والتعديل: ٥/٩٧. وقد قال الذهَبِيّ في هذه الترجمة في المغني: ١/٣٤٤ كما قال هنا بالحرف، ولم يحكم فيه في الكاشف وفي الميزان. ٢ خت م عه عبد الله بن عثمان بن خثيم القارئ المكي، أبو عثمان توفي سنة ١٣٢هـ. له عند البخاري موضع في الحج متابعة، انظر هدي الساري: ٤٥٨. روى عن: صفية بنت شيبة، وقيلة أم بني أنمار الصحابية، وعطاء، وسعيد بن جبير، ومجاهد روى عنه: السفيانان، وابن جريج، ومعمر، وحماد بن سلمة، وحفص بن غياث. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه العجلي، وابن سعد في طبقاته: ٥/٤٨٧، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي، مرةً: ثقة، التهذيب: ٥/٣١٥، وقال أبو حاتم: "ما به من بأس، صالح الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/١١٢، ونقل عن ابن معين أنه قال: "ثقة حجة"، التهذيب. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ليس بالقوي"، وذكر أن ابن المديني قال فيه: "منكر الحديث"، انظر =
[ ٣٠٢ ]
وثقه ابن معين مرةً، ومرةً قال: "ليس بالقوي""١".
١٩١- "م عه" "عبد الله بن عطاء، شيخ شعبة"٢":
_________________
(١) = التهذيب: ٥/٣١٥، وقال ابن معين: "أحاديثه ليست بالقوية"، التهذيب، وقال ابن حبان: "وكان يخطئ"، التهذيب، وقال الذهَبِيّ قال أبو حاتم مرةً: "لا يحتج به"، الميزان: ٢/٤٦٠. جـ- الحاصل: الحاصل أنه مختلف فيه، ولم يظهر لي فيه وجه توثيقه على جرحه أو العكس، فأنا متوقف فيه. ١ انظر الميزان: ٢/٤٥٩، وقال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٦ نحو ما قال هنا. وسكت في الكاشف وفي الميزان. ٢ م عه عبد الله بن عطاء المكي، أصله من الكوفة، ويقال الواسطي، ويقال المدني ويقال الطائفي، وقيل هما اثنان، وقيل ثلاثة، التهذيب والخلاصة، "روى له مسلم غير شيء في الشواهد والأصول"، المدخل: ق٥٩. روى عن: عكرمة بن خالد، ونافع مولى ابن عمر، وسعد بن إبراهيم روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وزهير بن معاوية، والثوري، وشعبة، وعبد الله بن نمير.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: "قال الدوري عن ابن معين: عبد الله بن عطاء صاحب ابن بريدة ثقة"، تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٣٥٩، وقال الترمذي: "ثقة عند أهل الحديث" التهذيب: ٥/٣٢٢.=
[ ٣٠٣ ]
صدوق"١".قال النسائي: "ليس بالقوي""٢"""٣".
١٩٢- "م متابعة عه" عبد الله بن عمر العمري"٤""٥":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ضعيف" التهذيب: ٥/٣٢٢، وقال في موضع آخر: "ليس بالقوي"، الضعفاء: ٦١. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن الشخص الذي قيلت فيه هذه الأقوال التي نقلتُ، في رتبة الاحتجاج به، ولا يؤثر فيه ما نُقِل عن النسائي من جرح غير مفسر أمام توثيق غيره من الأئمة، والله أعلم. ١ قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٧: "وثق"، وقال في الكاشف: ٢/١١٠: "صدوق"، وفي الميزان: ٢/٤٦١: "صدوق، إن شاء الله". ٢ الضعفاء: ٦١، وبعد هذا في "م" زيادة: "مسلم في الأصول". ٣ هذه الترجمة سقطت من "أ". ٤ قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٨: "صدوق حسن الحديث، وسكت في الكاشف، وقال في الميزان: ٢/٤٦٥: "صدوق في حفظه شيء". ٥ م عه عبد الله بن عمر العمري المدني أبو عبد الرحمن، ينتهي نسبه إلى عمر ابن الخطاب ﵁. استشهد به مسلم، انظر المدخل: ق: ٥٩. روى عن: نافع، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وحميد الطويل. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، والليث بن سعد، =
[ ٣٠٤ ]
_________________
(١) = وعبد الرزاق، وعباد بن عباد المهلبي.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال يعقوب بن شيبه: "ثقة صدوق في حديثه اضطراب"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الخليلي: "ثقة، غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال ابن معين -في رواية عثمان الدارمي عنه-: "صالح، ثقة"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أحمد بن يونس: "لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال العجلي: "لا بأس به"، التهذيب: ٥/٣٢٨. وقال أحمد: "صالح لا بأس به قد روي عنه، ولكن ليس مثل عبيد الله"، الجرح والتعديل: ٥/١٠٩-١١٠. وقال أبو حاتم: "سمعت أحمد بن صالح وفي التهذيب: ابن حنبل يحسن الثناء على عبد الله العمري"، الجرح والتعديل: ٥/١١٠. وقال أحمد: "كان عبد الله رجلًا صالحًا، كان يسأل عن الحديث في حياة أخيه عبيد الله، فيقول: أما وأبو عثمان حي فلا"، الميزان: ٢/٤٦٥. وقال ابن عمار الموصلي: "لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد "، التهذيب: ٥/٣٢٨. ب- الذين تكلموا فيه: قال البخاري: "كان يحيى بن سعيد يضعفه"، التاريخ الكبير: ٥/١٤٥، والضعفاء الصغير: ٦٥، وقال البخاري: "وكان يحيى لا يحدِّث عن عبد الله بن عمر"، التاريخ الصغير: ٢/١٧٣، وقال أبو حاتم: "عبد الله العمري أحب إلى من عبد الله ابن نافع، يكتب حديثه، ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٥/١١٠، وقال النسائي: "ليس بالقوي": الضعفاء: ٦٢، وقال صالح جزرة: "لين مختلط الحديث"، =
[ ٣٠٥ ]
قال أحمد: "صالح الحديث""١"، وقال ابن معين: "صويلح، يكتب
_________________
(١) = التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال ابن سعد: "وكان كثير الحديث يستضعف"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري: "ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئًا"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال يعقوب بن شيبة: "هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيرًا"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد: "كان يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلًا صالحًا"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الحاكم أبو عبد الله: "هو من جملة من غلب عليه الزهد، فشغلته العبادة عن الاشتغال بحفظ الحديث وضبطه، قال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن عبد الله بن عمرو، وفي حديثه بعض ما يدل على هذا"، المدخل: ق ٥٩. وقال ابن المديني: "ضعيف"، الميزان: ٢/٤٦٥، وقال ابن حبان: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة، حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ للآثار فوقع المناكير في روايته حتى فحش خطؤه فاستحق الترك "، المجروحين: ٢/١٤، ثم أورد له أحاديث فقال: "فيما يشبه هذا من المقلوبات والملزقات، التي ينكرها من أمعن في العلم، وطلبه من مظانه": ٢/١٥، وقال ابن حجر: "ضعيف"، التقريب: ١/٤٣٥. جـ- الحاصل: الحاصل أنه حسب القواعد ضعيف، لا يحتج به، لكن، ضعفه من جهة حفظه فهو ضعف محتمل، فحديثه يصلح للمتابعات، والشواهد. ١ ليس في العلل، انظره في الميزان: ٢/٤٦٥.
[ ٣٠٦ ]
حديثه""١"، وقال ابن عدي: "لا بأس به""٢"، وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣".
١٩٣- "ع" عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"٤":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/١١٠، وليس فيه "يكتب حديثه". ٢ الكامل: ٤/١٤٣. ٣ الضعفاء، له: ٦٢. ٤ ع عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي. ذكر له البخاري حديثًا ذكره في موضع آخر بمتابعة غيره، وذكر له حديثًا آخر بمتابعة غيره أيضًا، انظر: هدي الساري: ٤١٤. روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن يزيد الخطمي. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والسفيانان، وشعبة، وشريك، والحسن بن صالح وزهير بن معاوية. ملحوظة: "في التهذيب: "وذكر أبو الحسن ابن القطان أن عبد الله بن عيسى الذي روى عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وعنه زهير وشريك، ما هو عبد الله بن عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا، وأنه آخر لا يعرف حاله"، التهذيب: ٥/٣٥٣. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، الجرح والتعديل: ٥/١٢٦، وقال النسائي: "ثقة ثبت"، الميزان: ٢/٤٧٠، وكان شريك يثني عليه، وقال أبو حاتم: "صالح"، الجرح والتعديل: ٥/٣٥٣، وقال العجلي: "ثقة"، التهذيب: ٥/٣٥٣. ب- الذين تكلموا فيه: في بعض نسخ المغني: "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: متروك الحديث"، ولم أر هذا في غيره، =
[ ٣٠٧ ]
موثق"١" وقال ابن المديني: "منكر الحديث""٢".
_________________
(١) = وفيه قول ابن المديني، وقال أحمد: "ابن أبي ليلى لا يحتج به"، العلل الصغرى للترمذي: ٥/٧٤٦، وقال الترمذي بعد هذا: "وكذلك من تكلم من أهل العلم في مجالد بن سعيد وعبد الله بن لهيعة وغيرهم، وإنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم وكثرة خطئهم، وقد روى عنهم غير واحد من الأئمة فإذا انفرد أحد من هؤلاء بحديث ولم يتابع عليه، لم يحتج به، كما قال أحمد بن حنبل: "ابن أبي ليلى لا يحتج به" إنما عنى إذا تفرد بالشيء، وأشد ما يكون هذا إذا لم يحفظ الإسناد "، العلل الصغرى في آخر سننه: ٥/٧٤٦. جـ- حاصل الأقوال فيه: أما كلام ابن المديني فيه ففيه كلام، إذ الظاهر أنه لم يقله فيه، قال ابن حجر: "المذكور في الأصل عن علي بن المديني تعقبه ابن عبد الهادي بأنه قاله في عبد الله ابن عيسى الذي يروي عن عكرمة عن أبي هريرة حديث: من خبب امرأة، أما ابن أبي ليلى فذكره ولم يذكر فيه شيئًا"، التهذيب: ٥/٣٥٣، وأيضًا لم يذكر ذلك البخاري مع أنه عادة يذكر أقوال ابن المديني في الرجال لأنه شيخه. أما ما قيل من خطئه فهو يخطئ، وهو عندي إما أن يكون من رجال الحسن، أو هو كما قال الترمذي: لا يحتج به إذا انفرد، كما يظهر من صنيع البخاري في إخراجه حديثه. ١ في "ي": "موثوق به"، وفي "أ": "موقوف به"، وفي الباقي المثبت، وقال الذهَبِيّ في المغني:١/٣٥٠: "ثقة" وكذا قال في الكاشف:٢/١١٧، وسكت في الميزان. ٢ الميزان: ٢/٤٧٠، ولفظه: "هو عندي منكر".
[ ٣٠٨ ]
١٩٤- "خ م" عبد الله بن أبي لبيد المدني"١":
_________________
(١) ١ خ م د س ق عبد الله بن أبي لبيد المدني أبو المغيرة صح. له في البخاري حديث واحد في الصيام بمتابعة رجلين غيره انظر هدي الساري: ٤١٤، والذي له عند البخاري ومسلم حديث واحد، أخرجه البخاري في الاعتكاف، وأخرجه مسلم في الصوم والصلاة، انظر ابن القيسراني: ٢٦٤. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله ابن سليمان بن يسار. روى عنه: ابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى والسفيانان أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، والعجلي، انظر الجرح والتعديل: ٥/١٤٨، التهذيب: ٥/٣٧٢، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: "مديني وكان قدم الكوفة ما أعلم بحديثه بأسًا، حدث عنه ابن إسحاق وابن عيينة والثوري وكان يرى القدر، يعني ابن أبي لبيد"، العلل ومعرفة الرجال: ١/٤٠٣، رقم ٨٣٠. وقال النسائي: "ليس به بأس"، التهذيب: ٥/٣٧٢. وقال أبو حاتم: "صدوق في الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/١٤٨. وقال ابن عدي: "أما في باب الروايات فلا بأس به"، الكامل: ٤/٢٤١. ب- الذين تكلموا فيه: قال الساجي: "كان صدوقًا غير أنه اتهم بالقدر"، التهذيب: ٥/٣٧٢. وقال العقيلي: "يخالف في بعض حديثه، وكان من المجتهدين في العبادة"، التهذيب: ٥/٣٧٢.=
[ ٣٠٩ ]
عن أبي سلمة، ثقة إلا أنه قدَرِيّ"١".
١٩٥- "خ ت ق" عبد الله بن المثنى الأنصاري"٢"، والد محمد"٣":
_________________
(١) = "وجاء أن صفوان بن سليم لم يُصَلِّ عليه لأجل القدر، قاله الدراوردي"، الميزان: ٢/٤٧٥، وابن القيسراني: ٢٦٤، وقال البخاري: "عن ابن عيينة قال: كان عبد الله من عبّاد أهل المدينة، وكان يُرمى بالقدر [في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير: "يرى القدر".]، قال الدراوردي: "لم يشهد صفوان بن سليم جنازته" "وهو محتمل". الضعفاء الصغير: ٦٦. جـ- الحاصل: لم أر فيه جرحًا من جهة حفظه إلا ما قال العقيلي، وأما القدر فالظاهر أنه لم يكن غاليًا فيه فهو في مرتبة الاحتجاج به، لما نقلت فيه من أقوال الأئمة". ١ قال في المغني: ١/٣٥٢: "ثبت لكنه كان يرى القدر" وقال في الكاشف: ٢/١٢٢: "ثقة"، ولم يقل شيئًا في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ في المغني اقتصر على ذكر الأقوال فيه، وكذا في الكاشف، وكذا في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٣ خ ت ق عبد الله بن المثنى الأنصاري صح البصري أبو المثنى. قال ابن حجر: "لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة فعنده عنه أحاديث"، هدي الساري: ٤١٤، وأخرج له من روايته عن ثابت، عن أنس بمتابعة غيره، وأخرج له عن مسلم بن إبراهيم عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر بمتابعة غيره، انظر: هدي الساري. روى عن: "عمه ثمامة بن عبد الله، وعمَّيْ أبيه: موسى والنضر ابنا أنس بن مالك، =
[ ٣١٠ ]
_________________
(١) = والحسن البصري". روى عنه: ابنه محمد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسدد أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه العجلي، والترمذي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر التهذيب: ٥/٣٨٨، "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة، وقال مرة: ضعيف"، التهذيب: ٥/٣٨٨. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو زرعة: "صالح"، الجرح والتعديل: ٥/١٧٧، وقال زكريا الساجي: فيه ضعف، لم يكن صاحب حديث"، الميزان: ٢/٤٩٩، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: "لا يتابع على أكثر حديثه"، الميزان: ٢/٤٩٩، ثم روى العقيلي بالسند إلى أبي سلمة التبوذكي أنه قال: "حدثنا عبد الله بن المثنى -ولم يكن من القريتين بعظيم- كان ضعيفًا منكر الحديث". وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الميزان، وقال ابن معين: "صالح الحديث"، انظر الميزان، وقال في رواية أخرى: "ليس بشيء"، انظر الميزان، وقال الأزدي: "روى مناكير "، انظر الميزان: ٢/٤٩٩، وقال ابن حبان في الثقات "ربما أخطأ"، التهذيب، والخلاصة وفيه قول أبي حاتم، وقول أبي داود. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن توثيق الموثقين واحتجاج البخاري به في روايته عن عمه ثمامة يدل على أنه في مرتبة الاحتجاج به. وجرح الجارحين يدل على ضعف فيه، فاستنتجت من ذلك كله: أنه محتج به في روايته عن عمه ثمامة بدليل صنيع البخاري، وعلى ذلك يحمل توثيق الموثقين.=
[ ٣١١ ]
قال أبو حاتم: "صالح الحديث""١"، وقال أبو داود السجستاني: "لا أخرج حديثه""٢".
١٩٦- "م عه" عبد الله بن معبد الزماني"٣""٤":
_________________
(١) = وأنه ضعيف فيما عداه لكثرة غلطه، وعليه يحمل جرح الجارحين، والعلم عند الله تعالى. وليس ببعيد أن يضبط روايته عن عمه، لسبب من الأسباب، ويفقد الضبط فيما سواه. ١ الجرح والتعديل: ٥/١٧٧، والذي فيه فقط: "صالح، ثم نظر إليّ فقال: شيخ". ٢ سؤالات أبي عبيد الآجري، لأبي داود: ص٢٣٢، رقم ٢٨٢. ٣ في "ي" و"ز": "الرماني"، والصواب المثبت، وهو بتشديد الزاي والميم نسبة إلى "زمان بن مالك" كما في الخلاصة: ٢١٥. ٤ م عه عبد الله بن معبد الزماني صح البصري. قال الحاكم أبو عبد الله: "روى له مسلم عن أبي قتادة، وقد أنكر البخاري سماعه من أبي قتادة، والله أعلم"، المدخل: ق ٥٩. روى عن: أبي قتادة، وأبي هريرة، وعبد الله بن عتبة، وأرسل عن عمر روى عنه: قتادة، وغيلان بن جرير، وحجاج بن عتاب. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه النسائي، والعجلي وقال ابن خلفون: "وثقه البرقي"، التهذيب: ٦/٤٠، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٤٣. ب- الذين تكلموا فيه: لم أر فيه غير قول البخاري، وقال أبو زرعة: "لم يدرك عمر"، الجرح والتعديل: ٥/١٧٣.=
[ ٣١٢ ]
عن أبي قتادة، ثقة"١"، قال البخاري: "لا يعرف"٢" له سماع منه""٣".
١٩٧- "م عه" عبد الله بن نافع الصائغ"٤"، صاحب مالك"٥":
_________________
(١) = قلت: هو إنما أرسل عن عمر كما قال ابن حجر في التهذيب: ٦/٤٠، وفي التهذيب أيضًا: "وذكره ابن عدي من أجل قول البخاري". ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة، أما قول البخاري فالظاهر منه عدم القطع بعدم سماعه من أبي قتادة، فتستقيم رواية مسلم له. ١ وكذا قال في المغني: ١/٣٥٨، وفي الكاشف: ٢/١٣٣، وقال في الميزان: ٢/٥٠٧: "من جلة التابعين، وثقه النسائي"، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ في "م": "لا يعزو" وهو خطأ. وفي التاريخ الكبير: ٥/١٩٨، و"لا نعرف سماعه من أبي قتادة". ٣ في "ز": "عنه". ٤ في "ي" الصانع" ومثله في التاريخ الكبير: ٥/٢١٣، وفي "أ": "الضايع"، والمثبت كما في التقريب والتهذيب، والميزان والجرح والتعديل: قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٠: "وثق"، وكذا في الميزان: ٢/٥١٣، ورمز للعمل على توثيقه، ولم يحكم فيه في الكاشف: ٢/١٣٦. ٥ بخ م عه عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ، أبو محمد المدني صح مات سنة ٢٠٦ أو ٢٠٧هـ. روى عن: الليث، وأسامة بن زيد الليثي، وسليمان بن يزيد الكعبي، وداود بن قيس الفراء". روى عنه: أحمد بن صالح، ودحيم، والذهلي، والزبير بن بكار.=
[ ٣١٣ ]
قال أحمد: "لم يكن في الحديث بذاك""١".
١٩٨- "ع" عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي"٢""٣":
_________________
(١) = أ - أقوال الأئمة فيه: غالب أقوال الأئمة تواردت على أن في حفظه شيئًا، وأنه أَصح في كتابه، وأنه في مالك ضابط تمامًا، للزومه له لزومًا كثيرًا، وإنما جرحه الجارحون بسبب حفظه. انظر أقوال الأئمة فيه في التهذيب: ٦/٥١-٥٢، والميزان: ٢/٥١٣. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثبت في مالك، وأن كتابه أصح من حفظه. ١ الجرح والتعديل: ٥/١٨٤. ٢ في "ز": "الشامي" بالمعجمة، وهو خطأ، لكن بعضهم قال به كما ذكره صاحب "مشارق الأنوار"، ومثله وقع في "الجرح والتعديل": ٦/٢٨. ٣ ع عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي -بالمهملة- البصري، أبو محمد صح مات سنة ١٨٩هـ كما في الميزان. احتج به الأئمة كلهم. روى عن: حميد الطويل، وعبيد الله بن عمر، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وسمع من سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط. روى عنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وعمرو ابن علي الصيرفي. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه جمع من الأئمة منهم ابن معين وأبو زرعة، والعجلي، وابن خلفون، وغيرهم انظر التهذيب: ٦/٩٦.=
[ ٣١٤ ]
صدوق"١"، رُمي بالقدر، وقال ابن سعد: "لم يكن بالقوي""٢".
١٩٩- "عبد الجبار بن وائل بن حجر"٣":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول ابن سعد. ورمي بالقدر، ولكن قال ابن حبان في الثقات: "كان متقنًا في الحديث، قدريًا غير داعية إليه" التهذيب: ٦/٩٦، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" الجرح والتعديل: ٦/٢٨. جـ - الحاصل: الحاصل أنه ثقة. ١ قال مثله في المغني: ١/٣٦٤، وقال في الكاشف: ٢/١٤٦: "ثقة لكنه قدري"، وقال في الميزان: ٢/٥٣١: "بصري صدوق"، ورمز للعمل على توثيقه وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة، حديثه في الكتب، قال ابن سعد: لم يكن بالقوي. قلت: نعم ما هو في قوة ابن علية". ٢ الطبقات الكبرى لابن سعد: ٧/٢٩١. ٣ م عه عبد الجبار بن وائل بن حجر الجنوبي الكوفي، توفي سنة ١١٦هـ. روى عن: أبيه، وأخيه علقمة، وعن مولى لهم، وعن أهل بيته، وعن أمه أم يحيى، وقيل: لم يسمع من أبويه. روى عنه: ابنه سعيد، والحسن بن عبد الله النخعي، وحجاج بن أرطاة، وأبو إسحاق السبيعي، وفطر بن خليفة أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن معين وغيره، ولم يجرحه أحد، لكن تكلموا في روايته عن أبيه، والعلماء =
[ ٣١٥ ]
لم يسمع من أبيه، فإنما خرج له مسلم عن أخيه علقمة""١".
٢٠٠- "م عه""٢" عبد الجبار بن الورد المكي"٣":
_________________
(١) = في ذلك مختلفون، فمنهم من قال: سمع منه، ومنهم من قال: لم يسمع منه، والعلم عند الله تعالى، انظر من وثقه في التهذيب: ٦/١٠٥، والمغني والكاشف. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة. ١ هذه الترجمة سقطت من "م"، ولم يظهر في النسخ. رمز من خرّجه. قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٧: "تابعي"، وفي "الكاشف" لم يحكم فيه أيضًا ولم يذكره في الميزان. ٢ الرمز هكذا في "م"، ولكن الذي اعتمدته موجود في التقريب، والتهذيب، والمغني، والميزان، وتهذيب الكمال. ٣ د س عبد الجبار بن الورد المكي أبو هشام صح أخو وهيب بن الورد روى له أبو داود والنسائي، تهذيب الكمال: ١٦/٣٩٧. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة روى عنه: "وكيع، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، والحسن بن الربيع البجلي، وداود بن عمرو الضبي..". أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أبو حاتم، وأحمد بن حنبل انظر الجرح والتعديل: ٦/٣١، وأبو داود، ويعقوب الفسوي، والعجلي انظر التهذيب: ٦/١٠٦، وقال ابن المديني: "لم يكن به بأس"، =
[ ٣١٦ ]
ثقة"١"، قال البخاري: "يخالف في بعض حديثه""٢".
