٣٥٦- "خ م" هدبة"٥" بن خالد القيسي"٦" "٧":
_________________
(١) ٥ في "م": "هدية" بالمثناة، وهو تصحيف. ٦ في "ي": "العنسى" وهو تصحيف. ٧ خ م د هدبة بن خالد صح القيسي، أبو خالد البصري، ويقال له: هداب توفي سنة ٢٣٥هـ. روى عن: مبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم. روى عنه: الشيخان، وأبو داود، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان أ - أقوال الأئمة فيه: قال أبو أحمد ابن عدي: "استغنيت أن أخرج له حديثًا عمن كان من شيوخه، لأنني لا أعرف له حديثًا منكرًا فيما يرويه، وهو كثير الحديث، وقد وثقه الناس وروى عنه الأئمة، وهو صدوق لا بأس به"، الكامل: ٧/١٣٨. قلت: ولم أر فيه تضعيفًا غير ما رُوي عن النسائي. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة، محتج به.
[ ٥١٨ ]
وثقوه"١"، والعجب من "أن""٢" النسائي ضعفه"٣".
٣٥٧- "ع" هشام بن حسان"٤":
_________________
(١) ١ في المغني: "وثقه جماعة، وقال النسائي: ضعيف، وقواه مرة"، وفي الديوان: "ثقة، لا وجه لقول النسائي فيه: "ضعيف"، وفي الكاشف: "الحافظ المسند صدوق"، وفي الميزان: "ثقة عالم، صاحب حديث ومعرفة وعلو إسناد "، ورمز للعمل على توثيقه، وقال في الثقات: "احتج به الشيخان ووثقه غير واحد، والعجب من س كيف ضعفه ولا يخبره"، وقال في تذكرة الحفاظ: "وأما النسائي فقال: هو ضعيف، قلت: هنا لا يقبل تضعيف أبي عبد الرحمن، وهذا ابن عدي الذي أخذ علم هدبة عن طائفة كبار عنه يصرح بأنه لا يعرف له ما ينكر، وهذا ابن معين ملك الحفاظ يُفْصِح بأنه ثقة، روى ذلك عنه علي بن الجنيد"، ٢/٤٦٥. ٢ ليس في "ز". ٣ تهذيب التهذيب: ٤ ع هشام بن حسان صح القردوسي -بالقاف- أبو عبد الله البصري، مات سنة ١٤٨هـ، روى له الجماعة. روى عن: الحسن وابن سيرين، وحميد بن هلال روى عنه: القطان، وإبراهيم بن طهمان، والحمادان أ - أقوال الأئمة فيه: وثقوه، وتكلم بعضهم في روايته عن الحسن وابن سيرين وعطاء. ب- الحاصل: الحاصل أنه ثقة إمام، وهو من أثبت الناس في الحسن: وروايته عنه في الكتب الستة -كما في "هدي الساري" -وهو ثبت في محمد بن سيرين، قال الإمام الذهَبِيّ: "لا =
[ ٥١٩ ]
ثقة"١"، قال شعيب بن حرب"٢" "عن شعبة""٣": "كان خشبيًا"٤" ولم يكن يحفظ""٥".
_________________
(١) = ريب أنه ثبت في محمد بن سيرين"، الميزان: ٤/٢٩٧. ١ قال في الديوان: "ثقة، لا يلتفت إلى قول شعبة فيه"، وفي المغني: "ثقة مشهور"، ولم يقل فيه شيئًا في الكاشف، وقال في الميزان: "ثقة إمام كبير الشأن" ورمز للعمل على توثيقه، وقال في الثقات: "ثقة محتج به في الصحاح..". ٢ في "ز": " حزن" وهو تصحيف. ٣ سقط من "أ" و"ي"، والصواب إثباته، لأن القول قوله. ٤ في الميزان "خثنى" وفي التهذيب: "عن شعبة: "لو حابيت أحدًا لحابيت هشام بن حسان، كان خشبيًا ولم يكن يحفظ"، وقال معاذ بن معاذ: كان شعبة يتقي حديث هشام عن عطاء والحسن"، التهذيب: ١١/٣٦، و"الخشبية"، بمعجمتين مفتوحتين ثم موحدة من تحت، صنف من الرافضة، وهم منسوبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها، وقيل: هم صنف من الرافضة قاتلوا مرة بالخشب فعرفوا بذلك، انظر حاشية الميزان، ٣/٥٤٤. ٥ قال الإمام الذهَبِيّ بعد أن أورد قول شعبة: "عليك بحجاج ومحمد بن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم عليَّ عند البصريين في خالد وهشام". "قلت: هذا قول مطروح، وليس شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده وهذه زلة من عالم، فإن خالدًا الحذاء وهشام بن حسان ثقتان ثبتان، والآخران فالجمهور على أنه لا يحتج بهما، فهذا هدبة بن خالد يقول عنك- يا شعبة- إنك ترى الإرجاء. نسأل الله التوبة"، الميزان ٤/٢٩٦.
