٢٧٨- ""خ م" فضيل بن سليمان"٣" النميري"٤":
_________________
(١) ٣ في "م": "سلمان"، وهو خطأ. ٤ ع فضيل بن سليمان النميري، البصري، توفى سنة ١٨٥ أو ١٨٦هـ، روى له الجماعة، قال ابن حجر: "وليس له في البخاري سوى أحاديث توبع عليها"، الهدي: ٤٣٤، وذكرها، وقال الحاكم: "احتجا به جميعًا "، المدخل: ق٦٠. روى عن: أبي مالك الأشجعي، وأبي حازم بن دينار الأعرج وموسى بن عقبة.. روى عنه: أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعلي بن المديني، وخليفة بن خياط.. أ - أقوال الأئمة فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وسئل عنه أبو زرعة فقال: "لين الحديث، روى عنه =
[ ٤٢١ ]
_________________
(١) = علي بن المديني، وكان من المتشددين"، الجرح والتعديل: ٧/٧٣، وقال الساجي: "كان صدوقًا وعنده مناكير"، التهذيب: ٨/٢٩٢، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ليس بالقوي"، الجرح والتعديل ٧/٧٢، وقال صالح بن محمد جزرة: "منكر الحديث، روى عن موسى بن عقبة مناكير.."، التهذيب، وقال ابن معين: "ليس هو بشيء، ولا يكتب حديثه" التهذيب. قلت: وقال الحاكم أبو عبد الله: "وقال يحيى بن معين: "ليس بثقة"، والأئمة قد فرقوا بين الصدوق، والثقة، والحجة، والثبت، فأما فضيل بن سليمان فإن أحاديثه تشهد له بالصدق، وكأن الإمام يحيى بن معين إنما أنكر تفرده عن موسى بن عقبة وغيره بتلك النسخ، والله أعلم" المدخل: ق٦٠. ب- الحاصل: الحاصل أنني لم أجد أحدًا وثقه بلفظ "ثقة" إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات، وبالنظر إلى أقوال الجارحين فإن القاعدة تقتضي أن نأخذ بالجرح. ولكن عندما نرى أن الجماعة احتجوا به، وأن الحاكم قال فيه ما نقلته قريبًا، فإنه لا يحسن طرح فضيل هذا، لا سيما وأن البخاري ومسلمًا رويا له وهما مَن هما في نقد الرجال، وهما لا يحتجان بمجروح عندهما، انظر مقدمة ابن الصلاح مع المحاسن ٢٢١. فعندي أن فضيلًا ليس بقوي كما قال الأئمة، وليس بضعيف أيضًا كما يدل له إخراج الجماعة له، وكما قال الإمام الحاكم، والإمام الذهَبِيّ، وهذا إنما ظهر لي من خلال أقوال الأئمة فيه، أما أحاديثه فلم أستقرأها، والله أعلم.
[ ٤٢٢ ]
وثق"١"، ولينه أبو زرعة"٢"، وقال يحيى: "ليس بثقة""٣"""٤".
٢٧٩- "٥"فضيل بن مرزوق الكوفي الشيعي"٦""٧":
_________________
(١) ١ قال في المغني: "فيه لين، قال أبو حاتم وغيره: "ليس بالقوي"، وقال أبو زرعة: "لين"، وقال عباس عن ابن معين: "ليس بثقة"، واكتفى الذهَبِيّ في الكاشف، بنقل قول ابن معين وأبي زرعة وأبي حاتم فيه، وقال في الميزان: "وحديثه في الكتب الستة وهو صدوق". ٢ الجرح والتعديل، ٧/٧٢، وانظر قول الحاكم في الأقوال. ٣ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٢٢٦ رقم ٤٠٩٣، وانظر قول الحاكم في الأقوال. ٤ هذه الترجمة سقطت من "أ". ٥ لم يظهر الرمز في النسخ المصورة. ٦ قال الذهَبِيّ في الكاشف: "ثقة"، وفي المغني: "وثقه غير واحد، وضعفه النسائي وابن معين أيضًا، وقال الحاكم: "عيب على مسلم إخراجه في صحيحه" وفي الميزان: "وكان معروفًا بالتشيع من غير سب"، وقال ردًا على ابن حبان في قوله: "ويروي عن عطية موضوعات": "قلت: عطية أضعف منه". ٧ ي م عه فضيل بن مرزوق الأغر الكوفي. قال الحاكم: "ذكره مسلم في الشواهد " المدخل: ق ٦٠. روى عن: أبي حازم الأشجعي، وأبي سلمة الجهني، وعدي بن ثابت. روى عنه: وكيع، وعلي بن الجعد، وزهير بن معاوية.. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه سفيان ابن عيينة، وسفيان الثوري، وابن معين، الجرح والتعديل: ٧/٧٥، =
[ ٤٢٣ ]
ضعفه النسائي وغيره، وعيب على مسلم إخراجه حديثه.