٢٠١- "د س" عبد الجليل "٣" بن عطيه"٤":
_________________
(١) = التهذيب، وقال ابن عدي: "هو عندي لا بأس به، يكتب حديثه" التهذيب. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول البخاري، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لين". وقال ابن حبان: "يخطئ ويهم"، الثقات: ٧/١٣٦. جـ- حاصل الأقوال فيه: الظاهر أن أخطاءه قليلة، ولذلك وثقه من ذكرت من الأئمة، فهو في مرتبة الاحتجاج به. ١ وكذا قال في إحدى نسخ المغني: ١/٣٦٧، وقال في الكاشف: ٢/١٤٨: "صدوق وثقه أبو حاتم"، ولم يقل شيئًا في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ التاريخ الكبير: ٦/١٠٧. ٣ هنا حصل أمر عجب، حيث اتفقت ثلاث نسخ على عبد الجبار بدل عبد الجليل وانفردت النسخة "أ" بالمثبت، وهو يطابق الكتب المطبوعة الميزان، والتهذيب، والتقريب، والمغني، والكاشف، قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق"، وكذا في الكاشف، والميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٤ بخ د س عبد الجليل بن عطيه القيسي، أبو صالح البصري صح. روى عن: شهر بن حوشب، وعبد الله بن بريدة، وجعفر بن ميمون، ومزاحم بن معاوية.. روى عنه: حماد بن زيد، وأبو عامر العقدي، وابن مهدي، وأبو نعيم..=
[ ٣١٧ ]
عن شهر، وقال البخاري: ربما يهم"١".
٢٠٢- "ت ق" "عبد الحميد"٢"بن بهرام"٣""٤":
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٤، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات وكان دونه ثبت، الثقات: ٨/٤٢١. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول البخاري، وقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم"، التهذيب: ٦/١٠٧، وفيه قول ابن حبان السابق. جـ- الحاصل: الظاهر أن أوهامه قليلة، فيحتج به، أما قول الحاكم فهو جرح غير مفسر في مقابل توثيق ابن معين له، وروايةِ عبد الرحمن بن مهدي عنه وغيره من الأئمة، وهو لا يروي إلا عن ثقة، والله أعلم. ١ التاريخ الكبير: ٦/١٢٣، ونصه "ربما وهم". ٢ هذه الترجمة سقطت من "أ". ٣ في "ي": "مهرام" بالميم. ٤ بخ ت ق عبد الحميد بن بهرام، الفزاري، المدائني.. روى عن: شهر بن حوشب، وعكرمة، وروى عن عاصم الأحول حديثًا واحدًا. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن رجاء الغداني =
[ ٣١٨ ]
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأبو داود، وأحمد، وقال أحمد بن صالح: "ثقة، يعجبني حديثه، أحاديثه عن شهر صحيحة"، التهذيب: ٦/١١٠، وقال أبو حاتم نحو هذا، ولكن قال: "لا بأس به، فقال له ابنه: يحتج به؟ قال: لا ولا بحديث شهر بن حوشب، ولكن يكتب حديثه"، الجرح والتعديل: ٦/٩، وقال ابن المديني: "وهو ثقة عندنا، وإنما كان يروي عن شهر من كتاب عنده"، التهذيب، وقال أحمد: "حديثه عن شهر مقارب كان يحفظها، كأنه سورة من القرآن، وهي سبعون حديثًا طوال"، الجرح والتعديل: ٦/٩، وروى له الترمذي حديثًا في سننه عن شهر صرح فيه بالسماع منه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن"، قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث، وقَوَّى أمره "، سنن الترمذي: ٥/٥٨. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أبي حاتم، وقال الساجي: "صدوق يهم" التهذيب، وقال البزار: "روى عنه جماعة من أهل العلم، واحتملوا حديثه"، التهذيب، وقال ابن عدي: "هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر، وشهر ضعيف"، التهذيب، وقال محمد بن المثنى: "ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئًا قط"، الميزان: ٢/٥٣٨-٥٣٩. جـ- حاصل الأقوال فيه: روايته عن شهر، أو عن ضعيف، لا تسقط الاحتجاج به في غيره إن كان تام الضبط أو خفيفه.=
[ ٣١٩ ]
عن شهر أيضًا"١" وثقه ابن معين"٢"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""٣"".
٢٠٣- "م عه" "٤" عبد الحميد بن جعفر المديني"٥":
_________________
(١) = وظاهر كلام الأئمة أنهم تكلموا فيه بسبب روايته عن شهر بن حوشب أو في روايته عنه. وأما الوهم الذي وصفوه به فالظاهر أنه قليل بدليل كثرة من وثقه فيحتج به، والله أعلم. ١ أي مثل الراوي الذي سبق ذكره قبله. ٢ كما في تاريخه برواية الدوري: ٤/٣٧٥، رقم ٤٨٥١. ٣ الجرح والتعديل: ٦/٩، ولم يحكم فيه الإمام الذهَبِيّ في المغني والميزان، والكاشف وقال في الكاشف: ص٦١٤: "له عن شهر سبعون حديثًا يسردها متقنة"، وقد قال ذلك الإمام أحمد من قبل. ٤ الرمز من "ي"، وفي "م": "ت ق". ٥ خت م عه عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله المديني الأنصاري صح مات سنة ١٥٣هـ. رأيت له حديثًا في مسلم ٤/٢٢٣٠ محتجًا به في أصل صحيحه. روى عن: أبيه، وعمِّ أبيه عمر بن الحكم، ووهب بن كيسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري. روى عنه: ابن المبارك، وهشيم، ووكيع، والقطان، وأبو خالد الأحمر أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أحمد: "ليس به بأس ثقه" الجرح والتعديل: ٦/١٠، وقال ابن معين: "ثقة =
[ ٣٢٠ ]
_________________
(١) = ليس له بأس"، وقال أيضًا: "كان يحيى بن سعيد يوثقه، وكان سفيان الثوري يضعفه" فقيل له: ما تقول أنت؟ قال: ليس بحديثه بأس، هو صالح"، انظر الجرح والتعديل: ٦/١٠. وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث"، التهذيب: ٦/١١٢، وقال الساجي: "ثقة صدوق"، التهذيب. "ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير" التهذيب، وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه" التهذيب. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ليس بالقوي" الضعفاء، له: ٧٢. وقال ابن حبان في الثقات: "ربما أخطأ" الثقات: ٧/١٢٢. وقال أبو حاتم: "محله الصدق" الجرح والتعديل: ٦/١٠. وفيه ما نقله ابن معين عن الثوري. وفي التهذيب: "وقال الدوري عن ابن معين: ثقة ليس به بأس، كان يحيى بن سعيد يضعفه، قلت ليحيى: فقد روى عنه، قال: قد روى عنه، وكان يضعفه، وكان يرى القدر" التهذيب: ٦/١١٢، ونقله الحافظ بالمعنى من تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/١٩٧، رقم ٣٩٣١ و٣/١٦٥ و٣/١٩٠. جـ- الحاصل: الظاهر أن كونه يرى القدر غير مؤثر بعدالته، لأنه لم يكن غاليًا فيه، بدليل توثيق ابن معين له مع قوله: "وكان يرى القدر". وأما تضعيف الثوري له فقد قيل: إنه كان بسبب القدر، وقيل إنه بسبب خروجه مع محمد بن عبد الله العلوي.=
[ ٣٢١ ]
صدوق، موثق"١"، ضعفه يحيى القطان"٢".
٢٠٤- "خ م""٣" عبد ربه بن نافع، أبو شهاب، الحناط"٤""٥":
_________________
(١) = والوهم إن كان قليلًا -وهو الظاهر من تعبيرهم- فلا يضر، فهو في مرتبة الاحتجاج به إن شاء الله. ١ في "ي" و"أ": "موثوق به"، قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٨: "صدوق.. وفيه قدرية"، وقال في الكاشف: ٢/١٤٩: "ثقه غمزه الثوري للقدر"، وفي الميزان: ٢/٥٣٩: "وقد نقم عليه الثوري خروجه مع محمد بن عبد الله"، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ انظر الجرح والتعديل: ٦/١٠، وقد روى عنه القطان. ٣ الرمز من "ي"، وفي "م": "د ت ق". ٤ في "ي" و"ز": "الخياط" بالخاء والياء، وهو خطأ. قال في التقريب: "بمهملة ونون": ١/٤٧١. ٥ خ م د س ق - عبد ربه بن نافع الكناني، أبو شهاب، الحناط صح وهو أبو شهاب الأصغر، الكوفي نزيل المدائن. له في مسلم حديث واحد، التهذيب: ٦/١٢٩. احتج الجماعة به سوى الترمذي، هدي الساري: ٤١٥. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وعاصم بن بهدلة، وعوف الأعرابي روى عنه: يحيى بن آدم، ومحمد بن الصامت الأسدي، ومسدد، وأحمد بن يونس أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والبزار، وابن نمير وغيرهم: "ثقة" هدي الساري: ٤١٥.=
[ ٣٢٢ ]
صدوق في حفظه شيء"٦".
٢٠٥- "م عة" عبد الرحمن بن إسحاق، المدني عباد"٧":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: تكلم بعض الأئمة في حفظه انظر المراجع. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه يحتج به، قال ابن حجر: "احتج الجماعة به سوى الترمذي، والظاهر أن تضعيف من ضعفه إنما هو بالنسبة إلى غيره من أقرانه كأبي عوانة وأنظاره" هدي الساري: ٤١٥. ٦ قال في المغني: ١/٣٧٠: "صدوق، وليس بذاك الحافظ"، وقال في الكاشف: ٢/١٥٤: "صدوق"، وقال كما هنا في الميزان: ٢/٥٤٤، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "احتج به خ م، وهو صدوق، لكن غيره أحفظ منه، له حديث واحد". ٧ خت بخ م عه عبد الرحمن بن إسحاق القرشي المدني، ويقال له: عباد بن إسحاق. قال الحاكم: لا يحتجان به، ولا واحد منهما، وإنما أخرجا له في الشواهد، التهذيب: ٦/١٣٩. روى عن: أبيه، وسعيد المقبري وأبي الزناد، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كيسان، والزهري روى عنه: يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وحماد بن سلمة، وإسماعيل وربعي ابنا علية.=
[ ٣٢٣ ]
قال أحمد: "صالح الحديث""١"، وضعفه الدَّارَقُطْنِيّ"٢".
٢٠٦- "د ت ق" عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي"٣""٤":
قال أحمد"٥": "كان عابد أهل الشام""٦". وقال أبو حاتم:
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: وثقه بعضهم وتكلم فيه بعضهم ورموه بالقدر، وتكلموا في حفظه ولم يظهر لي فيه شيء، ولذلك تركت الأقوال فيه، وهذا هو الحاصل. ١ العلل ومعرفة الرجال: ٢/٣٥٢، رقم ٢٥٥٩، وفي رقم ٣٣٠٧ قال: "ليس به بأس". ٢ الميزان: ٢/٥٤٧، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف والميزان، وكذا في هذه الرسالة. ٣ في "م" و"أ": "العبسي". قال البخاري: "هو العنسي أو العبسي" التاريخ الكبير: ٥/٢٦٥. ٤ بخ عه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي توفي سنة ١٦٥هـ. روى عن: أبيه، وعطاء، ونافع. روى عنه: عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، والوليد بن مسلم. أ - أقوال الأئمة فيه: أقوالهم فيه كثيرة، ولا طائل بذكرها، لأن غالبها في تضعيفه، انظرها في التهذيب:٦/١٥١. ب- حاصل الأقوال فيه: الذي ظهر لي أنه ضعيف من جهة حفظه، ورُمي بالقدر، واختلط في آخر عمره. ٥ ولم يحكم فيه الذهَبِيّ هنا، وقال في المغني: ٢/٣٧٧: "صدوق رمي بالقدر"، ولم يحكم فيه في الكاشف والميزان. ٦ التهذيب: ٦/١٥١.
[ ٣٢٤ ]
"ثقة""١"، وقال النسائي وغيره: "ليس بالقوي""٢".
٢٠٧- "م عه""٣" عبد الرحمن بن ثروان، شيخ لشعبة"٤""٥":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/٢١٩. ٢ نقله ابن عدي في الكامل: ٤/٢٨١. ٣ هكذا الرمز من "م". ٤ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، وقال في الكاشف: ٢/١٥٩: "ثقة"، وفي الميزان أيضًا لم يحكم فيه، وقال: "قلت: خرج له البخاري حديثه عن هزيل "، الميزان: ٢/٥٥٣. ٥ خ عه عبد الرحمن بن ثروان، أبو قيس الأودي، الكوفي، مات سنة ١٢٠هـ. له في صحيح البخاري حديثان كلاهما من روايته عن هزيل، انظر هدي الساري: ٤١٥. روى عن: الأرقم بن شرحبيل، وزاذان الكندي، وسويد بن غفلة روى عنه: الأعمش، وأبو إسحاق السبيعي، وفطر بن خليفة، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وقال العجلي: ثقة ثبت، ووثقه ابن نمير، والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم انظر التهذيب: ٦/١٥٣، وهدي الساري: ٤١٥، وغيرهما، وأورده ابن حجر فيمن تكلم فيه بأمر مردود من رجال البخاري فقال: "تكلموا في بعض حديثه"، الهدي: ٤٦٣. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ، قيل له: كيف =
[ ٣٢٥ ]
وثقه ابن معين"١"، وقال أحمد: "لا يحتج به""٢".
٢٠٨- "م عه" "٣""عبد الرحمن بن حرملة المدني"٤":
_________________
(١) = حديثه؟ قال: صالح، هو لين الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/٢١٨، وقال أحمد: "روى عنه الأعمش وشعبة، وهو يخالف في أحاديثه"، العلل ومعرفة الرجال: ١/٤١٢، رقم ٨٧٠، وذكره العقيلي في الضعفاء: ٢/٣٢٧، وأورده ابن حجر فيمن تُكُلِّمَ فيه بأمر مردود من رجال البخاري، كما تقدم، فقال: "تكلموا في بعض حديثه"، هدي الساري. جـ- حاصل الأقوال فيه: الظاهر أنه ثقة خالف في بعض حديثه، وضعّفه بسبب ذلك أبو حاتم. ١ الجرح والتعديل: ٥/٢١٨. ٢ ذكره الذهَبِيّ في الميزان: ٢/٥٥٣. ٣ في "أ" جاءت هذه الترجمة كما يلي: "عبد الرحمن المديني، وثقه القطان، وقال أحمد: "لا يحتج به"، وفي "ي" جاءت كما يلي: "عبد الرحمن بن حرملة مديني توقف به القطان، فقال أبو حاتم: لا قبح به"، هكذا. ٤ م عه عبد الرحمن بن حرملة أبو حرملة الأسلمي المدني. مات سنة ١٤٤هـ تقريبًا. روى له مسلم حديثًا واحدًا متابعة في القنوت، التهذيب: ٦/١٦١. روى عن: سعيد بن المسيب، وحنظلة بن علي الأسلمي، وعمرو بن شعيب، التهذيب. روى عنه: الثوري، والأوزاعي، ومالك، وسليمان بن بلال، وابن علية، والقطان.=
[ ٣٢٦ ]
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: "نقل ابن خلفون عن ابن نمير أنه وثقه"، التهذيب: ٦/١٦١. وقال محمد بن عمرو: في تهذيب الكمال: ١٧/٦١: محمد بن عمر كان ثقة كثير الحديث" التهذيب، وقال ابن معين: "صالح"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، قال ابن عدي: "لم أَر في حديثه حديثًا منكرًا"، التهذيب، والميزان: ٢/٥٥٦، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: "عبد الرحمن بن حرملة أبو حرملة، وسعيد بن المسيب أبو محمد، وحجاج بن أبي عثمان بخ ثقة " العلل ومعرفة الرجال: ١/٥٥٢، رقم ١٣١٦. ب- الذين تكلموا فيه: روى يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن حرملة أنه قال: "كنت سيء الحفظ أو كنت لا أحفظ، قال فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتاب"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، روى ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل عن ابن المديني أنه قال "سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: "محمد بن عمرو أحب إلى من ابن حرملة، وكان ابن حرملة يلقن ولو شئت أن ألقنه أشياء؛ فراددت يحيى في ابن حرملة، فقال: ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد يعني الأنصاري" الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، وقال أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى يعني ابن سعيد -وسئل عن ابن حرملة فضعفه ولم يدفعه" الجرح والتعديل، وفيه قول أبي حاتم السابق. جـ- الحاصل: الظاهر أنه لا يحتج بما ينفرد به مما يحدث به من حفظه، لما قيل في حفظه، والله =
[ ٣٢٧ ]
وثق"١"، وضعفه القطان"٢"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""٣".
٢٠٩- "خ ت" عبد الرحمن بن حماد الشعيثي"٤":
_________________
(١) = أعلم، ولا أدري هل كان ضابط كتاب أو لا؟ لم أر في ذلك شيئًا منقولًا، وهو أمر يحتاج إلى النقل. ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني ولا في الكاشف، ولا في الميزان. ٢ انظر الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣. ٣ الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، وقال: "يكتب حديثه". ٤ خ ت عبد الرحمن بن حماد الشعيثي، أبو سلمة البصري، توفي سنة ٢١٢هـ. من كبار شيوخ البخاري، وروى له البخاري حديثًا واحدًا في الجنائز وقد توبع عليه عند البخاري، انظر هدي الساري: ٤١٥، وحكى ابن حجر في التهذيب: ٦/١٦٤، عن الدَّارَقُطْنِيّ: "روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث" وقال في الخلاصة: ٢٢٦: "وعنه خ فَرْدَ حديثٍ"، والله أعلم. روى عن: عباد بن منصور، وابن عون، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري روى عنه: وهب بن إبراهيم الفامي، والترمذي، ويعقوب بن سفيان الفسوي أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه الدَّارَقُطْنِيّ، انظر التهذيب: ٦/١٦٤. وقال أبو زرعة: "لا بأس به"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢٦. وذكره ابن حبان في الثقات ٨/٣٧٨.=
[ ٣٢٨ ]
صدوق"١"، قال أبو حاتم: "ليس بالقوي""٢".
٢١٠- "عه" عبد الرحمن بن أبي الرجال"٣"، مدني مشهور"٤":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قلت: لم أر فيه غير قول أبي حاتم. جـ - حاصل الأقوال فيه: قول أبي حاتم فيه، جرح مبهم غير معتبر في مقابل التوثيق، فيحتج بعبد الرحمن، والله أعلم. ١ قال في المغني: ٢/٣٧٩: "صدوق مشهور" ولم يحكم فيه بشيء في الكاشف والميزان. ٢ الجرح والتعديل: ٥/٢٢٦، وقال: "كدت أن أدركه". ٣ بالكسر، وبالجيم. ٤ عه عبد الرحمن بن أبي الرجال، واسم أبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله.. الأنصاري المدني. روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري..، والأوزاعي، وابن أبي ذئب.. روى عنه: يحيى بن صالح الوحاظي، والحكم بن موسى، وهشام بن عمار أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وابن معين، والدَّارَقُطْنِيّ، وغيرهم وقال أبو داود: "ليس به بأس" انظر الجرح والتعديل: ٥/٢٨١، والتهذيب: ٦/١٦٩. ب- الذين تكلموا فيه: قال البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة، "قلت: حارثة وعبد الرحمن ابنا أبي الرجال، =
[ ٣٢٩ ]
صدوق"١"، وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم وغيره: "إنه لين الحديث""٢".
٢١١- "م عه" عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري"٣""٤":
_________________
(١) = فقال: عبد الرحمن أشبه وحارثة واهٍ، وعبد الرحمن أيضًا يرفع أشياء لا يرفعها غيره" سؤالات البرذعي ضمن كتاب: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية: ٢/٤٢٢، وقال الآجري عن أبي داود: أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة"، التهذيب: ٦/١٦٩، وقال المزي في تهذيبه: ٤/٧٨٧ عن أبي داود: "وقال في موضع آخر: ليس به بأس". جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في مرتبة الاحتجاج به، إلا أحرفًا يسيرة، وهي أحاديث عمرة التي جعلها عن عائشة، والله أعلم. ١ قال في المغني: ٢/٣٧٩: "مشهور، وثقه جماعة، وبعضهم لم يحتج به"، وفي الكاشف: ٢/١٦٣: "وثقه جماعة"، ولم يحكم فيه بشيء في الميزان. ٢ في "ز": "أنه ليس بالقوي الحديث"، وهو تصحيف، ولم أجد قول أبي حاتم هذا في الجرح والتعديل: نصًا بل الذي عنه فيه: "صالح هو مثل عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم": ٥/٢٨٢. ٣ قال الذهَبِيّ في الكاشف: "ثقة"، وفي المغني: "وثقه مسلم، والنسائي، ولينه ابن سعد"، وكذا قال في الميزان: ٢/٥٦٧. ٤ خت م عه عبد الرحمن بن أبي سعيد، وهو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي المدني، توفي سنة ١١٢هـ، لم أجده في هدي الساري، فيمن =
[ ٣٣٠ ]
_________________
(١) = علق له البخاري، وقد رمز لتعليق البخاري له في التقريب، والتهذيب، والخلاصة، وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في "الأدب"، وروى له الباقون"، تهذيب الكمال: ١٧/١٣٤. روى عن: أبيه، وعمارة بن حارثة الضمري، وأبي حميد الساعدي روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وهو من أقرانه، وسهيل بن أبي صالح، أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه مسلم، والنسائي، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر الميزان: ٢/٥٦٧، والتهذيب: ٦/١٨٣-١٨٤، ووثقه النووي في تهذيب الأسماء واللغات في ١/١/٢٩٦. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن سعد: "وكان كثير الحديث، وليس بثبت، ويستضعفون روايته، ولا يحتجون به" الطبقات الكبرى: ٥/٢٦٨، وقال ابن قتيبة: "وهو ضعيف عند أصحاب الحديث، ليس بثبت، وحديثه كثير" المعارف: ٢٦٨. قلت: أكاد أجزم بأن هذا القول نقل لعبارة ابن سعد في الطبقات، ولم أر فيه قولًا غير ذلك. جـ- الحاصل: الحاصل أن جرح ابن سعد غير مؤثر -فيما أرى-، لأنه في مقابل توثيق الموثقين، لا سيما وأَن غالب مادة ابن سعد أخذها عن الواقدي، وقوله هذا جاء في صورة التعبير عن رأي المحدثين ولم أجده رأيًا لأحد فيما اطّلعت عليه من المصادر، والله أعلم.
[ ٣٣١ ]
وثقه النسائي وغيره"١"، ولينه ابن سعد"٢".
٢١٢- "م س" عبد الرحمن بن سلمان"٣""٤":
_________________
(١) ١ الميزان: ٢/٥٦٧. ٢ في الطبقات: ٥/٢٦٨، وفي "م": "ابن سعيد"، وهو تصحيف. ٣ قال فيه في المغني: ٢/٣٨٠، كما هنا واكتفى في الكاشف بنقل قول أبي حاتم وقول البخاري، وفي الميزان نقل الأقوال التي ذكرها هنا، وقال: "ومشّاه بعضهم": ٢/٥٦٧. ٤ م مد س عبد الرحمن بن سلمان الحجري الرعيني المصري، له عند مسلم في مبيت ابن عباس عند ميمونة، انظر تهذيب الكمال: ١٧/١٤٩. روى عن: عقيل بن خالد، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب.. روى عنه: عبد الله بن وهب فقط انظر الخلاصة ٢٢٨. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن يونس، انظر التهذيب: ٦/١٨٧، وقال النسائي: ليس به بأس، التهذيب، وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث يروي عن عقيل أحاديث عن شيخٍ لعقيل يدخل بينهم الزهري في شيء سمعه عقيل من أولئك المشيخة، ما رأيت في حديثه منكرًا، وهو صالح الحديث، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء"، قال ابن أبي حاتم: "فسمعت أبي يقول: يُحَوَّل من هناك"، الجرح والتعديل: ٥/٢٤٢. ب- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن له غرائب عن عقيل -كما قال ابن يونس- ولولا ما قال فيه البخاري لقلنا: يحتج به، فقد وثقه ابن يونس، وقال النسائي: ليس به بأس، وعبارة البخاري وإن كانت مبهمة إلا أنه لا يقولها إلا فيمن يتهمه غالبًا، فأمر عبد الرحمن هذا =
[ ٣٣٢ ]
عن ابن الهاد"١" وثق، "و""٢" قال البخاري: "فيه نظر""٣"، وقال النسائي وغيره: "ليس بالقوي""٤".