[ ٥٢٠ ]
٣٥٨- "م س عه""١" هشام بن سعد المدني"٢":
_________________
(١) ١ هكذا الرمز من "م"، ولا يسوغ الرمز للأربعة، والرمز للنسائي منفردًا مع ذلك. ٢ خت م عه هشام بن سعد المدني، أبو عباد أو أبو سعيد، مات سنة ١٦٠هـ، علق له البخاري، وروى له مسلم في الشواهد، والباقون، وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب والباقون"، تهذيب الكمال، ٣٠/٢٠٨. روى عن: زيد بن أسلم، وعمرو بن شعيب، ونافع روى عنه: ابن وهب، وابن مهدي، وليث بن سعد أ - أقوال الأئمة فيه: قال أبو داود: "هو أثبت الناس في زيد بن أسلم"، الميزان: ٤/٢٩٩. قلت: وبقية الأقوال تلينه، وقال فيه أحمد ما نقل الذهَبِيّ هنا، وقال أيضًا: "لم يكن بالحافظ"، وقال ابن معين: "ليس بذاك القوي، وليس بمتروك"، الميزان، وقال: "هو صالح الحديث، ليس بمتروك الحديث"، الجرح والتعديل: ٩/٦١، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به، هو ومحمد بن إسحاق عندي واحد"، الجرح والتعديل، وقال أبو زرعة: "شيخ محله الصدق وكذلك محمد بن إسحاق هو هكذا عندي، وهشام أحب إليَّ من محمد بن إسحاق"، الجرح والتعديل ٩/٦٢، وقال النسائي: "ضعيف"، الضعفاء: ١٠٥، وفيه غير ذلك من الأقوال. ب- الحاصل: الحاصل أن في حفظه شيئًا، فلا يحتج بحديثه، ولكن يصلح للشواهد والمتابعات، ورمي بالتشيع.
[ ٥٢١ ]
حسن الحديث"١"، ضعفه النسائي"٢" وغيره، وقال ابن معين: "كان يحيى القطان لا يحدث عنه""٣"، وقال أحمد بن حنبل: "ليس هو بمحكم الحديث""٤"، وقال ابن عدي: "هو مع ضعفه يكتب حديثه""٥"، وقال أبو عبد الله الحاكم"٦": "لين، روى له مسلم في الشواهد""٧".
٣٥٩- "خ م س" هشام بن حجير"٨":
_________________
(١) ١ في المغني: "صدوق مشهور، ضعفه س وغيره " وفي الكاشف: "قال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال أحمد: لم يكن بالحافظ "قلت: حسن الحديث"، وفي الديوان ذكر الأقوال فيه، وكذا في الميزان، وذكر له حديثين من مناكيره. ٢ في الضعفاء له: ١٠٥. ٣ ولينه ابن معين نفسه كما ذكرت في الأقوال ٤ في تهذيب الكمال وفي المغني: "ليس بمحكم للحديث"، وانظر: الجرح والتعديل: ٩/٦١. ٥ الكامل: ٧/١٠٨. ٦ في المدخل: ق٦٢، وليس فيه: "لين". ٧ في "م": "في الثوابت" وهو تصحيف. ٨ خ م س هشام بن حجير المكي. ليس له عند البخاري سوى حديث أورده في موضع آخر بمتابعة غيره انظر: هدي الساري: ٤٤٨، قال الذهَبِيّ: "احتج به الشيخان"، الميزان: ٤/٢٩٥، وله عند مسلم حديثان، قرنه بآخر انظر الخلاصة ٤٠٩.=
[ ٥٢٢ ]
_________________
(١) = روى عن: الحسن البصري، وطاوس بن كيسان، ومالك بن أبي عامر الأصبحي. روى عنه: عبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، وشبل بن عباد المكي أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال ابن شبرمة: "ليس بمكة مثله"، الطبقات ٥/٤٨٤، والميزان: ٤/٢٩٥، وقال العجلي: "ثقة صاحب سنة"، الميزان. وقال محمد بن سعد: "كان ثقة وله أحاديث"، الطبقات ٥/٤٨٤، وقال الساجي: "صدوق"، التهذيب: ١١/٣٣، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "مكي يكتب حديثه" الجرح والتعديل ٩/٥٤. وعن إسحاق بن منصور أن ابن معين قال: "صالح". ب- الذين تكلموا فيه: قال علي بن المديني: "قرأت على يحيى بن سعيد: نا ابن جريج عن هشام بن حجير حديثًا، قال يحيى بن سعيد: "خليق أن أدعه، قلت: أضرب على حديثه؟ قال: نعم"، الجرح والتعديل ٩/٥٤. قلت: تشدد ﵀، ولم يفسر جرحه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: "ليس هو بالقوي"، قلت: "هو ضعيف، قال: ليس هو بذاك، قال عبد الله بن أحمد: وسألت يحيى بن معين عن هشام بن حجير فضعفه جدًّا"، الجرح والتعديل ٩/٥٤. جـ- الحاصل: الحاصل أنه ليس بضعيف، والجرح فيه مبهم، وقد احتج به الشيخان، ولكن الظاهر من صنيعهما ومن كلام الأئمة فيه أن فيه ضعفًا، فحديثه حسن، والله أعلم.