٢٨٠- "خ مقرونًا عه""١" فطر بن خليفة"٢":
_________________
(١) = وقال أحمد: "لا أعلم إلا خيرًا"، الجرح والتعديل: ٧/٧٥، وقال العجلي: "جائز الحديث صدوق، وكان فيه تشيع"، التهذيب ٨/٣٠٠، وقال ابن معين في رواية: "صالح الحديث إلا أنه شديد التشيع"، التهذيب. وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"، الميزان ٣/٣٦٢، وقال أبو حاتم: "صدوق صالح الحديث يهم كثيرًا يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل ٧/٧٥، وقال الحاكم: "فضيل بن مرزوق ليس من شرط الصحيح، عيب على مسلم إخراجه في الصحيح"، الميزان ٣/٣٦٢، وقال الحاكم أيضًا: "وقال أحمد بن زهير بن حرب: سئل يحيى بن معين عن الفضيل بن مرزوق فقال: "ضعيف"، قلت: إنا لا نَكْذب الله، ليس يخفى من شأنه قول الإمام يحيى بن معين لأهل الصنعة إذا تأملوا ما يتفرد به عن الثقات" المدخل: ق٦٠، وضعفه ابن حبان وذكره في الثقات وذكره في الضعفاء، وقال النسائي: "ضعيف" الميزان: ٣/٣٦٢. الحاصل: الحاصل أنه ليس بقوي وليس بضعيف بمرة، بل صالح الحديث، يصلح للشواهد والمتابعات، وهو شيعي يهم كثيرًا، والله أعلم. ١ الرمز من "أ" وفي "ي": "خ عه" وفي "م": "م عه". ٢ خ عه فطر بن خليفة، القرشي، المخزومي، أبو بكر، الكوفي، الحناط، مات سنة ١٥٥، وقيل: ١٥٣هـ. روى له البخاري مقرونًا بغيره، والباقون، سوى مسلم، تهذيب الكمال =
[ ٤٢٤ ]
صدوق"١" وثق، وقال الجوزجاني"٢": "زائغ غير ثقة""٣" وقال
_________________
(١) = ٢٣/٣١٥، روى له البخاري في كتاب الأدب..، المدخل: ق ٦٥. روى عن: أبيه، ومولاه عمرو بن حريث الصحابي، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، والثوري. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، والقطان، والسفيانان، والفضل بن موسى، ومصعب بن المقدام. أ - أقوال الأئمة فيه: وثقه أحمد، وابن معين، وقال أحمد: "كان عند يحيى بن سعيد ثقة"، وقال العجلي: "كوفي ثقة حسن الحديث، وكان فيه تشيع قليل" وقال النسائي: "لا بأس به" وقال في موضع آخر: "ثقة حافظ كيس"، وقال أبو حاتم: "صالح، كان يحيى القطان يرضاه ويحسن القول فيه، ويحدث عنه"، وقال الساجي: "صدوق ثقة ليس بمتقن، وكان أحمد يقول هو خشبي مفرط" وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "زائغ ولم يحتج به البخاري" -سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيِّ، ص٢٦٤، رقم ٤٥٤- وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحة عند الكوفيين، وهو متماسك وأرجو أنه لا بأس به"، انظر كل هذه الأقوال وغيرها في التهذيب ٨/٣٠١-٣٠٢، والجرح والتعديل ٧/٩٠، وتهذيب الكمال ٢٣/٣١٤-٣١٥. ب- الحاصل: الحاصل أنه مبتدع، لكنه ضابط وثق، فهو في مكان الاحتجاج به، والله أعلم. ١ قال الذهَبِيّ في المغني: "شيعي جلد، صدوق، وثقه أحمد وابن معين "، وفي الكاشف: "شيعي جلد، وثقه أحمد وابن معين" وفي الميزان نقل الأقوال. ٢ في "م": "الجرجاني"، وقد تكرر فيها تصحيف الجوزجاني إلى "الجرجاني". ٣ الشجرة وأحوال الرجال، ص ٦٦ رقم ٧٢.