٢١٣- "خ م" عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل"٥":
_________________
(١) = يحتاج إلى تتبع لرواياته، لمعرفة مقدار غرائبه ونوعها ثم يتضح أمره، والله أعلم. وقول أبي حاتم فيه هو جرح مفسر، ولم يضعفه، وحسب القاعدة هو المعتبر، لكن أيضًا يحتاج إلى تحقيق في سبب ذلك الذي ذكره أبو حاتم عنه؛ فربما يكون له تفسير. ١ هو يزيد بن عبد الله بن الهاد. ٢ ليست في "ز". ٣ الضعفاء الصغير: ٧١، والتاريخ الكبير: ٥/٢٩٤، والتاريخ الصغير: ١٧١، ط. إدارة ترجمان السنة. ٤ كتاب الضعفاء والمتروكين له: ٦٧، وقال في التهذيب: "وقال النسائي: ليس به بأس": ٦/١٨٨. ٥ خ م د تم ق عبد الرحمن بن سليمان -في المجروحين: ٢/٥٨: "ابن سليم"- ابن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، أبو سليمان، والغسيل هو جد أبيه حنظلة، مات سنة ١٧١ أو ١٧٢هـ، احتجّا به. روى عن: "حمزة والمنذر، والزبير، وسعد بني أبي أسيد الساعدي، وعن عباس بن سهل بن سعد". روى عنه: عبد الله بن إدريس، والحسين بن الوليد النيسابوري، وزيد بن الحباب. أ - أقوال الأئمة فيه: أجمل ابن حجر أقوال الأئمة فيه فقال: "وثقه ابن معين والنسائي، وأبو زرعة =
[ ٣٣٣ ]
مشهور، صدوق"١". قال النسائي: "ليس بالقوي""٢".
٢١٤- "خ ت" عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار"٣" المديني"٤":
_________________
(١) = والدَّارَقُطْنِيّ، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرًا، مَرَّض القول فيه أحمد ويحيى، وقالا: صالح، وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي: هو ممن يعتبر حديثه ويكتب"، هدي الساري: ٤١٦، وانظر الجرح والتعديل: ٥/٢٣٩، وفي المجروحين لابن حبان: وكان ممن يخطئ ويهم كثيرًا على صدق فيه، والذي أصل إليه فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الأَثبات من الآثار، وقد مَرَّض الشيخان القول فيه..": ٢/٥٨. حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في مرتبة الاحتجاج به، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي، قال ابن حجر: "تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي"، هدي الساري: ٤١٦. ١ لم يحكم فيه في المغني والميزان، وقال في الكاشف: ٢/١٦٧: "صدوق". ٢ لم أره في الضعفاء والمتروكين له، وهو في الميزان: ٢/٥٦٨، وفيه: "وقال مرة: ثقة". ٣ في "ي" و"أ": "المدني". ٤ خ د ت س عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المديني، احتج به البخاري في مواضع كثيرة، كما قال الحاكم. روى عن: أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار المديني. روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وابن المبارك.=
[ ٣٣٤ ]
_________________
(١) = أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن المديني: "صدوق" التهذيب: ٦/٢٠٧، وقال الحاكم أبو عبد الله "قد احتج به البخاري في الوضوء والجهاد وفي مواضع كثيرة من الجامع سمعت أبا العباس، محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: "قد حدث يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وحدث عنه الأشيب، وحدث عنه أبو النضر، فحسبه أن يحدث يحيى بن سعيد عنه" المدخل، ق٦٤. قلت: ومع ما ذكر الحاكم من احتجاج البخاري به في مواضع كثيرة من جامعه فإن الدَّارَقُطْنِيّ لم يتكلم في شيء من ذلك إلا في زيادة رواها عبد الرحمن هذا في حديثٍ في فضل الرباط في سبيل الله في صحيح البخاري، قال ابن حجر: "وقد تفرد بهذه الزيادة" هدي الساري: ٣٦١، وانظر ما روي في معناها في فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ٦/٨٦. وقد تكلم أكثر الأئمة في عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ولم يقولوا في عدالته شيئًا، ولم يطرحوه بمرة، بل صرحوا أنه يحتمل، وأنه ممن يكتب حديثه، وقد رأيت البخاري احتج به في "كتاب الوضوء": ١/٥١ من صحيحه ط. استانبول، وانظر: ٣/٢٢٤، وكتاب ابن القيسراني: ٢٩٢. قال الدَّارَقُطْنِيّ: "خالف فيه البخاريُّ الناسَ، وليس بمتروك" التهذيب: ٦/٢٠٧، وقال أبو حاتم: "فيه لين، يكتب حديثه ولا يحتج به" الجرح والتعديل: ٥/٢٥٤. ب- الحاصل: الظاهر أن غالب حديثه حسن، وأن البخاري انتقى من حديثه ما كان كذلك، والله أعلم، وكأن ما انتقى البخاري من حديثه صار عنده في رتبة الصحيح لوجود =
[ ٣٣٥ ]
وثق"١"، وقال ابن معين: "في حديثه ضعف""٢"، "وكذا لينه الحاكم""٣".
٢١٥- "م" عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري"٤".
_________________
(١) = شواهد له أو متابعات، والله أعلم. ١ قال الذهَبِيّ في المغني: "وثق"، وقال في الميزان: "صالح الحديث، وقد وثق، وحدث عنه يحيى بن سعيد مع تعنته في الرجال.." ولم يحكم فيه في الكاشف. ٢ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٢٠٣، رقم ٣٩٥٩. ٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ"، وقد ذكر الحاكم أبو عبد الله عبد الرحمن هذا في المدخل: ق٦٤، فيمن جرح من رجال البخاري، ونقل فيه ما نقلت من الأقوال. ٤ م عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري المدني، وهو الأُمامي، يقال إنه من ولد أبي أمامة، أبو محمد، مات سنة ١٦٢هـ، له عند مسلم حديث واحد شاهد في النكاح في تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، وانظر في صحيح مسلم: ٢/١٠٢٨، وروى عنه البخاري في التاريخ الصغير: ١/١. روى عن: الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. روى عنه: فليح بن سليمان، وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد القطواني.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه يعقوب بن شيبة، وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب: ٦/٢٢٠. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "شيخ مديني مضطرب الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/٢٦٠، وقال ابن =
[ ٣٣٦ ]
عن الزهري، غيره أقوى منه"١"، وقد وثق"٢".
٢١٦- "خ م" عبد الرحمن بن محمد المحاربي"٣":
_________________
(١) = معين: "شيخ، مجهول"، تاريخ ابن معين برواية الدوري: ١/١٣٩، رقم ٤٦٣، وقال ابن عدي: "ليس بالمعروف"، الميزان: ٢/٥٧٧، وقال الأزدي: "ليس بالقوي عندهم". جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن تضعيفه بالجهالة غير وارد، لرواية جماعة كثيرة عنه، وكأن مَنْ جهَّله عَنَىَ أنه غير معروف بالطلب، لكن ينقضه ما قال ابن سعد من أنه "كان عالمًا بالسيرة وغيرها، وكان كثير الحديث "، الطبقات الكبرى القسم المتمم: ص٤٦٧، رقم ٤٠٣. فيبقى فيه من الجرح قول أبي حاتم، وقول الأزدي، فالظاهر أنه يخطئ، فلعله حسن الحديث ١ قال في المغني: ٢/٣٨٣: "صدوق، وقد لين"، ولم يحكم فيه في الميزان، وفي الكاشف. ٢ انظر أقوال الأئمة فيه. ٣ ع عبد الرحمن بن محمد المحاربي، أبو محمد الكوفي، مات سنة ١٩٥هـ، له في البخاري حديثان متابعة، انظر هدي الساري: ٤١٧. روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجري، والأعمش ويحيى بن سعيد الأنصاري.. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر ابن شيبة، وأبو سعيد الأشج. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، والنسائي، والبزار، والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم، انظر التهذيب: =
[ ٣٣٧ ]
ثقة، لكنه يروي المناكير عن المجاهيل"١".
٢١٧- "خ م" عبد الرحمن بن نمر"٢":
_________________
(١) = ٦/٢٦٥-٢٦٦، وهدي الساري: ٤١٧ وغيرها. وقال أبو حاتم: "صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بروايته عن المجهولين"، الجرح والتعديل: ٥/٢٨٢، وقال العجلي: "لا بأس به"، معرفة الثقات: ٢/٨٦، رقم ١٠٧٥. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أبي حاتم، "وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: بلغنا أن المحاربي كان يدلس، ولا نعلمه سمع من معمر"، الميزان: ٢/٥٨٥، وقال الدارمي: "ليس بذاك"، التهذيب: ٦/٢٦٦، وقال الساجي: "صدوق يهم". جـ- الحاصل: الحاصل أنه ثقة، يدلس ويروي عن المجاهيل، فيحتج بما كان من روايته عن الثقات مصرحًا فيه بالسماع.. وقد ذكره ابن حجر فيمن ضعف بأمر مردود من رجال البخاري فقال: "تُكُلِّمَ فيه للتدليس"، هدي الساري: ٤٦٣. ١ قال في المغني: ٢/٣٨٥: "ثقة مشهور"، وقال في الكاشف: ٢/١٨٤: "ثقة يغرب"، وقال في الميزان: ٢/٥٨٥: "ثقة، صاحب حديث" وذكره في التذكرة، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة نبيل، روى مناكير عن مجاهيل". ٢ خ م د س عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو، الدمشقي، له عند البخاري ومسلم حديث واحد، في الكسوف متابعة، انظر التهذيب: ٦/٢٨٨. روى عن: الزهري، ومكحول الشامي.=
[ ٣٣٨ ]
_________________
(١) = روى عنه: الوليد بن مسلم فقط. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال دحيم: "عبد الرحمن بن نمر صحيح الحديث عن الزهري "، الجرح والتعديل: ٥/٢٩٥، وفي بعض النسخ "صالح الحديث"، وقال أبو أحمد الحاكم: "مستقيم الحديث"، وقال أبو داود: ليس به بأس، التهذيب: ٦/٢٨٧، وقال ابن البرقي: "ثقة"، التهذيب: ٦/٢٨٨، ووثقه الذهلي أيضًا، انظر التهذيب. وقال ابن عدي: "له عن الزهري نسخة، وأحاديثها مستقيمة"، الميزان: ٢/٥٩٥. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "ليس بقوي، لا أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم. وسليمان بن كثير، وسفيان بن حسين أحب إلي من ابن نمر، وابن نمر أحب إلي من مرزوق ابن أبي الهذيل"، الجرح والتعديل: ٥/٢٩٥، وقال ابن معين: "ابن نمر ضعيف في روايته عن الزهري"، الجرح والتعديل. وذكر ابن حجر في التهذيب: ٦/٢٨٨ عن ابن عدي ما فهمت منه أن ابن معين ضعف ابن نمر هذا لتفرده بزيادة "والمرأة مثل ذلك" في حديث بسرة في الأمر بالوضوء من مس الذكر. وفيه: "وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء". جـ- الحاصل: قلت: تضعيف ابن معين وأبي حاتم له فيه ما يجعله جرحًا غير مقبول لما يأتي:
(٢) لأنهما وإن كانا إمامين في هذا الشأن إلا أنهما متشددان.
(٣) ولأن جرح أبي حاتم له فيه ما كأنه علةُ جرحِهِ وهو تفرد الوليد بن مسلم بالرواية =
[ ٣٣٩ ]
عن الزهري، صدوق"١"، ضعفه ابن معين في الزهري"٢".
٢١٨- "ع" عبد الرزاق بن همام"٣":
_________________
(١) = عنه، فإن كان كذلك فهو غير مؤثر، لأن ابن نمر معروف لدى الأئمة، وإن لم يرو عنه إلا الوليد، قال ابن حجر: "ضعف بسبب تفرد الوليد بن مسلم عنه"، الهدي: ٤٦٣، وابن معين كأنه جرحه لتفرده بالزيادة في ذلك الحديث، وذلك أيضًا لا يضر كما هو معروف.
(٢) ولأنه وثقه بعض الأئمة، ولا معارض لذلك إلا ما نقلت من الجرح الذي في النفس منه شيء. فهو في مرتبة الاحتجاج به، والله أعلم. ١ لم يحكم فيه في المغني وفي الكاشف، وفي الميزان بل اكتفى بنقل التضعيف فيه ولم ينقل فيه تعديلًا سوى قول ابن عدي نقله في الميزان. ٢ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٣/٢٤٨، رقم ١١٦٤. ٣ ع عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، أبو بكر صح الصنعاني، ولد سنة ١٢٦هـ وتوفى سنة ٢١١هـ عن خمس وثمانين سنة وكان قد عَمِيَ. حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه إمام ثقة، روى عنه الأئمة الثقات، وفيه نوع تشيع، ولم يكن غاليًا وأُنكرتْ عليه أحاديث تغتفر له في جنب كثرة ما حدث به، وقَبِلَ التلقين بعد المائتين، فمن سمع بعدها فلا شيء، وقد أطال فيه الذهَبِيّ هنا، وكفى، وأمره واضح لا يحتاج لإطالة، انظر ترجمته في التهذيب: ٦/٣١٠-٣١٥، والميزان: ٢/٦٠٨، ما بعدها، والتذكرة: ١/٣٦٤، والمغني: ٢/٣٩٣، و"نكت الهميات في =
[ ٣٤٠ ]
أحد الأعلام، احتجوا به، وله غرائب ومناكير، واحْتُمِلَ ذلك له"١"، ولا عبرة بقول عباس العنبري"٢": "إنه لكذاب""٣"، وقد قال النسائي: "فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة""٤"، وقال أبو أحمد ابن عدي، وهو منصف"٥": "حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافق عليها""٦"، وقال أبو حاتم الرازي"٧": "يكتب حديثه ولا يحتج به""٨"، "وقال
_________________
(١) = نكت العميات: ١٩١-١٩٢. ١ قال الذهَبِيّ في المغني: "أحد الأئمة الثقات"، ولم يقل فيه شيئًا في الكاشف، وقال في الميزان: "أحد الأعلام الثقات"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، وقال:"إمام له ما ينكر، وفيه تشيع معروف"، وذكره في "تذكرة الحفاظ". ٢ في "ي": "العفيري"، وهو خطأ. وفي "م": "ابن عباس"، وهو خطأ أيضًا. والعباس هذا هو العباس بن عبد العظيم العنبري. انظر مشارق الأنوار: ٢/١٢٦. ٣ قال هذا بعد رجوعه من اليمن إلى العراق حينما دخل عليه أصحاب الحديث، وأكده بالقسم أيضًا انظر المدخل: ق٦٣، وقد أنكر عليه الحاكم ذلك فقال: "أفرط العباس، وهذا غير مقبول منه"، وانظر لزامًا مقدمة ابن الصلاح: ٥٩٧، فإنه حَمَلَهُ على أنه قاله فيه بعد ما اختلط، وذكر ابن الصلاح عبد الرزاق فيمن خلط في آخر عمره من الثقات. ٤ الضعفاء: ٧٠، ونكت الهميان: ١٩٢. ٥ في "أ" و"ي": "مصنف"، وهو تصحيف. ٦ الكامل: ٥/٣١٥. ٧ في "ي": "الدارمي"، وهو خطأ. ٨ الجرح والتعديل: ٥/٣٩.
[ ٣٤١ ]
الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة يخطئ على معمر في أحاديث ليست في الكتاب""١".
٢١٩- "خ د ت ق" عبد العزيز بن عبد الله الأويسي"٢":
شيخ البخاري. ضعفه أبو داود"٣".
٢٢٠- "ع" عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان"٤":
_________________
(١) ١ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ". ٢ خ د ت ق كن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي صح أبو القاسم، المدني الفقيه. روى عن: مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وسليمان بن بلال روى عنه: البخاري، وروى له أبو داود، والترمذي، والنسائي في مسند مالك، وابن ماجه بواسطة حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة متفق على توثيقه بين الأئمة. قلت: ولم أَر فيه جرحًا سوى ما روي عن أبي داود أنه قال: ضعيف، مع أنه روي عنه توثيقه أيضًا، فلا عبرة بذلك الجرح، وإن صح عنه، عملًا بقواعد الجرح والتعديل. ٣ الميزان: ٢/٦٣٠، والمغني: ٢/٣٩٨، وقال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة مشهور"، وقال في الميزان: "ثقة جليل"، ورمز للعمل على توثيقه، وفي الكاشف: ٢/٢٠٠: "ثقة مكثر". ٤ ع -عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان صح الأموي، المدني، نزيل الكوفة. له عند البخاري حديث واحد في تفسير سورة المائدة، وله شاهد، انظر هدي الساري: ٤١٩.=
[ ٣٤٢ ]
وثقوه، وضعفه أبو مسهر فقط"١".
٢٢١- "م" عبد العزيز بن المطلب"٢""٣":
_________________
(١) = روى عن: أبيه، وصالح بن كيسان، ونافع مولى ابن عمر، ومكحول.. وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن ميسرة الطائفي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، ومسعر وغيرهم. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه الأئمة، ومنهم ابن معين، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وابن عمار، وقال: "ثقة ليس بين الناس اختلاف"، التهذيب: ٦/٣٥٠، وانظر هدي الساري: ٤١٩. قلت: فأمره بَيّنٌ أنه ثقة، فلا ضرورة للإطالة فيه، وهذا هو الحاصل، وقد قال ابن حجر: "لم يثبت عن أحمد تضعيفه"، هدي الساري: ٤٦٣. ١ قال في المغني: "وثقه جماعة وضعفه أبو مسهر"، وقال في الميزان: "وثقه جماعة، وضعفه أبو مسهر وحده"، وقال في الكاشف: "ثقه"، ورمز في الميزان للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات فقال: "وثقوه، ولينه أبو مسهر فقط بلا حجة". قلت: قد لينه غير أبي مسهر، فقال ابن حبان في الثقات: "يخطئ، يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات" التهذيب: ٦/٣٥٠، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، الجرح والتعديل: ٥/٣٨٩، لكن لا يضره هذا التليين. ٢ في "م" و"ز" تأخر هذا الاسم عن الذي قبله، فجاء بعد عبد المجيد وجاء بعده عبد الكريم، فهذا من الأمور التي يظهر منها تقارب هاتين النسختين، وهناك أمور بالمقابل تدل على تقارب النسختين الأخريين من بعضها. ٣ خت م ت ق عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، المخزومي، أبو =
[ ٣٤٣ ]
استشهد به مسلم"١"، صويلح.
_________________
(١) = طالب المدني، مات في ولاية أبي جعفر، استشهد به مسلم، وقال ابن حجر: "له موضع معلق في الأحكام"، الهدي: ٤٥٨، أي عند البخاري. روى عن: أبيه، وأخيه الحكم، وسهيل بن أبي صالح.. روى عنه: إبراهيم بن سعد، وأبو عامر العقدي، ومعن بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس. أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن معين: "صالح" الجرح والتعديل: ٥/٣٩٣، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، الجرح والتعديل، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "شيخ مدني يعتبر به"، التهذيب: ٦/٣٥٨، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود: "لا أدري كيف حديثه"، الميزان: ٢/٣٣٦، وذكره الحاكم أبو عبد الله في باب "من عيب على مسلم إخراج حديثه" فقال: "ذكر عنه في الشواهد، وقد روى عنه هذا الشيخ إسماعيل ابن أبي أويس، وغيره أحاديث مستقيمة إلا حديث ابن شبرمة عن الحسن فإنه يتفرد به، وقيل فيه من جهة هذا الحديث الواحد إن شاء الله أو غيره، تركوه، ومسلم على أصله في الاستشهاد به"، المدخل: ق٥٦. ب- الحاصل: الحاصل أنه صالح الحديث، وضعفه محتمل، فيعتبر بحديثه، والله أعلم. ١ قال في المغني: "وأخرج له مسلم في الشواهد، لا الأصول، وانفرد بحديث منكر ذكره العقيلي": ٢/٤٠٠، وقال في الميزان: " وأخرج له مسلم في الشواهد، لا الأصول، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وتعلق عليه بحديث انفرد به، رواه عبد الرحمن بن مهدي عن عبد العزيز " فذكره، ولم يحكم فيه في الكاشف.
[ ٣٤٤ ]
٢٢٢- "ع" عبد الكريم بن مالك الجزري"١".
ثقة"٢"، له ما قد ينكر"٣"، ولهذا تَوَقَّف"٤" في أمره ابن حبان"٥".
٢٢٣- "م عه" عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد"٦"،
_________________
(١) ١ ع عبد الكريم بن مالك الجزري صح أبو سعيد مات سنة ١٢٧هـ. روى عن: ابن أبي ليلى، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وطاوس، ومقسم. روى عنه: مالك، والسفيانان. الحاصل من أقوال الأئمة فيه: الحاصل أنه ثقة متين كثير الحديث وأمره بين، ولذا أعرضت عن ذكر الأقوال الكثيرة في توثيقه وتثبيته عن الأئمة، لكن تكلم ابن معين في حديثه عن عطاء خاصة، والله أعلم. ٢ قال في المغني: "ثقة مشهور"، وقال في الكاشف: "حافظ مكثر"، وقال في التذكرة: "وثقه النسائي وغيره، ووصف بالحفظ": ١/١٤٠، وقال في الميزان: ٢/٦٤٥: "من العلماء الثقات في زمن التابعين"، وقال: "قلت: قد قفز القنطرة، واحتج به الشيخان، وَثبّتَه أبو زكريا " ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة، توقف فيه ابن حبان، واحتج بمن هو دونه". ٣ في "م": "ننكر"، والمثبت من "ز"، وهو الصواب. ٤ في "م": "يوقف"، وهو تصحيف. ٥ في المجروحين: ٢/١٣٨. ٦ في "ي": "داود" وفي "م" و"أ" أصلحت في الحاشية إلى "رواد".
[ ٣٤٥ ]
المدني"١""٢":
_________________
(١) ١ قوله "المدني" إما أن يكون قد سكنها أولًا، أو أن ذلك سهو، لأن المذكور عنه أنه "مكي" كما في التهذيب: ٦/٣٨١، والتاريخ الكبير: ٦/١١٢، والجرح والتعديل: ٦/٦٤، والخلاصة: ٢٤٣، والله أعلم. ٢ م عه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد المكي أبو عبد الحميد. توفي سنة ٢٠٦هـ وقال ابن حبان: "قبل المائتين بقليل" المجروحين: ٢/١٥٢، وفي حاشية الخلاصة: ٢٤٣: "روى له مسلم مقرونًا بغيره ا. هـ. تهذيب". روى عن: أبيه، وأيمن بن نابل، وابن جريج، ومعمر وغيرهم روى عنه: أحمد، والشافعي، والحميدي، ونوح بن حبيب.. وغيرهم. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأحمد، والنسائي وغيرهم انظر التهذيب والميزان، ووثقه أبو داود، وقال: "ثقة داعية إلى الإرجاء"، الميزان: ٢/٦٤٨، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "كان أثبت الناس في ابن جريح"، التهذيب: ٦/٣٨٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه، كان الحميدي يتكلم فيه" الجرح والتعديل: ٦/٦٥، وقال البخاري: "كان يرى الإرجاء، ، وكان الحميدي يتكلم فيه" الضعفاء: ٧٨، والتاريخ الكبير: ٦/١١٢، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا يحتج به ويعتبر به"، الميزان: ٢/٦٤٨. قلت: وقد أُنكرت عليه أحاديث مناكير، وتفرد بأحاديث، وتكلم فيه غير من ذكرت من الأئمة أيضًا لإرجائه.=
[ ٣٤٦ ]
ثقة"١" مرجئ داعية، غمزه ابن حبان"٢".