[ ٥٢٣ ]
من شيوخ ابن جريج، قال الحاكم: "خرجا له، وقد ضعفه ابن معين""١"، قلت: وضعفه أحمد"٢"، ووثقه غيرهما"٣".
٣٦٠- "خ" هشام بن عمار "المقرئ""٤" "٥":
_________________
(١) ١ الذي في المدخل: "رويا له جميعًا، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن معين عن هشام ابن حجير فضعفه جدًا"، ق٦٢. ٢ العلل ومعرفة الرجال: ١/٣٨٥ رقم ٧٥٢ و١/٤٠١ رقم ٨٢٤. ٣ قال الذهَبِيّ في الكاشف: "مكي ثقة.. قال أحمد: "ليس بالقوي"، وفي المغني: "ضعفه ابن معين وأحمد"، ومثله في الديوان، وذكر الأقوال في الميزان. ٤ سقطت من "م". ٥ خ عه هشام بن عمار صح أبو الوليد الدمشقي الخطيب، المقرئ، مات سنة ٢٤٥هـ. احتج به البخاري في ثلاثة أحاديث: أحدها في البيوع، والثاني في مناقب أبي بكر، والثالث: معلق في تحريم المعازف"، انظر هدي الساري: ٤٤٨. روى عن: صدقة بن خالد، وعبد الله بن أبي الرجال، ومالك بن أنس.. روى عنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن معين أ - أقوال الأئمة فيه: أقوالهم فيه كثيرة، ولم أر فيه جرحًا غير تغيره في الآخر، وقبوله التلقين، ووجود مناكير، في روايته، وأخذه الأجرة على التحديث، قيل: "وكان يأخذ على كل ورقتين درهمًا، ويشارط "، الميزان: ٤/٣٠٣، وفي التهذيب: "درهمين". ب- الحاصل: الحاصل أنه قبل تغيره في رتبة الاحتجاج به، أما مناكيره فهي محمولة على أنها بعد =
[ ٥٢٤ ]
قال أبو حاتم: "صدوق قد تغير، فكان"١" كلما لقن تلقن""٢"، وقال أبو داود: "حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها""٣".
٣٦١- "خ م" همام "٤" بن يحيى البصري"٥":
_________________
(١) = تغيره وقبوله التلقين، وكذلك ما ذكر عنه أبو داود من أنه حدث بأحاديث لا أصل لها، إنما كانت بعد قبوله التلقين كما ذكر أبو داود نفسه وراجع التهذيب، ١١/٥٣، وأما أخذ الأجرة فكلام الأئمة فيه معلوم. ١ في "ز" وفي الباقي: "وكان". ٢ الجرح والتعديل ٩/٦٦-٦٧، وهو بتمامه: "لما كبر تغير، وكل ما دفع إليه قرأه، وكلما لقن تلقن، وكان قديمًا أصح، كان يقرأ من كتابه". ٣ الميزان، ٤/٣٠٢، والتهذيب: ١١/٥٢-٥٣، وقال الذهَبِيّ في الكاشف: "الحافظ خطيب دمشق وعالمها "، وفي المغني: "خطيب دمشق ومقرؤها، ثقة، مكثر، له ما ينكر"، وفي الميزان: " صدوق مكثر له ما ينكر"، ورمز للعمل على توثيقه. ٤ في "ي": "هشام" وهو تصحيف. ٥ ع همام بن يحيى العوذي البصري، مات سنة ١٦٤هـ أو نحوها، احتج به الأئمة الستة كلهم. روى عن: الحسن، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم حاصل أقوال الأئمة فيه: الحاصل أنه ثقة، وثقوه واحتجوا به، وكلام بعضهم في حفظه يقتضي أن يكون في =
[ ٥٢٥ ]
ثقة"١"، كان يحيى القطان لا يرضى حفظه، وقال أبو حاتم الرازي: "ثقة، في حفظه شيء""٢".