[ ٤٢٥ ]
الدَّارَقُطْنِيّ: "زائغ لا يحتج به""١"، "وغمزه ابن المديني"٢"، له في البخاري حديث"٣"""٤".
٢٨١- "خ م" فليح بن سليمان المدني"٥":
_________________
(١) ١ سؤالات الحاكم للدارقطني، ص ٢٦٤ رقم ٤٥٤، وفيه: زائع لم يحتج به، وفي التهذيب ٨/٣٠٢: "زائغ ولم يحتج به البخاري" وقد عد ابن حجر الدَّارَقُطْنِيَّ مع الموثقين لفطر في "الهدي": ٤٣٤. ٢ لم أجده. ٣ حديث واحد مقرونًا، راجع هدي السارى ٤٣٥. ٤ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ". ٥ ع فليح بن سليمان بن أبي المغيرة أبو يحيى المدني، قيل اسمه عبد الملك، مات سنة ١٦٨هـ. قال الذهَبِيّ: "قد اعتمد أبو عبد الله البخاري فليحًا في غيرما حدث " ثم ساق أحاديث له عنده، وقال الحاكم أبو عبد الله: "احتجا به جميعًا، وقال أحمد بن شعيب: "ليس بالقوي"، وإجماعهما عليه في الأصول يؤكد أمره، ويسكن القلب فيه إلى تعديله"، المدخل: ق ٦٠، وقال ابن حجر: "احتج به البخاري، وأصحاب السنن، وروى له مسلم حديثًا واحدًا.."، هدي الساري ٤٣٥، وحديثه في مسلم متابعة، وهو مشهور من طرق أخرى مشهورة، والبخاري إنما أخرج له في المناقب والرقاق، وهي يؤخذ فيها ما لا يؤخذ في غيرها من الأحكام.. انظر تعليق الدكتور نور الدين عتر في المغني ٢/٥١٦، وهدي الساري، وانظر الميزان: ٢/٢٤٣-٢٤٤ ففيه كلام النسائي فيما يتعلق باحتجاج البخاري بفليح. روى عن: "سعيد بن الحارث، وضمرة بن سعيد، ونافع".=
[ ٤٢٦ ]
ليس بالمتين"١"، وقد أخرجا له، قال ابن معين والنسائي وغيرهما: "ليس بقوي""٢"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "يختلفون فيه، ولا بأس به""٣"، وقال عباس عن ابن معين"٤": "فليح، و"٥"ابن عقيل، وعاصم بن
عبيد الله لا يحتج بحديثهم""٦".
_________________
(١) = روى عنه: ابنه محمد، وأبو الربيع الزهراني، وخلق. حاصل الأقوال فيه: الحاصل أن فيه ضعفًا، ولم أتبين حاله من خلال أقوال الأئمة فيه، وغالب ما جرح به جرح غير مفسر، ولكنه من أكثر الأئمة، والله أعلم. ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والميزان، والله أعلم. ٢ كلام ابن معين في تاريخه برواية الدوري: ٣/١٧١ رقم ٧٦٦، وكلام النسائي في الضعفاء والمتروكين له ص ٨٧ رقم ٤٨٦. ٣ انظر الأقوال في ترجمته. ٤ في "ي": "أبي معين"، وهو خطأ. ٥ الواو سقطت من "أ". ٦ تاريخ الدوري عن ابن معين: ٣/٢٥٧ رقم ١٢١٢.
[ ٤٢٧ ]