٢٢٤- "ع" عبد الملك بن أعين"٣":
_________________
(١) = جـ- الحاصل: الذي ظهر لي أنه ثقة صاحب بدعة، وأنه أنكرت عليه أحاديث بعضها أخطأ هو فيها، وبعضها العهدة فيها على بعض الذين رووا عنه، ولعل بعضها يكون الحمل فيها على بعض شيوخه، فقد جاء عن ابن معين فيه أنه كان يروي عن ضعفاء، وأكثر ما طعن به الإرجاء. فهو عندي يحتج به، وإن قيل أنه داعية إلى بدعته، لأن أئمة ثقاتًا كتبوا عنه، ووثقوه. ولعل الحق هو الاحتجاج بالمبتدع الذي لا يكفر ببدعته، وإن كان داعية، ولو أن كثيرًا من العلماء أو أكثرهم على عدم قبول الداعية إلى بدعته، انظر مقدمة ابن الصلاح ص٢٢٩ ط. دار الكتاب -بل أقول إنه الحق لأن البخاري ومسلمًا أخرجا عن جماعة قيل عنهم إنهم دعاة. انظر محاسن الاصطلاح ص٢٢٩-٢٣١، وتأمل في أمر عبد المجيد هذا فقد وثقه أئمة وقالوا عنه إنه داعية إلى بدعته كما قال الذهَبِيّ هنا: "ثقة مرجئ داعية" وقال أبو داود -كما تقدم أيضًا- "ثقة داعية إلى الإرجاء"، الميزان: ٢/٦٤٨. وأما جرح ابن حبان له فقد أنكر ابن حجر إفراطه في ذلك في التقريب: ١/٤١٧. ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "صدوق مرجئ كأبيه": ٢/٦٤٨. ٢ في كتاب المجروحين: ٢/١٥٢، فقال: "منكر الحديث جدًا، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك، وقد قيل إنه هو الذي أدخل أباه في الإرجاء. ٣ ع عبد الملك بن أَعْين الكوفي.=
[ ٣٤٧ ]
عن أبي وائل، صدوق"١"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث""٢"،
_________________
(١) = له في الصحيحين حديث واحد قرن فيه بجامع بن أبي راشد، التهذيب، وذكره الحاكم فيمن لم يحتج به البخاري وقال: "من الشيعة، روى لابن عيينة عن أبي وائل حديثًا في كتاب "التوحيد"، المدخل: ق ٤٥. روى عن: أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبي وائل روى عنه: ابن إسحاق، وإسماعيل بن سميع، وعبد الملك بن أبي سليمان، والسفيانان. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه العجلي، انظر التهذيب: ٦/٣٨٦، وقال أبو حاتم: "من عُتَّقِ الشيعة، وفي التهذيب: "من أعتى الشيعة" محله الصدق، صالح الحديث يكتب حديثه" الجرح والتعديل: ٥/٣٤٣، وقال الساجي: "كان يتشيع ويحمل في الحديث" التهذيب، هكذا ولعلها: ويحتمل، وقال البخاري: "وكان شيعيًا روى عن ابن عيينة، وإسماعيل بن سميع يحتمل في الحديث"، الضعفاء: ٧٣، وذكره ابن حبان في الثقات، وسأل عبد الله بن أحمد أباه عنه فقال: "كان يتشيع، وقد روى عنه سفيان.." العلل ومعرفة الرجال: ١/٥٥١، رقم ١٣١٢، وفيه قول ابن معين. وقال محمد بن المثنى: "ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن عبد الملك ابن أعين، وكان فيما أُخبرتُ حدَّث عنه ثم أمسك عنه"، الجرح والتعديل. ب- الحاصل: الحاصل أنه بَيْنَ أن يكون حديثه حسنًا، أو يصلح للاعتبار، والله أعلم. ١ قال في المغني: "وهو شيعي"، وقال في الكاشف: "شيعي صدوق"، ولم يقل فيه شيئًا في الميزان. ٢ الجرح والتعديل: ٥/٣٤٣.
[ ٣٤٨ ]
وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء""١".
٢٢٥- "ع" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج"٢""٣":
ثقة مدلس"٤"، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "يتجنب"٥" تدليسه، فإنه وحش"٦" التدليس، لا يدلس إلا فيما قد سمعه من مجروح كإبراهيم بن
_________________
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٣/٣٣٧، رقم ١٦٢٨. ٢ هذه الترجمة تأخرت في "ز" عن التي بعدها. ٣ ع عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو خالد وأبو الوليد المكي صح توفي قرابة سنة ١٥٠هـ، ذكره الحاكم في المتفق عليهم عند البخاري ومسلم. روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وخلق كثير. روى عنه: ابناه: عبد العزيز ومحمد، والليث، والأوزاعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخلق. حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة أمام لكنه يدلس وقد عده ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، ولوضوح حاله وتوثيق الأئمة له لم أذكر أقوال الأئمة فيه، وانظر ترجمته في التهذيب: ٦/٤٠٢-٤٠٦، والميزان: ٢/٦٥٩، والجرح والتعديل: ٥/٣٥٦-٣٥٨، وفي غيرها. ٤ قال في الكاشف: "أحد الأعلام"، ولم يذكره في المغني، وقال في الميزان: ٢/٦٥٩: "أحد الأعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته ". ٥ في "ز": "يجتنب". ٦ في "أ": "فاحش" وفي التهذيب: "قبيح".
[ ٣٤٩ ]
أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، فأما ابن عيينة فيدلس عن الثقات""١".
٢٢٦- "م عه" عبد الملك بن أبي سليمان"٢""٣":
ثقة"٤"، تكلم فيه شعبة، لتفرده بحديث الشفعة.
_________________
(١) ١ سؤالات الحاكم للدارقطني: ص ١٧٤-١٧٥، رقم ٢٦٥. ٢ في "م": "سلمان" وهو تصحيف. ٣ خت م عه عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: ميسرة العرزمي. صح الكوفي ، توفي سنة ١٤٥هـ. ذكره الحاكم في المدخل: ق٣١ فيمن اتفق عليهم الشيخان روى عن: "أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح"، وغيرهم.. روى عنه: "جرير الضبي، وإسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، والقطان، وابن نمير"، وغيرهم التذكرة. حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، لا يضره الخطأ اليسير، ولا يضره تفرده بحديث الشفعة، وأمره واضح، ولهذا تركت ذكر الأقوال فيه، وثناء الأئمة عليه وعلى حفظه وتثبته، وأما تضعيف من ضعفه فلا يؤثر، عملًا بقواعد الجرح والتعديل. والله أعلم. ترجمته في الميزان: ٢/٦٥٦، وتذكرة الحفاظ: ١/١٥٥، والتهذيب ٦/٣٩٦-٣٩٨، وفي غيرها. ٤ لم يذكره في المغني، وقال في الكاشف: "الكوفي الحافظ"، وقال في الميزان: ٢/٦٥٦: "أحد الثقات المشهورين، تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بخبر الشفعة للجار "، وقال في تذكرة الحفاظ: ١/١٥٥ "الحافظ الكبير وكان من الحفاظ الأثبات ".
[ ٣٥٠ ]
٢٢٧- "ع" عبد الملك بن عمير"١":
_________________
(١) ١ ع عبد الملك بن عمير بن سويد صح اللخمي الكوفي الفَرَسِيّ أبو عمرو القبطي، "عرف بذلك لفرس كان له اسمه قبطي" الميزان: ٢/٦٦٠، و"الفَرَسِيّ" بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبةً إلى فرسه، يُنْظر تقريب التهذيب، ص ٦٢٥، رقم ٤٢٢٨. مات في آخر سنة ١٣٦هـ. احتج به الشيخان من رواية القدماء عنه، وذكرا له في المتابعات والشواهد من رواية المتأخرين، انظر هدي الساري: ٤٢٠. روى عن: جابر بن سمرة، وجندب بن عبد الله، وعدي بن حاتم، وابن الزبير وغيرهم ﵁. روى عنه: "زائدة، والسفيانان، وإسرائيل، وعبيدة بن حميد"، وغيرهم. أ - أقوال الأئمة فيه: ذكر الذهَبِيّ بعضها، وذكرت أقوال الذهَبِيّ فيه، "وثقة العجلي، وابن معين والنسائي، وابن نمير " الهدي: ٤٢٠. وكل الذي طُعِن به الغلط وسوء الحفظ، فأما سوء الحفظ، فإنه إنما ساء حفظه في آخر عمره، وقال بعضهم: اختلط، وقال بعضهم: لم يختلط ولكن ساء حفظه فقط. وأما الغلط فالظاهر أنه يغلط، ولكن ليس بكثير الغلط، بدليل احتجاج الجماعة به، ولو كان كذلك لم يحتجوا به، قال الإمام الذهَبِيّ رحمه الله تعالى: "والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا، وحديثهم في كتب الإسلام كلها، وكان عبد الملك ممن جاوز المائة". الميزان: ٢/٦٦١. وعلى سوء الحفظ ينزّل قول أحمد: "مضطرب الحديث جدًّا، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غَلِط في كثير منها"، الجرح والتعديل، ٥/٣٦١. والله أعلم. قلت: وخمس مئة حديث، أو نحوها ليست قليلة.=
[ ٣٥١ ]
وثقوه"١"، وقد قال أحمد بن حنبل: "مضطرب الحديث""٢"، وقال ابن معين: "مختلط""٣"، وقال أبو حاتم: "ليس بحافظ""٤".
٢٢٨- "ق" عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي"٥""٦":
_________________
(١) = ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة يغلط قليلًا، ولكن ساء حفظه في آخر عمره، فتقبل روايته قبل كبره وسوء حفظه، ولا تقبل بعد ذلك، وهذا ما فعله البخاري ومسلم كما قال ابن حجر. ١ قال في المغني: ٢/٤٠٧: "ثقة مشهور.."، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان: ٢/٦٦٠: "الكوفي الثقة"، ولكنه طال عمره وساء حفظه"، ورمز للعمل على توثيقه وقال في التذكرة: ١/١٣٦: "وكان من العلماء الأعلام "، وقال: "قلت: ما اختلط الرجل، ولكنه تغير تغير الكبر.."، قال هذا بعد حكايته قول ابن معين فيه: "هو مختلط"، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "وثقوه، وقد تغير بأخرة، وما اختلط". ٢ الجرح والتعديل: ٥/٣٦١، وتمامه: "جدًا مع قلة حديثه، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها". ٣ المصدر السابق: ٥/٣٦١، وفي بعض الكتب: "مخلط". ٤ الجرح والتعديل: ٥/٣٦١، وتمامه: "هو صالح، تغير حفظه قبل موته". ٥ قال في المغني: "قال الدَّارَقُطْنِيّ: كثير الوهم لا يحتج به"، وقال في الكاشف: "صدوق يخطئ"، وقال في الميزان: "مكثر، صاحب حديث وفضل"، وترجم له في تذكرته. ٦ ق عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرقاشي، البصري وأصل كنيته =
[ ٣٥٢ ]
_________________
(١) = أبو محمد، مات سنة ٢٧٦هـ. روى عن: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عبادة، والعقدي. روى عنه: ابن ماجه، وابن صاعد، وأبو بكر النجاد أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أبو داود: "رجل صدوق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة"، تاريخ بغداد: ١٠/٤٢٧، قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: "ما رأيت أحفظ من أبي قلابة"، تاريخ بغداد: ١٠/٤٢٦، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "وكان يحفظ أكثر حديثه"، الثقات: ٨/٣٩١. قال مسلمة بن قاسم: "سمعت ابن الأعرابي يقول: "وكان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه، وكان من الثقات "، التهذيب: ٦/٤٢٠. وقال مسلمة: "وكان راوية للحديث متقنًا، ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة"، التهذيب: ٦/٤٢١. وقد ذكره ابن الصلاح في مقدمته فيمن خلط في آخر عمره من الثقات: ص٥٩٧، ولم يذكر فيه إلا قول ابن خزيمة الآتي. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول الدَّارَقُطْنِيّ، "وقال ابن خزيمة: ثنا أبو قلابة. بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد ". جـ- الحاصل: أنه لولا قول الدَّارَقُطْنِيّ، وما قال ابن خزيمة فيه لكان عدلًا ضابطًا، أما وقد قالا فيه ما قالا، =
[ ٣٥٣ ]
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "قيل لنا: كان مجاب الدعوة، صدوق، كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، لا يحتج بما ينفرد به، بلغني"١" عن شيخنا أبي القاسم بن منيع"٢"، قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء"٣" ما منها حديث يسلم"٤" إما في الإسناد أو في المتن، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه""٥".
_________________
(١) = فإنه إن لم يكن ذلك بعد اختلاطه، فهو لا يحتج بما ينفرد به، وإلا فهو ثقة، ولعل كثرة خطئه الذي قال الدَّارَقُطْنِيّ: إنما حصلت بعد اختلاطه وخروجه إلى بغداد، بدليل توثيق مسلمة له وابن الأعرابي له، وثناء الطبري على حفظه، والله أعلم. ١ في "ي" و"أ": "بلغنا ". ٢ واسمه: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي أصلًا، والبغدادي مولدًا ووفاة، ولد سنة ٢١٣هـ، وتوفي سنة ٣١٧هـ، وكان ثقة مكثرًا، عارفًا فهمًا، وهو أحد شيوخ الدَّارَقُطْنِيّ، وقد أثنى عليه الدَّارَقُطْنِيّ ثناء عاطرًا ووثقه، انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٠/١١١-١١٧، والأعلام للزركلي: ٤/٢٦٣. ٣ أي أجزاء حديثية، والجزء عند المحدثين يختلف حجمه من جزء إلى آخر، فبعض الأجزاء يكون بضع أوراق وبعضها يتكون من عشرات الأوراق، انظر تعريف الجزء في "منهج النقد في علوم الحديث": ص١٨٤. ٤ في سؤالات الحاكم: "سلم منه". ٥ سؤالات الحاكم للدارقطني: ص١٣١، رقم ١٥٠.
[ ٣٥٤ ]
٢٢٩- "خ م" عبد الواحد بن زياد"١":
صدوق، ذو مناكير"٢"، وقد وثق، وأما ابن معين فقال: "ليس بشيء""٣". وقال أبو داود الطيالسي: "عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش
_________________
(١) ١ ع عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم، أبو بشر وقيل أبو عبيدة البصري. مات سنة ١٧٦هـ، قال الحاكم: "فقد اعتمده أيَّ اعتماد، وهو ﵀ موضعٌ أن يعتمد"، المدخل: ق٦٣، يعني أن مسلمًا اعتمد عبد الواحد في صحيحه. روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعاصم الأحول، والأعمش، وصالح بن حي روى عنه: ابن مهدي، وعفان، وعارم، ومعلى بن أسد حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، صاحب كتاب، احتج به الجماعة، ووثقه الأئمة، قال ابن عبد البر: "أجمعوا، لا خلاف بينهم، أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت"، التهذيب: ٦/٤٣٥. وتُكُلِّمَ في أحاديث له عن الأعمش، وهي المعنية بقولهم: له غرائب أو مناكير، ولعله أُتي فيها من جهة حفظه، وهو لا يضره ذلك، ولا يؤثر في الاحتجاج به؛ لأنه صاحب كتاب انظر هدي الساري: ٤٢١. ٢ قال في المغني: "صدوق يغرب"، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان: "أحد المشاهير" واحتجا به في الصحيحين، وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه ". ٣ في تاريخ ابن معين برواية الدارمي: ص٥٢، رقم ٥٢: "قلت ليحيى بن معين: أبو عوانة أحب إليك أو عبد الواحد؟ فقال أبو عوانة أحب إليّ، وعبد الواحد ثقة"، أما ما نقله الذهبي عن ابن معين أنه قال فيه: ليس بشيء، فالظاهر أن هذا وهم من الذهبي وإنما الذي قال فيه ابن معين ذلك هو عبد الواحد ابن زيد، فلعله سبق بصر من الذهبي، وكلام ابن معين على عبد الواحد بن زيد =
[ ٣٥٥ ]
فوصلها كلها"١""، "وقال الحاكم: فيه بعض الشيء" "٢""٣".
٢٣٠- "د س" عبد الوهاب بن بخت"٤" المكي"٥":
_________________
(١) = هذا في التاريخ برواية الدارمي أيضًا: ص ١٤٧، رقم ٥٠٦، والله أعلم. ١ انظر الميزان: ٢/٦٧٢، وفي التهذيب: ٦/٤٣٥: "ثقة عمد إلى أحاديث..إلخ". ٢ لم أره في المدخل ولا في غيره، بل الذي في المدخل ما نقلته عنه في الترجمة، والله أعلم. ٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ". ٤ في "ي": "بخيت"، وهو خطأ. ٥ د س ق عبد الوهاب بن بخت المكي، أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر، وقيل هما شخصان. سكن الشام ثم المدينة، توفى سنة ١١٣هـ. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة روى عنه: أيوب السختياني، ومالك بن أنس أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: "لا بأس به" الجرح والتعديل: ٦/٦٩، ووثقه يعقوب بن سفيان، والنسائي التهذيب: ٦/٤٤٥. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن حبان: "كان صدوقًا في الرواية إلا أنه كان يخطئ كثيرًا ويهم شديدًا، حتى كثر في روايته الأشياء المقلوبة؛ فبطل الاحتجاج به"، المجروحين: ٢/١٣٩. قلت: كأن الإمام الذهَبِيّ قال بقول ابن حبان، أو اشتبه عليه بآخر فقال فيه ذلك. =
[ ٣٥٦ ]
ثقة صدوق، لكنه كثير الوهم"١".
٢٣١- "م عه" عبد الوهاب بن عطاء الخفاف"٢":
_________________
(١) = جـ- الحاصل: الحاصل أنه ثقة، لتوثيق الأئمة المتقدمين له، وهم أعلم به من المتأخرين ولا يعقل أن يكثر وهمه ومع ذلك يوثقونه، والله تعالى أعلم. ١ في المغني: "صدوق، في أحاديثه أوهام كثيرة"، ولم يحكم فيه في الكاشف، وفي الميزان: "من صغار التابعين، مات قبل الزهري، حدث عنه مالك، كثير الأوهام". ٢ عخ م عه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر، البصري، نزيل بغداد. "مات في آخر سنة ٢٠٤هـ" الكاشف، وانظره في تاريخ بغداد: ١١/٢٥. روى عن: "سليمان التيمي، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وابن عون وابن جريج، ومالك، وسعيد بن أبي عروبة". روى عنه: "أحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن معين، وعمرو بن زرارة النيسابوري" وغيرهم. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه الدَّارَقُطْنِيّ والحسن بن سفيان، وصالح بن محمد الأسدي وابن معين في رواية، وفي رواية قال: "يكتب حديثه" وقال ابن عدي، والنسائي: "ليس به بأس"، انظر التهذيب: ٦/٤٥٣، وقال أحمد: "كان من أعلم الناس بحديث سعيد ابن أبي عروبة" تاريخ بغداد: ١١/٢٢، وقال الميموني عن أحمد: "ضعيف الحديث" التهذيب، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، تاريخ بغداد: ١١/٢٣، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو محتمل"، الضعفاء: ٧٧، وقال البزار: =
[ ٣٥٧ ]
صدوق، وثق"١"، وضعفه أحمد"٢" "ومشاه الدَّارَقُطْنِيّ""٣".
٢٣٢- "ع" عبيد الله"٤" بن أبي"٥" جعفر المصري"٦":
_________________
(١) = "ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه"، التهذيب: ٦/٤٥٣، وقال زكريا الساجي: "صدوق ليس بالقوي عندهم " تاريخ بغداد: ١١/٢٢. وأنكروا عليه حديثًا في فضل العباس وولده، وقال ابن معين، أنه موضوع على ثور بن يزيد ولكن عبد الوهاب لم يصرح بالسماع فلعله دلسه، انظر تاريخ بغداد: ١١/٢٣-٢٤. الحاصل: الظاهر أن حديثه حسن لكنه من أدنى مراتب الحسن، والله أعلم. ١ في المغني: "ضعفه أحمد وقواه غيره"، ولم يحكم فيه في الكاشف وقال: "وله ما ينكر في العباس"، وفي الميزان: "صدوق". ٢ وقد روى عنه، والذي روى التضعيف عنه هو الميموني انظر الميزان: ٢/٦٨١، والتهذيب: ٦/٤٥٢. ٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ"والذي جاء عن الدَّارَقُطْنِيّ توثيقه كما في: تاريخ بغداد: ١١/٢٤، والميزان: ٢/٦٨١، والتهذيب: ٦/٤٥٢. ٤ في "م" و"ي": "عبد الله" وفي الكاشف: "عبيد الله" وهو تصحيف. ٥ في "م" سقطت لفظة "أبي". ٦ ع عبيد الله بن أبي جعفر صح المصري أبو بكر الفقيه، احتج به الجماعة. روى عن: حمزة بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ونافع مولى ابن عمر. روى عنه: ابن إسحاق وعمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد.=
[ ٣٥٨ ]
عن التابعين، وثق"١"، وقال أحمد: ليس بقوي"٢".
٢٣٣- "د ق" عبيد الله"٣" أبو المنيب العتكي المروزي "٤":
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: "وثقه أحمد في رواية عبد الله ابنه عنه، وأبو حاتم والنسائي، وابن سعد، وقال ابن يونس كان عالمًا عابدًا"، هدي الساري: ٤٢١. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أحمد الذي نقله الذهَبِيّ هنا، وفي الميزان، قال ابن حجر: "ونقل صاحب الميزان عن أحمد أنه قال: "ليس بقوي، قلت: إن صح ذلك عن أحمد فلعله في شيء مخصوص"، هدي الساري: ٤٢١-٤٢٢، وقال في موضع آخر: "لم يثبت عن أحمد تضعيفه"، هدي الساري: ٤٦٣. الحاصل: أنه ثقة. ١ قال في المغني كما هنا، وقال في الكاشف: ٢/٢٢٤: "أحد الأعلام عن الشعبي وأقرانه، وعنه ابن إسحاق والليث والناس " وقال في الميزان: ٣/٤، "صدوق موثق"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "ثقة، قال أحمد: ليس بالقوي، قلت: وما هو بضعيف". ٢ في "ي" و"أ": "بالقوي". ٣ في "م": "عبد الله" وهو خطأ، وفي "ي": "عبيد الله بن أبي المنيب"، وهو خطأ، وفي "أ": "عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب". ٤ د س ق عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي. روى عن: عبد الله بن بريدة، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم.=
[ ٣٥٩ ]
قال: أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأنكر على البخاري كونه أدخله في
_________________
(١) = روى عنه: زيد بن الحباب، وعبد العزيز بن أبي رزمة، والفضل بن موسى، وغيرهم. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وعباس بن مصعب، والنسائي، وقال الحاكم أبو عبد الله: "ثقة يجمع حديثه" وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، انظر كل ذلك في التهذيب: ٧/٢٧، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء، وقال: "يحول"، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال البخاري: "عنده مناكير، قال أبو قدامة: أراد ابن المبارك أن يأتيه فأخبره أنه روى عن عكرمة: لا يجتمع الخراج والعشر؛ فلم يأته"، الضعفاء الصغير: ٧٢، والتاريخ الكبير: ٥/٣٨٨، وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه"، وقال النسائي أيضًا: "ضعيف" الضعفاء: ٦٦، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات"، المجروحين: ٢/٦٤، وقال البيهقي: "لا يحتج به" التهذيب. الحاصل: الحاصل أنه صدوق يخطئ لا بأس به، وللتفريق بينه وبين راوٍ آخر يتفق معه في الاسم انظر لسان الميزان ٧/١١، والتهذيب: ٢/٢٤٨، والتقريب: ٢/٤٧٧، ٤٧٨، و١/٥٣٥، والمغني ٢/٤١٦، والميزان: ٣/١٠،١١.
[ ٣٦٠ ]
كتاب الضعفاء"١".
٢٣٤- "د س" عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب"٢":
صالح الحديث"٣"، اختلف قول ابن معين فيه"٤".
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/٣٢٢، وقال: "يحوّل". ٢ بخ د س ق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب التيمي، المدني، ويقال اسمه: "عبد الله"، انظر التهذيب: ٧/٢٨، وجعله ابن حجر في التهذيب: ٧/٢٨-٢٩، شخصين بمجرد الظن، فكأنه تردد في الثاني أهو الأول أو غيره. روى عن: عمه عبيد الله بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وعلي بن الحسين، ومحمد بن كعب القرظي. روى عنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأبو أحمد الزبيري وحماد بن مسعدة. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن معين مرة، ومرة ضعفه، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٣، وقال العجلي: "ثقة"، التهذيب: ٧/٢٩، وقال ابن عدي: "حسن الحديث يكتب حديثه"، الميزان: ٣/١٣. وذكره ابن حبان في الثقات" التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٣، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء والمتروكين:٦٦. ب- الحاصل: الظاهر أنه حسن الحديث، والله أعلم. ٣ في المغني: "وهو صالح الحديث"، ولم يحكم فيه في الكاشف والميزان. ٤ انظر الجرح والتعديل: ٥/٣٢٣.