٣٦٢- "ع" هشيم بن بشير"٣""٤":
_________________
(١) = كتابه أثبت منه في حفظه، وقد رجع إلى كتبه بآخره راجع: هدي الساري، ٤٤٩. ١ في الكاشف: "قال أحمد: هو ثبت في كل المشايخ"، وفي المغني: "ثقة مشهور"، وفي الديوان: "ثقة نبيل، كان يحيى القطان لا يرضى حفظه"، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة من رجال الصحيحين، قال أبو حاتم: "ثقة في حفظه شيء"، قلت: هو أحفظ من فليح بكثير"، وقال في الميزان: "أحد علماء البصرة وثقاتها". ٢ في الجرح والتعديل، ٩/١٠٩: "ثقة صدوق في حفظه شيء، وهو في قتادة أحب إلى من حماد بن سلمة ومن أبان العطار". ٣ في "ز": "يسير" وهو تصحيف. ٤ ع هشيم بن بشير السُّلَمِيّ، أبو معاوية الواسطي، قيل: مات سنة ١٨٣هـ، لم يخرج له البخاري إلا ما صرح فيه بالتحديث، وليس له في الصحيحين شيء عن الزهري"، انظر هدي الساري: ٤٤٩. روى عن: أبيه، وخاله: القاسم بن مهران، وسليمان التيمي. روى عنه: يحيى القطان، وأحمد، ويعقوب الدورقي. حاصل أقوال الأئمة فيه: الحاصل أنه ثقة إمام، متفق على توثيقه، إلا أنه لين في الزهري خاصة مدلس مشهور،، قال أبو الحسن ابن القطان: "ولهشيم صنعة محذورة في التدليس، فإن الحاكم أبا عبد الله ذكر أن جماعة من أصحابه اتفقوا يومًا على ألا يأخذوا عن =
[ ٥٢٦ ]
حافظ ثقة مدلس"١"، وهو في الزهري ليس بحجة.
٣٦٣- "عه" الهيثم بن حميد"٢""٣":
_________________
(١) = هشيم تدليسًا، ففطن لذلك، فجعل يقول في كل حديث يذكره: حدثنا حصين ومغيرة عن إبراهيم، فلما فرغ قال لهم: "هل دلست لكم اليوم؟ فقالوا: لا، فقال: لم أسمع من مغيرة مما ذكرته حرفًا، إنما قلت: حدثني حصين، ومغيرة غير مسموع لي"، الميزان ٤/٣٠٧-٣٠٨. ١ قال في الميزان: "الحافظ أحد الأعلام"، وفي الديوان: "ثقة حافظ مدلس، وهو في الزهري لين"، وفي المغني: "حجة يدلس، وهو لين في روايته عن الزهري"، وفي الكاشف: "إمام ثقة مدلس"، وفي الثقات: "الحافظ ثقة لكنه يدلس، وحديثه في الصحاح، لكن ما خرجوا له عن الزهري شيئًا؛ لأنه ضعيف فيه". ٢ في "م": "محمد" وهو تصحيف. ٣ عه الهيثم بن حميد صح الدمشقي، أبو أحمد أو أبو الحارث، روى له الأربعة. روى عن: المطعم بن المقدام، ويحيى بن الحارث، والأوزاعي، وثور بن يزيد الحمصي.. روى عنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن المبارك الصوري، ومعلى بن منصور، وأبو مسهر. أقول الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: فيه قول أبي داود، وقال ابن معين: "ثقة، وفي رواية: لا بأس به، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال دحيم: "كان أعلم الأولين والآخرين بقول مكحول"، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: "لا أعلم إلا خيرًا"، راجع كل ذلك في التهذيب: ١١/٩٢، وفي تهذيب الكمال عن دحيم: "ثقة أعلم الناس بحديث مكحول فيما أعلم"، تهذيب المزي ٣٠/٣٧٢.=
[ ٥٢٧ ]
صدوق"١"، قال أبو داود: "قدري ثقة""٢".
_________________
(١) = الذين تكلموا فيه: قال أبو مسهر: "ضعيف قدري"، الميزان ٤/٣٢١، وفي التهذيب ١١/٩٣: " ثنا أبو مسهر ثنا الهيثم بن حميد". قلت: وفي تهذيب الكمال: "ثنا أبو مسهر قال: حدثنا الهيثم بن حميد وكان صاحب كتب ولم يكن من الأَثبات، ولا من أهل الحفظ، وقد كنت أمسكت عن الحديث عنه، استضعفته". الحاصل: الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به، والله أعلم. ١ في المغني: "الحافظ، قال أبو داود: قدري ثقة"، وفي الكاشف ذكر فيه قول دحيم وقول أبي داود، وفي الديوان ذكر قول أبي داود فيه، ولم يحكم فيه في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ الميزان ٤/٣٢١.
[ ٥٢٨ ]