[ ٣٦١ ]
٢٣٥- "خ م" عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي"١" الحنفي"٢":
أخو أبي بكر، كان أخوه أوثق منه"٣"، قال أبو حاتم وغيره: "ليس به
_________________
(١) ١ في "أ": "أبو يعلى" وهو خطأ. ٢ ع عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي أبو علي، توفي سنة ٢٠٩هـ. احتج به الجماعة. روى عن: عكرمة بن عمار، وإسماعيل بن مسلم، ومالك بن أنس روى عنه: علي بن المديني، وأبو خيثمة، وإسحاق بن منصور، والذهلي.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال ابن معين وأبو حاتم: "ليس به بأس"، كما في الجرح والتعديل: ٥/٣٢٤ "ووثقه العجلي، والدَّارَقُطْنِيّ وغير واحد" هدي الساري: ٤٢٢. ب- الذين تكلموا فيه: ذكر الذهَبِيّ أن ابن معين قال: "ليس بشيء"، انظر الحاشية رقم ١٠٨٥. وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر له حديثًا تفرد به وليس بمنكر كما قال ابن حجر في هدي الساري: ٤٢٢ وانظر الحاشية. جـ- الحاصل: أنه ثقة، وحتى لو ثبتت تلك اللفظة عن ابن معين فهي جارية على اصطلاحه؛ فلا تعد جرحًا. ٣ وثقه الذهَبِيّ في المغني والكاشف، وقال في الميزان: ٣/١٣: "ذكره العقيلي في كتابه، وساق له حديثًا لا أرى به بأسًا".
[ ٣٦٢ ]
بأس""١"، وقال ابن معين: ليس بشيء"٢".
٢٣٦- "ع" عبيد الله بن موسى، شيخ البخاري"٣":
_________________
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/٣٢٤، قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه فقال: "صالح ليس به بأس". ٢ الميزان: ٣/١٣، وقال ابن حجر: "لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه"، التقريب: ١/٥٣٦، وانظر الميزان: ٣/١٣. قلت: بل قال فيه ابن معين: ليس به بأس، كما في تاريخه برواية الدارمي ص١٧٨ رقم ٦٤٤. ٣ ع عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي أبو محمد الكوفي. مات سنة ٢١٣هـ، احتج به الجماعة، ولم يخرج له البخاري عن سفيان الثوري شيئًا، انظر هدي الساري: ٤٢٢. روى عن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثوري، وابن جريج روى عنه: "البخاري، وهو والباقون بواسطة، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن محمد المسندي"، الهدي: ٤٢٢. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، وعثمان بن أبي شيبة وآخرون، وقال ابن سعد: "كان ثقة صدوقًا إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة؛ فضعف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن"، الطبقات: ٦/٤٠٠. وتركه أحمد لتشيعه، واستُضعف في سفيان الثوري.=
[ ٣٦٣ ]
ثقة"١"، لكنه شيعي جلد كره"٢" بعضهم الأخذ عنه.
٢٣٧- "خ د ت ق" عتاب بن بشير الجزري"٣":
_________________
(١) = ب- الحاصل: قلت: قد وثقه أئمة، وروى عنه كثير من الأئمة، فهو ثقة، وغالب من ضعفه إنما ضعفه لتشيعه، مع أن أبا حاتم وثقه على تشدده، وانظر قوله فيه في الجرح والتعديل: ٥/٣٣٥، وانظر ترجمة عبيد الله في الميزان: ٣/١٦، والتهذيب: ٧/٥٠، والتذكرة: ١/٣٥٢، وغيرها ١ قال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة شيعي متحرق، لم يرو عنه أحمد لذلك"، وقال في الكاشف: "الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته ثقة"، وذكره في تذكرة الحفاظ، فقال: "الحافظ الثبت.. المقرئ العابد من كبار علماء الشيعة". ٢ في "ي": "وكره ". ٣ خ د ت س عتاب بن بشير الجزري، أبو الحسن، أو أبو سهل، الحراني مات سنة ١٨٨هـ. ليس له في البخاري سوى حديثين، أحدهما في الطب بمتابعة اثنين لشيخه، إسحاق بن راشد، والآخر في الاعتصام مقرونًا، انظر هدي الساري: ٤٢٢. روى عن: خصيف، وإسحاق بن راشد، وثابت بن عجلان، والأوزاعي.. روى عنه: روح بن عبادة، والعلاء بن هلال الباهلي، وإسحاق بن راهويه، وحبيب بن الشهيد أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال الحاكم عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة" التهذيب: ٧/٩١، وقال ابن معين: "ثقة" انظر =
[ ٣٦٤ ]
_________________
(١) = الجرح والتعديل: ٧/١٣، وسئل أبو زرعة: عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة؟ قال: "عتاب أحب إليّ"، الجرح والتعديل: ٧/١٣، وقال أحمد بن حنبل: "أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف" الجرح والتعديل: ٧/١٣، وتهذيب الكمال: ١٩/٢٨٦، وفي التهذيب عن أحمد ما بعضه يفيد تردده في أمر عتاب. وذكر ابن عدي أنه تفرد عن خصيف ببعض ألفاظ في حديث الإفك فقال: "ومع ذلك فأرجو أنه لا بأس به" انظر التهذيب: ٧/٩١، وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس"، التهذيب: ٧/٩١، وذكره ابن حبان في الثقات. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ليس بذاك، وكذا قال ابن سعد" التهذيب، وقال النسائي أيضًا: "ليس بالقوي" التهذيب. وقال ابن المديني: "كان أصحابنا يضعفونه" الميزان: ٣/٢٧، وقال الآجري عن أبي داود: "سمعت أحمد يقول: تركه ابن مهدي بأخرة"، التهذيب، وقال الساجي: عنده مناكير، حدّث أحمد عن وكيع عنه"، التهذيب، وقال ابن معين مرة: "ضعيف" الميزان: ٣/٢٧، وذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن رُمي بنوع جرح من رجال البخاري. وقال: "وقد غمزه أحمد بن حنبل" المدخل: ق ٦٥. جـ- الحاصل: الحاصل أنه يحتج به كما يظهر مما سبق، وقد احتج به الإمام البخاري أما المناكير التي رويت عنه فتجتنب، ورأى الإمام أحمد أنها من قبل خصيف، والله أعلم.
[ ٣٦٥ ]
ثقة"١"، وبعضهم لا يحتج به"٢"، غمزه أحمد"٣".
٢٣٨- "خ ق" عثمان بن صالح السهمي، شيخ البخاري"٤":
_________________
(١) ١ قال في الكاشف: "قال أحمد أحاديثه عن خصيف منكرة، وقال ابن معين: ثقة"، وقال مثله في المغني، ولم يحكم فيه في الميزان. ٢ جاء عن ابن المديني أنه ضرب على حديثه، كما ذكر في الميزان: ٣/٢٧، ولكن انظر ما قال في التهذيب: ٧/٩١. ٣ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٢٤٦ رقم ٣٣١، التهذيب: ٧/٩١، والميزان: ٣/٢٧. ٤ خ س ق عثمان بن صالح السهمي أبو يحيى [سيأتي يحيى هذا برقم ٣٧٩]، المصري، مات سنة ٢١٩هـ. أخرج له البخاري ثلاثة أحاديث، أحدها متابعة في تفسير سورة البقرة انظر هدي الساري: ٤٢٣. روى عن: بكير بن مضر، وابن لهيعة، والليث، ومالك، وخالد بن مسلم الزنجي، وابن وهب. روى عنه: البخاري، وروى له النسائي وابن ماجه بواسطة، وابن معين، والفسوي، وأبو حاتم أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، والدَّارَقُطْنِيّ، التهذيب: ٧/١٢٢-١٢٣. وقال أبو حاتم: "كان عثمان بن صالح شيخًا صالحًا سليم الناحية" قيل له: كان يلقن؟ قال: لا. قال: ضاع لي كتاب عن ابن لهيعة عن أبي قبيل ثم دللت على صاحبِ ناطفٍ فاشتريت منه بكذا فلسًا، أو قال: كذا حبة. فقيل له: ما حاله؟ قال: شيخ" الجرح والتعديل: ٦/١٥٤.=
[ ٣٦٦ ]
صدوق"١"، غمزه أحمد بن صالح المصري"٢".
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قال أحمد بن محمد بن حجاج بن رشدين: "سألت أحمد بن صالح عنه، فقال: "دعه، دعه" ورأيته عند أحمد متروكًا" الميزان: ٣/٣٩، وقال أبو زرعة وقد ذكرت له عنه أحاديث: "لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يكتب مع خالد بن نجيح، فبلوا به، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا من الشيخ" الميزان: ٣/٤٠. قلت: وفي تهذيب المزي ١٩/٣٩٢، أنه روى عن "خالد بن نجيح المصري أحد الضعفاء" وذكر عنه أحاديث قال فيها أبو حاتم "كذب" انظر الميزان. الحاصل: أن الرجل صدوق، لكن دخل في حديثه ما لا يحتج به بسبب ذلك الكذاب الذي كان يملي عليهم، والبخاري إنما أخرج عنه ما تيقن صحته. وأما جرح أحمد بن صالح المصري له فجرح مردود لما يأتي:
(٢) لأنه جرح غير مفسر.
(٣) لأنه من قبيل جرح الأقران في بعضهم.
(٤) لأن راويه وهو ابن رشدين ضعيف لا يوثق به في هذا، كما قال بن حجر، انظر هدي الساري: ٤٢٢-٤٢٣. وحكم حديث عثمان هذا هو أن لا يحتج بما تبين أنه من إملاء أو رواية خالد بن نجيح المصري، والله أعلم. ١ قال في المغني: "صدوق، لينه أحمد بن صالح المصري" وكذا قال في الميزان، ولم يحكم فيه في الكاشف. ٢ انظر الميزان: ٣/٣٩، وهو من أقرانه، ولم يبين سبب جرحه.
[ ٣٦٧ ]
٢٣٩- "خ" عثمان بن فرقد"١":
_________________
(١) ١ خ ت عثمان بن فرقد العطار البصري، أبو معاذ، ويقال أبو عبد الله. روى له البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بآخر، وعلق له آخر انظر هدي الساري: ٤٢٣. روى عن: هشام بن عروة، وجعفر الصادق، والأعمش. روى عنه: محمد بن سلام، وعلي بن المديني، ومحمد بن المثنى أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "مستقيم الحديث" الثقات: ٧/١٩٥، وقال أبو حاتم: "شيخ بصري، والحديث الذي رواه عن جعفر بن محمد أنه ألقى في قبر النبي ﷺ قطيفة، حديث منكر" الجرح والتعديل: ٦/١٦٤. ب- الذين تكلموا فيه: قال الدَّارَقُطْنِيّ: "يخالف الثقات" سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٢٤٤ رقم ٤٠٥، وقال الأزدي: "يتكلمون فيه" التهذيب: ٧/١٤٨، وقال أبو زرعة: "ضعيف الحديث" سؤالات البرذعي لأبي زرعة ضمن كتاب أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية ١/٣٢٣. جـ- الحاصل: الحاصل أنني لم أر فيه جرحًا مفسرًا، وقول الدَّارَقُطْنِيّ: "يخالف الثقات"، لا نعلم منه مقدار هذه المخالفة، وقول الأزدي "يتكلمون فيه" لم نر أحدًا تكلم فيه فيما نقل إلينا، والأزدي لا يعتمد، ولكن لم نر في عثمان هذا توثيقًا، فيكتب حديثه للاختبار، والله أعلم.
[ ٣٦٨ ]
عن هشام بن عروة، بصري، صدوق، تُكُلِّمَ فيه"١".
٢٤٠- "خ" عثمان بن الهيثم المؤذن"٢":
_________________
(١) ١ قال في المغني: "وثق، وبعضهم لينه"، وقال في الكاشف: "قواه ابن حبان"، وقال في الميزان: "وما علمت به بأسًا". ٢ خ س عثمان بن الهيثم بن جهم، العبدي، أبو عمرو البصري، مؤذن جامع البصرة. توفي سنة ٢٢٠هـ تقريبًا. احتج به البخاري، وروى له النسائي في عمل اليوم والليلة. روى عن: أبيه، وعوف الأعرابي، وابن جريج، ومبارك بن فضالة.. روى عنه: البخاري، والنسائي في عمل اليوم والليلة، وأبو حاتم الرازي، والذهلي، ومحمد بن خزيمة البصري.. أ - أقوال الأئمة فيه: قال أبو حاتم: "كان صدوقًا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن" الجرح والتعديل: ٦/١٧٢، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "صدوق كثير الخطأ" الميزان: ٣/٥٩، وقال الساجي: "صدوق، ذكر عند أحمد بن حنبل فأومأ إلى أنه ليس بثبت ولم يحدث عنه" التهذيب: ٧/١٥٨. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة، لكنه تغير بأخرة، فقبل التلقين، ولأنه ثقة احتج به البخاري، وروى عنه الأئمة. وأما قول الدَّارَقُطْنِيّ فيه، فيحمل على أن ذلك كان منه بأخرة، ويدل على ذلك قول أبي حاتم فيه، والله أعلم.
[ ٣٦٩ ]
صدوق"١"، قال أبو حاتم: "كان بأخرة يلقن""٢"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "يخطئ""٣".
٢٤١- " ""٤" عثمان الشحام، بصري، مقل"٥":
_________________
(١) ١ اقتصر الذهَبِيّ في المغني والميزان على نقل قول أبي حاتم، وقول الدَّارَقُطْنِيّ فيه، ولم يحكم فيه في الكاشف. ٢ انظر الجرح والتعديل: ٦/١٧٢. ٣ سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٢٤٥ رقم ٤٠٨، ولفظه: "صدوق كثير الخطأ"، وفي غيره أيضًا كذلك. ٤ لم يظهر الرمز لمن خرجه في الصور. ٥ م د ت س عثمان الشحام، أبو سلمة البصري، واسم أبيه: عبد الله وقيل: ميمون، له حديث واحد في صحيح مسلم في الفتنة، أخرجه شاهدًا، الميزان: ٣/٦٠، روى له مسلم عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي ﷺ: "تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي" الحديث" المدخل: ق ٥٧. روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، ومسلم بن أبي بكرة. روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن مسعدة، ومحمد بن بكر البرساني، وروح بن عبادة أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أحمد: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا. انظر كل ذلك في الجرح والتعديل: ٦/١٧٤، ووثقه أبو داود، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات انظر التهذيب: ٧/١٦١، وقال ابن عدي: "وما أرى به بأسًا في رواياته"، الكامل، ٥/١٧٢.=
[ ٣٧٠ ]
وثق"١"، وقال يحيى القطان: "تعرف"٢" وتنكر""٣".
٢٤٢- "عه" عثمان البتي"٤":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: ليس بالقوي، التهذيب، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "يعتبر به"، وقال القطان: "تعرف وتنكر، ولم يكن عندي بذاك"، الجرح والتعديل: ٦/١٧٣، قال الحاكم أبو عبد الله: "قال علي بن المديني سمعت يحيى وذكر عثمان الشحام فقال: تعرف وتنكر، ولم يكن عندي بذلك" قال الحاكم: "لست أعرف به غير هذا مما يسقطه، ومسلم إنما استشهد به في هذا الحرف الواحد" المدخل: ق٥٧، وقال أبو أحمد: "ليس بالمتين عندهم". جـ- الحاصل: أنه في مرتبة الاحتجاج به، لتوثيق الأئمة له، لكن حديثه في مرتبة الحسن، والله أعلم. ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان، والمغني والكاشف. ٢ في "ز": "يقرب". ٣ الجرح والتعديل: ٦/١٧٣. ٤ عه عثمان بن مسلم أبو عمرو الفقيه البصري، ويقال اسم أبيه: سليمان وقيل: أسلم، البتي، قال ابن أبي حاتم: "كان يبيع البتوت، ثيابًا بالبصرة"، الجرح والتعديل: ٦/١٤٥، مات سنة ١٤٣هـ. روى عن: أنس بن مالك، والشعبي. روى عنه: "شعبة، ويزيد بن زريع، وابن علية، وخلق". أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد والدَّارَقُطْنِيّ، وجاء عن ابن معين توثيقه، ووثقه ابن سعد، انظر الميزان: ٣/٦٠، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "شيخ يكتب حديثه" الجرح والتعديل: ٦/١٤٥.=
[ ٣٧١ ]
مشهور"١"، اختلف قول ابن معين فيه"٢"، ووثقه الدَّارَقُطْنِيّ"٣" "وغيره""٤".
٢٤٣- "ع" عدي بن ثابت"٥""٦":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: "قال النسائي في الكنى: "عثمان البتي، أنا معاوية بن صالح، عن ابن معين قال: عثمان البتي: ضعيف"، وقال النسائي: "هذا عندي خطأ، ولعله أراد عثمان البري" التهذيب: ٧/١٥٤. قلت: ويؤيد هذا أنه جاء عن ابن معين توثيقه، والله أعلم. جـ- الحاصل: أنه ثقة، لا يؤثر فيه قول روي عن ابن معين، قد جاء عنه فيه خلافه، وأما أبو حاتم فإنه لم يعط الرجل حقه، وهو متشدد، رحمه الله تعالى. ١ قال في المغني: "وثقوه إلا ابن معين في قول"، وفي الكاشف: "وثقه أحمد وغيره، وابن معين في قول"، وقال في الميزان: "ثقة إمام". ٢ انظر الميزان: ٣/٦٠، والتهذيب: ٧/١٥٣. ٣ سؤالات البرقاني للدارقطني، ص ٥١ رقم ٣٥٩. ٤ ما بين القوسين سقط من ي وأ. ٥ قال الذهَبِيّ في المغني: "تابعي كوفي شيعي جلد، ثقة مع ذلك، وكان قاصّ الشيعة وإمام مسجدهم"، وقال في الكاشف: "ثقة، لكنه قاصّ الشيعة وإمام مسجدهم بالكوفة" وقال في الميزان: "عالم الشيعة وصادقهم، وقاضيهم وإمام مسجدهم، ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم". وذكره في رسالة الثقات، فقال: "حديثه في الكتب، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ترفض". ٦ ع عدي بن ثابت الأنصاري، وفي نسبه اختلاف، قال الذهَبِيّ: "والأصح =
[ ٣٧٢ ]
روى السُّلَمِيّ عن الدَّارَقُطْنِيّ أنه "قال" "١" رافضي غال"٢"، وروى
_________________
(١) = أنه منسوب إلى جده لأمه، وأنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري"، الميزان ٣/٦١، توفي سنة ١١٦هـ. "احتج به الجماعة، وما أُخرج له في الصحيح شيء مما يقوى بدعته" هدي الساري: ٤٢٤. روى عن: أبيه، والبراء بن عازب، وسليمان بن صرد، وعبد الله بن أبي أوفى. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وزيد ابن أبي أنيسة.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، والعجلي، والنسائي، والدَّارَقُطْنِيّ إلا أنه قال: كان يغلو في التشيع، وكذا قال ابن معين" هدي الساري: ٤٢٣، وانظر الجرح والتعديل: ٧/٢، والتهذيب: ٧/١٦٥-١٦٦، وقال أبو حاتم: "هو صدوق وكان إمام مسجد الشيعة وقاصهم" الجرح والتعديل: ٧/٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن معين: "شيعي مفرط" الميزان ٣/٦٢، وقال عفان: "كان شعبة يقول: عدي بن ثابت من الرّفاعين" الميزان وفيه قول الدَّارَقُطْنِيّ مع توثيقه. جـ - الحاصل: أنه يحتج به فيما لا يؤيد بدعته، وهو رغم غلوه في التشيع قد شهد له الأئمة بالصدق، ورضوا روايته. ١ من "ز". ٢ انظر، تهذيب التهذيب، ٧/ ١٦٦.
[ ٣٧٣ ]
عنه"١" البَرْقانِيّ أنه ثقة"٢".
٢٤٤- "س" العطاف بن خالد المدني"٣""٤":
_________________
(١) ١ في "ز": "عن" وهو خطأ. ٢ سؤالات البرقاني للدارقطني، ص ٥٥ رقم ٣٩٩. ٣ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني والكاشف والميزان. ٤ بخ قد ت س عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان، المدني، ولد سنة ٩١هـ، "روى له البخاري في الأدب، وأبو داود في القدر والترمذي، والنسائي" تهذيب الكمال: ٢٠/١٤١. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، والمسور، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر.. روى عنه: سعيد بن أبي مريم، وأبو قتيبة، وشيبان، وأبو عامر العقدي، ويونس ابن بكير. أ - أقوال الأئمة فيه: قال أحمد: "هو من أهل المدينة ثقة صحيح الحديث روى نحو مائة حديث"، الجرح والتعديل: ٧/٣٢، وقال أيضًا: "ليس به بأس" العلل ومعرفة الرجال ٢/٣٩ رقم ١٤٨٥،١٤٨٦، وقال: "عطاف صالح الحديث" الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "عطاف بن خالد ليس به بأس ثقة صالح" الجرح والتعديل: ٧/٣٣، وقال أبو زرعة: "ليس به بأس" الجرح والتعديل: ٧/٣٣، وقال ابن عدي: "لم أر بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة" التهذيب: ٧/٢٢٢، و"وثقه العجلي"، التهذيب، وقال أبو بكر البزار: "قد حدث عنه جماعة، وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها" التهذيب، وقال النسائي: "ليس به بأس"، التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح ليس بذاك، محمد بن إسحاق وعطاف هما باب رحمة" أو =
[ ٣٧٤ ]
وثقه أحمد وغيره"١"، وقال أبو حاتم وغيره: "ليس بذلك""٢".
٢٤٥- "عه" عطاء بن السائب"٣":
_________________
(١) = بابة رحمة، الجرح والتعديل: ٧/٣٣. وقال الساجي: "روى عن نافع عن ابن عمر حديثًا لم يتابع عليه يعني حديثه أن النبي ﷺ أقاد من خداش" التهذيب: ٧/٢٢٢، ولم يرضه مالك، انظر التهذيب: ٧/٢٢٢، وقال النسائي مرة: "ليس بالقوي" التهذيب، وقال ابن حبان: "يروي عن نافع وغيره من الثقات ما لا يشبه حديثهم، فلا يجوز عندي الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات" المجروحين: ٢/١٩٣. ب- الحاصل: الحاصل أنه فيمن يحتج بهم، إلا أنه لم يوثق بأعلى عبارات التوثيق، وله أحاديث لم يتابع عليها. ١ انظر الجرح والتعديل: ٧/٣٢-٣٣. ٢ الجرح والتعديل: ٧/٣٣. ٣ خ عه عطاء بن السائب بن مالك الثقفي الكوفي، أبو محمد، ويقال: أبو السائب، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "ابن السائب بن زيد أبو زيد" وقال الحاكم أبو عبد الله "أبو مالك" المدخل: ق٤٥، وتوفى سنة ١٣٦هـ. روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعة في تفسير سورة الكوثر، قرنه بأبي بشر جعفر بن أبي وحشية أحد الأَثبات انظر هدي الساري: ٤٢٤، واستشهد به مسلم كما قال الحاكم ولم أر أحدًا قاله غيره هو والذهَبِيّ هنا روى عن: أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ..=
[ ٣٧٥ ]
صدوق تغير"١"، قال أحمد: "من سمع منه قديما فهو صحيح""٢"، قلت: روى له مسلم في الشواهد أحاديث"٣".
_________________
(١) = روى عنه: شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة، وأيوب، وحماد بن زيد، وهؤلاء هم الذين رووا عنه قبل الاختلاط، واختلف في حماد بن سلمة أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه أئمة، وروى عنه أئمة، وضعفه آخرون، والذين ضعفوه إنما ضعفوه بسبب اختلاطه وسوء حفظه في آخر عمره. انظر الميزان: ٣/٧١-٧٢، وهدي الساري: ٤٢٤، والتهذيب: ٧/٢٠٣-٢٠٧، وتهذيب الكمال ٢٠/٩٠. ب- الحاصل: أنه ثقة تغير بأخرة، فلا يحتج بحديثه إلا ما رواه عنه الثقات قبل اختلاطه. قال الحاكم أبو عبد الله" ولم يختلفوا أن أحاديثه القديمة صحيحة وأَنه اختلط بأخرة إلا أن يحيى بن معين ﵀ كان لا يحتج بحديثه" المدخل: ق٦٥. ١ في "م" يعر" هكذا. قال الذهَبِيّ في المغني: "تابعي مشهور حسن الحديث ساء حفظه بأخرة"، وفي الكاشف: "أحد الأعلام على لين فيه.. ثقة ساء حفظه بأخرة". ٢ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٤١٤، الميزان: ٣/٧١، وقال ابن معين نحوه، انظر المدخل: ق٥٥. ٣ قال الحاكم أبو عبد الله: "روى له مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه في زيارة القبور، وغير هذا في الشواهد"، وقال: "فمسلم لم يجاوز في معناه شرطه في الخطبة في الاستشهاد بأمثاله من المحدثين" المدخل: ق٥٥، وقد ذكره في المدخل في ثلاثة مواضع: =
[ ٣٧٦ ]
٢٤٦- "خ م عه""١" عطاء بن أبي مسلم"٢" عبد الله الخراساني"٣":
_________________
(١) =١- فيمن عيب على مسلم إخراج حديث.
(٢) فيمن استشهد به البخاري.
(٣) في رجال البخاري الذين رموا بنوع جرح. ١ هكذا الرمز في "م" وبعض الكتب، وقال ابن حجر: "لم يصح أن البخاري أخرج له" التقريب ٢/٢٣، وسبب الاختلاف في ذلك هو وقوع اسم عطاء في سند في البخاري، ولكن لا وجه للجزم بأنه الخراساني بل يحتمل أن يكون ابن أبي رباح، انظر التفصيل في التهذيب: ٧/٢١٣-٢١٥ وفتح الباري: ٨/٦٦٧،٩/٤١٨. ٢ قوله: "أبي مسلم" ليس في "ي" و"أ". ٣ م عه عطاء بن أبي مسلم الخراساني مولى المهلب بن أبي صفرة، اختلفوا في اسم أبيه، وفي كنيته، مات سنة ١٣٣ أو ١٣٥ أو ١٣٨هـ، لم يثبت أن البخاري أخرج له. روى عن الصحابة مرسلًا، وعن سعيد بن المسيب، وعبد الله بن بريدة، ويحيى بن يعمر. روى عنه: عثمان ابنه، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، ومعمر، والأوزاعي أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه أئمة كبار، وضعفه أئمة، ولكن الأكثر وثقوه كما قال الذهَبِيّ، ولكن عندما رأيت في عبارات الجرح وصفه بكثرة الخطأ توقفت في أمره، والله أعلم. ب- الحاصل: الحاصل أنه صدوق كثير الإرسال، يدلس، وتُكُلِّمَ في حفظه. وانظر ترجمته في الجرح والتعديل: ٦/٣٣٤، والميزان: ٣/٧٣ وما بعدها والمغني: ٢/٤٣٤، والتهذيب: ٧/٢١٢-٢١٥.
[ ٣٧٧ ]
صدوق ضعف"١"، وأكثرهم وثقه، وقال أبو حاتم: "لا بأس به""٢".
٢٤٧- "خ م" عطاء بن أبي ميمونة"٣":
_________________
(١) ١ قال في المغني: "صدوق مشهور"، ولم يحكم فيه في الميزان والكاشف. ٢ الجرح والتعديل: ٦/٣٣٥. ٣ خ م د س ق عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ البصري مولى أنس، واسم أبيه: منيع. ذكره الحاكم فيمن اتفق عليه البخاري ومسلم في المدخل: ق ٣٣، وقال ابن حجر: "احتج به الجماعة سوى الترمذي وليس له في البخاري سوى حديثه عن أنس في الاستنجاء" هدي الساري: ٤٢٤. روى عن: أنس وعمران، وجابر بن سمرة، وأبي بردة بن أبي موسى روى عنه: ابناه: إبراهيم، وروح، وخالد الحذاء، وشعبة، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، ويعقوب الفسوي انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٣٧، والتهذيب: ٧/٢١٥-٢١٦. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أبي حاتم، وقال ابن عدي: "في حديثه بعض ما ينكر عليه" الكامل: ٥/٣٦٨، ورماه كثير من الأئمة بالقدر، ولم يذكروا أنه داعية. جـ- الحاصل: أنه ثقة لا يضره تشدد أبي حاتم رحمه الله تعالى.
[ ٣٧٨ ]
صدوق وثق"١"، وقال"٢" أبو حاتم: "لا يحتج به""٣".
٢٤٨- "ت""٤" عقبة بن علقمة البيروتي"٥""٦":
_________________
(١) ١ قال في الكاشف: "صدوق"، وفي المغني: "تابعي صدوق وثقوه، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وفي الميزان: ٣/٧٦: "بل هو قدري صغير وحديثه في الصحيحين" إنكارًا على الجوزجاني حيث قال: "كان رأسًا في القدر". ٢ في "ز": "قال" بدون واو. ٣ في الجرح والتعديل: ٦/٣٣٧: "صالح لا يحتج بحديثه". ٤ من "م"، وفي "ي" رمز للبخاري ومسلم، وقد تتبعت أسماء من روى له البخاري ومسلم للحاكم أبي عبد الله فلم أجده فيهم، ولم أر في شيء من الكتب رمزًا للبخاري، ومسلم والترمذي، والله أعلم. ٥ في "ي": "الدورقي" وهو تصحيف. ٦ س ق عقبة بن علقمة البيروتي -نسبة إلى "بيروت" توفي سنة ٢٠٤هـ. روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأرطاة بن المنذر، والأوزاعي، وعثمان بن عطاء الخراساني روى عنه: ابنه محمد، وأبو مسهر، وسليمان بن عبد الرحمن، ونعيم بن حماد أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أبو مسهر، والنسائي، وقال ابن معين: "لا بأس به"، وقال الحاكم: "ثقة مأمون"، وقال أبو حاتم: "هو أحب إلي من الوليد بن يزيد"، وقال ابن قانع: "صالح" الجرح والتعديل: ٦/٣١٤، والتهذيب: ٧/٢٤٦-٢٤٧.=
[ ٣٧٩ ]
صدوق"١"، قال ابن عدي في الكامل: يتفرد عن الأوزاعي"٢".
٢٤٩- "خ عه" عكرمة مولى ابن عباس"٣":
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: "قال ابن حبان في الثقات: يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه محمد بن عقبة عنه، لأن محمدًا كان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن عدي: روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد من رواية ابنه محمد عنه" التهذيب: ٧/٢٤٧. الحاصل: الظاهر أن الجرح متجه إلى رواية ابنه عنه بسبب ما أدخله عليه من أحاديث، أما هو فيحتج به إن شاء الله. ١ في المغني قال: "ثقة.." وفي الكاشف: "صدوق يغرب"، وفي الميزان "صدوق مشهور". ٢ التهذيب: ٧/٢٤٧، ونصه: "وقال ابن عدي: روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد من رواية ابنه محمد عنه". ٣ ع عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس. مات سنة ١٠٧هـ أو قبلها بسنة أو سنتين قال الحاكم: "غمزه مالك بن أنس وغيره، وقد اعتمده البخاري في كثير ما يصح عنه من الروايات" المدخل: ق٦٥. روى عن: ابن عباس وغيره من الصحابة ﵃ روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب وحميد الطويل.=
[ ٣٨٠ ]
صدوق، حافظ عالم"١" كذبه مجاهد وابن سيرين ومالك، وقال حماد
ابن زيد: قيل لأيوب أكانوا يتهمون عكرمة؟ فقال: أما أنا فلم أكن أتهمه"٢".
_________________
(١) = حاصل أقوال الأئمة فيه: أقوالهم فيه كثيرة جدًا، وقد كتب ابن حجر في التهذيب: ٧/٢٦٣ ترجمته في عشر صفحات، وأطال فيه في هدي الساري أيضًا: ٤٢٤-٤٢٩، وقد رأيت روايات في جرحه لا يعتمد عليها، وقد محص ابن حجر ما قيل فيه فوثقه، وقال في التقريب: ٢/٣٠: "ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا يثبت عنه بدعة"، وانظر أقوال الذهَبِيّ فيه في الحاشية التالية، فهو ثقة، يحتج به إذا روى عنه الثقات، وانظر ترجمته في الجرح والتعديل: ٧/٧ وما بعدها، والميزان ٣/٩٣ وما بعدها، والطبقات الكبرى لابن سعد ٥/٢٨٧-٢٩٣. ١ قال في الكاشف: "ثبت لكنه إباضي يرى السيف "، وفي المغني: "من أوعية العلم، تكلموا فيه لرأيه لا لحفظه، اتهم برأي الخوارج، وثقه غير واحد، وكذبه مجاهد وابن سيرين، ومالك، فالله أعلم به، واعتمده البخاري، وأما مسلم فروى له مقرونًا بآخر": ٢/٤٣٨، وفي الميزان: "أحد أوعية العلم، تُكُلِّمَ فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأي الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري، وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلًا مقرونًا بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده إلا في حديث أو حديثين" ٣/٩٣. وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة ثبت، أعرض عنه مالك واحتج به الجمهور، كان يرى السيف فيما بلغنا". ٢ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة
[ ٣٨١ ]
وقال أحمد: كان يرى"١" رأي الخوارج الصفرية"٢". وقال ابن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة"٣". وقد وثقه جماعة واحتجوا به.
٢٥٠- "م متابعة عه" عكرمة بن عمار اليمامي"٤""٥":
_________________
(١) ١ في "م": "يروى" وهو تصحيف. ٢ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ٣ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ٤ في "ي": "ابن عماد اليابي" هكذا، وفي "ز": "اليماني" "ومثله في التقريب" أيضًا، وهو خطأ، بل هو اليمامي من اليمامة، قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق مشهور"، وقال في الكاشف: "ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب، وكان مجاب الدعوة"، ولم يحكم فيه في الميزان. ٥ خت م عه عكرمة بن عمار العجلي اليمامي، أبو عمار، مات سنة ١٥٩هـ، له موضع معلق في البخاري، وأكثر مسلم الاستشهاد به، وذكره الحاكم فيمن أخرج له مسلم دون البخاري انظر المدخل: ق ٣٤،٥٦، وهدي الساري: ٤٥٨. روى عن: الهرماس بن زياد، وإياس بن سلمة بن الأكوع، وشداد أبو عمار روى عنه: شعبة، والثوري، ووكيع، ويحيى القطان، وابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى بن أبي زائدة أ - أقوال الأئمة فيه: اختلفوا فيه، قال الحاكم أبو عبد الله: "فلما ظهر الاختلاف في أمره صار في حد من يحتج به مسلم شاهدًا" المدخل: ق ٥٦.=
[ ٣٨٢ ]
ضعفه أحمد"١"، ووثقه"٢" ابن معين"٣"، وقال يحيى بن سعيد القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعاف"٤"، واستشهد"٥" به مسلم كثيرًا"٦".
٢٥١- "م عه" العلاء"٧" بن الحارث، صاحب مكحول.
_________________
(١) = ب- الحاصل: أنه في يحيى بن أبي كثير لا يحتج به، وأما في غيره فيحتج به، والله أعلم، ومن أطلق عليه كثرة الغلط كأنه عنى اضطرابه في يحيى بن أبي كثير، وإلا فالمعدِّل في هذه الحال عنده زيادة علم؛ فيقدم قوله. وقال أبو حاتم: "ربما وهم وربما دلس". ١ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٣٧٩، والجرح والتعديل: ٧/١٠، والمدخل: ق٥٦ للحاكم. ٢ في "ي": "ووثق" وهو تصحيف. ٣ في تاريخه برواية الدوري ٤/١٢٣ رقم ٣٤٩٤، ورواية الدارمي ص ١١٧ رقم ٣٥٧، وفي المدخل: "وقد قال يحيى بن معين في جميع الروايات عن عكرمة ابن عمار: ثقة" ق: ٥٦. ٤ انظر الجرح والتعديل: ٧/١٠. ٥ في "م": "استشهد" بدون واو. ٦ قال الحاكم: "وقد أكثر مسلم الاستشهاد به، وأخرج عنه كتابًا كبيرًا للنضر بن محمد الجرشي كل ذلك في الشواهد "المدخل: ق٥٦. ٧ م عه العلاء بن الحاث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، ويقال أبو محمد، مات سنة ١٣٦هـ.=
[ ٣٨٣ ]
صدوق، عالم، إلا أنه كان يُرمى بالقدر"١".
_________________
(١) = روى له الجماعة سوى البخاري، تهذيب الكمال ٢٢/٤٨٢. روى عن: عبد الله بن بشر، ومكحول، والزهري، وعمرو بن شعيب.. روى عنه: الأوزاعي، ويحيى بن حمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد وابن معين، وابن المديني، وأبو داود، وأبو حاتم، والفسوي وغيرهم، انظر التهذيب: ٨/١٧٧ وما بعدها، والجرح والتعديل. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو داود: "ثقة تغير عقله"، الميزان: ٣/٩٨. وقالوا بأنه قدري. قلت: ولم يصح أن البخاري قال فيه: "منكر الحديث" كما بينته في الحاشية التالية. جـ- الحاصل: أنه ثقة، لكنه قدري، واختلط أيضًا، فلا يحتج بما يحدث به في تأييد بدعته، ولا يحتج بما حدث به بعد الاختلاط. ١ قال في الكاشف: "وثقوه، قدري"، ولم يحكم فيه في الميزان والمغني، ولكن نقل فيه قول البخاري: "منكر الحديث". قلت: فكأن الإمام الذهَبِيّ توقف في الحكم عليه لقول البخاري، ولكنه سهو منه ﵀، فإن البخاري لم يقل هذا في ابن الحارث وإنما قاله في العلاء بن كثير، عندما ذكره في ترجمة العلاء بن الحارث وللتأكد من هذا انظر التاريخ الكبير للبخاري ٦/٥١٤ وقد ذكر العلاء بن كثير في الضعفاء أيضًا: ٩١،=
[ ٣٨٤ ]
٢٥٢- "م ت" العلاء بن خالد الكاهلي"١""٢":
_________________
(١) = وقال فيه: "منكر الحديث". ١ في "ي": "الكاهل"، وهو خطأ، وانظر النسبة في اللباب: ٣/٧٩. ٢ م ت العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي الكوفي. ذكره الحاكم أبو عبد الله في رجال مسلم في المدخل: ق٣٤. روى عن: أبي وائل. روى عنه: الثوري، وحفص بن غياث، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر. أقوال الأئمة فيه: قال ابن معين: "كوفي ليس به بأس" التهذيب: ٨/١٧٩، وقال أبو حاتم: "صدوق لا بأس به" الجرح والتعديل: ٦/٣٥٥، وقال يحيى بن سعيد -يعني القطان-: "تركت العلاء بن خالد الأسدي على عمد ثم كتبت عن الثوري عنه" الميزان: ٣/٩٨. وقال أبو داود: "ما عندي من علمه شيء، أرجو أن يكون ثقة" سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود ص ١٥٩ رقم ١٤٣. وقال العقيلي: "يضطرب في حديثه" ضعفاء العقيلي: ٣/٣٤٤ رقم ١٣٧٣. قلت: قول ابن معين فيه ذكره ابن حجر في التهذيب في ترجمته، مع قول القطان، لكن ابن أبي حاتم ذكر قول أبي حاتم هذا وقول ابن معين وقول القطان في ترجمة العلاء بن خالد بن وردان الأسدي أبو شيبة الحنفي بصري، ولم يذكر الكاهلي، وذكره ابن حجر والذهَبِيّ، والله أعلم. الحاصل: إن كانت هذه الأقوال فيه حقيقة فهو في مرتبة الاحتجاج به إن شاء الله، وإن =
[ ٣٨٥ ]
عن أبي وائل، قيل حديثه مضطرب"١".
٢٥٣- "م عه" العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة"٢":
_________________
(١) = كانت في غيره فيتوقف الاحتجاج به على مزيد من البحث، وقد ذكره البخاري في الضعفاء: ٩١، فلم يذكر فيه إلا قول القطان. ١ قال في المغني: ٢/٤٣٩: "ثقة، وقال العقيلي: يضطرب في حديثه"، وفي الكاشف: "صدوق"، وفي الميزان: ٣/٩٨: "ثقة". ٢ ز م عه العلاء بن عبد الرحمن الجهني الحرقي المدني، مات سنة ١٣٢، أو سنة ١٣٩هـ أو ما بينهما. روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وفي "رفع اليدين في الصلاة"، والباقون، تهذيب الكمال: ٢٢/٥٢٣، أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ"، التهذيب: ٨/١٨٧، وذكره الحاكم في رجال مسلم في المدخل: ق٣٤، وقال فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه: "اعتمد مسلم في كل ما يصح عنه من الرواية عن أبيه وغيره إذا كان الراوي عنه ثقة وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقوّه، وقد أعرض عنه البخاري في الجامع جملةً، والله أعلم" المدخل: ق٦٠. روى عن: أبيه، وابن عمر، وأنس، وأبي السائب روى عنه: ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، ومالك وشعبة، والسفيانان أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أحمد: "العلاء بن عبد الرحمن ثقة، لم نسمع أحدًا ذكر العلاء بسوء"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٧، وقال النسائي: ليس به بأس، التهذيب: ٨/١٨٧، ووثقه ابن =
[ ٣٨٦ ]
_________________
(١) = سعد انظر التهذيب، وقال ابن عدي: "وللعلاء نسخ يرويها عنه الثقات، وما أرى به بأسًا"، التهذيب، وقال الترمذي: "هو ثقة عند أهل الحديث" التهذيب: ٨/١٨٧. وقال عثمان الدارمي في سؤالاته لابن معين: "وسألته عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، كيف حديثهما؟ قال: ليس به بأس، قلت: هو أحب إليك أو سعيد المقبري؟ قال: سعيد أوثق، والعلاء ضعيف" تاريخ ابن معين برواية الدارمي ص ١٧٣ رقم ٦٢٣، قال ابن حجر: "يعني بالنسبة إليه " التهذيب: ٨/١٨٧. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو زرعة: "ليس هو بأقوى ما يكون"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٨، وقال أبو حاتم: "روى عنه الثقات وأنا أنكر من حديثه أشياء" الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "ليس حديثه بحجة وهو وسهيل قريب من السواء"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٧، وقال أيضًا: "ليس بذاك لم يزل الناس يتقون حديثه، الجرح والتعديل، وقال أبو داود: "سهيل أعلا عندنا من العلاء، أنكروا على العلاء صيام شعبان" يعني حديث: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا" التهذيب ٨/١٨٧. جـ- حاصل الأقوال فيه: أشد ما جرح به من ألفاظ الجرح: جرح ابن معين، وقد تقدم عنه ما قال الدارمي، ومع ذلك فقد وثقه أحمد وغيره، وروى عنه الثقات، واعتمده مسلم في صحيحه، وابن معين إمام لكنه لم يفسر جرحه مع أنه متشدد، والظاهر أنه تفرد بأحاديث عدها بعضهم مخالفة لما رواه الثقات، فأَنكروها عليه، فالرجل ممن يحتج به، والله أعلم.
[ ٣٨٧ ]
صدوق"١"، توقف"٢" بعضهم في الاحتجاج به، وذكره ابن عدي في كامله وقال: "لا أرى به بأسا""٣".
٢٥٤- "عه" "٤" علي بن بذيمة"٥""٦":
_________________
(١) ١ قال في الميزان والمغني: "صدوق مشهور"، ولم يحكم فيه في الكاشف. ٢ في "ي": "وقف" وفي "م": "يوقف"، والظاهر أنه تسرع من الناسخ. ٣ في الكامل: ٥/٢١٨ ولفظه: "وما أرى بحديثه بأسًا". ٤ الرمز من "ي" وحدها، وهو في الكتب. ٥ هكذا جاء في "ز" وحدها: "بذيمة" بالذال المعجمة، وهو الصواب. ٦ عه علي بن بذيمة الجزري أبو عبد الله، مولى جابر بن سمرة، مات سنة ١٣٦هـ. "روى له الأربعة" تهذيب المزي ٢٠/٣٢٩. روى عن: سعيد بن جبير، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، والشعبي، ومقسم.. روى عنه: الثوري، وإسرائيل، والأعمش، وشعبة، وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: "وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي وغيرهم" الميزان: ٣/١١٥، وغيره، وقال أحمد: صالح الحديث رأس في التشيع. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" الجرح التعديل: ٦/١٧٦. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أحمد، وقال الجوزجاني: "زائغ عن الحق معلن به"، أحوال الرجال، =
[ ٣٨٨ ]
عن عكرمة، قال أحمد: "صالح الحديث، رأس في التشيع""١".
٢٥٥- "خ" "٢" علي بن الجعد الجوهري، شيخ البخاري"٣":
_________________
(١) = ص١٧٦، رقم ٣١٦، وقال ابن شاهين في الثقات: "قال أحمد بن حنبل: ثقة وفيه شيء"، التهذيب: ٧/٢٨٦. قلت: ولم أر فيه غير ذلك. جـ- الحاصل: أنه ثقة، ولم يذكر أنه كان داعية، فهو يحتج به فيما لا يؤيد بدعته. ١ العلل ومعرفة الرجال: ٣/١١٦ رقم ٤٤٩٠، وقال الذهَبِيّ في المغني كما قال هنا، وقال في الكاشف: "ثقة شيعي". ٢ الرمز من "م" و"ي". ٣ خ د علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي. مات سنة ٢٣٠هـ تقريبًا. ذكره الحاكم في رجال البخاري، وقال ابن حجر: "روى عنه البخاري من حديثه عن شعبة أحاديث يسيرة، وروى عنه أبو داود أيضًا" هدي الساري ٤٢٩. روى عن: ابن أبي ذئب، وعاصم بن محمد العمري، وشعبة، وحريز بن عثمان وطبقتهم. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي. أ - أقوال الأئمة فيه: لم يتكلم أحد من الأئمة في حفظه وتثبته، إلا ما حكى العقيلي عن ابن المديني أنه =
[ ٣٨٩ ]
حافظ ثبت"١"، لكنه فيه بدعة، وتجهم.
٢٥٦- "م مقرونًا عه""٢" علي بن زيد بن جدعان"٣":
_________________
(١) = عده فيمن ترك حديثه عن شعبة وقال: "رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف" التهذيب: ٧/٢٩٢، لكنهم ذكروه بابتداعه وأنه كان يقع في الصحابة ﵃، وتركه بعضهم لذلك. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة في روايته، لكنه مبتدع، نسال الله العافية. ١ قال في المغني: "حافظ ثبت، ودَعَهُ مسلم فلم يخرج له في الصحيح، لأنه فيه بدعة، قال مرة: "من قال القرآن مخلوق لم أعنفه" قال مسلم: "ثقة ولكنه جهمي"، وفي الميزان: "الحافظ الثبت "، وقال في تذكرة الحفاظ: ١/٣٩٩: "الحافظ الثبت المسند "، وذكره في الثقات، وقال: "ثبت لكنه فيه بدعة ما". ٢ الرمز في "ي": "عه" فقط. ٣ بخ م عه علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن التيمي، البصري، عرف بعلي بن زيد بن جدعان. مات سنة ١٣١هـ. "روى له البخاري في الأدب ومسلم مقرونًا بثابت البناني، والباقون"، تهذيب الكمال: ٢٠/٤٤٤. روى عن: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبي عثمان النهدي.. روى عنه: قتادة، ومات قبله، والحمادان، وزائدة، وزهير بن مرزوق، والسفيانان.. أ - أقوال الأئمة فيه: أقوالهم كثيرة جدًا في تضعيفه، انظرها في التهذيب: ٧/٣٢٢-٣٢٤، ونكت الهميان: ٢١٢.=
[ ٣٩٠ ]
صويلح الحديث"١"، قال أحمد، ويحيى"٢": "ليس بشيء"، وقواه غيرهما.
٢٥٧- "م عه" علي بن هاشم بن البريد"٣":
_________________
(١) = ب- الحاصل: الحاصل أنه ضعيف الحفظ، وفيه بدعة التشيع، وقيل اختلط، فلا يحتج به، لكن ضعفه محتمل. ١ في المغني: "صالح الحديث" قال حماد بن زيد: "كان يقلب الأحاديث"، وذكر شعبة أنه اختلط، وقال أحمد: "ليس بشيء"، وقال أبو زرعة: "ليس بقوي، يهم ويخطئ"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا يزال عندي فيه لين"، وقال في الكاشف: "أحد الحفاظ، وليس بالثبت". ٢ هو يحيى بن معين، وفي "ي": "وابن يحيى"، وهو خطأ، وقال يحيى في رواية الدوري: ٤/٣٤١ رقم ٤٦٩٩: "علي بن زيد ليس بحجة"، وقال في رواية الدارمي ص ١٤١ رقم ٤٧٢: "ليس بذاك القوي". ٣ بخ م عه علي بن هاشم بن البريد أبو الحسن الكوفي. مات سنة ١٨١هـ، وقيل ١٨٩، التاريخ الكبير: ٦/٣٠٠، له عند مسلم حديثان التهذيب: ٧/٣٩٣. روى عن: هشام بن عروة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والأعمش روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو معاوية، وإسماعيل بن إبراهيم القطيعي. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه يحيى بن معين، وابن المديني، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وقال أحمد: "ما =
[ ٣٩١ ]
_________________
(١) = أرى به بأسًا" الجرح والتعديل: ٦/٢٠٨، وقال ابن سعد: "وهو صالح الحديث صدوق"، الطبقات الكبرى ٦/٣٩٢. وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: "كان يتشيع، يكتب حديثه"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن المديني: "كان صدوقًا وكان يتشيع" التهذيب: ٧/٣٩٢، وقال ابن عدي: "يروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره، وقد حدث عنه جماعة من الأئمة، بأسانيد مختلفة، وهو إن شاء الله صدوق في روايته" الكامل: ٥/١٨٣، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو داود: "ثبت يتشيع" الميزان: ٣/١٦٠. ب- الذين تكلموا فيه: ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ، التهذيب: ٣/٣٩٣. وذكره ابن حبان في المجروحين أيضًا فقال: "كان غاليًا في التشيع ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى كثر ذلك في رواياته مع ما يقلب من الأسانيد، ثنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أبان يقول: سمعت ابن نمير يقول: علي بن هاشم كان مفرطًا في التشيع، منكر الحديث" المجروحين ٢/١٠٧ وقال الجوزجاني: "هاشم بن البريد وابنه غاليان في سوء مذهبهما" أحوال الرجال، ص ٧٢-٧٣ رقم ٨٨-٨٩، وهذا هو قول البخاري بنصه. قلت: حكى الذهَبِيّ في الميزان هذا القول عن البخاري، وابن عدي أيضًا أسند عن البخاري أنه قال: "علي بن هاشم بن البريد وأبوه غاليان في سوء مذهبهما"، الكامل في الضعفاء، ٥/١٨٣. الحاصل: الحاصل أنه يحتج به فيما لا يؤيد بدعته، فإنه غال في التشيع، ولم يذكر أنه داعية، =
[ ٣٩٢ ]
شيعي غال"١" قاله"٢" محمد بن عبد الله بن نمير"٣". وله ما يستنكر.
٢٥٨- "م ت ق""٤" عمار بن محمد ابن أخت الثوري"٥":
_________________
(١) = أما ما جرحه به ابن حبان من كثرة روايته المناكير عن المشاهير، فلم يذكره عنه أحد من المتقدمين -وهم أعلم به من ابن حبان- بل وثقه ابن معين وغيره، ولم يذكر ابن حبان مثالًا واحدًا لما قال، وقد تعودنا منه مخالفة الأئمة في جرحه وتعديله، مع أنه ذكره في الثقات فناقض نفسه، والله أعلم. ١ قال في المغني: "صدوق شيعي جلد"، وفي الكاشف: "شيعي عالم"، وفي الميزان: ٣/١٦٠، "ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه، فإنه يتجنب الرافضة كثيرًا، كأنه يخاف من تدينهم بالتقية، ولا نراه يتجنب القدرية، ولا الخوارج، ولا الجهمية، فإنهم على بدعهم يلزمون الصدق ". ٢ في "أ": "قال" وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب، انظر الميزان: ٣/١٦٠، ففيها ما يظهر منه إسناد هذا الحكم لابن نمير. ٣ انظر كتاب المجروحين، لابن حبان ٢/١٠٧. ٤ في "أ" رمز بـ"د". ٥ م ت ق عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الزاهد.. مات سنة ١٨٢هـ، كوفي سكن بغداد. روى عن: الأعمش، ومنصور، وليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب.. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو معمر القطيعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن سعد، وقال علي بن حجر: "ثبت حجة"، الميزان: ٣/١٦٨، وقال ابن =
[ ٣٩٣ ]
_________________
(١) = معين: "لم يكن به بأس"، الجرح والتعديل": ٦/٣٩٣. وعن ابن معين: "ثقة" التهذيب: ٧/٤٠٦، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس يكتب حديثه"، الجرح والتعديل، وقال البخاري: "حدثني عمرو بن محمد، ثنا عمار بن محمد أبو اليقظان، وكان أوثق من سيف بن أخت سفيان الثوري" التاريخ الصغير: ٢/٢٤٧، قال في الخلاصة وحاشيتها: "وثقه علي بن حجر، وابن معين، وأبو معمر القطيعي، وابن سعد": ٢٧٩. ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو زرعة: "ليس بقوي، وهو أحسن حالًا من عمار بن سيف"، الجرح والتعديل: ٦/٣٩٣، وفيه قول أبي حاتم السابق، وقال الذهَبِيّ: "وجاء عن أبي حاتم أيضًا أنه لا يحتج به"، الميزان: ٣/١٦٨، ولم أجده في كتاب ابن أبي حاتم وفيه قول ابن حبان السابق أيضًا. وفي بعض نسخ الميزان: ٣/١٦٨: "وقال البخاري: عمار بن محمد مجهول، حديثه منكر ". قلت: ولم أر ذلك في التاريخ الكبير والصغير، والضعفاء، بل في التايخ الصغير والكبير ما ذكرت في التوثيق آنفًا، ولو كان هو كذلك عند البخاري لذكره في الضعفاء، والله أعلم. وقال الجوزجاني: "عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين في الحديث، ولا قريبًا"، ص ٨٧، رقم ١٢١-١٢٢؛ فعلق على هذا الإمام الذهَبِيّ فقال: "قلت: لم ينصف أبو إسحاق " إلى آخر ما نقلت في الحاشية التالية. جـ- الحاصل: أنه في درجة الاحتجاج به.
[ ٣٩٤ ]
صدوق نبيل"١". وقال ابن حبان: يستحق الترك"٢".
٢٥٩- "م عه" عمارة"٣" بن غزية"٤":
_________________
(١) ١ في بعض نسخ المغني: "ثقة"، وفي الكاشف: "ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي"، وفي الميزان: ٣/١٦٨: "أحد الأولياء، يكنى أبا اليقظان، ثقة"، وقال: "وقال الجوزجاني: عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين، قلت: لم ينصف أبو إسحاق، فإن سيفًا ليس بثقة، وعمار فصدوق وثقه ابن سعد "، الميزان: ٣/١٦٨. ٢ في "أ" وقال ابن حبان: لين يستحق الترك، وفي "ي" مثلها إلا أن لفظة "ابن حبان" سقطت، وباقي النسخ كالمثبت، وفي المجروحين لابن حبان: ٢/١٨٥: "كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه، حتى استحق الترك من أجله". ٣ في "م" و"أ": "عمار" وهو خطأ. ٤ خت م عه عمارة بن غزية بن الحارث الأنصاري، المازني، المدني، مات سنة ١٤٠هـ. "علق له البخاري قليلًا" هدي الساري: ٤٥٨. وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب وروى له الباقون"، تهذيب الكمال: ٢١/٢٥٨. روى عن: أبيه: وعباس بن سهل بن سعد، وأبي الزبير، وسميّ مولى أبي بكر، وشرحبيل بن سعد روى عنه: سليمان بن بلال، وعمرو بن الحارث، ووهيب بن خالد، ويحيى بن أيوب المصري أ - أقوال الأئمة فيه: وثقوه، ولم أر أحدًا ضعفه إلا ابن حزم =
[ ٣٩٥ ]
ثقة مشهور، ضعفه أبو محمد ابن حزم"١".
٢٦٠-"٢" عمر بن إبراهيم العبدي"٣":
_________________
(١) = ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة، وقال ابن حجر: "وروايته عن أنس مرسلة" التقريب. ١ في المحلى ٥/٢١٣، قال الذهبي في الميزان: ٣/١٧٨: "صدوق مشهور " وقال: "وقد استشهد به البخاري، وما علمت أحدًا ضعفه سوى ابن حزم " واستنكر الذهَبِيّ على العقيلي إيراده له في الضعفاء، وقال في المغني: "تابعي مشهور صادق، ضعفه ابن حزم فقط"، ولم يحكم فيه في الكاشف. ٢ الرمز في النسخ غير واضح بسبب التصوير. ٣ قد ت س ق عمر بن إبراهيم أبو حفص العبدي، البصري. روى له أبو داود في القدر، والترمذي، والنسائي ابن ماجه، تهذيب الكمال: ٢١/٢٦٩. روى عن: قتادة، ومطر الوراق. روى عنه: ابنه الخليل، وعباد بن العوام، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذ بن فياض أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال حرب بن إسماعيل: "قلت لأحمد بن حنبل: عمر بن إبراهيم تعرفه؟ قال: نعم ثقة، لا أعلم إلا خيرًا"، الجرح والتعديل: ٦/٩٨. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: "صالح"، الجرح والتعديل، وقال عثمان بن سعيد: "قلت ليحيى بن معين: فعمر بن إبراهيم في قتادة؟ قال: "ثقة" الجرح والتعديل: ٦/٩٨، وقال عبد الصمد: "ثنا عمر بن إبراهيم وكان ثقة وفوق =
[ ٣٩٦ ]
عن قتادة. صالح"١"، وثقه يحيى"٢"، وقال أبو حاتم:
_________________
(١) = الثقة"، التهذيب: ٧/٤٢٦، وأخرج الحاكم له حديثًا في المستدرك: ٢/١٩٠ في شكر المرأة لزوجها ثم قال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" فأقره الذهَبِيّ فقال: "صحيح". ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أبي حاتم السابق. وقال أحمد: "يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف". وقال ابن عدي: "يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب"، التهذيب: ٧/٤٢٦. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لين يترك"، التهذيب. وقال أبو بكر البزار: "ليس بالحافظ" التهذيب. وقال ابن حبان: "كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسًا"، المجروحين: ٢/٨٩. جـ- الحاصل: الحاصل أن حديثه عن قتادة فيه مناكير، والظاهر أنه ضُعِّف بسبب ذلك فيحتج به في غير قتادة، والله أعلم. ١ في المغني قال: "وثقه يحيى، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وفي الكاشف "وثق"، وفي الميزان: ٣/١٧٩: "فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق حسن الحديث له غلط يسير". ٢ هو ابن معين في تاريخه برواية الدارمي عنه ص ٥٠ رقم ٤١، وانظر التهذيب: ٧/٤٢٦.
[ ٣٩٧ ]
"لا يحتج به""١".
٢٦١- "م د" عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر"٢" العمري"٣":
_________________
(١) ١ قال: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٦/٩٨. ٢ في "ي": "ابن عمير" وهو خطأ من الناسخ. ٣ خت م د ت ق عمر بن حمزة العمري. قد احتج به مسلم، وأخرج له البخاري استشهادًا في الصحيح، وروى له في الأدب، انظر تهذيب المزي: ٢١/٣١١، وقال الحاكم: "قد رويا له جميعًا، والبخاري في الأصول ومسلم في الشواهد"، المدخل: ق ٥٩. قلت: قد عكس الأمر، ﵀، لأن الذي احتج به في الأصول إنما هو مسلم، ولم أر لأحد قولًا يذكر فيه أن البخاري احتج به في الأصول بل الرمز في الكتب لمن خرجه كما أثبت هنا، والنص على أن مسلمًا احتج به، وقد ذكره الحاكم نفسه فيمن أخرج له مسلم وحده في صحيحه دون البخاري، في كتاب المدخل: ق٣٢. روى عن: عمه سالم بن عبد الله، وحصين بن مصعب. روى عنه: أبو أسامة، ومروان الفزاري. أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن عدي: "هو ممن يكتب حديثه"، التهذيب: ٧/٤٣٧، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: أحاديثه كلها مستقيمة"، التهذيب، وذكره الحاكم في المدخل: ق٥٩، وقال: "أحاديثه كلها مستقيمة"، قال ابن معين: "عمر بن حمزة أضعف من عمر بن محمد بن زيد"، الجرح والتعديل: ٦/١٠٤، وقال أحمد: "أحاديثه مناكير"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء، له: ٨٤، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان ممن يخطئ"، الثقات: ٧/١٦٨.=
[ ٣٩٨ ]
صدوق"١" يغرب"٢"، ضعفه ابن معين"٣".
٢٦٢- "خ" عمر بن ذر الهمداني"٤":
_________________
(١) = ب- الحاصل: عندي أنه يخطئ، ولكن احتج به مسلم، وعدله الحاكم، وألفاظ الجرح التي قيلت فيه ليست بمسقطة، وإنما تنفي أنه قوي فهو حسن الحديث فيما لم يخالف فيه الثقات، والله أعلم. ١ قال في المغني: "ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير وقد خرج له مسلم، وقال الحاكم: "أحاديثه مستقيمة"، وقال في الكاشف والميزان، مثله، ما عدا قول الحاكم فلم يذكره. ٢ في "ي": "يعرف". ٣ تاريخ ابن معين برواية الدارمي ص ١٤٢ رقم ٤٧٨. ٤ خ د ت س فق عمر بن ذر بن زرارة الهمداني، المرهبي، أبو ذر، الكوفي، توفي سنة ١٥٦هـ، وقيل غير ذلك. روى له ابن ماجه في التفسير والباقون سوى مسلم، تهذيب الكمال: ٢١/٣٣٩. روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير، وأبي وائل. روى عنه: أبان بن تغلب، وهو أكبر منه، وأبو حنيفة وهو من أقرانه، وابن عيينة.. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقوه، ولم يرموه بغير الإرجاء، وقال البرديجي وحده: "روى عن مجاهد أحاديث مناكير"، التهذيب: ٧/٤٤٥، وبعض الأئمة قال: كان رأسًا في الإرجاء، وبعضهم قال: كان لين القول فيه أي في الإرجاء، والله أعلم.=
[ ٣٩٩ ]
مرجئ صدوق"١".
٢٦٣- "عه" عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن الزهري"٢":
_________________
(١) = ب- الحاصل: أنه ثقة، مرجئ، فيحتج به في غير ما يؤيد بدعته. ١ في المغني: "ثقة، لكنه رأس في الإرجاء"، وفي الكاشف: "ثقة، بليغ واعظ صالح، لكنه مرجئ"، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة ما علمت غير الإرجاء"، وفي الميزان: ٣/١٩٣: "صدوق ثقة لكنه رأس في الإرجاء". ٢ خت عه عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، توفي سنة ١٣٢هـ، واسم أبيه عبد الله. علق له البخاري قصة جريج والراعي، انظر الميزان: ٣/٢٠٢، ولم يذكره ابن حجر فيمن علق له البخاري. وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، وروى له الباقون سوى مسلم"، تهذيب الكمال: ٢١/٣٧٨. روى عن: أبيه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة. روى عنه: سعد بن إبراهيم، ومسعر، وهشيم، وموسى بن يعقوب، وأبو عوانة. أ - أقوال الأئمة فيه: فيه قول النسائي وقول ابن معين، وتركه شعبة، وقال أبو حاتم: "هو عندي صالح صدوق في الأصل ليس بذاك القوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، يخالف في بعض الشيء"، الجرح والتعديل: ٦/١١٨، وقال ابن معين في رواية: "ليس به بأس"، التهذيب: ٧/٤٥٦، وقال ابن المديني: "تركه شعبة وليس بذاك"، التهذيب، وقال =
[ ٤٠٠ ]
ليس بالقوي، قاله النسائي"١"، وضعفه ابن معين"٢".
٢٦٤- "م س" عمر بن عامر"٣""٤":
_________________
(١) = العجلي: "لا بأس به" التهذيب، وقال ابن خزيمة: "لا يحتج به"، التهذيب، وقال أحمد: "هو صالح ثقة إن شاء الله"، التهذيب، وقال البخاري: "صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه"، التهذيب: ٧/٤٥٧، ولم أجده في تاريخه، وقال ابن عدي: "حسن الحديث لا بأس به"، وفيه أقوال غير هذه، انظرها في التهذيب. ب- الحاصل: أنه عندي كما قال أبو حاتم، فهو صدوق يخطئ ليس بقوي في حفظه؛ فلا يحتج بما يخالف فيه غيره من حديثه، والله أعلم. ١ الضعفاء، له: ٨٣. ٢ الجرح والتعديل: ٦/١١٨، والميزان: ٣/٢٠١، وقال الذهَبِيّ في المغني: "ضعفه ابن معين، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي"، وفي الكاشف: "قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وفي الميزان: "وقد صحح له الترمذي حديث لعن زوارات القبور، فناقشه عبد الحق، وقال: عمر ضعيف عندهم، فأسرف عبد الحق"، وأورد له حديثًا فقال: "صححه الترمذي، وقال: "ولعمر عن أبيه مناكير". ٣ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "بصري صدوق". ٤ م س عمر بن عامر السُّلَمِيّ أبو حفص البصري القاضي، مات سنة ١٣٥هـ وقيل: ١٣٩هـ. روى له مسلم والنسائي، تهذيب الكمال ٢١/٤٠٦.=
[ ٤٠١ ]
_________________
(١) = روى عن: قتادة، وعمرو بن دينار، وأيوب السختياني روى عنه: سعيد بن أبي عروبة، وسالم بن نوح، ومعتمر بن سليمان.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، انظر الميزان ٣/٢٠٩، وتهذيب المزي ٢١/٤٠٥، ولم يصح عنه تضعيفه كما نقلت في الحاشية، وقال أحمد: "ثقة في الحديث إلا أنه كان مرجئًا"، التهذيب: ٧/٤٦٧، وقال أبو زرعة: "ثقة"، الجرح والتعديل: ٦/١٢٧، وقال العجلي: "ثقة"، التهذيب، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال عمر بن علي: "عمر ابن عامر ويحيى بن محمد بن قيس ليسا بمتروكي الحديث"، التهذيب، وقال ابن المديني: "شيخ صالح"، تهذيب الكمال، والتهذيب. ب- الذين تكلموا فيه: كان يحيى القطان لا يرضاه؛ لأنه روى أحاديث أنكرها، انظر الجرح والتعديل: ٦/١٢٧. وقال النسائي: "ضعيف"، الميزان ٣/٢٠٩. وقال أبو داود: "ضعيف"، التهذيب: ٧/٤٦٧. وقال الساجي: "هو من الشيوخ صدوق ليس بالقوي، فيه ضعف"، التهذيب. وقال أحمد: "كان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه عن قتادة مناكير"، التهذيب. جـ الحاصل: الحاصل أن من الجرح المفسر فيه ما قاله أحمد من أنه كان مرجئًا، وأنه روى مناكير، وأن القطان كان لا يرضاه بسبب أحاديث استنكرها عليه، لكن قد وثقه =
[ ٤٠٢ ]
بصري في زمن أيوب السختياني"١"، جاء عن ابن معين توثيقه وتضعيفه"٢".
٢٦٥- "ع" عمر بن علي المقدمي"٣":
_________________
(١) = أئمة فهو ثقة مرجئ روى مناكير، والله أعلم. ١ في "م": "السجستاني"، وهو خطأ. ٢ قال عبد الله بن أحمد الدورقي عن ابن معين: "عمر بن عامر: بجلي كوفي ضعيف، تركه حفص بن غياث"، تهذيب الكمال ٢١/٤٠٦. قلت: قال ابن حجر عن هذا القول: "ينبغي أن يحرر فإنني أظن أنه في رجل آخر غير صاحب الترجمة، يدل عليه كونه نسبه بجليًا كوفيًا، وصاحب الترجمة سلمي بصري"، التهذيب ٧/٤٦٧. الذي ظهر لي أن كلام يحيى هذا في عمرو بن عامر وليس عمر وجاء هذا الوهم نظرًا لتقارب الاسمين، وكلام يحيى ورد عنه مسندًا في الكامل: ٥/٢٧ في ترجمة عمر بن عامر وهو من الوهم أيضًا فيما يبدو لي، وقد فرق ابن معين نفسه بين عمرو وبين عمر، أن عمرو كوفي وعمر بصري، في تاريخه برواية الدوري: ٤/٢٨١ رقم ٤٣٨٨. والله أعلم. ٣ ع عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو جعفر، البصري، مات سنة ١٩٠هـ. روى له الجماعة. روى عن: أبي حازم المدني، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. روى عنه: ابنه محمد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعفان بن مسلم.=
[ ٤٠٣ ]
ثقة"١"، لكنه مدلس"٢" عن الثقات والضعفاء، قاله أحمد"٣".
٢٦٦- "خ م" عمر بن محمد"٤" بن زيد بن عبد الله بن عمر "٥":
_________________
(١) = أ - أقول الأئمة فيه: وثقه أحمد بن حنبل، وابن سعد وغيرهما، ولم يُعَبْ عليه إلا تدليسه فإنه كان يدلس شديدًا كان يقول: حدثنا أو سمعت، ثم يسكت فيقول: فلان. أما ثقته فهو ثقة إذا بين السماع، قال أبو حاتم: "محله الصدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة" الجرح والتعديل ٦/١٢٥. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة مدلس، فلا يقبل منه إلا ما تبين فيه سماعه من غير تدليس. ١ قال في الكاشف: "رجل صالح موثق يدلس "، وفي المغني: "ثقة، ولكنه مدلس، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به". قلت: بل الذي نقل عنه في الجرح والتعديل وعلل الحديث: ١/١٦٦ رقم ٤٧٤ غير هذا، وقد ذكرته في الأقوال، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "ثقة شهير، لكنه رجل مدلس"، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة في الكتب لكنه مدلس". ٢ في "ي": "يدلس". ٣ انظر: الجرح والتعديل ٦/١٢٥. ٤ قال في المغني: "ثقة لينه يحيى بن معين"، وفي الكاشف: "ثقة جليل مرابط "، وفي الميزان ٣/٢٢٠: " وأحد الثقات "، ورمز للعمل على توثيقه. ٥ خ م د س ق عمر بن محمد بن زيد العمري صح المدني، مات سنة ١٤٥هـ، وقيل ١٥٠هـ، وكان مرابطًا في عسقلان ﵀.=
[ ٤٠٤ ]
صدوق، نزل عسقلان، ليّنه ابن معين"١".
٢٦٧- "عه" عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص"٢":
_________________
(١) = روى له الجماعة سوى الترمذي، تهذيب الكمال: ٢١/٥٠٢. روى عن: جده، وسالم، ونافع، وحفص بن عاصم، وعن غيرهم من أسرته وغيرها. روى عنه: شعبة، والسفيانان، ومالك، وابن المبارك. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقوه ولم أر فيه جرحًا، إلا ما ذكر الذهَبِيّ هنا عن ابن معين، وقد حكاه في الميزان بصيغة التمريض فقال: "وقيل: لينه يحيى بن معين" ٣/٢٢٠، بل قال فيه ابن معين: "كان صالح الحديث"، كما في تاريخه برواية الدوري: ٣/٢٤١ رقم١١٢٩. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة نبيل، ﵀ ورضي عنه، وكان الأولى أن يقول الإمام الذهَبِيّ فيه هنا: "ثقة" بدل قوله "صدوق". ١ الميزان ٣/٢٢٠. ٢ ز عه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو إبراهيم، وقيل في كنيته غير ذلك، توفي سنة ١١٨هـ بالطائف. روى له البخاري في القراءة خلف الإمام، وغيره، والباقون سوى مسلم، تهذيب الكمال ٢٢/٧٥. روى عن: أبيه، وطاوس، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، والربيع بنت معوذ الصحابية.=
[ ٤٠٥ ]
صدوق في نفسه، لا يظهر لي تضعيفه"١" بحال، وحديثه قوي لكن لم
_________________
(١) = روى عنه: مكحول، والزهري، وأيوب وقتادة، وزهير بن محمد التميمي، والأوزاعي أ - أقوال الأئمة فيه: اختلفوا فيه، فبعضهم وثقه، وبعضهم ضعفه، وبعضهم احتج به في رواية دون رواية، والبخاري لا يرى تضعيفه، ومع ذلك لم يرو عنه، فصنيعه هذا يتفق مع ما قال الذهَبِيّ هنا في ترجمته، لأن ظاهر مسلك البخاري أنه ترك الاحتجاج به في الصحيح لا لضعفه عنده، بل تركه احتياطًا، لما قيل فيه، أو لأن حديثه وإن كان عنده صحيحًا إلا أنه لا يرتقي إلى شرطه، والله أعلم، قال البخاري: "رأيت أحمد وعليًا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، فَمَن الناس بعدهم! "، الميزان ٣/٢٦٤، وفي التاريخ الكبير ٦/٣٤٢ مع اختلاف قليل عما في الميزان. وقد ذكره البخاري في الضعفاء الصغير: ٨٤، وقال: "حدثنا محمد، ثنا أحمد، قال سمعت معتمرًا، قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب، لا يعاب عليهما بشيء، إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به". ولكثرة الأقوال فيه وضرورة الاطلاع عليها كلها عند الحكم فيه رأيت الإعراض عن ذكر بعضها، لأنه لا يكفي إلا الاطلاع على جميعها. انظر ترجمته في الميزان: ٣/٢٦٣-٢٦٨، والتاريخ الكبير ٦/٣٤٢، والتهذيب ٨/٤٨-٢٥٥، وتهذيب الكمال ٢٢/٦٤-٧٥، والخلاصة: ٢٩٠. ب- الحاصل: تحصل لدى بعد الاطلاع على الأقوال فيه أن الإنصاف في أمره هو ما قاله الإمام الذهَبِيّ في هذه الرسالة، وما نقلته عنه، والله أعلم. ١ في "ي": "في تضعيفه"، وهو خطأ.
[ ٤٠٦ ]
يخرجا له في الصحيحين "فأجادا""١".
٢٦٨- "ع" عمرو بن أبي سلمة التنيسي"٢":
_________________
(١) ١ من "م" وحدها، قال الذهَبِيّ في المغني: "مختلف فيه، وحديثه حسن، وفوق الحسن "، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان ٣/٢٦٨: "قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة، أما كونها وجادة أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر، ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن". ٢ ع عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أبو حفص، الدمشقي، مات سنة ٢١٤هـ، روى له الجماعة، تهذيب الكمال ٢٢/٥٤. روى عن: حفص بن ميسرة، وزهير بن محمد التميمي، وصدقة بن عبد الله السمين، والأوزاعي. روى عنه: ابنه سعيد، والشافعي، فكان تارة يصرح باسمه وتارة يقول: "أخبرنا الثقة عن الأوزاعي"، تهذيب الكمال ٢٢/٥٣، وروى عنه أيضًا: دحيم، وأحمد بن صالح المصري، وغيرهم. أ - أقوال الأئمة فيه: لخص الأقوال فيه ابن حجر في هدي الساري ٤٣٠، فقال: "وثقه ابن سعد، ويونس، وأثنى عليه أحمد وقال: إلا أنه روى عن زهير بن محمد أحاديث بواطيل، وضعفه يحيى بن معين والساجي، وقال العقيلي: في حديثه وهم، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به"، انظر أيضًا تهذيب الكمال ٢٢/٥٤، والجرح والتعديل: ٦/٢٣٥-٢٣٦.=
[ ٤٠٧ ]
ثقة"١"، قال أبو حاتم الرازي"٢": "لا يحتج به""٣".
٢٦٩- "خ" عمرو بن مرزوق البصري"٤":
_________________
(١) = ب- الحاصل: الحاصل أن فيه من الجرح المفسر ما ذكر أحمد، والعقيلي، فالظاهر أنه يهم، وليس بكثير الوهم، فهو في رتبة الاحتجاج به، وقد احتج به الجماعة ومعلوم مذهب أئمة الحديث فيمن يغلط، مثل هذا. ١ قال في المغني: "ثقة، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال الساجي: "ضعيف"، وفي الكاشف: "وثقه جماعة، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال في الميزان: "صدوق مشهور، أثنى عليه غير واحد". ٢ في "ي": "الداري"، وهو خطأ. ٣ الجرح والتعديل ٦/٢٣٦. ٤ خ د عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري، مات سنة ٢٢٤هـ، وقيل غير ذلك، روى له البخاري مقرونًا قال الحاكم: "قد حدث عنه البخاري في أول الديات، وفي مناقب عائشة"، المدخل: ق٦٥. روى عن: حرب بن شداد والحمادين، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج.. روى عنه: البخاري مقرونًا بغيره، وأبو داود، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، وأبو زرعة. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد وابن معين، وأبو حاتم وغيرهم، انظر تهذيب الكمال ٢٢/٢٢٦، وقال =
[ ٤٠٨ ]
صدوق"١"، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "كثير الوهم""٢" ووثقه
_________________
(١) = أحمد: "ثقة مأمون فتشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلًا"، تهذيب الكمال. ب- الذين تكلموا فيه: قال ابن عمار والعجلي: "ليس بشيء"، هدي الساري: ٤٣١. وقال القواريري: "كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث"، الجرح والتعديل: ٦/٢٦٤، وقال الحاكم أبو عبد الله: "وقد رمي بسوء الحفط"، المدخل: ق٦٥، وتركه ابن المديني. جـ- الحاصل: الحاصل أن ابن المديني، والقطان، كانوا في عصر عمرو بن مرزوق، ولم يفسروا جرحهم، فلا نقبل جرحهم فيه، وإن كنا لانتهمهم، ولكن هذا حسب ما قرره أئمة الحديث في هذا الأمر، ولا سيما وقد تقدم عن الإمام أحمد ما ينفي وجود جارح فيه، وقال سليمان بن حرب فيه أيضًا: "جاء بما ليس عندهم فحسدوه" تهذيب الكمال: ٢٢/٢٢٧، والميزان ٣/٢٨٧-٢٨٨. لكن الظاهر أنه يخطئ بسبب حفظه؛ ولذلك قال الحاكم فيه ما سبق نقله عنه، وأما قول الدَّارَقُطْنِيّ فغير مسلم على إطلاقه، لأنه لو كان كما قال بأنه كثير الخطأ لما وثقه أحمد وغيره من الأئمة الذين هم أقرب له من الدَّارَقُطْنِيّ فإنهم عاصروه، والدَّارَقُطْنِيّ جاء بعدهم، والله أعلم. ١ قال في المغني: "ثقة مشهور " وفي الكاشف: "ثقة فيه بعض الشيء"، ولم يحكم فيه في الميزان. ٢ في سؤالات الحاكم للدارقطني ص٢٥٢ رقم ٤٢٣، ولفظه: صدوق كثير الوهم.
[ ٤٠٩ ]
أبو حاتم"١".
٢٧٠- " " "٢" عمرو بن"٣" مسلم الجندي، صاحب طاوس"٤":
_________________
(١) ١ في الجرح والتعديل: ٦/٢٦٤. ٢ لم يظهر الرمز في النسخ المصورة. ٣ في "ز": "بن أبي مسلم" وهو خطأ. ٤ عخ م د ت س عمرو بن مسلم الجندي، اليماني. أخرج مسلم عنه عن طاوس حديث "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس " راجعه في صحيح مسلم ٤/٢٠٤٥، ط. محمد فؤاد عبد الباقي، وروى شاهدًا لهذا الحديث عن غير عمرو بن مسلم في قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ راجعه في صحيح مسلم ٤/٢٠٤٥ ط. محمد فؤاد عبد الباقي، وله ذكر في سند أثر معلق في الذبائح في الصحيح، التهذيب ٨/١٠٥، أي صحيح البخاري. روى عن: طاوس بن كيسان وعكرمة مولى بن عباس. روى عنه: ابنه عبد الله، وابن جريج، ومعمر وسفيان بن عيينه أ - أقوال الأئمة فيه: قال ابن الجنيد عن ابن معين: "لا بأس به"، وقال الدوري عن ابن معين: "ليس بالقوي"، التهذيب ٨/١٠٥، وقال أحمد: "ضعيف" الميزان: ٣/٢٨٩، وقال الساجي: "صدوق يهم" التهذيب، وقال ابن عدي: "وليس له حديث منكر جدًا"، الكامل ٥/١١٩، وقال النسائي: "ليس بالقوي" التهذيب، وضعفه القطان وغيره. ب- الحاصل: الحاصل أنهم ضعفوه، ولم يفسروا ذلك إلا ما قال الساجي من أنه يهم، ولم أر فيه تعديلًا يعارض الجرح بحيث يرفعه إلى مرتبة الاحتجاج به، إلا ما جاء عن ابن =
[ ٤١٠ ]
صدوق"١"، ضعفه أحمد"٢".
٢٧١- "خ م عه" عمرو بن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب"٣":
_________________
(١) = معين أنه قال: "لا بأس به" فهو عندي لا يحتج به إذا تفرد بحديث، والله أعلم. ١ قال في الكاشف: " لينه أحمد وغيره ولم يترك، وقواه ابن معين"، وفي الميزان: "صالح الحديث". ٢ في "ز": "وضعفه " وكلام أحمد في العلل ومعرفة الرجال: ١/٣٨٥ رقم ٧٥٤. ٣ ع عمرو بن أبي عمرو، ميسرة، المدني، أبو عثمان، مات في خلافة أبي جعفر، "روى له الجماعة"، تهذيب الكمال ٢٢/١٧٠. قال الحاكم أبو عبد الله: "قد أخرج عنه البخاري ومسلم جميعًا في الأصول والشواهد"، المدخل: ق ٦٠. روى عن: أنس بن مالك، ومولاه المطلب، وسعيد بن أبي سعيد المقبري. روى عنه: إبراهيم بن سويد بن حيان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أحمد: "ليس به بأس، روى عنه مالك"، الجرح والتعديل: ٦/٢٥٣، وقال أبو زرعة: "ثقة"، الجرح والتعديل: وقال أبو حاتم: "لا بأس به روى عنه مالك"، الجرح والتعديل، وقال أبو أحمد ابن عدي: "لا بأس به، لأن مالكًا قد روى عنه، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة"، تهذيب الكمال ٢٢/١٧٠. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين، قال: عمرو بن أبي عمرو ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "اقتلوا الفاعل والمفعول"، الميزان ٣/٢٨٢.=
[ ٤١١ ]
وثق"١"، وقال أحمد: "ما به بأس""٢"، "وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس به بأس""٤"، وقال أبو داود:
_________________
(١) = ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول النسائي وأبي داود، وتضعيف ابن معين أيضًا، انظر الجرح والتعديل ٦/٢٥٣، وهدي الساري ٤٣١، والتهذيب ٨/٨٣. الحاصل: الحاصل أنه ضُعِّف ووثق وأنكرت عليه أحاديث، وبالنظر إلى كل ذلك تبين لي أنه إنما ضعف في روايته عن عكرمة، أو بسبب ذلك، وأن الأحاديث التي أنكرت عليه هي من روايته عن عكرمة. فهو في مرتبة الاحتجاج به في غير روايته عن عكرمة، والله أعلم، وقد أورده ابن حجر فيمن تُكُلِّمَ فيه بأمر مردود من رجال البخاري فقال: "ضعفوا روايته عن عكرمة"، هدي الساري ٤٦٤، والبخاري لم يخرج له من روايته عن عكرمة شيئًا كما قال ابن حجر. ١ قال في الكاشف: "صدوق"، وفي الميزان: "صدوق، حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول " وقال: "حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح"، وقال ردًا على ابن القطان: "ما هو بمستضعفٍ ولا بضعيف، نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه". ٢ في العلل ومعرفة الرجال: ٢/٥٢ رقم ١٥٢٥ و٢/٤٨٦ رقم ٣٢٠٣. ٣ تهذيب الكمال: ٢٢/١٧٠. ٤ ليس هذا هو نص عبارة الدارقطني، وإنما هو استنتاج الإمام الذهبي منها، =
[ ٤١٢ ]
"ليس بذاك""١"، ولينه يحيى"٢"، وقال الحاكم: "خرجا له في الأصول""٣"""٤".
٢٧٢- "ع" عمرو بن عاصم الكلابي"٥":
_________________
(١) = وانظر: سؤالات الحاكم ص ٢٨٧ رقم ٥٢٣. ١ تهذيب الكمال: ٢٢/١٧٠. ٢ في تاريخه برواية الدوري: ٣/٢٢٥ رقم ١٠٥١، فقال: "ليس بحجة". ٣ المدخل: ق ٦٠. ٤ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ". ٥ ع عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي، أبو عثمان البصري، مات سنة ٢١٣هـ، روى له الجماعة. روى عن: جده عبيد الله بن الوازع، وعمر بن أبي زائدة، وشعبة.. روى عنه: أبو خيثمة، وأبو داود السجزي، وإبراهيم بن المستمر، ويعقوب بن سفيان.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، الميزان ٣/٢٦٩، وقال النسائي: "ليس به بأس"، تهذيب الكمال ٢٢/٨٩. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول بندار، وقال أبو داود: "لا أنشط لحديثه" الميزان ٣/٢٧٠، قال الذهَبِيّ بعد حكاية قول بندار: "قلت: وكذا قال فيك يا بندار أبو داود، قال: لولا سلامة في بندار لتركت حديثه"، الميزان ٣/٢٧٠. الحاصل: الحاصل أنه ثقة حافظ احتج به الجماعة.
[ ٤١٣ ]
ثقة معروف"١" قال بندار: "لولا فَرَقِي من أهله"٢" لتركت حديثه""٣".
٢٧٣- " ""٤" عمير"٥" بن إسحاق"٦" شيخ ابن عون"٧":
_________________
(١) ١ قال في الكاشف: "الحافظ" وقال في المغني: "صدوق مشهور"، وفي الميزان: "صدوق مشهور من علماء التابعين"، وفي عده من التابعين تجوز كما في حاشية الميزان، وفي التذكرة: "الحافظ الثبت"، وعده في الثقات، وقال: "ثقة مشهور محتج به في الكتب الستة ". ٢ في "ز": " من آله"، وعلق في الحاشية: "لعله: من الله"، وفي "ي" ليست واضحة، وفي الميزان والمغني: "لولا شيء "، وفي رسالة الثقات: "من الله"، وفي التهذيب وتهذيب الكمال: "لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم" وهذه العبارة لا تستقيم مع صراحة المحدثين واتباعهم للحق دون حساب للعواقب، وكأَن العبارة في الأصل: "لولا فَرَقِي من الله"؛ يريد تليين حديثه، ثم تصحف على بعض الناسخين لفظ الجلالة فقرأه: "آله" ثم رواها بعضهم عن المصحَّف بالمعنى فقال: "لولا فَرَقِي من آل عمرو بن عاصم" والله أعلم. ٣ انظر المصادر التي ذكرت آنفًا. ٤ لم يظهر الرمز في "م" و"ز". ٥ هذه الترجمة سقطت من "ي" و"أ". ٦ في المغني: "وثق، وقال ابن معين إلخ" وفي الكاشف: "لينه ابن معين وقواه غيره" وفي الميزان: "وثق، ما حدث عنه سوى ابن عون". ٧ بخ س عمير بن إسحاق، القرشي، أبو محمد، روى له البخاري في الأدب، وروى له النسائي حديثًا واحدًا ذكره المزي في تهذيبه، انظر ٢٢/٣٧٠.=
[ ٤١٤ ]
_________________
(١) = أما قول الإمام الذهَبِيّ هنا: "خرج له مسلم" فلم أجد في شيء من المصادر أن مسلمًا أخرج له، بل نصت المصادر على أنه روى له البخاري في الأدب المفرد، وروى له النسائي، إلا أن الحاكم أورده في رجال مسلم فقال: "أخرجه مسلم" المدخل: ق٦٠، ولم يذكره في سرد أسماء من روى له مسلم الذين عيب عليه إخراجهم، وقد بحثت في صحيح مسلم عن طريق الحاسوب ولم أعثر على اسمه، الأمر الذي يقوِّي كون هذا العزو وهمًا من الحاكم تابعه عليه الذهبي، والله أعلم. روى عن: المقداد بن الأسود، وعمرو بن العاص، وأبي هريرة، وغيرهم. روى عنه: عبد الله بن عون، فقط. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال عثمان بن سعيد: "قلت: فعمير بن إسحاق كيف حديثه؟ فقال: ثقة"، تاريخ ابن معين برواية الدارمي، ص ١٦٢ رقم ٥٧٦. وقال النسائي: "ليس به بأس" الميزان ٣/٢٩٦، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٤٥٢، وذكر الساجي أن مالكًا سئل عنه فقال: قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئًا" التهذيب ٨/١٤٣. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول ابن معين في رواية عباس الدوري. وقال النسائي: "لا نعلم أحدًا روى عنه غير ابن عون" تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد، الضعفاء للنسائي: ١١٩، وقال أبو حاتم: "ولا نعلم روى عنه غير ابن عون" الجرح والتعديل، وقال ابن عدي: "لا أعلم روى عنه غير ابن عون، وله من الحديث شيء يسير، ويكتب حديثه"، التهذيب.=
[ ٤١٥ ]
خرج له مسلم"١"، وفيه جهالة، قال ابن معين: "لا يساوي شيئًا""٢".
_________________
(١) = جـ- الحاصل: الحاصل أن المجهول عند المحدثين، هو "كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه ولا عرفه العلماء به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راوٍ واحد "، الكفاية ١٤٩، للخطيب، وقد ذكر الخطيب عمير بن إسحاق هذا فيمن مثل به من المجهولين، انظر الكفاية: ١٥٠، فعمير بن إسحاق مجهول العين، لأنه لم يرو عنه غير راوٍ واحد، وحكم مجهول العين عند المحدثين أنه مردود الرواية على الصحيح لا يقبل إلا بأحد أمرين ذكرهما ابن حجر بقوله: "مجهول العين كالمبهم؛ فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلًا لذلك"، نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص٥٠، وانظر مبحث مجهول العين في "منهج النقد في علوم الحديث": ٨١-٨٢. وعمير قد زكاه النسائي وابن معين في رواية، ولم يرد فيه جرح يعارضه -فيما أعلم- فيكتب حديثه للاختبار، لأن توثيق ابن معين له عارضه قوله الآخر، وإلا لقلت: يحتج بحديثه عملًا بالقاعدة التي ذكرت آنفًا - فأَعتبر فيه من التعديل قول النسائي، وهي عبارة لا ترفع من قيلت فيه إلى مرتبة الاحتجاج بحديثه، والله أعلم. ١ لم يقل هذا إلا الذهَبِيّ هنا، والحاكم في المدخل: ق٦٠. ٢ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٢٥٠ رقم ٤٢٠٩، وتقدم في رواية عثمان بن سعيد الدارمي أنه وثقه.
[ ٤١٦ ]
٢٧٤- "م س" عوف الأعرابي"١":
ثقة كبير"٢"، قال بندار: "كان قدريًا رافضيًا". وشيعي"٣" أصح.
٢٧٥- "م س" عياض"٤" بن عبد الله الفهري:
_________________
(١) ١ ع عوف بن أبي جميلة الأعرابي، أبو سهل البصري، توفي سنة ١٤٦هـ، وقيل غير ذلك، احتج به الجماعة. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وأبي عثمان النهدي، وخلاس الهجري.. روى عنه: شعبة، والثوري، وابن المبارك، والقطان، وهشيم، وعيسى بن يونس. أ - أقوال الأئمة فيه: وثق، ولم أر فيه جرحًا سوى رميه ببدعة القدر والتشيع، قال النسائي: "ثقة ثبت"، الميزان ٣/٣٠٥. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة فيه بدعة القدر والتشيع، وقد احتج به الجماعة ٢ في المغني: "ثقة مشهور، قال بندار: "قدري رافضي"، يعني يتشيع، وفي الكاشف اكتفى بقول النسائي فيه، وفي الميزان نقل الأقوال فيه، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "ثقة مشهور، حديثه في الكتب، قال بندار: قدري شيعي". ٣ في "م": "وشيعيًا أصح" وفي "ي" "وشيعي" وهو الصواب، لأن الكلمة ليست معطوفة على ما قبلها، وليست من قول بندار، بل من كلام الذهَبِيّ، وهذه اللفظة سقطت من "ز"، وفي "أ": "كان قدريًا رافضيًا شيعيًا"، وفي الميزان: "والله لقد كان عوف قدريًا رافضيًا شيطانًا". ٤ م د س ق عياض بن عبد الله الفهري، المدني، نزيل مصر صح. روى عن: الزهري وأبي الزبير، ومخرمة بن سليمان. روى عنه: صدقة السمين، وابن لهيعة، والليث، وابن وهب =
[ ٤١٧ ]
صدوق"١"، قال أبو حاتم: "ليس بقوي""٢".
_________________
(١) = أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: ذكره ابن حبان في الثقات: ٨/٥٢٤: "وروى له مسلم وأبو داود، والنسائي وابن ماجه، وقال ابن شاهين في الثقات: "وقال أحمد بن صالح: ثبت، له بالمدينة شأن، وفي حديثه شيء" تاريخ أسماء الثقات، ص ١٨٠ رقم ١٠٩٧. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول أبي حاتم، وقال الساجي: "روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر"، التهذيب، وفي التهذيب وحده: "وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث" ٨/٢٠١، وفي التهذيب، أيضًا: "وقال البخاري: منكر الحديث"، ٨/٢٠١، كما أن العقيلي رواه عن البخاري، انظر، الضعفاء للعقيلي، ٣/٣٥٠. قلت: ما ذكرته من جرح البخاري له لم أره إلا عند العقيلي في الضعفاء عنه، وفي التهذيب لابن حجر، وقد فتشت عنه فلم أجده ذكره البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة عياض هذا، ولم أجده في الضعفاء الصغير، ولا في التاريخ الكبير، فالله أعلم. جـ- الحاصل: الحاصل أن الرجل روى له مسلم ووثقه ابن حبان، والجرح الذي ذكر ابن حجر لم أتحقق ثبوته في هذا الراوي، وفي الرواة عن عياض بن عبد الله من لا يحتج به، كصدقة بن عبد الله السمين، وكابن لهيعة بعد احتراق كتبه، فلا أدري لعله إن كان في حديثه شيء إنما أُتي من قبل الرواة عنه، فلم يتبين لي فيه شيء. ١ في الكاشف: "وثق"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي"، ومثله في المغني، والميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ الجرح والتعديل ٦/٤٠٩.
[ ٤١٨ ]
٢٧٦- "خ س" عيسى بن طهمان"١":
_________________
(١) ١ خ تم س عيسى بن طهمان الجشمي أبو بكر صح البصري ثم الكوفي مات قبل الستين ومائة. روى له البخاري، والترمذي في الشمائل، والنسائي، تهذيب الكمال: ٢٢/٦١٩، وليس له في البخاري سوى حديثين، هدي الساري: ٤٣٣. روى عن: أنس بن مالك، وثابت البناني، والمسور مولى أبي برزة. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري ويحيى بن آدم أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال ابن حجر: "وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم"، هدي الساري: ٤٣٣، وانظر التهذيب ٨/٢١٦. ب- الذين تكلموا فيه: قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولعله أُتي من خالد بن عبد الرحمن..إلخ"، راجع التهذيب ٨/٢١٦، قال ابن حجر: "وهو كما ظن العقيلي، وأما ابن حبان فأفحش القول فيه في كتاب الضعفاء.."، ".. ثم لم يسق له إلا حديثًا واحدًا، والآفة فيه ممن دونه"، هدي الساري: ٤٣٣، وراجع المجروحين لابن حبان ٢/١١٦، وقال ابن حجر أيضًا: "ضعفه ابن حبان بلا مستند والحمل على غيره"، هدي الساري: ٤٦٤. جـ- الحاصل: الحاصل أنه ثقة يحتج بما رواه عنه الثقات.
[ ٤١٩ ]
تابعي صدوق"١"، قال ابن حبان وحده: "لا يجوز الاحتجاج به""٢".
_________________
(١) ١ في المغني: "ثقة، قال ابن حبان "، وفي الكاشف: "ثقة"، وفي الميزان نقل أقوال الأئمة فيه، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ المجروحين ٢/١١٦.
[ ٤٢٠ ]